غريب في عيد المعلم: كونوا معنا في 19 آذار لاطلاق حراك نقابي رفضا. | أقام التيار "النقابي المستقل" اليوم، بمناسبة عيد المعلم، حفل غداء وتعارف في مطعم أبو ملحم، حضره مئات من المعلمين والنقابيين المستقلين. وألقى رئيس التيار حنا غريب كلمة استهلها بالقول: "إنه عيد المعلم، عيد كل الكادحين العاملين في مجالات الفكر والثقافة والتربية والتعليم. عيد إعادة الاعتبار للمعلم والتعليم، فالتعليم حق على الدولة واجب تأمينه. عيد كشف الحساب مع سياسات الخصخصة في التعليم، بمختلف تلاوينها الطائفية والمذهبية، لما أنتجته من إفقار وجهل وتخلف جراء تهميش هذا القطاع. عيد شاهد على العصر، شاهد على أن هذا الإرهاب الأعمى الضارب في كل مكان، قد صنع في مناهجها التعليمية في مدارس الأنظمة الاستبدادية. عيد يحكم بالإدانة على من فضل الحجر على البشر، حتى لم يبق حجر على حجر، وصرف ما صرف من بشر. عيد يؤكد المؤكد: أن المعلم على حق"، وأنه كاد "أن يكون رسولا"، فتحية إليك أيها المعلم في عيدك، أينما كنت في لبنان أو في أي بلد عربي، وتحية لعيدك التوأم الذي يتزامن معك عيد المرأة العالمي". أضاف "ألا إن فشل سلطتنا السياسية لا يختلف عليه اثنان، سواء على مستوى انهيار مؤسساتها أم على مستوى أدائها، أم على مستوى شرعيتها. لكنها مستمرة بقوة قمعها وفسادها وتبعيتها للخارج، واذا كانت مصلحة هذه السلطة الفاسدة هي ملء الفراغ بالشحن المذهبي والتخويف والإحباط والفتن لإلغاء الانتخابات البلدية، وتعطيل ما تبقى من مؤسسات دستورية، بانتظار ما ستؤول اليه الأمور في الخارج، فما هي مصلحة الأساتذة والمعلمين والموظفين والعمال والمتعاقدين والأجراء والمياومين واللبنانيين عموما في هذه السياسة؟ وهم الذين يدفعون ثمنها على غير صعيد؟". وتابع "يسألونك عن حقوقهم، عن السلسلة، عن بقاء النفايات في الشوارع، عن قانون الإيجارات التهجيري، عن النسبية في الانتخابات النقابية والنيابية، عن استشراء الفساد وعدم محاسبة الفاسدين. ويأتيهم الجواب ممن يفترض بهم الدفاع عنهم: الظروف لا تسمح بالتحرك. لكننا باسم هؤلاء جميعا، نرفع الصوت عاليا في عيد المعلم لنقول لأصحاب هذه النظرية: إن مواجهة الانتظار بالانتظار خضوع له، ودفعا للمزيد من الأثمان. كما أن تبرير عدم التحرك بحجة تعطل المؤسسات الدستورية، هو تعطيل للهيئات النقابية، وضرب للحقوق ومضاعفة للخسائر". ورأى أن "الأحزاب السلطوية تشل المؤسسات الدستورية، وهم يشلون الهيئات النقابية ولا يتحركون، رغم مطالباتنا لهم بالتحرك من داخل هذه الهيئات، ومواقفنا وبياناتنا الإعلامية. واذا ما استمر الحال على هذا المنوال، فسيزداد الوضع سوءا أكثر فأكثر، وسنكون نحن أيضا شركاء معهم في تحمل المسؤولية. وهذا منطق سليم. فالناس تقول لنا: إذا كانت القيادات النقابية التابعة للسلطة لم تتحرك، فلماذا لم تتحركوا أنتم؟ فما العمل؟ سؤال يطرح نفسه علينا وعلى جميع النقابيين من دون استثناء. الناس تريد حقوقها في السلسلة وفي غير السلسلة، وتريد منا جوابا. فماذا نقول لهم في عيد المعلم؟". وقال: "سنبدأ من أنفسنا، من تيارنا النقابي المستقل ونقول: إن الحقوق أصلا ليست ملكا لأي قيادة نقابية. انها ملك أصحابها الحقيقيين. وبما أن القيادة النقابية المعنية بالدفاع عن الحقوق لا تتحرك، لذا لا يمكن لأيٍ كان منع أي إنسان من حقه بالدفاع عن نفسه. أي أن أحدا لا يمكنه وقف العمل النقابي حتى لو صادر كل الروابط والنقابات. ان التحرك رفضا لهذا الجمود، هو الدواء الناجع لنيل الحقوق ولمواجهة هذا الواقع المعيشي والاجتماعي، الذي لم يعد يحتمل أويطاق؛ وعليه نطلق هذه المبادرة للجميع، وفي عيد المعلم: اننا ندعوكم كي تمسكوا قراركم بيدكم، فكونوا أحرارا مستقلين عن هذه السلطة الفاسدة، كونوا اكثر قوة وتصميما، واستمدوا قوتكم من تجارب "الحراك الشعبي"، ومن "حراك هيئة التنسيق النقابية" أيام عزها، ومن "حراك إسقاط النظام الطائفي"، ثم تابعوا المسيرة. وكونوا معنا في التاسع عشر من آذار في لقاء نقابي تشاوري يشكل بداية اطلاق حراك نقابي، يضم كل الراغبين في التحرك النقابي، لوقف تعطيل الهيئات النقابية: سواء أكانوا هيئات أم نقابيين، وفي القطاعين العام والخاص. هناك سنتحاور ونقرر برنامج تحركنا ونضع خطة مواجهة تصعيدية، رفضا لتعطيل المؤسسات الدستورية، ورفضا لتعطيل الهيئات النقابية، ونرفع الصوت عاليا للضغط على قياداتها كي تتحرك". وأكد "نعم سنتحرك كي يتحركوا، فلن نكون شركاء ولا شهود زور على ما يفعلون. القرار النقابي بيدهم، وحقوقنا رهينة بيد نوابهم ووزرائهم، فليتحركوا وليأتوا بها كاملة دونما نقصان، وهم يتحملون مسؤولية أي تراجع وتقصير. وسنبقى كتيار نقابي مستقل جنبا إلى جنب مع زملائنا ومع كل النقابيين الأحرار والمستقلين وفي كل الروابط التعليمية والإدارية والعمالية والمهنية، نناضل معا من داخل الروابط والنقابات إن تحركت، ومن خارجها إن لم تتحرك. ونحن نؤكد على المواجهة لإقرار حقوقنا ومطالبنا الخاصة والمشتركة، على قاعدة احترام خصوصية كل قطاع من القطاعات، في التعليم الثانوي والأساسي والمهني والتقني وفي القطاع الخاص والإدارة العامة والمتقاعدين والمتعاقدين والعمال والأجراء والمياومين. ونطالب دفاعا عن سلسلة الحقوق بإعطاء نسبة زيادة واحدة 121% لكل القطاعات مع الحفاظ على الفارق نفسه بين الفئات الوظيفية، وبما يحفظ حقوقها المكتسبة وخصوصية كل منها". واعتبر أنه بناء على ما تقدم "هكذا نحفظ وحدة الهيئات النقابية. ونقف مدافعين عن نوعية التعليم الرسمي وجودته بمواجهة مشاريع الخصخصة الخطيرة المنفلتة من عقالها في تعديل المناهج التعليمية على يد مؤسسات خاصة، وبتمويل منها كي يمرروا من خلالها مناهج الفرز المذهبي والطائفي، ونفند ما يسمى بالإجراءات الإصلاحية في الامتحانات الرسمية: فكيف يزايد وزير الإفادات على الأساتذة والمعلمين في الإصلاح وهم الذين ظلوا سنوات ثلاث في الشوارع يتظاهرون ضد الفساد وكان يقف ضدهم؟ ونقف أيضا دفاعا عن الوظيفة العامة ومن أجل الاصلاح الإداري الحقيقي في مواجهة التعاقد المفتوح حتى في منتصف العام الدراسي مع مئات الإداريين والأساتذة الجدد، وفي مختلف القطاعات لا سيما في التعليم المهني والتقني، خلافا لما صرح به وزير التربية مرارا وتكرارا. ونقف دفاعا عن الديمقراطية واعتماد النسبية في انتخابات الروابط للحفاظ على ديمقراطية التمثيل: ولن نكون شركاء في المحاصصات الحزبية والمذهبية التي أثبتت فشلها الآن، ونحن منفتحون على كل الراغبين في بناء روابط نقابية تحفظ القرار النقابي المستقل". وختم بالقول: "اننا نراهن على وعيكم وعلى حسكم النقابي والوطني. وانطلاقا من هذا الوعي تحديدا، نرى أن الوقت يلعب لصالح استمرار الانهيار، ويعزز مخاطر انزلاق الجميع الى العنف، وأن ما هو ممكن اليوم على صعوبته، لن يكون متاحا في المستقبل. عاش عيد المعلم، عاش عيد المرأة العالمي. عاشت الحركة النقابية. عاش لبنان".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع