ندوة لحركة الرسالة عن المسيحيين في لبنان والشرق الكلمات اكدت الحق. | نظمت حركة لبنان الرسالة في إطار نشاطها السياسي-الثقافي، ندوة بعنوان "واقع المسيحيين في لبنان والشرق في ظل الثورات والصراعات والتطرف " مع النائب الدكتور باسم الشاب، الأب الدكتور باسم الراعي والاعلامي والكاتب انطوان سعد في مركز الحركة في جعيتا. رأى النائب الدكتور باسم الشاب في النظرة الى الواقع المسيحي السياسي في لبنان والشرق، أن السياسيين المسيحيين في لبنان لم تكن لديهم نظرة شاملة وواعية الى مسألة المسيحيين في الشرق، حيث لم يعملوا من أجل الحفاظ على المهجرين من سوريا والعراق في لبنان حيث العدد الأكبر منهم رحل الى اوروبا وكندا ولا نعلم إن كانوا سيعودون الى أوطانهم يوما. واعتبر ان أهم الاشكاليات المطروحة هي علاقة المسيحيين مع الغرب وفقدان الثقة به وتحميله مسؤولية تهجيرهم من العراق وليبيا. لافتا الى "أن الجماعات المسيحية التي حافظت على وجودها ودورها في الشرق هي التي كانت على علاقة جيدة بالغرب كالموارنة مثلا الذين استفادوا من تلك العلاقة كي يتوسعوا داخليا أكثر وزيادة نفوذهم ودورهم. بالمقابل"، رأى "ان الجماعات المسيحية في الشرق قد أخذت قرارات خاطئة على مستوى الدور أو الخيار الاستراتيجي وربطت وجودها والتزامها بالأنظمة الحاكمة نتيجة للضعف والخوف"، مشيرا الى "أن معظم تلك الأنظمة كانت معادية للغرب خصوصا أثناء الحرب الباردة". وانتقد الشاب الكلام الذي يقول بأن النظام في سوريا هو حامي الاقليات، حيث لم يحصل المسيحيون على اي منصب مهم في الدولة كسفير او كضابط مهم في الجيش، انما عمد الى سحق المسيحيين في سوريا وتجريدهم من اي دور على عكس العلويين. وعندما دخل الجيش السوري الى لبنان واحتل المناطق المسيحية وقصفها لم نر اي ردة فعل لمسيحيي سوريا تجاه مسيحيي لبنان". وفي الختام دعا النائب باسم الشاب الكنائس المسيحية الى اعادة مد جسور الثقة بين المسيحيين والغرب كما الشرق واستعادة هويتهم وثقافاتهم حضارتهم والابتعاد عن اوهام القوميات العربية كالعروبة وغيرها. واعتبرالاب الدكتور باسم الراعي "ان الخطر الاكبر على الكنيسة في الشرق يكمن في اقناع بعض السلطات الكنسية ب "حتمية الزوال" والتي اشارت اليه ايضا غالبية الكتابات باللغة الفرنسية منذ التسعينات، وان بعض الجهات والادارات الغربية تستثمر مفهوم الزوال من منطلق اللعبة التقليدية لحماية المسيحيين في الشرق". ولفت الراعي الى "ان الارشاد الرسولي اتى ليقول ان على كنيسة الشرق النظر بمنظار اخر يرتكز على خيار البقاء والابتعاد عن مفهوم الحتمية التاريخية التي مني بها الشرق الذي عرف الانظمة الديكتاتورية منذ عقود طويلة واقنعت الناس بأن التاريخ يسير في منطق القدر، الامر الذي جعل من الكنائس في الشرق ان تفقد هويتها وان تأخذ من الحكام والسلطات حماة لهم، في حين ان المطلوب هو تعزيز مفهوم الحرية واحترام حقوق الانسان". ودعا الى "التخلص من فكرة القدر لأن التاريخ غير جامد وهو قابل للتبدل والتغيير كما يحصل اليوم في العالم العربي والاسلامي، وعلينا الانتقال من خطاب الزوال الى خطاب البقاء، وان نستفيد من منطق التعددية في هذا الشرق وان نخرج من معادلة العددية والاحادية الرقمية الى مفهوم التعددية"، مشيرا الى "ان الصراعات القائمة في المنطقة اظهرت ان هذا العالم ليس قطعة واحدة حتى ضمن المذهب الواحد، انما هناك مدارس متنوعة تختلف في الاستراتيجيات وقراءة الواقع وتشكل مدارس متعددة، علينا الانفتاح عليها اكان في لبنان ام في المنطقة". وختم الراعي بدعوة المسيحيين والموارنة الى "العودة من الاغتراب الذاتي الى اعادة اكتشاف الهوية الكنسية والجماعية التاريخية بدلا من الركض لاهثين وراء المناصب متفرقين وكل فرقة تقول انها الناجية وان لديها الحل. وتطرق الكاتب والصحافي انطوان سعد الى إشكالية علاقة المسيحيين مع الدولة التي ارتكزت الى نظرتين: الأولى عبرت عنها "الجبهة اللبنانية" بأن الحق المسيحي في الوجود الحر لا يشترط عامل الدور أو الغرضية أو الوظيفية، خصوصا مع إعلان شرعة حقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، لأن الوجود هو حق إنساني طبيعي لأي جماعة بمعزل عن دورها أو فعاليتها". أما النظرية الثانية، فربطت الوجود بعامل الدور الذي يستند الى الوظيفية والتمايز في إطار الثقافة والطب والهندسة والتجارة والتألق المهني، أكان في لبنان أم في العالم العربي". واعتبر ان "الوسط المسيحي يعاني اليوم شحا في الأفكار والاطروحات التقدمية التي يمكن أن تقود الشارع العربي كما حصل في أواخر القرن التاسع عشر، حيث استطاع المسيحيون اختراق العالم العربي والاسلامي الذي لم يكن أقل تشنجا من اليوم، وإقناع المسلمين بالفكر العربي أو العروبة بهدف التحرر من الحكم العثماني". وشدد على "ضرورة استعادة الروح القيادية"، مستندا الى دعوة الأباتي بولس نعمان المسيحيين الى لعب دور يتخطى الحدود اللبنانية حاملين فكرة حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية والحريات.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع