توقيع اتفاقية تعاون بين الجيش والجامعة اللبنانية قهوجي: قرارنا حازم. | أقيم قبل ظهر اليوم في مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش - الريحانية، حفل توقيع اتفاقية تعاون بين الجيش والجامعة اللبنانية، حول افتتاح برنامج شهادة دبلوم دراسات عليا "ماستر" في المركز لمصلحة ضباط الجيش وبدء العام الدراسي للسنة الحالية، وتدشين قاعة التعليم والمحاضرات في المركز، برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، وحضور رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، إلى جانب عدد من كبار الضباط وعمداء كليات الجامعة وأساتذتها وشخصيات علمية وأكاديمية. استهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم تحدث مدير المركز العميد الركن فادي أبي فراج وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب، فشددا على "أهمية هذا التعاون بين الجانبين، لجهة تبادل المعارف والخبرات، وإتاحة الفرصة أمام الضباط للتخصص العالي في مجال الدراسات الاستراتيجية". بعد ذلك، ألقى السيد حسين كلمة اعتبر فيها أن "هذا اليوم هو يوم مشهود للبنان الثقافة ولبنان الدولة"، شاكرا قيادة الجيش على "توفيرها الأمن والحماية لكليات الجامعة وطلابها على امتداد مساحة البلاد"، لافتا إلى أن "هذا الإنجاز هو أقل الوفاء من الجامعة تجاه المؤسسة العسكرية التي تبذل الدماء للحفاظ على الوطن". وقال: "أشكركم باسم الجامعة اللبنانية على أمن الجامعة وحمايتها وصونها في أصعب الظروف، المؤسسة العسكرية تحمي نحو ثمانين ألف شخص: 72 ألف طالب وخمسة آلاف أستاذ وثلاثة آلاف موظف. أنتم تستحقون كل الدعم، وهذا من أبسط واجبات الجامعة تجاه الجيش اللبناني. لقد انتدبنا أفضل الأساتذة، والجيش متعاون إلى أبعد الحدود، لانجاز البرامج الأكاديمية والنظام الداخلي للماستر، وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الجامعة". وألقى قهوجي كلمة قال فيها: "خطوة نوعية نحتفل بها اليوم بتوقيع اتفاقية تعاون بين المؤسسة العسكرية والجامعة الوطنية الأم، الجامعة اللبنانية، حول افتتاح برنامج الماستر للدراسات الاستراتيجية لمصلحة ضباط الجيش اللبناني، وهذه الخطوة المهمة تأتي بعد سلسلة خطوات مماثلة، أعطت ثمارها المرجوة على أكثر من صعيد، وشكلت ركيزة صلبة لبناء الثقة المتبادلة والشعور المشترك بالمسؤولية التي يفرضها الدور الوطني للمؤسستين، بين قطبي الدفاع المباشر عن الوطن والتعليم العالي الذي تشع من جنباته التربية على المواطنية الحقة. فشكرا للجامعة اللبنانية، جامعة الوطن، وأحد عناوين وحدته، وثقافة التنوع والإنصهار بين أبنائه كافة". أضاف: "لقد آلينا على أنفسنا في المؤسسة العسكرية، ألا ندخر جهدا أو وسيلة، في سبيل تمتين أواصر التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي مع الجامعات الوطنية والمؤسسات العلمية والثقافية، وذلك انطلاقا من الاعتبارات الآتية: أولا: إن أداء المؤسسة العسكرية يقوم بشكل رئيس على منظومة القيم والتضحية والكفاءة. والمعرفة بدورها، تشكل الركن الأساس في بنيان الكفاءة العسكرية، خصوصا لدى فئات الضباط. ثانيا: إزاء ثورة الاتصالات والمواصلات والتكنولوجيا، التي تجتاح عالمنا المعاصر، لم يعد الانتظار على رصيف التطور ممكنا أو الاكتفاء بنصف المعرفة مقبولا، إذ بات لزاما على العسكريين الإطلاع على كل جديد في مجال العلوم العسكرية، كما العلوم المدنية التي تحيط بعملهم بشكل أو بآخر. من هنا، عملنا خلال السنوات الفائتة على تطوير مناهج التعليم في الكلية الحربية وكلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان، وسائر معاهد التعليم في الجيش، ورفدها بأحدث الوسائل والتكنولوجيا، كما وقعنا العديد من بروتوكولات التعاون مع الجامعات الوطنية ومعهد باسل فليحان المالي، والعديد من المؤسسات المحلية والأجنبية والبعثات الديبلوماسية بهدف تطوير قدرات الضباط المعرفية في مجالات اكتساب المزيد من اللغات الأجنبية والعلوم والمهارات الإدارية والتقنية. كما انتدبنا العديد من الضباط والعسكريين الى الخارج لمتابعة دورات في هذه المجالات. ثالثا: إن المؤسسة، وانطلاقا من نهجها الوطني الجامع، والتزامها العمل المؤسساتي السليم، تؤمن بأهمية وجود مؤسسات حكومية قوية وبأهمية ديمومة عملها وتكامل أدوارها في خدمة المصلحة العامة، لا سيما في ظل التحديات السياسية القائمة والأخطار الاستراتيجية التي تهدد الأمن القومي الوطني، وفي طليعتها العدو الإسرائيلي والإرهاب والأزمات الإقليمية المشتعلة في جوارنا العربي. رابعا: إن الاستفادة من المعارف والخبرات المتنوعة في مجال العلوم المدنية ودمجها بالعلوم العسكرية، من شأنها تسهيل إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتطويرها على أسس علمية وموضوعية، بما يلبي حاجات المؤسسة على الصعد العملانية والإدارية واللوجستية". وتابع: "أيها الأخوة في الجامعة اللبنانية، بين جامعتكم والمؤسسة العسكرية يرتسم الأمل بمستقبل الوطن، فكما تضم الجامعة اللبنانية نحو 70 ألف طالب من مختلف مناطق الوطن وأطيافه وطبقاته الاجتماعية، موفرة بذلك حق التعليم المجاني للجميع، وفرصة للتلاقي بين شباب الوطن من أقصاه إلى أقصاه، كذلك يضم الجيش في صفوفه ما يقارب هذا العدد، موزعين على امتداد خارطة البلاد، ومشكلين نموذجا للوحدة الوطنية، جسما وروحا. وكما تسهر الجامعة اللبنانية على تزويد الشباب اللبناني الطاقات المعرفية المختلفة، والتربية على السلوك الوطني والاجتماعي الصحيح، كذلك يمسك الجيش بأيدي هؤلاء الشباب، فيصقل معارفهم، ويقوي سواعدهم، ويرسخ في نفوسهم معاني الولاء والانتماء الوطني، ليتسلموا شعلة الشرف والتضحية والوفاء، ويكونوا حماة مخلصين للبنان". وختم: "أغتنم فرصة هذا اللقاء لأطمئن اللبنانيين إلى أن الجيش هو قوي اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأن الأمن على الحدود وفي الداخل تحت السيطرة، ولا صحة على الإطلاق للشائعات المغرضة التي تطفو على السطح بين الحين والآخر حول احتمال اهتزاز الاستقرار في لبنان أو حصول فتنة طائفية ومذهبية تذهب بالوطن الى المجهول، فقرارنا حازم في منع تدحرج كرة النار الإقليمية إلى لبنان، وسنضرب بيد من حديد أي محاولة تهدف إلى إحياء مشاريع الفوضى والتفرقة والتقسيم أو الإطاحة بصيغة العيش المشترك والوحدة الوطنية. وسيبقى الجيش في أعلى جهوزيته على كل جبهات المسؤوليات والواجب: من مكافحة الإرهاب على الحدود، إلى الدفاع في وجه إسرائيل ومخططاتها، إلى بسط الأمن والإستقرار في الداخل".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع