خليل: لا يمكن لاحد ان يصف المقاومة بالارهاب والحوار بين حزب الله. | أحيت حركة "أمل" الذكرى السنوية ل "استشهاد القادة المقاومين الشهيد محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل وشهداء تفجير حسينية بلدة معركة على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي العام 1985"، فأقيم مهرجان حاشد في باحة ملعب تجمع المدارس في معركة، حضره المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وزير المالية علي حسن خليل، النواب: أيوب حميد، علي خريس، عبدالمجيد صالح وهاني قبيسي، أعضاء هيئة الرئاسة جميل حايك، خليل حمدان واعضاء الهيئتين التنفيذية والمكتب السياسي، مسؤول إقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل، مسؤول اقليم الجنوب الحاج باسم لمع على رأس وفد من قيادة الاقليم، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود، ممثل قائد منطقة الجنوب في قوى الامن الداخلي العقيد حسين عسيران، مدعي عام الجنوب القاضي رهيف رمضان، مستشار الرئيس نبيه بري الاستاذ احمد بعلبكي، نائب القائد العام لكشافة الرسالة القائد حسين عجمي، قيادات الاقاليم في الحركة وممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية، وفود من فصائل القوى والمنظمات الفلسطينية، ممثلون عن الطوائف الروحية، قيادات امنية وعسكرية، فعاليات بلدية واختيارية وحشود شعبية من مختلف المناطق. وأقيمت مسيرة كشفية من أمام المنصة، شارك فيها المئات من عناصر كشافة الرسالة الاسلامية وعناصر الدفاع المدني ومرشدات وزهرات كشافة الرسالة، وفرق رمزية من افواج المقاومة "امل" قدمت عروضا في "الرابيل". وقدمت فرقة الصدر الانشادية سلسلة من الاناشيد من وحي المناسبة. وأكدت الحركة "تمسكها بثوابتها الوطنية وفي مقدمها التمسك بالمقاومة خيارا ونهجا، ورفض أي محاولة من أي جهة في العالم لوصف المقاومة بالارهاب". وشددت على "أهمية الحوار كونه السبيل الوحيد لمقاربة القضايا الخلافية وتفعيل عمل المؤسسات ورفضها لأي محاولة لتعطيل عمل المؤسسات الدستورية والتشريعية". وحذرت من "الوقوع في اتون الفتن على مساحة لبنان والمنطقة ومن أي تضييع للاولويات عن مجابهة الخطر الصهيوني الذي يهدد لبنان وفلسطين والمنطقة". وألقى خليل كلمة الحركة قال فيها: "السلام على امامنا القائد، الإمام السيد موسى الصدر، السلام عليه مؤسسا وقائدا ورائدا لحركتنا ومقاومتنا، اماما للوطن كل الوطن، واماما للمقاومة التي انتصرت، السلام على القائد الذي عشقته معركة، وبايعته ووقفت معه، وبقيت على خطه ونهجه، تتابع برؤواه مقاومة حتى الإنتصار، السلام على الشهداء، على الشهداء القادة، كل الذين زرعوا اجسادهم في الأرض، لكي نقف اعزاء كرماء، نفتخر بالانتماء الى هذا الجبل، الذي اعطى للعالم دروسا لن تمحى على الإطلاق في استراتيجية الردع والمقاومة والرفض والإنتصار. السلام على عوائل الشهداء الذين صبروا وضحوا وبقيوا ممسكين بالقضية على الدوام، لم يتراجعوا، لم يحنوا، ولم يحزنوا، وبقوا مستمرين يحملون الألم والدم، يتابعون المسيرة في كل المحطات. عوائل الشهداء الذين لا نفيهم حقهم في وقفة ولا في خطاب، ننحني امامهم، نقبل ايديهم ورؤوسهم، خجلا واحتراما واجلالا، لأنهم السادة ولانهم الذين ببركتهم نبقى ونستمر، فاليهم في عرس الشهادة اسمى التحايا واسمى التبريكات". وأكد أن "الشهداء يمدوننا بكل الطاقة لكي نبقى ونعمل في كل المواقع، فلا نستذكرهم في المناسبات بل نؤكد انهم يبقون على الدوام نبراس فعلنا وعملنا بتضحياتهم". وتساءل: "من اين ندخل الى معركة، وكل ابوابها استعصت على العدو، حتى ساعة دخلها بيوتها تحولت الى براكين نار؟ معركة ام القرى، وام القرى المعلقة في السماء، تبقى على الدوام لنا المثال لكي نتطلع كيف استطاعت ارادة ناس ان تحقق الإنتصار الصعب في اللحظة التي اعتقد الكثيرون ان الهزيمة قدر لا بد منه، كانت نساء معركة، كرجالها وشيبها وشبابها، ورجال كل القرى في هذا الجبل العاملي يعطون، فنستطيع ان نواجه أعتى الآلات العسكرية وان نرسي توازنا غير مفهوما في كل اعراف العلم العسكري، وان ننتصر، وان نسجل للعالم مدرسة غير مفهومة في حسابات التوازن التقليدي". وأردف: "هكذا ندخلها، بوابة انتصارنا على الدوام، في كل حكاياتها، حكايات قادتها، محمد سعد الذي تحول الى استاذ حقيقي، يتجاوز مدرسته في مهنية جبل عامل، ليعطي الدروس مع خليل جرادي وحيدر خليل ومئات الشهداء في كيفية تحول الدم الى قنابل تحرق الأعداء، وتسقط مشروعهم، وكيف يكتب انتصار الدم على السيف. نعم في سيرة هؤلاء القادة امثلتنا، الذين تمثلوا بالأولياء والصلحاء، كما في تاريخ حركتنا وميثاقها، هم الذين استلهموا من امامهم القائد، التقطوا فكرة المقاومة التي كانت على الدوام مقاومة راسخة في هذا الجبل العاملي جبلنا قاوم الفرنسيين، جبلنا من وادي الحجير، ارسى للعالم منطق الرفض للاحتلال والسقوط في براثنه، علماؤه وقادته رفعوا اللواء منذ ذاك الزمن، مسلمين مسيحيين يرفعون راية الرفض، كان منهم في ذلك الزمن، رواد قيادة، أدهم خنجر وصادق حمزة، وعشرات من الذين لبوا النداء، لكن من كان يتحكم في مصير الوطن والأمة أراد ان يشوه حقيقة هذا التاريخ، ووصموهم بأنهم مجموعة من الخارجين عن القانون، لكنهم ارسوا روح المقاومة في هذا الجبل واستمرينا في عصرنا الحديث، مع امامنا وقائدنا موسى الصدر، يوم رفع شعار المقاومة في وجه هذا العدو الإسرائيلي، وقال: لا تخافوا ولا تحزنوا، انتم حتما منتصرون لآنكم تحملون القضية الحقة، ولانكم تنطلقون من الإيمان بالله وهو وحده الكافي لكي يغير الموازين لصالحكم. لقد رفع ابناؤه بنادقهم في بيادر صف الهوا في الطيبة وانطلقوا مقاومين ومعهم الكثيرين من ابناء هذا الوطن، في كل مقاومته، من المقاومة الوطنية الى الإخوة في المقاومة الفلسطينية، حيث امتزج الدم الجنوبي واللبناني والفلسطيني ليعطي للمقاومة بعدها الذي اردناه دوما، بعدا وطنيا عاما يصل الى الحدود التي ترسم الإنتصار". وأضاف: "استمرت المقاومة، مع الإخوة في حزب الله، وكانت مقاومة تمتد على مدى هذا التاريخ، وبقينا في حركتنا نرفع شعارها ولواءها، وندفع الدم على طريقها في كل المحطات، في محطة الإنتصار الأول في العام 1985 وفي العام 2000، وبعدها في 2006، وما زلنا كما تشاهدون، نستعد مقاومين في كل لحظة، عندما يفكر هذا العدو، بأن ينقض على الإنتصار في اي لحظة من اللحظات، هذه هي مقاومتنا، مقاومة عبر كل هذا التاريخ هي مقاومة شعب، و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمح لأحد في هذا العالم أن يصفها او أن يصنفها بالإرهاب، هذا أمر لن يسمح به لانه ملك الناس ملك الشعب، ملك كل الذين ضحوا على امتداد هذا التاريخ، وبالتالي عندما يطرح هذا الأمر فانه يمس كل اللبنانيين، كل المقاومين كل الذين دفعوا الدم على امتداد هذا التاريخ حتى تحقق هذا الإنتصار الكبير الذي نعيش اليوم في بركته في هذه الأرض. نحن اليوم لا نتحدث عن واقعة تاريخية، نحن نشهد على التأثير، على استمرار هذا الفعل، الذي لن نقبل ان تمحوه سنين ولا ايام. هي مقاومة كانت وستبقى ملك الأجيال المتعاقبة لذلك، خطابنا لأبناء حركتنا لشبابها وطلابها للذين ربما لم يعاصروا محمد سعد وخليل جرادي أن أبقو هذه الذكرى حاضرة، ابقوا هذه التجربة أمامكم، ضعوها أمام كل العالم واحدة من الشهادات التي لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يتجاوزها على الأطلاق. اليوم في هذا العنوان عنوان المقاومة نجدد التزامنا بهذا الخيار خيار الدفاع عن لبنان لأننا ما زلنا نرى المشروع الصهيوني مستمر بالتخطيط لهذا البلد ولهذه الأمة، نجدد التزاما بمواجهة هذا المشروع الصهيوني في المنطقة وهو مشروع مستمر في فلسطين ولا يهدد مسجدها الأقصى فقط ولا كنيسة القيامة، بل كل التاريخ الإسلامي المسيحي، ويهدد اساس الوجود الفلسطيني والذي يجب أن يبقى حاضرا. ونرى، كما كل العالم، كيف ان الاولويات اختلفت واصبحت قضية فلسطين هي القضية الخيرة التي يتحدث فيها القادة العرب وقادة المسلمين في العالم، نعم هذا أخطر ما رسم للمنطقة أن تقلب الأولويات وان تصبح فلسطين في مهب النسيان". ولفت إلى "أننا نواجه على مستوى المنطقة مشروع تقسيم وتفتيت على اساس طائفي ومذهبي، شاهدنا جميعا كيف ان داعش والمنظمات الأرهابية هيأت المناخ فكان قرار مقاومتها وكان قرار محاربتها هو دفعا لهذا التقسيم وهذا التفتيت". وكرر ما قاله "دولة الرئيس نبيه بري، أن المطلوب اليوم هو الوقوف صفا واحدا لمحاربة هذا الأرهاب الذي يهدد المسلمين والمسيحيين، يهدد الأوطان بجميع مكوناتها، فعلينا الدفع، وايجاد الحلول السلمية في المنطقة، بدءا من سوريا عبر دعم الدولة لمواجهة هذا الأرهاب، وبوحدة أبناء لبنان الذي تجلى في كل المحطات رفضا بتصنيف اي مكون بإرهاب، لأن لبنان هذا الوطن وقف إلى جانب الأشقاء العرب ورفع رأس العرب وراس المسلمين والمسيحيين، بمقاومته كنموذج، يحتذى به داخليا". واعتبر أن "الوقت ليس للمزايدات في ظل حريق المنطقة، بل للتفتيش عن اللقاء فيما بيننا لتجميد الخلافات وتحييدها قدر الإمكان بما يسمح لنا بان ننطلق مجددا نحو اعادة بناء دولتنا التي نريد. على هذا الأساس عمل الرئيس بري خلال الفترة الماضية على تخفيض مستوى التوتر في العلاقات الداخلية لأنه كان يعرف مخاطر وحجم الاشتباك الدولي الحاصل على مستوى المنطقة". وقال: "نعرف أن ما يجري بدء من اليمن الى العراق وسوريا وصولا إلى لبنان، يحتاج الى نوع اخر من التفاهمات الاقليمية يبدأ باعادة رسم للعلاقات السعودية - الايرانية، وانتباه لما يخطط دوليا لهذه المنطقة بين أميركا وروسيا وغيرها. نعم كل هذا الأمر يدعونا إلى أن لا نستمر في مناكفاتنا الداخلية بل أن نوسع مساحات الحوار فيما بيننا وأن نقزم قدر الامكان مساحات الاختلاف، وهذا ما حرص عليه الرئيس بري من خلال الاستمرار بالحوار الثنائي بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" وهو حوار في غاية الأهمية والضرورة وربما يكون هو الوحيد في العالم بين السنة والشيعة على هذا المستوى، وقد اصر الطرفان بمسؤولية على استمراره وسيبقى يشكل تلك الضمانة التي بحثنا عنها لاستقرارنا الداخلي والحفاظ على هذا الاستقرار. نعم الجميع على المستوى الداخلي بحاجة إلى اعادة قراءة لآلية تطبيق دستورنا. نحن فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية ثمنا كثيرا اليوم خطوة الرئيس بري بتجاوز الخلاف على المستوى الداخلي بترشيحه أو بتبني ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الججمهورية. هو تقدم خطوة كبيرة للأمام على هذا الصعيد تجاوز فيها مساحات الخلاف لأن موقع الوزير فرنجية كما هو معروف في المقلب الآخر على المستوى السياسي، ولهذا فالمطلوب من الجميع اليوم اعادة النظر واعادة قراءة هذا الأمر بمنطق ايجابي من اجل البحث عن مخرج للمأزق الذي نعيش فيه لانه من غير المسموح أن نبقى من دون انتخاب رئيس للجمهورية". ورأى أن "الأمور بدأت تتحرك وأن الجلسة كانت تعبيرا ناصعا بان الثمرة ربما قد بدات بالنضوج، لهذا لم يعد من المسموح أن ننتظر كثيرا على هذا الصعيد". وأكد أهمية عمل المؤسسات، فالحكومة عليها أن تتخذ قرارها الحاسم بمعالجة الملفات الشائكة، فلا يكفي أن نقول اما يتحقق هذا البند او نعطل الحكومة". ودعا الحكومة إلى "اتخاذ قرارها وتحمل الجميع المسؤولية في اي ملف"، والقوى السياسية إلى "اتخاذ خيار بالعودة إلى المجلس النيابي فور بدء الدورة العادية لأنه من غير المسموح أن نطلق الرصاص على أنفسنا أو أن ننتحر بأيدينا من خلال تغييب المؤسسات التي تحفظ الدولة". وقال: " نريد دولة لا تخيف الجميع لا انتصار فيها لفئة على فئة ولا لطائفة على طائفة، فلا طائفة رئيسة ولا طائفة قائدة ولا طائفة تصادر قرار أحد بل الدولة التي نريد فيها قرارا للناس الى مصيرهم ومستقبلهم وهذه الدولة لا يمكن ان تبنى من دون أن تعمل المؤسسات بالطريقة النظامية العادية، لانها متى سقطت سقط معها لبنان، سقط هذا التفاعل الحضاري الذي قدناه ولا يمكن لأحد أن يخدم اسرائيل اكثر من اسقاط لبنان". وتوجه إلى الحضور قائلا: "ربما السياسة تثقل علينا، لكننا نبقى على الدوام اخوة محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل وكل الشهداء، نحن أبناء الامام موسى الصدر وسنبقى على العهد والوعد مقاومين بوجه العدو الاسرائيلي، حريصين على الوحدة الداخلية نعبر عنها في كل المحطات وأمامكم محطة الانتخابات البلدية، فاجعلوها محطة للوحدة تكرسون فيها اتفاقنا مع الاخوة في "حزب الله" على انجاز هذا الاستحقاق باعلى درجات المسؤولية، لكي نثبت للعالم أننا نستطيع أن نقاوم وننتصر وأننا نستطيع ان نمارس السياسة والانتخابات برقي وأن نحقق ما نصبو اليه لكي نبقى شوكة في وجه هذا العدو". وختم: "أيها الاخوة، يا أبناء أمل ويا شباب أمل، ثقوا بمستقبلكم، ترتكزون على تراث كبير من المقاومة، على تراث من التضحيات على دماء مباركة كتبت مجد هذا الوطن وتاريخه، وستكتبون أنتم مستقبله في وجه هذا العدو وفي وجه كل ما يرسم له من مخططات، فالنصر حليفنا باذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". ============ك.د    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع