حرب: لا ندري ما معنى التفاهم بين القوات والتيار على ترشيح عون وهو. | أعلن وزير الاتصالات النائب بطرس حرب "نحن في 14 آذار فشلنا في المحافظة على مواقعنا ومبادئنا، واصبح كل منا يبحث عن التركيبة التي تناسبه، والتي برأيه تحل مشكلة البلد وتلتقي مع مصالحه. لذلك شهدنا سلسلة طروحات، منذ عام حتى اليوم، من دون اي اساس"، سائلا "انا اخترت مشروعا سياسيا معينا مع رفاق دفعنا ثمنه دما وشهداء، ولكن على اي أساس ننجز التحالفات اليوم؟ وعلى اي مبادئ هي مبنية؟ وكيف لنا ان نؤيد فلانا الذي نختلف معه على المبادئ السياسية؟ لافتا "وهذا اوقعنا في حيرة، مما يستدعي ان ننعى المبادئ التي على اساسها نختلف مع الآخر ونتفق مع غيره"، مشيرا "لذلك نحن اليوم في خطر، لأننا نسينا المبادئ وتخلينا عنها، ونسينا الاسباب التي كنا نقاتل من اجلها، والتي دفعنا ثمنها دما، ولا تزال معركتنا قائمة لأننا لم نحقق اهدافنا. اذا كنا نريد بناء مزارع فهذه الطرق جيدة ومناسبة لبناء مزارع، لأن هذه الدولة ستتحول مزارع وبالاحرى هذه الدولة اليوم هي مزارع. نحن نريد ان نسترجع الدولة حتى يعيش ابناؤنا بكرامة، ومن اجل ذلك علينا ان نستعيد المبادئ التي على اساسها بنينا معركتنا، التي لا تزال مستمرة، ولن نساوم على مصلحة لبنان ومستقبل اولادنا بحثا عن مصالحنا". كلام حرب، جاء خلال لقاء حاشد عقد في دارته في تنورين، وتداعى اليه اصدقاؤه ومؤيدون له في قضاء البترون، بهدف الحصول منه على "أجوبة حول الاوضاع الراهنة والترشيحات الرئاسية والانتخابات البلدية والنيابية والتحالفات على مستوى قضاء البترون". بعد النشيد الوطني، ألقى شربل قبلان كلمة "اصدقاء حرب"، فقال: "نريد اجوبة لاننا مشاركون معكم في حمل الهموم، هموم منطقتنا وهموم الوطن. تداعينا للقاء في منزلكم الذي هو منزلنا، الذي اعتدناه من الاجداد الى الاباء الى الاحفاد، لاننا نشعر معكم وكما يشعر كل مواطن لبناني شريف، بحجم الكارثة التي نقترب منها، وطنا ودولة ونظاما واقتصادا ومعيشة وعملا. عندما تحل الكارثة نحن اول من يدفع الثمن. نحن العمال والموظفين والمزارعين والطلاب. نحن العائلات والكبار والصغار والشباب والكهول والمتقاعدين ومن بلغ منا الشيخوخة. نحن الباحثين عن عمل او المهددين بالصرف من العمل. نحن الذين بتنا نحلم بالهجرة بوصفها حلا، نحن الذين باتت البيئة النظيفة حلما مستعصيا لدينا. اسئلة كثيرة هي في الحقيقة قضايا نعرف انها تشغلكم كما تشغلنا". أضاف "اذا كانت العلاقة بيننا على مدى السنوات والعقود قامت على الثقة بجديتكم والتزامكم ووعيكم لحاجات من انتدبكم من ابناء الشعب، فانها اليوم، وفي زمن الازمات والعواصف الكارثية تزداد متانة، وبقدر ما نحن بحاجة الى صوتكم وارادتكم وتجربتكم البرلمانية والدستورية، فاننا سنكون اشد صلابة في التمسك بهذه التجربة، وسعيا الى توسيع قاعدة المؤمنين بها، وهي قاعدة تمتد على مساحة الوطن". وسأل "اين نحن اليوم؟ اين لبنان مما يجري حوله؟ ولماذا الشلل في المؤسسات؟ واين الدولة؟ من يمنع انتخاب رئيس للجمهورية؟ وما الهدف من هذا المنع؟ ماذا يريد حزب الله؟ وماذا يريد العماد عون؟ هل نحن امام انقلاب على الدستور؟"، مردفا "ونمضي في تساؤلاتنا. رفضتم ومعكم كثيرون دعم ترشيح عون ولكنكم لم تمانعوا ترشيح الوزير سليمان فرنجية. الان لا عون يشارك في الواجب الدستوري ولا فرنجية"، مكررا أسئلته ما العمل وما الخطوة التالية؟ اين انتم من مصالحة معراب؟ هل 14 اذار ونحن نلتقي قبل اسبوع من ذكرى انطلاقتها؟ هل هي باقية؟ هل تعود 14 اذار الى الاصول وتدعم مرشحا منها؟ ونمضي في تساؤلاتنا: متى الانتخابات النيابية؟ وماذا تنتظرون منها؟ من هم حلفاؤكم؟ وقبلها، هل ستجري الانتخابات البلدية؟ وما العمل من اجل الوصول الى مجالس بلدية تمثيلية فاعلة؟". وقال: "همومنا كثيرة، نعرف ان كثيرين منا يحتاج خدمة في الوظيفة والعمل ونعرف انكم لا تتوانون عن السعي لتحقيق مطالبنا الخاصة، وهي حق لنا على الدولة، اننا نعرف ان ما نريده، لن يصل كاملا، الا بنهضة شاملة لهذه الدولة تعيد الثقة بلبنان وطنا للازدهار والعلم والتقدم الاقتصادي. ان ما تقومون به من خطط طموحة في وزارة الاتصالات، هو نموذج للبنان المستقبل القائم على التخطيط وارادة العمل". وختم مشددا على امرين: "الاول: نحن معكم من اجل تحويل منطقتنا، البترون، الى منطقة مزدهرة اقتصاديا وتنمويا وبيئيا وعلميا، وهذا جزء من طموح يتعدى البترون الى لبنان باكمله. الثاني: لا نريد ان يبقى هذا اللقاء يتيما وفي المناسبات. اننا نطمح الى حضور سياسي اكثر فعالية، يحيط بتفاصيل الحياة اليومية من البترون الى كل لبنان". من جهته، رحب حرب في بداية كلمته بالحضور، وقال: "لقد اعترضت على قرار وزير الصحة وائل أبو فاعور بمنع القبلات، وعاطفتي تجاهكم تدركونها، وما اجتماعنا اليوم إلا تأكيد على هذه المحبة"، شاكرا قبلان على "الكلمة التي ألقاها، وهي تتضمن عدة تساؤلات. الكثير منها ليس لدينا أجوبة عليها، ولهذا ضاع الناس وضعنا معهم"، مؤكدا أن هناك أمرا "لا يمكن ان نضيع عنه، وهو إيماننا بالدولة والقضاء والعدالة والمؤسسات والحريات والدستور، ونؤمن أيضا بأن لا حياة لنا من دون دولة ترعى شؤوننا وبدون هذه الدولة والمؤسسات تصبح الدولة مزرعة للعصابات. وندرك أيضا بأن من حق شبابنا ان يعيشوا بحرية واستقرار وأمل في المستقبل، ومن لديهم أولاد من حقهم أن يحلموا بعيش أولادهم ضمن دولة كريمة، لذلك معركتنا الأولى والأخيرة هي الحفاظ على الدولة والقانون والدستور والحريات والنظام الديمقراطي لأنه بدون هذه الأمور يسقط لبنان ومعه مستقبل أولادنا". أضاف "وما نشهده اليوم من تنازع وسلاح غير شرعي لا يؤمن الضمانة لأبنائنا، هذه معركتنا الفعلية اليوم وذلك عبر عدم القبول بالدويلة داخل الدولة، وهذه الدويلة نشأت بعد انتهاء مقاومة العدو الإسرائيلي. وعندما تحول هذا السلاح الى أهداف داخلية وأهداف داخل دول أخرى، بتنا نسأل لماذا علينا ان نتحمل المخاطر كي يتحمل غيرنا نجاح سياسته؟ وأنا أسأل لماذا على اللبناني الذي يعيش ويعمل في الخليج ان يكون قلقا على مستقبله لأسباب غير لبنانية؟ ومن حقنا أن نسأل سؤالا أكبر أيضا لماذا على القوى اللبنانية تغطية السلاح الموجه الى الداخل؟ هذا السلاح الذي يعمل اليوم ضد مصلحة لبنان واللبنانيين، نحن نريد دولة تحمينا وقانونا يحمينا وجيشا شرعيا وطنيا ومن حقنا أن نسأل أيضا لماذا يوجد سلاح غير السلاح الشرعي لحمايتنا؟ هذا السلاح الذي يفرض نفسه علينا بات يقلقنا جميعا". وتابع "بالرغم من كل هذه الأمور، علينا أن نسعى دائما للحفاظ على دولتنا ومؤسساتنا، عطلوا لنا الانتخابات الرئاسية، ومنعونا من الاجتماع في مجلس النواب تحت حجة وهي: أو تنتخبون فلانا او لا انتخابات. وهذا ضرب للديمقراطية ولكل ما ناضلنا من أجله. لهذا نحن سنبقى على رفضنا لهذا السلاح، ومن يعتقد نفسه انه أهم من لبنان ومشاعر اللبنانيين فهو مخطئ، فأولادنا لهم الحق بأن يعيشوا بحرية وبكرامة. وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية لا تفيدنا. عشناها في مراحل سابقة ورأينا الى أين أودت بنا. علينا أن نسعى دائما لبناء الدولة، وكل ما يسهم في ذلك. ولم أشعر يوما بالإهانة التي أعيشها اليوم كمواطن لبناني وكمسؤول لا يمكنه أن يقوم بأي مبادرة أو أخذ قرار في حكومة". وأردف "من هنا لم نتمكن من حل أية مشكلة وفي طليعتها مشكلة النفايات، التي رفض الكثير تجميعها في منطقته. ومن هنا أسأل لماذا الاستهتار بصحة الناس؟ ويبدو ان ليس هناك من قرار سياسي لتنفيذ القانون وقد قلت منذ اليوم الأول إذا كان مجلس الوزراء غير قادر على اتخاذ قرار بتكليف القوى الشرعية الامنية والعسكرية لفرض سلطتها وتنفيذ هذا القرار، فهذا دليل فشل الحكومة وعليها الرحيل. وانا لن اشارك، وقد اعلنت ذلك سابقا، انني لن اشارك في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في حال عدم ادراج ملف النفايات وحل الازمة. لن اقبل بأن يعيش شعبنا بين النفايات التي حاولنا ترحيلها، وكانت فضيحة كبرى بكلفة 500 مليون دولار، لأننا غير قادرين على حل مشكلة نفاياتنا والتخلص منها كل في منطقته، وهذا ابسط نموذج لما بلغته دولتنا". وقال: "اذا لم يكن هناك رئيس جمهورية يجمع مجلس الوزراء، الذي يصبح قادرا على اتخاذ قرار بالاكثرية، التي ينص عليها الدستور، فهذا يعني أن لا دولة. وانا افهم قلق الناس، خصوصا اننا كنا حصلنا على مساعدة للجيش اللبناني بقيمة 4 مليارات دولار، لكي يتمكن من القيام بواجباته، ولكن بسبب المواقف السياسية لحزب الله وايران ومشاركة حزب الله في القتال في سوريا واليمن وغيرها والاهانات، التي وجهت لمن منح لبنان هذه الهبة، اتخذت المملكة القرار، وانا آسف لذلك، وكنت اتمنى لو لم تتخذ المملكة هذا القرار، لأنها بذلك تعاقب اللبنانيين وسببت الضرر للبنانيين". وابدى خشيته من "ان تأخذ العقوبات مجرى غير طبيعي يضر الناس ويصيبهم، ونحن لا زلنا نسعى لتبرير هذا الامر، لأننا لطالما اكدنا التزامنا بالاجماع العربي والوحدة الوطنية، ولكن لا يجوز ان نقبل بسياسة الابتزاز بالوحدة الوطنية لكي نعادي العالم العربي، ولدينا 500 الف لبناني، يعيشون في الخليج، ومعظم المداخيل المالية التي تأتينا تأتي من الخليج. الشعارات جيدة، ولكن كلفتها ستكون باهظة علينا بخراب لبنان على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي". وعن موضوع الشغور الرئاسي أكد حرب أن "الامور لا تسير على يرام، وهذا الجسم المقطوع الرأس، لا يمكن ان يعيش، لأن الرأس هو محور التنسيق بين الاعضاء. واليوم كل وزير فاتح على حسابه، وينفذ السياسة التي يريد في وزارته من دون حسيب او رقيب، لا مجلس نواب يراقب، ومجلس الوزراء غير قادر على اتخاذ اي قرار، وهذه النظرية القائمة في مجلس الوزراء اننا كلنا موجودون، وما من احد يستطيع محاسبة الآخر اضافة الى تبادل المصالح، كل هذا لا يبني اوطانا ولا دولا، لذلك نحن نرفض استمرار هذه الحالة وعلينا انتخاب رئيس للجمهورية وهنا كانت المفاجآت"، مشيرا "لا يجوز التخلي عن المبادئ من اجل مصالحنا الخاصة، ولكن علينا ان نبني بلدنا، ليس بجمع الثروات وتكديسها على حساب الفقير، علينا ان نرد البلد للاخلاق ونريد ان نعيد الاخلاق للسياسة وعندها سننجح. ونحن لم نتغير، لا زلنا كما كنا، نعمل كما عملنا في السابق ومستمرون هكذا ولن نغير المبادئ، التي تعودنا السير بها. ولن نتخلى عن مبادئنا لو تخلى العالم كله عنها". وقال: "في طريقنا، طريق النضال، للأسف وزارة الاشغال لم تقم بصيانة كل الحفر فانزلق البعض منا فيها، وحصلت امور طرحت تساؤلات عدة منها: كيف يمكن تأييد من كان السبب في تعطيل الانتخابات الرئاسية منذ سنتين. وفي حين عليه ان يقسم اليمين على المحافظة الدستور، وهو اليوم يعطل الدستور ويخرقه قبل ان يكون رئيسا. وهذا يتناقض مع مبادئنا التي تقضي بالتزام الدستور واحترامه. وها نحن نسمع الكثير من التساؤلات لدى الذين ناضلنا واياهم حول تفاهم القوات اللبنانية والتيار الوطني، الذي اثمر ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، وهو الذي يعطل الانتخابات بالاتفاق مع حزب الله. ولا ندري ما معنى هذا التفاهم". أضاف "لقاؤنا اليوم ليس لقاء مسيحيا، نحن اليوم هنا مع اخوة لنا من ابناء الطائفة الاسلامية الذين معهم نريد ان نبني لبنان ونبقى فيه معا. وهذا اللقاء هو رمزية لبنان واستمرار وجوده لأن تقسيم لبنان الى دول طوائف ودول سيؤدي الى الخراب. وانا كمسيحي ماروني وجدي كان كاهنا، بكيت دما وكلكم بكيتم عندما كان القواتيون والعونيون يتقاتلون لذلك هي الفرحة الاكبر بالنسبة لنا ان نراهم معا وقد اوقفوا كل الحقد والكره بين بعضهم واي كلام آخر عن لساننا هو كلام كاذب. نحن فرحون اننا انتقلنا من مرحلة الحقد والكره والتقاتل الى مرحلة جديدة، نحن نرحب بها على امل ان تكتمل"، واصفا البيان الذي تلي في "لقاء ترشيح عون، ببيان وزاري يتم انجازه بناء لآراء من الطرفين في سبيل التوصل الى صيغة ترضي الطرفين. ولكن السؤال هو على ماذا تم التفاهم؟ متمنيا على الدكتور جعجع اقناع العماد عون بتغيير مبادئه والانضمام الى قوى الرابع عشر 2005، يوم اجتمعنا لحماية لبنان واخراج السوري منه". ووجه "دعوة صادقة لكل من العماد عون والدكتور جعجع للتفاهم على المبادئ وعندها نكون معكم، ولكن اذا تفاهمتم على المصالح فلن نكون معكم. نحن نريد مصلحة لبنان فقط. دعونا نتفاهم على المبادئ وقيام الدستور وعلى معنى لبنان وسيادة لبنان واستقلاله ودور جيشه وموقع ودور حزب الله وحدوده، التي يقتحمها باسم الشعب اللبناني. دعوتنا لان يكون القانون هو السيد ولا سيد غيره ، لذلك نحن نبارك خطوة التفاهم بين القوات والتيار الوطني الحر، ونحن نرحب، الا اننا نتمنى ان تتواصل الجهود لكي ينسحب الاتفاق على المبادئ، فلا يقتصر على التفاهم حول المصالح وتقاسم الحصص. انا مسرور لأنه لم يعد في مجتمعنا المسيحي احزاب تتقاتل وتهدم بعضها ويكرهون بعضهم ويحقدون على بعضهم لأن ابناء دين يقوم على التسامح والمحبة". ونفى ان "نكون في حال من الخصومة مع أحد، فالقوات اللبنانية والكتائب اللبنانية والاحزاب التي ناضلت معنا ضمن قوى الرابع عشر من آذار هم حلفاؤنا، وحلفنا قائم ولا اعتقد ان هناك من خرج عن المبادئ التي التقينا حولنا، لذلك نحن لا نزال حلفاء ويدنا ممدودة ولا نسحبها، الا اذا كان هناك من يريد ان يسحب يده من يدنا الممدودة اليه، وعندها هو يتحمل المسؤولية، لأننا نعتبر انفسنا ملتزمين بالمبادئ التي تحالفنا عليها سنوات وناضلنا من اجلها سنوات وبذلنا من اجلها اشخاصا اعزاء وقيادات كبيرة، بكينا عليها دما وهي سقطت خلال دفاعها عن لبنان". وقال: "حلفنا قائم لحين يقرر حليفنا رفض هذا الحلف، ونحن موجودون ولا نريد ان نأكل احدا او أن يأكلنا أحد، ولن نسمح لأي كان بأن يطعننا في ظهرنا ولا نريد ان نطعن احدا في ظهره، ولا يتوهمن احد، الدنيا تهتز ولكنها لا تقع، واصحاب المبادئ لا يطعنون ومن لهم قضية حق لا احد يقدر عليهم، وها هي ارادة الشعوب قد دحرت كل الامكانيات المادية والعسكرية في دول العالم. نحن نريد بلدا نفتخر به، نريد لبنان عاليا وارزته شامخة الى فوق، نريد جيش لبنان الاداة الشرعية، التي تحافظ على امنه وامن مؤسساته. ومن يشاركنا الرأي هو حليف ومن لا يشاركنا لا نخاف منه ولا نحترمه ولا نحمل همه". أضاف "نحن سعاة حصول الانتخابات النيابية ونحن منفتحون وملتزمون بمبادءنا وحلفاؤنا حلفاء وعلى هذا الاساس نحن نعمل، وبما ان المبادئ التي تحالفنا علينا قائمة فتحالفنا قائم. وهناك من يتساءل عن انعكاس تفاهم القوات اللبنانية والتيار الوطني على التحالفات في الانتخابات البلدية والاختيارية، وانا اقول انني من المطالبين بحصول الانتخابات البلدية في موعدها مع تقديرنا لكل المجالس البلدية"، مؤكدا "انا لا افتش عن معارك انتخابية، بل ادعو الى التوافق في كل المناطق اللبنانية وفي منطقة البترون ايضا بدءا بتنورين، ويدي ممدودة كقوة سياسية الى كل القوى السياسية، التي إذا ارادت ان تتعاون معنا فهي بذلك تلتقي مع رغبتنا، وعندها نعمل على ان يختار شعبنا اداراته المحلية لكي تدير شؤونه. من هنا دعوتي لكل القوى السياسية للتعاون والتفاهم حول مصلحة البلدة بعيدا عن التقاتل". وشدد على "احترام رأي اهالي وعائلات القرى والبلدات، ولن نكون طرفا في الانتخابات ونعتمد على ارادة كل بلدة وقرية لاختيار مجالسها، ونحن سنساعد لتحقيق التوافق على المجالس البلدية وفي حال عدم حصول التوافق لن نتدخل ولنا ملء الثقة بالمواطنين. أما في تنورين فنعمل حتى اللحظات الاخيرة لتشكيل لائحة ائتلافية بالتفاهم مع كل الاحزاب والعائلات. ومع تقديرنا للفريق البلدي لدينا طموح بدور فاعل للشباب وللجيل الجديد الذي حان الوقت ان يطلوا للعمل في الحقل العام". ورأى أنه "في الوقت الذي يغرق البلد في ظل علامات استفهام كبيرة حول مستقبله، لا يغيب عنا الشأن الانمائي في قضاء البترون. ففي العام الماضي تمكنت من تأمين مليار و700 مليون ليرة لصيانة الطرق في قضاء البترون، وان شاء الله هذا العام، ساحاول تأمين الاكثر للتعويض عن الحرمان، الذي لحق بالقضاء خلال الاربع سنوات الماضية. وسنسعى لتحقيق الافضل لمنطقتنا. وسنواصل عملنا لحماية الدولة، واذا كان هناك من يعتقد انه يستطيع ان يحل محل الدولة فهو مخطئ، وتجاربنا تدل على خطئه الكبير. لذلك علينا ان نحافظ على الدولة لكي تحافظ علينا". وختم "التحديات كبيرة انما ايماننا بالله وايماننا بلبنان وبشعبنا هو ايمان كبير، ورغم كل الصعوبات، انا لست خائفا على لبنان. وانا مؤمن ومن يؤمن فهذا يعني ان لديه رجاء ومن لديه رجاء لا يخاف ولا ييأس. لقد كتب لهذا البلد ان يمر بصعوبات ولكنه سيعيش وسنتابع مسيرتنا لكي يعيش ابناؤنا بكرامة".ب.ف.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع