افتتاحية صحيفة "الأخبار" ليوم السبت في 5 آذار 2016 | الأخبار : بان كي مون لباسيل: توطين النازحين السوريين "شأنكم"     كتبت صحيفة " الأخبار " تقول : أصرّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أن "الطابع الطوعي لعودة اللاجئين ضروري" في ردٍّ على ملاحظات وزير الخارجية جبران باسيل على القرار 2254، فيما توالت ردود حزب الله وتصريحات مسؤوليه، تعليقاً على قرار مجلس التعاون الخليجي القاضي بتصنيف المقاومة تحت خانة "الإرهاب". ردّ الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون على الملاحظات التي كان قد رفعها وزير الخارجية جبران باسيل حول القرار 2254، في الشّق المتعلّق بـ"العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم". باسيل كان قد اعترض على مصطلح "العودة الطوعية" الذي ورد في القرار 2254، مقترحاً تبديله بـ"العودة الآمنة"، ربطاً بما يحكى عن محاولات "المجتمع الدولي" لفرض توطين جزء من النازحين السوريين في لبنان، ولا سيّما بعدما عبّر أكثر من مسؤول دولي، وممثّلون عن دول كبرى أمام أكثر من مسؤول لبناني عن رغبة "المجتمع الدولي" في إيجاد صيغ تسمح لعدد من اللاجئين السوريين بالبقاء في لبنان والأردن، تفادياً لتفاقم أزمة اللجوء إلى أوروبا. وأكّد بان في رسالة بعث بها إلى الخارجية اللبنانية أن "إعادة إرساء السلام في سوريا سيتيح للامم المتحدة أن تساهم في خلق الظروف التي تسمح بأن تجري العودة الطوعية للنازحين بأمان وكرامة. وفي تلك الحالة، فإن العودة تمثل بالنسبة إلى معظم اللاجئين الحل الأمثل". وشدّد على اعتبار "الطابع الطوعي للعودة ضروريا"، مشيراً الى أن "وضع النازحين يستلزم حماية دولية، ما دام لا يمكنهم أن يحظوا بحماية بلدهم. لذا فإن عودتهم منوطة بتغيير جذري للظروف في سوريا، ووقتئذ سوف تبذل الأمم المتحدة قصارى جهدها لدعم العائدين". وأكّد أن "مسألة توطين اللاجئين في البلد المضيف تعود حصراً إلى قرار البلد نفسه". وفيما التزمت وزارة الخارجية الصمت، ذكرت مصادر في تكتل التغيير والإصلاح أن رسالة بان كي مون "تؤكّد مخاوفنا من وجود نية لإبقاء النازحين السوريين في لبنان، وخاصة أن المجتمع الدولي حريص على تأمين برامج عمل تثبت وجودهم في لبنان". ولفتت المصادر إلى أن ما جرى "يدفعنا أكثر من ذي قبل إلى الاقتناع بأن كل تصريحات الحرص على لبنان وتوازناته لا معنى لها، إذا لم نتمسّك كلبنانيين جميعاً بمنع التوطين الوارد في الدستور". رعد: لا يتهددنا أحد بالإرهابيين من جهة ثانية، توالت ردود حزب الله على القرار الخليجي بتصنيف المقاومة تنظيماً "إرهابياً"، إذ أكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أنه في السابق "كانت تلك الأنظمة تتواصل مع الإسرائيلي سراً وتحت الطاولة، أما الآن، فأصبح الأمر غير خافٍ على أحد. ويحاولون بذلك أن يحصنوا أنفسهم بالاستناد إلى عدو الأمة، ولكنهم واهمون، لأن الإسرائيلي لا يقاتل من أجل أحد، ولا يدافع عن أحد". وأضاف أنه "يعيب علينا البعض رفعنا الصوت بوجه النظام السعودي الذي لم يترك باباً للصلح، حيث عطل انتخابات رئاسة الجمهورية، وحتى السيارات المفخخة التي كانت ترسل إلى بعض مناطقنا في بيروت والضاحية فقد كانت تُرصد مكالمات واتصالات بشأنها مع الطرف المنفذ من داخل السعودية، وكذلك أرسل هذا النظام السيارات المفخخة إلى العراق، وفي سوريا خربوها ودمروها وأضعفوها". وتساءل: "لماذا تسحب الهبة السعودية التي وعد بها الجيش اللبناني، فنحن لم نكن بالأصل لنصدق أنها ستأتي، وكان معلوماً لدينا أنها لن تأتي، ولكن كان المطلوب تمييع الأمور وكسب الوقت وتعطيل بعض الهبات الأخرى حتى لا تصل إلى الجيش اللبناني، وكان المطلوب أيضاً أن يبقى الجيش اللبناني بحاجة إلى ذخيرة وعتاد حتى ينفّذ الإرهابيون الذين يتهددون لبنان بصنع إمارة فيه من البقاع إلى البحر كامل مآربهم، ولكن انقلب السحر على الساحر، وانتهت المسألة، وأُخرج الإرهابيون من القلمون السوري وحوصروا في جرود عرسال، وباتوا الآن ينتظرون قدرهم ومصيرهم، ولا يستطيعون أن يقلبوا طاولة على أحد، فأمرهم انتهى، ولا يتهددنا أحد بهم على الإطلاق". بدوره، رأى النائب حسن فضل الله أن "المواقف التي صدرت عن النظام السعودي وذيّلت بتوقيع مجلس التعاون الخليجي أو وزراء الداخلية العرب لا تعبّر عن الموقف العربي الحقيقي، ولا ننظر إليها بأنها موقف عربي يعكس رأي الشعوب العربية، ولا كل الدول العربية، وخاصة أن السعودية مارست ضغوطاً كبيرة لأجل إصدار البيانات التي توصّف المقاومة بأنها إرهابية". ورأى فضل الله أنها "بيانات بائسة وطائشة تظهر مدى هشاشة وضعف وعجز من يقف وراءها، لأن المقاومة "يأّستهم" من إمكانية استتباع لبنان وجره إلى محورهم، ويأّستهم من إمكانية إسقاط سوريا بيد التكفيريين، فلم يعد أمامهم سوى هذا النوع من الحرب على المقاومة"، موضحاً أن "مقياس الانتماء إلى الهوية العربية هو الانتماء إلى فلسطين وقضيتها، وإلى المقاومة ضد الاحتلال في فلسطين ولبنان والجولان". وختم بالتأكيد أن "الحملة السعودية لن يكون لها أي تأثير في خياراتنا السياسية ولا في موقفنا الداعم والمتبني لقضايا شعوبنا العربية في فلسطين وسوريا والعراق واليمن والبحرين". كذلك أكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن "حزب الله في طليعة المحافظين على السلم الأهلي. وعلى رغم السهام التي توجه الينا، فاننا سنبقى في طليعة المخططين للتنمية وفي طليعة العاملين لاجل مصلحة لبنان واللبنانيين". وأشار في كلمة له خلال إطلاق "الخطة الاستراتيجية للتنمية المحلية لاتحاد بلديات بعلبك 2015-2030" بحضور القائم بأعمال السفارة الفرنسية أرنو بيشو ممثلاً السفير إيمانويل بون، إلى "أننا نريد الصداقة مع العرب برغم ما حصل أخيراً"، موجها التحية "لكل الشعوب العربية التي تضامنت معنا بالأمس".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع