عدوان ممثلا جعجع في اليوم العالمي للمرأة جبيل: على حزب الله العودة. | أقام جهاز تفعيل دور المرأة في حزب "القوات" عشاءه السنوي في منتجع "اده ساندس" السياحي، بعنوان "لبنانيات"، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بنائبه النائب جورج عدوان، وذلك لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وفي اطار حملة مكافحة المخدرات الذي يعود ريعها للمساعدة في بناء نادي رياضي لمركز "ام النور" في بلونة. حضر الحفل وزيرة شؤون المهجرين اليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، والنواب: ستريدا جعجع، طوني ابو خاطر، انطوان زهرا، أحمد فتفت، شانت جينجنيان، سيمون ابي رميا، جوزف المعلوف، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب ممثلة وزير الاعلام رمزي جريج، جوسلين الغول ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، القاضي محمد صعب ممثلا وزير العدل المستقيل أشرف ريفي، الوزراء السابقون: ريا الحسن، منى عفيش، سليم وردة، ونقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم، وراعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، المطران غي نجيم، القيم الابرشي الخوري بيار صعب، رئيس حزب "السلام" روجيه اده، فاعليات سياسية، ادارية، قضائية، نقابية، حزبية، مديرون عامون، رؤساء بلديات، ومخاتير وجمعيات مدنية، واعلاميين واعضاء المجلس المركزي في "القوات"، والمعنيين. بعد النشيد الوطني ونشيد "القوات"، وكلمة عريفة الاحتفال الزميلة ريما رحمة، ثم عرض وثائقي عن المرأة ودورها، القت رئيسة الجهاز مايا صفير زغريني كلمة رحبت فيها بالحضور، مشيرة الى "أن "القوات" مؤمنة بدور المرأة على الصعيد الاجتماعي والثقافي والتربوي والصحي والاداري والسياسي النضالي". وقالت: "نحن في لبنان حيث طحنت الحروب والأزمات المتلاحقة جيلا بعد جيل، وقفت المرأة في كل مرحلة تواجه العاصفة، سنبلة قمح كانت تلوي مع هبوب الريح ولا تنكسر، أما، وأم شهيد، مناضلة، رائدة في العلم والثقافة واداب المجتمع، ربة منزل، وربة عمل، هي المرأة اللبنانية الفريدة، هي الاستثناء والقاعدة التي نبني عليها مداميك أمل بغد يشرق". وأضافت: "نساء من وطني أشرقن الماضي، وغيرهن اليوم يضئن الحاضر، ومنهن باقة تعطر بحضورها هذه الأمسية. نماذج متألقة طبعت تجاربهن مجالات متنوعة من الشرق الى الغرب، فتركن بصمات لا تمحى في السياسة والقضاء والصحافة والاقتصاد والمجتمع، من أليس شبطيني سيدة العدالة، وريا الحسن السهل الممتنع، وراغدة ضرغام المرأة الحديدية، ومي الخليل بالسلم نتحدى، هن لبنانيات تسرب عطر نجاحهن من بقعة صغيرة الى الرحاب الواسعة، هذه الليلة نكرمهن". وتابعت: "على عتبة اليوم العالمي للمرأة وكما في كل يوم، تجدد "القوات" تأكيد أهمية دور المرأة في كل المفاصل، وبين الديبلوماسية الخشنة والديبلوماسية الناعمة، تدرك "القوات" كيف تدوزن الايقاع في خدمة التوازن. وكما المرأة هي نصف المجتمع فلم لا تكون نصف الحزب وأكثر. وهكذا ستكون. نعم ستكون، فنحن في "القوات" في ماراتون مستمر حتى تحقيق أهدافنا. وها نحن النساء اليوم نسجل ثلاثين في المئة من نسبة المنتسبين الى القوات". وأردفت: "مثل هذه النسبة في لبنان دليل على أن المرأة عازمة على الانخراط أكثر في العمل السياسي، لا تخشى الالتزام عندما تلبي الأحزاب تطلعاتها، وقد أنضجتها الحالة اللبنانية الزاخرة بالتجارب والتحديات، فجعلتها مرأة لكل زمن وكل ظرف وكل ميدان، وأكسبتها عصفا من الثقة بقدرتها على إحداث فرق. فالحاجة الى المرأة في السياسة مضاعفة هذه الأيام، حيث اننا في منطقتنا نعيش باستمرار على فوهة بركان، توتر ينسحب من أعلى الهرم الى أدناه، مهددا بالاشتعال في كل لحظة. وفي مواجهة الرؤوس الحامية ثمة حاجة ملحة لأن نترك مساحة لتبريد تلك الحماوة". وقالت: "المرأة خير إطفائي وخير من صب الماء على النار. وعلى النار أيضا ها هو استحقاق الانتخابات البلدية قد وضع. ولأننا مؤمنون بالديمقراطية سبيلا وحيدا للتغيير، فنحن نعول على مشاركة فعالة للمرأة ترشيحا واقتراعا في هذا الاستحقاق". وأضافت: "نعمة الممارسة الديمقراطية الآتية من باب الانتخابات البلدية بعدما تعثرت باقي الاستحقاقات بين تمديد وفراغ وشلل، يجب أن تكون محطة نثبت فيها أن وعي الرأي العام يسير في سلم تصاعدي. وإعطاء المرأة حقها في هذا الاستحقاق سيكون خير دليل على اننا على الطريق الصحيح سائرون. وهو الطريق ذاته الذي نثابر عليه للضغط من أجل قانون انتخابي يلحظ كوتا نسائية في مجلس النواب. فأربعة نائبات في البرلمان اليوم من أصل 128 نائبا، لأمر مشين في القرن الواحد والعشرين. فلننظر الى التجربة الكندية الواعدة مع رئيس الوزراء الشاب جاستن ترودو، وقد شكل في تشرين الثاني الماضي حكومة نصفها من النساء، وعندما سئل عن السبب أجاب "إننا في العام 2015". ان روزنامة الزمن في كندا كما الكثير من دول العالم، التي أعطت المرأة حقها في السياسة، هي نفسها روزنامتنا الزمنية"، متسائلة: "لماذا نرضى بالبقاء في حالة مر عليها الزمن؟". وتابعت: "في زمن تفوح منه روائح الفساد على نطاق مزلزل، قد يكون انخراط المرأة بشكل فاعل في الحياة السياسية أحد اساليب العلاج، فبحسب دراسة غربية حديثة ثبت أن المرأة أكثر نزاهة في التعامل مع المال العام. في كل الأحوال نحن مؤمنون بأننا رجالا ونساء، متساوون في العلم والثقافة والنجاح والثورة والنضال ودفع الأثمان، ويبقى أن نتساوى في صنع القرار، و"القوات" أخذت القرار، المرأة ركن من القاعدة الى رأس الهرم. ولن نستكين رغم كل العراقيل التي من حولنا، فالأم تيريزا كانت تقول: "أنا وحدي لا أستطيع تغيير العالم، لكن أستطيع أن ألقي حجرا في المياه لأصنع تموجات". وها نحن نرمي حجرا تلو حجر عل التموجات تصبح أمواجا جارفة تعبر بالمرأة وبلبنان الى حيث نستحق ويستحقه هذا الوطن". بعد ذلك تم تكريم كل من شبطيني والحسن ودرغام والخليل، حيث قدمت لهن النائب ستريدا جعجع دروعا تقديرية. ثم تحدثت شبطيني، فقالت: "شرف كبير لي ان اقف بينكم اليوم بصفتي لبنانية من بين "لبنانيات" عملن من اجل لبنان اولا ، ومن اجل ان تبقى المرأة اللبنانية رائدة ومبدعة لاننا مؤمنات بان روح السلام والمحبة والطمأنينة صفات ملازمة لصفات المرأة، لا سيما المرأة اللبنانية التي كافحت ولم تزل في سبيل التحرر، واعلاء شأن المجتمع والانخراط الجاد في مسيرة التطور والبناء والحفاظ على وحدة الارض والشعب والدولة والكيان". واضافت: "اسمحوا لي في هذه المناسبة، ان اعرب عن تقديري لما تقومون به من نضال مثابر في سبيل تعزيز العيش المشترك، وتحصين مسيرة السلم الاهلي والحفاظ على لبنان الواحد الموحد، والتمسك بالحوار لتوفير فرص النجاح للمصالحة الوطنية الكبرى بشكل عام والمصالحة المسيحية - المسيحية بشكل خاص من دون التخلي عن الثوابت السيادية". وتابعت: "أثبتت "القوات" مؤخرا من خلال خطوة التلاقي التي شهدتها معراب بان اللبنانيين محكومون جميعا في النهاية بان يعملوا معا من اجل المصلحة الوطنية لا من اجل المصالح السياسية الضيقة. ورأينا مدى التأثير الايجابي لهذه السياسة الحكيمة المتبعة، التي اثمرت ارتياحا شعبيا بدد الاحتقان، واعطى للجميع فسحة امل بان الخصام السياسي ينبغي ان يكون بالتنافس الديمقراطي، في وقت يحترق فيه محيطنا بلهيب الديكتاتورية والتطرف والارهاب/ وممكن ان تصل النار الى ساحتنا ان لم نحسن ادارة شؤون بلدنا، واذا لم نكن على قدر المسؤولية الوطنية الكبرى لانقاذ بلدنا من الحروب العبثية". وتوجهت بالشكر إلى "جهاز تفعيل دور المرأة في "القوات"، على هذه اللفتة الكريمة والوعد والعهد للجميع بان نبقى لبنانيات مناضلات، لان لبنان يستحق منا الكثير وانا شخصيا ومعي معظم اللبنانيين امنياتنا في الوقت الحاضر انتخاب رئيس للجمهورية لانه من العيب ان يستمر هذا الفراغ المدمر"، مضيفة: ان "المرحلة الخطيرة التي نمر بها تحتم علينا الصمود والثبات على مواقفنا الوطنية، والاستماتة في الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال. وهذا اليوم اعتبره وساما دائما على صدري فالف شكر وتقدير". بدورها، شكرت الحسن في كلمتها "القوات" على التكريم، متمنية لو أن "رئيس الحزب (سمير جعجع) كان حاضرا". واعتبرت أن "تكريمها مع كبيرات من وطنها فخر كبير لها"، آملة في السياق عينه أن "يأتي اليوم ويلغى فيه هذه العيد، عندها تكون المرأة وصلت الى المساواة الكاملة مع الرجل". ووجهت الشكر الى الرئيس سعد الحريري الذي اولاها ثقته، يوم اختارها في حكومته وزيرة للمالية في وزارة "هي أصعب الوزارات". وقالت: "قد يكون اليوم هناك اختلاف في وجهات النظر بين حزبي "القوات" و"المستقبل"، لكن الاحترام الذي نكنه لبعضنا البعض هو يدفعنا لان نكون اساس المجتمع السليم ونستطيع اكمال هذا المسار، لانه بالتواصل والحوار نستطيع حل كل مشاكلنا". من جهتها، اعربت درغام عن "اعتزازها بالنائب جعجع وافتخارها بالدور الذي نقوم به على كل الصعد"، مشددة على "ضرورة مشاركة المرأة الفعالة في الحياة السياسية علها تحل مشكلة الرئاسة في لبنان". واعتبرت أن "التكريم له معاني كثيرة بالنسبة لها، خصوصا انها تعيش في الغربة مجددة اهداء تكريمها الى كل طفلة وفتاة تحلم". كذلك شكرت الخليل "القوات" على التكريم، مشيرة الى ان "سيدة الماراتون هي النائب جعجع التي عندما تشارك في السباق من الصعوبة ان يسبقها احد فهي دائما في الامام". ووجهت تحية الى "المرأة اللبنانية والعربية التي هي السعادة والارادة والمحبة والارض"، مؤكدة أن "المجتمع لن يكتمل دون محبة ودعم الرجل للمرأة، وهذا هو لبنان المميز". وفي الختام، القى عدوان كلمة تحدث فيها عن "الدور الرائد الذي يريده حزب "القوات" للمرأة، وكيفية تفعيله والعمل على تدعيمه"، لافتة إلى أن "المرأة طموحة ومحبة للخير والسلام والعطاء والجرأة". وقال: "يشكل اليوم العالمي للمرأة فرصة متجددة تتيح لنا التوقف كل عام في تحية واعزاز لنراجع ما قدمته المرأة التي تمثل نصف المجتمع من اجل تطوير وتقدم وطنها، ولادانة العنف الذي يمارس ضد النساء واستمرار عدم التكافؤ في الفرص". وأضاف: "من أهم ما تركه لنا القرن الـ20 مفهوم التنمية الشاملة، الذي أصبح من الاسس الثابتة ليقاس تقدم المجتمعات، وقد أصبحت التنمية تمثل طلبا ملحا واساسيا لما تنطوي عليه من مضامين اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية، ولما ينتج عنها من نتائج حاسمة في حاضر المجتمعات ومستقبلها، والهدف الاساس من التنمية هو سعادة البشر وتلبية حاجاتهم وتعميق انسانيتهم، وهي لا تقوم الا بالبشر ذاتهم الذين هم افضل وسائل لتحقيقها". وتابع: "التنمية ترتكز في منطلقاتها على حشد الطاقة البشرية الموجودة في المجتمع دون التمييز بين المرأة والرجل، بحيث يصبح الاهتمام بالمرأة ودورها في تنمية المجتمع جزءا اساسيا من التنمية ذاتها اضافها الى تأثيرها بالنصف الاخر". واعتبر أن "المرأة تشكل نصف الطاقة الانتاجية، واصبح لزاما ان تسهم في العملية التنموية على قدم المساواة مع الرجل، بل اصبح تقدم اي مجتمع مرتبطا ارتباطا وثيقا بمدى تقدم النساء وقدرتهن على المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وبقضاء هذا المجتمع على كافة اشكال التمييز في المجتمع"، مؤكدا أن "تحقيق المساواة بين الجنسيين يشكل اساس من الاسس الضرورية لارساء الرخاء والاستدامة في العالم" ورأى ان "اشتراك المرأة اشتراكا واسعا وفعالا في النشاط السياسي والاجتماعي، والاسهام في تطوير صراع الطبقات وادارة شؤون الدولة والمجتمع، يشكل الجانب المهم والحاسم لانعتاق المرأة الكامل، والشرط الرئيسي لتطور المجتمع ونظامه السياسي، لانه مدرسة عظيمة للتثقيف الثوري للنساء، مدرسة توقظ وعيهن الايديولوجي والسياسي وتؤهلهن لاستيعاب دورهن العظيم والمهم في المجتمع، وتمكنهن من ادراك جدوى برنامج وخط الحزب - (اي حزب) - وقبول الجماهير، او معارضتها له او لبرنامجه، لانها هي البوصلة التي توصل القاعدة الشعبية بالقيادة وتجعلهن مناضلات نشيطات من اجل حقوقهن". وقال: "المرأة انسانة مناضلة جديرة للعمل السياسي، ومن اجل تأسيس وانشاء الاحزاب السياسية، هي كالرجل تشكل قوة ثورية جبارة. وعلى جميع منظمات الاحزاب السياسية ان تناضل وتفتش من اجل العثور على اجدر وانشط النساء لعضويتها. فالمرأة الحزبية، التي تعمل في السياسة في اي حزب كان، او اي اتجاه سياسي او فكري، تعتبر نقلة نوعية فكرية للمرأة، من هذا المنطلق، يأتي دور الاحزاب لاعطاء للمرأة الفرصة الافضل لتحسين وضع حقوق الانسان الخاص بهن، والحصول على مهام سياسية في المستقبل القريب". ولفت الى ان "ضغطا منظما وواضحا من العضوات النساء في الاحزاب السياسية الرئيسية اضافة الى قناعة راسخة لدينا سيسهم في قوانين تحرر النساء من التمييز القانوني على اساس "الجندر" في حياتهن الخاصة، وتدعم تمثيلهن السياسي العام"، معتبرا أن "المجتمع الذي يهمش دور المرأة، ويحول دون اسهامها في بناء وتنمية الوطن، هو معاق. فمادام نصف المجتمع والذي يربي نصفه الاخر يعاني في صمت من التهميش والاقصاء والتعذيب الجسدي والفكري لن ينهض ذلك المجتمع ولن ينتج شيئأ ولن يتزن فكريا ولا دينيا ولا جنسيا ولا اقتصاديا ولا سياسيا ولا اجتماعيا. قد تتابين وجهات النظر حول دور المرأة في الحياة السياسية في لبنان، منهم من يرى لها دورا فاعلا ومنهم من يرى الدور غير مكتمل، ومنهم من يجد ان لا دور لها. الكل من منظاره قد يكون على جانب من الحق، ولكن الحق يقال ان المشكلة لا تكمن في تكاسل المرأة ولا في استئثار الرجل، بل المشكلة في مجتمع لم يرتق بعد الى مستوى مفهوم المشاركة حسب الكفاءة بمعزل عن الجنس". وتابع: "صحيح ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية، والتي تتخذ اليوم ابعادا شعبوية، لا تثير معارضات مبدئية في المجتمع، لا على المستوى الحقوقي والاجتماعي، بدليل ان الطوائف والاحزاب السياسية على تنوعها تشير دائما الى اهمية هذه المشاركة، الا ان الانتخابات النيابية والبلدية تثبت ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية ليست سهلة في ظل قبول شروط لهذه المشاركة تحددها مرجعيات اجتماعية وثقافية ودينية. فرغم ان العديد من الاحزاب السياسية تعتمد بشدة على مشاركة النساء كناخبات، غير ان القليل، اذا وصلن، يتبوأن مناصب قرار، والتي تبقى المساحة الحصرية لزملائهن الذكور. وهكذا فان المرأة اللبنانية اخترقت وتقدمت شاهرة كفاءتها وقدرتها فتبوأت مراكز او حققت حضورها، وفرضت نفسها واقعا من شأنه اعلاء شأن المجتمع ورسم معالم جديدة له. ولتكتمل الخطوة بات من الضروري ان لا يخلو نظام داخلي لحزب او لتيار من بند بالمعنى التنظيمي والهيكلي يلحظ دور المرأة، وبالمقابل تكاد لا تخلو لائحة بلدية او اختيارية من اسماء لمرشحات ولو كان الامر مقصودا، فانه يبدأ على هذا النحو ليتحول فيما بعد الى امر طبيعي يحفز المرأة لان تكسر قمقم خجلها او ترددها. وللوصول الى مستوى مماثل لا بد من آلية تجمع بين تحديث القوانين وترشيد في التربية وفي السلوك، لبلوغ الهدف. ولايجاد هذه الألية او لخلقها لا بد من دولة راعية، حاضنة ومتطورة. وكيف لهذا الامر ان يتم ونحن نعيش ازمة دولة بكل المعايير. وعليه، تبقى المبادرة الفردية ابعد من الفرد، قد تكون على مستوى قرار الجماعة المتمثلة بحزب او تيار او جمعية او مؤسسة ولكن تبقى فردية كونها عامة او غير رسمية". وقال: "منذ انشاء لبنان حتى اليوم، هناك 7 نساء فقط تولوا مناصب وزارية فيما تولت عشرة نساء فقط مناصب نيابية"، مؤكدا أن "القوات يقيم حملة بمناسبة الانتخابات البلدية والاختيارية ليكون للمرأة دورا اكثر فعالية في هذه الانتحابات اقتراعا وتمثيلا، لان للمجلس البلدية دورا انمائيا واجتماعيا اساسيا في حياة المواطنين والحزب يعمل جاهدا ليزيد نسبة التمثيل في هذه الدورة من الانتخابات". وتطرق عدوان الى الاوضاع السياسية في البلاد، متسائلا: "كيف نستطيع الحديث عن كل هذه الامور، ونحن في بلد الحد الادنى من الاستقرار السياسي والمعيشي والامني والهدوء والاطمئنان الى المستقبل غير متوفر؟". وقال: "منذ العام 2005، نعيش تدريجيا مناخ من اللاستقرار واللامن ومن التوتر والقلق والتراجع الاقتصادي، الامور بدأت في حرب تموز عام 2006 مرورا باحتلال الوسط التجاري وانتقلت الى 7 ايار واكملت مع حكومة القمصان السود وهي مستمرة اليوم بالتعطيل، واخذ البلد الى مكان لا احد من اللبنانيين يريده او يقبل به حتى وصلت الامور الى المشكلة المطروحة اليوم حول علاقات لبنان مع الدول العربية، فكل ما حصل ويحصل ليست امور بحد ذاتها، فموضوع وقف الهبات من قبل البلدان العربية وتوتر العلاقات او تعطيلها هي ظواهر لمرض وحيد ومؤشرات لقضية واحدة هي تفتت الدولة، واهتزاز الكيان اللبناني، فعندما يوجد في قلب الدولة فريق يتعاطى في شؤون الدول الاخرى وكأنه دولة، يرسل افراده للمحاربة في دولة اخرى كما هو حاصل في سوريا، ويقوم باعمال عسكرية في الكويت واليمن والعراق، وعندما يسأل عن ذلك يقول ان لا علاقة للدولة بذلك، وانا كحزب اقوم بهذه الاعمال، في حين انه لا يوجد حزب في اي دولة من العالم، حزب يتصرف وكانه هو الدولة ويميز نفسه عنها، ويطلب التعاطي مع الدولة باي طريقة تريدونها، اما انا فقرار الحرب والسلم عندي، احارب اينما اريد واشعل الثورات في البلد الذي اريده، فهذا الامر يعرض الكيان اللبناني والشراكة ومصير كل اللبنانيين للخطر". وأكد عدوان ان "لا احد يستطيع اخذ لبنان الى المكان الذي لا يريده اللبنانيون"، مشيرا الى "اننا اليوم على مفترق طرق وخيارات كبيرة، فاما ان نقدم للعالم خصوصا لمن هم حولنا نموذج عن وطن يؤمن بالتعددية والعيش المشترك وكمركز لتفاهم الحضارات ليستطيع المسيحيون والمسلمون العيش معا فيه متحاورين مع بعضهم البعض ويكون عندهم المفهوم الوطني ذاته في دولة مدنية يتعاطى فيها الجميع كمواطنين، أو نقدم النموذج الاخر وهو ما يجري اليوم في سوريا حيث يفكر الجميع بتقسيمها ونموذج العراق وبقية البلدان". واعلن ان "القوات ستبقى على النموذج اللبناني نموذج العيش المشترك مسيحيين ومسلمين في دولة مدنية وديمقراطية"، وسأل: "هل نريد دولة يكون قرار الحرب والسلم حصريا في يدها ولا يكون السلاح فيها خارج الشرعية، تحافظ على الحدود ويكون قرارها في مجلس الوزراء في يدها، وابناؤها متساوون تحت سقف القانون والدستور؟، وهل ندرك تماما ما ينص عليه دستورنا من ان لبنان بلد عربي، ونهائية الكيان اللبناني، واي مواطن يذهب للحرب في دولة اخرى او يعكر العلاقات مع دولة اخرى يتعرض للملاحقة القانونية؟". ورأى عدوان انه "ما دام يوجد لبناني يعتبر نفسه فوق الدستور والقانون سيزداد الوضع تعقيدا"، داعيا الى "عدم محاولة اللعب على الالفاظ سواء في الحكومة او بتصاريح بعض الوزراء والبحث عن حلول كلامية لكل ما يحصل"، ومؤكدا ان "المشكلة ليست كلامية ولا تحل اذا قال البعض ان "حزب الله" ارهابي، وحاول البعض الاخر الدفاع عنه ولا بجلسة لمجلس الوزراء لسبع ساعات من اجل ايجاد اخراج لكلام وزير الخارجية، فهذه كلها تصرفات اقل ما يقال عنها "بوملحميات"، تحاول تمرير الوقت بالتي هي احسن، لان لا حول ولا قوة لنا". وطالب "حزب الله" بـ"العودة الى لبنانيته عندها يرتاح هو وجميع اللبنانيين"، مؤكدا "ان لا حل لنا الا بالدولة، وبان نتفق جميعا كلبنانيين على مساحة مشتركة يكون فيها لبنان اولا واخيرا ومتفاهمون مع محيطه العربي ومع اصدقائه". وقال: "البعض يعتبر ان العلاقة مع المملكة العربية السعودية علاقة هبات ومساعدات، فالامر بالنسبة لنا كـ"قوات"، ليس كذلك بل تتعلق بجوهر وجود هذا الوطن في محيط يتفاعل واياه وضمن ما اختاره اللبنانيون في دستورهم، فالقصة بهذا الحجم والبعد والوضوح ويجب النظر اليها من هذه الزاوية. والحل لما يحصل يبدأ اولا بادراكنا كلبنانيين ان الحل بيدنا، واذا كنا ننتظره من اميركا والسعودية وايران او الصين وسننتظر طويلا وعندما يأتي لا يكون لمصلحتنا بل لمصلحة كل هذه الدول. فقد حان الوقت ونحن راشدون وواثقون من انفسنا ونعرف مصلحة وطننا اكثر من غيرنا، لاتخاذ الخيارات اللازمة لبلدنا واولها انتخاب رئيس جديد للجمهورية"، مذكرا بـ"موقف 8 اذار الداعم للعماد ميشال عون ومطالبة الفريق الاخر للاتفاق معه اذا كان يريد انتخاب رئيس"، ومشيرا الى انه "بعد سنة ونصف من الفراغ والمصالحة التي حصلت في معراب بين "التيار الوطني الحر" و"القوات"، وتأيدنا للعماد عون لرئاسة الجمهورية على مبادئ واضحة المعالم تبدأ باتفاق الطائف مرورا بقرارات الحوار الوطني لجهة المحكمة الدولية واعلان بعبدا وعلى اساس مبادئ نناضل من اجلها". ورأى عدوان ان "على "حزب الله" الذي هو ضابط الايقاع في "8 آذار"، وهو الذي رشح العماد عون، مسؤولية كبيرة باقناع عون بهذا الترشيح لتصل الامور الى نتائجها المطلوبة"، مشددا على ان "الخطوات الاخرى بعد انتخاب الرئيس اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يسمح لجميع اللبنانيين ايصال الممثلين الحقيقيين لهم الى الندوة البرلمانية، ويتيح المحاسبة وليس كما هو حاصل اليوم، وفصل الوزارة عن النيابة والانتقال الى حكومة اكثرية، وليست حكومة وحدة وطنية معطلة لا احد قادر على المحاسبة ما هو حاصل اليوم".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع