باسيل: التيار الوطني قوي سياسيا وسيكتسب صلابته التنظيمية بعدما اكتسب. | أكد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل "اننا نعمل داخل التيار الوطني الحر بروح واحدة ويد واحدة ضمن اختيار الأقدر في تحمل المسؤولية السياسية في هذه المرحلة الحساسة في وقت نواجه العالم بأكمله وحدنا"، معلنا عن "المؤتمر التأسيسي التنظيمي الأول لحزب التيار الوطني الحر في 12 و13 آذار المقبل في فندق حبتور، والذي سيخرج التيار من خلاله ببرنامج عمل لمدة سنتين". باسيل كان يتحدث خلال مناظرة إنتخابية عقدت في مركز التيار في ميرنا الشالوحي، في حضور وزارء التيار ونوابه والمرشحين للمجلس السياسي ولجان الرقابة والمالية والتحكيم في التيار، وذلك قبيل الإنتخابات يوم غد الأحد، وقال: "أدعو الى ان تحصل الإنتخابات على معيار الأقدر، وليس على أساس شخصي. ومن هنا الصلابة السياسية في وقت نحن أحوج ما نكون اليها، لأننا في رأس المعركة وعلينا أن نقوي تيارنا، ولا يمكننا الإستمرار على هذا الوضع، إذ أننا في كل جلسة مجلس وزراء نقاتل وحدنا في القصص الصغيرة والكبيرة منها، فمثلا في موضوع النفايات إعترضنا وحدنا عليها وأين هي قضية سوكلين اليوم؟ لقد واجهنا وحدنا، وإن من يريد أن يتحمل المسؤولية معنا عليه أن يعي ثقل الحمل، إذ لا يمكننا التفريط والمسايرة بالحقوق، وذنبنا الوحيد اليوم أننا نريد المناصفة، وإن معركة رئاسة الجمهورية هي على حقنا بوجودنا، ولا يمكننا أن نمارس داخل التيار على مستوى أقل فنعتبر أنها أمور شكلية بين بعضنا، بل انها مسؤولية كبرى نجهز من خلالها التيار والأجيال والقياديين لينطلقوا في نفس المواجهة من أجل الإصلاح". أضاف: "نشهد لأول مرة على مناظرة إنتخابية بين هيئة ناخبة ومرشحين داخل التيار الوطني الحر، وهو أمر يحصل للمرة الأولى في لبنان ويشكل تجربة جديدة فريدة نأمل أن نتعلم منها في سبيل تعميمها لتصبح نموذجا يحتذى به في الإنتخابات الداخلية، لنقدم وسيلة من وسائل التنافس الحضاري والديموقراطي داخل التيار الوطني الحر، وإنها أيضا المرة الأولى التي نشهد فيها إنتخابات للمجلس السياسي من قبل المجلس الوطني تتم على أساس النسبية، وهو نوع من التلاقي حيث يزور المرشحون الهيئات داخل المناطق اللبنانية من الشمال الى البقاع والجنوب وفي الأقضية اللبنانية كافة، لتقدم أفكارها وبرامجها، كما إننا سنشهد أيضا للمرة الأولى إلتئام المجلس الوطني للتيار الوطني الحر الذي سيصبح مجلسا وطنيا لديه مهامه الرقابية والتشريعية داخل التيار الوطني الحر". وتابع: "ان التيار يشهد وسيشهد في مراحله على محطات في مسيرته التنظيمية تحدث للمرة الأولى، كانتخابات الرئاسة والمناطق والمهن والمرأة والمجلس السياسي والرقابة المالية والتحكيم، ولأول مرة سيكون لدينا مجلس وطني ومؤتمر وطني للتيار الوطني الحر سيعقد في آذار المقبل، كما سنشهد في أول أربع سنوات على محطتين كل منها لمدة سنتين، وهي أمور تنظيمية يأخذ من خلالها التيار قوته التنظيمية بعد أن أخذ قوته السياسية التي يزيد عمرها عن 28 عاما من العمل والنضال حيث إكتسبنا المناعة السياسية ونبدأ الآن بمسيرة تحصين مناعتنا التنظيمية، على أمل أن نخرج من هذا الإستحقاق محصنين بشكل أمتن وأقوى بالديموقراطية وبالحصانة السياسية الوطنية للتيار الوطني الحر، وإننا نلتزم بتكوين مجالس وهيئات سياسية رقابية وتحكيمية جديدة وفق نظام التيار الوطني الحر". وأكد "اننا لم نتدخل في الإنتخابات التي حصلت في المناطق، ولن نتدخل إلا إذا شعرنا بوجود خطر أو إستخفاف بالمسؤولية القيادية كالمس بصورة التيار وبهيبته، وبما نقدمه أولا لتيارنا، وثانيا لمجتمعنا، وعندما نريد أن نتدخل لن نخجل لنشجع من لديه القدرات والكفاءات كي يتقدم للعمل. وعندما نتحدث عن المس بالتيار، تتبادر فكرتان الى ذهننا: مناعة التيار وقوته التنظيمية، ووحدته وإنسجامه الداخلي، وهما يكملان بعضهما، ومن الطبيعي في ظل الإستهداف السياسي للتيار أن يتعرض للتشكيك في كل مرة، بالمساهمة بالنوايا الجيدة من الداخل يقابلها نوايا سيئة من الخارج وهو يستهدف في الصالونات السياسية وفي الإعلام وهو أمر غير صحي ويضعف المناعة، ولكنه لن يحدث في المستقبل عندما ينطلق التيار تنظيميا، لأنه تيار قوي سياسيا وسيكون قويا تنظيميا ولن يشهد على العجز والفشل". كما أكد على "ضرورة الوحدة والتجانس، وليكن التصارع بالأفكار وبالنقاش الموضوعي الديموقراطي داخل التيار بعيدا عن الحملات غير الصحية، من هنا سيكون دور المجلس التحكيمي بعد 14 آذار عندما يأخذ صلاحياته باستدعاء كل من يقوم بتسريبات إعلامية تضر بالحزب". وعن وحدة التيار وإنسجامه، قال: "أنا على يقين تام بأنه لن يكون داخل التيار تيارات وأجنحة ولن نسمح بذلك، فالتيار الوطني الحر هو واحد موحد، ضمن وجود الحوار والنقاش الداخلي، وهي أمور صحية وتطويرية، والمعارضة، إذا وجدت، تكون على أفكار وليس على أشخاص، وهي لا تكون اليوم في ظل إنطلاقة الحزب في مسيرته التأسيسية والتي تبدأ في 14 آذار المقبل". وختم باسيل: "يبقى همنا ومسؤوليتنا في هذه المرحلة أن نقوم بالعمل الجماعي، ومن أهم أسسه ان تحصل الإنتخابات على معيار الأقدر والأخبر وليس على أساس شخصي، من هنا الصلابة السياسية في وقت نحن أحوج ما نكون فيه اليها، والمهمات تحمل طابع المسؤولية السياسية والوطنية الكبرى، فنحن مسؤولون عن بلد وحماية شعبه وإننا في رأس المعركة في هذا الموضوع، لذا علينا أن نعمل كي نقوي تيارنا لنذهب الى مواجهة أقوى وأفعل".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع