صور أحيت الذكرى 41 لاستشهاد معروف سعد والكلمات استحضرت نضاله ضد. | أحيا "التنظيم الشعبي الناصري"- فرع الجنوب الذكرى 41 لاستشهاد مؤسسه معروف سعد، باحتفال أقامه في قاعة الشباب الفلسطيني في البرج الشمال في صور، التي زينت بصور الراحل، ورفعت فيها اللافتات، التي أكدت "المضي على نهج الشهيد"، إلى جانب والأعلام الفلسطينية واللبنانية وأعلام التنظيم، وحضره أعضاء الأمانة العامة للتنظيم، أمين سر فرع الجنوب الدكتور جواد نجم، وفد "الهيئة النسائية الشعبية" برئاسة إيمان سعد، ممثلو أحزاب وطنية لبنانية وفصائل فلسطينية، وحشد من أبناء صور. بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد التنظيم، ثم كانت كلمة ترحيب لعريف الاحتفال علي تليه أكد فيها "المضي على نهج الشهيد، الذي قدم حياته فداء للصيادين، حيث أصابته رصاصات الغدر في 26 شباط من العام 1975، ليستشهد بعد 8 أيام، ويترك إرثا وطنيا عروبيا ثمينا". حيدر وألقى كلمة الحزب "الشيوعي اللبناني" مسؤول العلاقات السياسية والاجتماعية في الحزب كامل حيدر، فقال: "قلما ارتبط اسم مدينة باسم زعيم شعبي، كما ارتبط اسم صيدا بمعروف سعد، وقلما وجد في لبنان زعيم شعبي حقيقي على مثال معروف سعد، فهو لم ينحدر من أسرة سياسية، ولا امتلك مالا وعقارات، ولا استخدم المذهبية والطائفية، لكنه كان غنيا بمبادئه وشجاعته وتضحياته، كان ملكا لشعبه ولأمته، والشهيد يدرك أن امتداده سيكون في الآخرين. من هنا بدأت الحكاية، وأدرك معروف سعد أن امتداده سيكون في الفئات الشعبية الفقيرة المنتمي إليها، والممثل الحقيقي لها. سيكون في استمرار الفكر السياسي المعبر عن مصالح وأهداف الفقراء، وسيكون في التنظيم الشعبي الناصري. واستمر امتداده في رمز المقاومة الوطنية مصطفى معروف سعد، ومن بعده الدكتور أسامة سعد وإخوانهم في التنظيم الشعبي". أضاف "لقد أدرك معروف سعد مبكرا وجيدا قضية الفقر والفقراء، وفهمها فهما متميزا ولم ينظر إليها من الجانب الإنساني فقط أو الخدماتي، ولم يحولها إلى جمعيات خيرية بل اعتبرها مسألة سياسية، محددا المسؤولين عنها من رأسماليين ونظام سياسي- اقتصادي طائفي، ومن خلال هذا الفهم حمل الشهيد معروف سعد قضية الفقراء بجوهرها السياسي محاربا الحارمين ومناهضا لنظام الامتيازات السياسية والتسلط الطبقي والطائفي. وقد التقى بذلك مع صديقه ورفيقه الشهيد الكبير كمال جنبلاط ومع الأحزاب التقدمية الوطنية المعبرين الحقيقيين عن مصالح الفئات الشعبية والكادحة. كما أدرك معروف سعد باكرا خطر السياسة الاستعمارية والتغلغل الصهيوني إلى داخل فلسطين، فترجم مواقفه عمليا مع رفاق آخرين له بمقاومتهم للعصابات الصهيونية قبل إنشاء الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين. وهو بذلك كان يحدد بعفويته الثورية طريق المقاومة الحقيقية للعدو الصهيوني. فوقف مقاتلا إلى جانب شهيد الجيش اللبناني الضابط محمد زغيب على أرض المالكية. وبذلك أدرك أن القضية الوطنية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالقضايا القومية، فوقف دون تردد إلى جانب القائد الكبير الراحل جمال عبد الناصر مستلهما مبادءه وأفكاره، ووقف معروف سعد إلى جانب الثورة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، قبل قيام فصائل الثورة بالعمل الفدائي المسلح، فحول صيدا بزعامته إلى حاضنة للفدائيين الفلسطينيين وللشعب الفلسطيني". وتابع "أدرك معروف أيضا، ارتباط قضايا التحرر الوطني والقومي بالأممي، واعتبر أن النضال واحد من أجل هذه المبادئ والنضال ضد الصهيونية متلازما مع النضال ضد الرأسمالية وضد القوى الرجعية وقوى الظلام في كل مكان في العالم. من هنا حدد علاقاته بقوى التحرر العالمية، وأقام صداقة مميزة مع الاتحاد السوفياتي. لقد اختصر الشهيد معروف سعد بشخصه ومن خلال مبادئه ونهجه وممارسته مشروعا سياسيا متكاملا يشكل بحد ذاته برنامجا لتنظيم سياسي تقدمي، تجلى في تأسيسه للتنظيم الشعبي الناصري". وأردف "كانت حياته مميزة بالجانب النضالي وبالممارسة السياسية اليومية المقترنة بجرأة غير متوفرة في إنسان عادي، حتى أضحى ما يشبه الأسطورة عند بني شعبه ومدينته. فتحول إلى زعيم شعبي بكل ما تحمله تلك الزعامة من معان سامية ونضالية، فاختصر بشخصه هموم وأهداف شعبه، فكانت زعامته تعبيرا حقيقيا عن زعامة سائدة عند أكثرية القيادات السياسية السلطوية. فلم يكن يوما مسكونا بهواجس الذات ولا بهواجس العائلة أو الطائفة، بل كان مسكونا بهواجس الفئات الشعبية من الموقع الوطني. فكان استشهاده وسام اعتزاز لعمر اقتصر على البطولة والتضحيات، فأعطى لمدينته أعظم الأسماء: صيدا عاصمة المقاومة الوطنية والإسلامية وحاضنة الثورة الفلسطينية، صيدا الوطنية، صيدا معروف سعد". وختم "ألف تحية إلى أسرته المناضلة، وتنظيمه الشعبي الناصري من الحزب الشيوعي اللبناني الذي ارتبط بعلاقات الصداقة والرفاقية والنضال. من معروف سعد إلى أبو معروف إلى المناضل القائد أسامة سعد. المجد لذكراه وذكرى شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية ولكل المقاومين وشهداء الثورة الفلسطينية وشهداء الطبقة العاملة والكادحين وشهداء الحرية في كل مكان". الجمعة وألقى كلمة فلسطين عضو المكتب السياسي ل"جبهة التحرير الفلسطينية" عباس الجمعة، فقال: "أحييكم اليوم، بتحية عربية فلسطينية صادقة باسم فلسطين وانتفاضتها ومقاومتها وأسراها، وباسم منظمة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية. ونحن نلتقي في ذكرى قائد وقومي عروبي. إنه الشهيد الكبير معروف سعد، الذي ساهم مع مجموعة من اللبنانيين في شراء كمية من الأسلحة نقلها بنفسه من مرفأ صيدا إلى فلسطين، قدس، النبي يوشع، وأصيب على أرض فلسطين بينما استشهد محمد زغيب على أرضها. وهنا أذكر عندما أصيب القائد معروف سعد المناضل الوطني والقومي الناصري البارز برصاصات حاقدة وجهت إلى صدره في 26 شباط 1975، اهتز لبنان من أقصاه إلى أقصاه، وشعر كل لبناني وعربي مخلص بأن هذه الرصاصات، إنما وجهت إلى صدره، لم يستشهد لأسباب شخصية أو أمور عابرة، إنما استشهد لأنه كان صوت الجماهير الشعبية ونصير الفقراء، وحامل مشعل العروبة وفلسطين، والدفاع عن مصالح الصيادين". أضاف "ونحن نقف أمام عظمة مناضل ونائب سابق ورئيس بلدية اشتهر بصدقه، أمانته، طيبة قلبه، وتضحيته المثالية في سبيل شعبه، ولم يفرق بين إنسان وآخر بحجة شعار ما أو مكسب شخصي، لذلك احترمته جميع الطوائف. فهو الشعبي بامتياز، والمقاوم المقاتل في كل ساحات العرب ولا سيما فلسطين، والوطني اللاطائفي، وهو ظل شديد الإيمان بالقضية الفلسطينية وبضرورة تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني عربيا، مؤكدا ذلك من خلال إيمانه بالوحدة العربية، ومساندة قوى المقاومة الفلسطينية الناشئة في المخيمات. بعد رحيله استمر نهجه العروبي مع ابنه المناضل، الشهيد القائد النائب مصطفى سعد، الذي سار على درب والده الشهيد، وقاد التنظيم الشعبي الناصري، والمجلس السياسي للحركة الوطنية اللبنانية في جنوب لبنان ثم المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني بعد سنة 1982، وما زال نهج معروف ومصطفى سعد مستمرا مع الدكتور أسامة معروف سعد، بمواقفه القومية والوطنية المشرفة، والمدنية ودعمه للانتفاضة والمقاومة على أرض فلسطين وللمقاومة العربية في مواجهة الإرهاب التكفيري والمشاريع الإمبريالية والصهيونية التي تستهدف المنطقة". وأكد أن "الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى أن المناضل معروف سعد شهيد فلسطين حيث ربطه وربطت التنظيم الشعبي الناصري علاقات نضالية مع القادة الشهداء العظام رمز فلسطين وقائد مسيرتها الرئيس ياسر عرفات، وفارس فلسطين أبو العباس، وحكيم الثورة جورج حبش، ورمز الانتفاضة أبو علي مصطفى، وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب، وأمير الشهداء أبو جهاد الوزير، والشيخ الجليل أحمد ياسين، والرمز الجهادي فتحي الشقاقي، وزيتونة فلسطين أبو عدنان قيسي، والقادة العمالقة سمير غوشة وأبو أحمد حلب، وزهير محسن، وعبد الرحيم أحمد، وجهاد جبريل، وقادة الحركة الوطنية والمقاومة كمال جنبلاط وجورج حاوي، وسيد المقاومة عباس الموسوي، وقائد الانتصارين عماد مغنية، ورمز المقاومة في الجنوب محمد سعد، وفاتحة عهد الشهيدات بعد الاجتياح سناء محيدلي، والعديد من القادة الشهداء الذين وهبوا أنفسهم لحرية الأوطان وتحرير الأرض والإنسان". وقال: "هذا القائد الذي قدم حياته وعائلته في سبيل الدفاع عن القضية القومية، حيث شكلت سيرته المليئة بالمؤثرات منها التاريخية، ومنها النضالية، ومنها الإنسانية نموذجا هاما لكل المناضلين، لذلك لا بديل من السير وإكمال مسيرة معروف سعد والقادة الشهداء النضالية المشرقة التي نعتز بها ونفاخر، للاستمرار في مسيرة النضال وتصويب بوصلتها لتكن بردا وسلاما على الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وعلى المهجرين والمحرومين والمعذبين، على الكادحين والمنتجين في خنادقهم دفاعا عن العروبة والحرية وفلسطين". ورأى أن "ما تتعرض له المنطقة اليوم من هجمة امبريالية صهيونية تكفيرية هدفها تسخيرها للنفوذ الأميركي وسيطرته، وتحاول إسرائيل بها أن تنتقل من دور كلب الحراسة إلى دور الشريك الصغير المضارب في عملية النخاسة الجارية ضد منطقتنا وضد شعوبنا، ومما يؤسف له أن هذا التاريخ في هذه الأحداث الجسام بقدر ما كان تحديا للأحرار والشرفاء في أمتنا وحافزا للجميع، ولكن للأسف في نفس الوقت البعض في منطقتنا رآها فرصة ليقدموا على مذبحها القرابين والتنازلات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة معتقدا ومتوهما أنه بذلك يستطيع أن يكون بمأمن من غضب السادة وبغض النظر عما يدور في أرض المعركة من ملاحم طاحنة ضروس غير عابئ بها وبنتائجها ولكن التاريخ لا يرحم ولن يرحم، والجماهير لا تنسى ولن تنسى، وستشق المقاومة وجماهيرها طريقها في هذا الأتون الملتهب لتصنع غدها المشرق وإرادتها الحرة بعزيمة لا تقهر وإرادة لا تلين. ومن مخيم الشهداء الذي أحب الشهيد معروف سعد ومصطفى سعد واجب المقاومة وشهدائها تتصاعد انتفاضة شعبنا على أرض فلسطين حيث تضيء الحياة في عيون شبابها وشاباتها وأشبالها وزهراتها . خرج الأبطال يحملون الحجر والسكين والمقلاع وعمليات الدهس، هم الجيل الجديد جبلهم النضال بكل الإيمان والصلابة والأصالة يحمل فكر الرئيس جمال عبد الناصر أن: ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة". وقال: "ومن عمق المعاناة العبثية في حروب العرب البائدة والقبائل العائدة والمذاهب السائدة، هناك فرصة لتصويب الاتجاه، البوصلة تشير إلى فلسطين، فعودوا إليها، فكرا ورجولة وروحا خلاقة، وقامة لا تعرف الانحناء، ولا التراجع مهما اشتد الخطب وعظمت التضحيات"، مؤكدا أن الفلسطينيين "بأمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية، لأن الانتفاضة تعطينا دروسا عدة، أولها أن نقوم بمراجعة نقدية لنرى أين أصبنا وأين أخفقنا، وبالتالي نعزز الإيجابيات ونمحي السلبيات، كما أن الانتفاضة تؤكد أن المفاوضات التي دخلنا فيها لم توصلنا إلى بر الأمان، لذلك خرج الشعب الفلسطيني ليقول أن المفاوضات خلال 22 سنة لم تحقق شيئا ونحن الآن في الميدان". أضاف "ومن مخيم الشهداء نطلق صرخاتنا كما كانت صرخة القائد معروف سعد بوجه قوى الاستغلال والاحتكار وبوقوفه إلى جانب الفقراء، نطلق الصرخة بوجه وكالة الأونروا بسبب تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان على المستوى التعليمي والصحي والإغاثي، ونعلن رفضنا لقرارها المتعلق بتخفيض نسبة تغطيتها لتكاليف علاج المرضى اللاجئين في المستشفيات الحكومية والمختصة في لبنان، خاصة لمرضى السرطان والقلب والأمراض المزمنة، ومرضى المرحلة الثالثة وفق تصنيف وكالة الغوث الذين يحتاجون لعمليات جراحية غير متوفرة في عيادات وكالة الغوث". وإذ سأل الدول المانحة ووكالة الاونروا "كيف يمكن للاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين لا يملكون قوت يومهم، تغطية التكاليف المالية الإضافية في علاجهم"، كشف "نحن نعلم أن هذا القرار هو قرار سياسي بامتياز، هدفه الأساسي إنهاء وكالة الاونروا الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني، لتمرير المخطط الصهيوني الذي يستهدف تصفية حق العودة"، وأكد "شعبنا لن يتراجع في نضاله حتى تستجيب وكالة الاونروا إلى مطالبه، كما يستجيب المجتمع الدولي لحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق عودته إلى دياره وممتلكاته التي هجروا منها عام 1948"، مثمنا "مواقف لبنان الشقيق وقواه واحزابه ومقاومته بالوقوف إلى جانب شعبنا" موجها التحية ل"دولة الرئيس نبيه بري، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، لحرصهم على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومطالبة الأونروا بالتراجع عن قراراتها". وحيا ختاما "موقف الجمهورية الإسلامية في إيران على مساعدتها لأشر الشهداء وأصحاب البيوت المدمرة في انتفاضة الأقصى"، لافتا إلى ان "هذا يستدعي منا استنهاض الهمم تحت راية مبادئ وقيم وكفاح المناضلين". البسيوني وألقى كلمة "التنظيم الشعبي الناصري" عضو الأمانة العامة صلاح البسيوني، فقال: "نلتقي اليوم لنحيي الذكرى 41 لاستشهاد معروف سعد المجاهد على طريق فلسطين والداعي للوحدة العربية والمدافع عن مصالح الفقراء وأصحاب الدخل المحدود، المناضل الجسور بوجه الاستعمار وأعوانه الخونة من الرجعيين الظلاميين. معروف سعد استشهد في وجه الظلاميين الإرهابيين حين نزل إلى الشارع مقتحما صدارة التظاهرة التي نظمها صيادو الأسماك كي لا يضيع حقهم بالعيش الكريم. وسط أمواج تتقاذفها حيتان السلطة والمال من خلال شركة بروتيين لصيد الأسماك. سقط شهيدا وسط الذين أحبوه وأحبهم، وسط الذين ناضلوا معه من أجل فلسطين والعدالة الاجتماعية. بضع رصاصات غادرة وجهت إلى صدره لتدخل لبنان إلى المجهول، وتكون اولى شرارات الحرب الأهلية اللبنانية التي دمرت البلد وأبناءه على مدى أكثر من 15 عاما. لقد أعادت دماء معروف سعد البحر للصيادين في صيدا وجبيل وبيروت وطرابلس وكل الساحل اللبناني". أضاف "معروف سعد مناضل شعبي ووطني وقومي عربي. بدأ نضاله في فلسطين، وتدرج هذا النضال من فلسطين إلى لبنان وعودة إلى أمة العرب عندما التزم بنهج جمال عبد الناصر ومشروعه الحضاري، ولم تغب فلسطين يوما عن فكره ونضاله اليومي، وعن أسلوب حركته اليومية". وتابع "كان معروف سعد يقول دائما إن المسافة بين فلسطين وصيدا كالمسافة بين القدس وأسواقها. وأن ما يربطهما ببعض لا تصوغه النخبة او الخطابات الرنانة، إنما الرابط هو روح العروبة الجامعة من المحيط إلى الخليج التي تم تثبيتها بالدم والعرق والتضحيات. واشترك بأعمال المقاومة منذ عام 1936 انطلاقا من مدينته صيدا ضد قوافل التموين اليهودية إلى فلسطين. والتحق بالثورة الفلسطينية عام 1936 بقيادة المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد. اشترك بالعديد من العمليات البطولية التي سجلت مواقف بطولية له، ومنح لقب مجاهد. هذا اللقب كان في طولكرم، من قبل الحاج عبد الرحيم الحاج محمد والثوار الذين كانوا معه. ومنذ تلك الأيام حتى استشهاده لم يبتعد يوما عن فلسطين". وأردف "منذ تأسيس التنظيم الشعبي الناصري مارس فعل العمل المقاوم على أساس الالتزام بمشروع النهضة العربية، الذي طرحه جمال عبد الناصر والقائم على ثقافة ومنهج المقاومة من أجل تحرير الأرض ومكافحة الاستعمار والهيمنة الأجنبية على بلادنا، وإقامة مجتمع الكفاية والعدل وتقديس الكرامة الإنسانية. فكان للتنظيم رؤيته الجدية لفعل المقاومة، واعتبر أن ثقافة المقاومة هي ثقافة حياة، ورفض المرض والجوع والاستزلام والذل والمهانة في مقابل ثقافة الحياة الكريمة الشريفة، ونقيض هذه الثقافة تكون ثقافة الاستعباد والتخلف والقضاء على الهوية العربية. ومن يرى عكس ذلك كأنه مثل من يقف خائفا ضعيفا ينتظر الموت والفناء، فيخسر كل شيء وتكون النهاية". واشار إلى ان معرروف سعد طالب ب"إقامة نظام وطني ديمقراطي لا طائفي في لبنان، وترسيخ قواعد الوحدة الوطنية والقومية عبر التصدي لكل أشكال التفرقة والتشرذم والانسجام التام بين الانتماء الوطني والانتماء القومي، ولهذا عشق فلسطين، كما أنه أكد الدفاع عن الإرادة الوطنية والاستقلال الوطني والقومي وتحريرها من أي قيد أو شرط تفرضه القوى الخارجية، والشراكة والدعم لكل أشكال المقاومة ضد الصهيونية والاستعمار ودعم الكفاح في فلسطين والجولان وفي أي أرض محتلة أو تتعرض للاحتلال، والسعي لتحقيق وحدة الأمة العربية، ومواجهة الانقسام والفتن المذهبية والطائفية والقبلية والعشائرية"، خاتما "معروف سعد زرع عملا أنتج بأجيال كثيرة، والكلام هذا نقوله من القلب".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع