موقف سعودي من عون... ونصيحة أميركيّة | قد يكون لبنان غائباً عن الاهتمام الدولي إلّا بشقّيه الأمني والمالي وسط كلّ هذه الفوضى التي تلفّ المنطقة. ففي السابق ألحّت العواصم الغربية على ضرورة عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، لأنّها كانت تخشى أن يؤدي الفراغ الناتج عن هذا الغياب إلى فتح المجال أمام تسلسل المجموعات المتطرفة، لكنّ عودة الحريري اصطدمت باحتدام النزاع بين دول الخليج وحزب الله، ما ألحقَ أذيّة كبرى بعودة الحريري وسط إجراءات خليجية قاسية.   ولأنّ الاستقرارَين الأمني والمالي يشكّلان خطّاً أحمر لدى العواصم الغربية. تواصَلت واشنطن ومعها باريس مع الرياض، في محاولةٍ لمعالجة الأزمة المستجدّة، في وقتٍ شعرَ الحريري، وفق الكاتب والمحلل السياسي جوني منير، بأنه عالقٌ في الوسط ويعاني "تمرّداً" داخل فريقه السياسي و"انشقاقاً" داخل تياره الحزبي، وهو يدرك أنّ ذلك ما كان ليحصلَ لولا وعود بـ"غضّ نظر" خارجي، على الأقلّ. صحيح أنّ "الهجوم" الخليجي سيستمرّ في اتّجاه حزب الله، لكنّ تعديلات أدخِلت على الخطة، فبدلاً من "القصاص الجماعي" سيتمّ تركيز الهجوم على الحزب من دون سواه من الفئات اللبنانية، وفي الوقت نفسه بدا أنّ واشنطن تلقّت وعداً بإعادة العمل بالهبة العسكرية السعودية للجيش اللبناني ولكن في مرحلة لاحقة. ففي الأساس إنّ الانتهاء من تصنيع السلاح الفرنسي سيأخذ وقتاً لا بأس به، يمتدّ إلى فترة السنتين.   وفي المقابل جدّد الديبلوماسيون الأميركيون نصيحتَهم للمسؤولين اللبنانيين بأنّ استقالة الحكومة تُعتبر خطّاً أحمر، على رغم اعترافهم بوطأة الأحداث والملفات الصعبة المطروحة على كاهل اللبنانيين. أمّا ملف رئاسة الجمهورية فلا خطوات جدّية حوله، وباتت الأوساط الديبلوماسية على اقتناع باستحالة إنجاز تسوية مع حزب الله تَدفعه الى التخلّي عن العماد ميشال عون لأنّ حسابات الحزب في هذه المرحلة لها علاقة بالتوازنات الدقيقة وبحرصِه على عدم تعريض نفسه للانعزال في زاوية ضيّقة تُفقده الحاضنة الشعبية التي تحميه. ذلك أنّ الفريق المواجه لحزب الله يَحظى بمساحة شعبية واسعة، أضِف إليها أكثرَ من مليون نازح سوري ومعهم مجموعات من اللاجئين الفلسطينيين يتوزّعون على مخيّماتٍ بعضُها على تماس مباشر مع بيئة حزب الله. ما يعني أنّ خصومةً للحزب مع عون ستَجعله محشوراً في مساحة ضيّقة وسيُتعِب حركته كثيراً.   وفي المقابل سَمعت العواصم الغربيّة، وفق منير، رفضاً سعودياً نهائياً لا رجوع عنه للسير بعون لرئاسة الجمهورية، عازيةً السبب إلى الخشية من سلوكه السياسي وعدم الثقة بضماناته، إضافةً إلى بعض المحيطين الذين سيشكّلون فريقَ عملِه الرئاسي في حال وصولِه. وقد سَمع الديبلوماسيون الغربيون هذا الكلام بوضوح من مسؤولين خليجيين، ما جعَلهم يستنتجون وفق هذه الحسابات أنّ الاستحقاق الرئاسي سيبقى مجمّداً وبلا أُفق إلّا في حال حصول صدمة كبرى، ولبنان لا يتحمّل الصدمات في وضعه الراهن.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع