ديوان اهل القلم كرم هيام صقر رئيسة AUST برعاية بو صعب وكلمات نوهت. | أقام "ديوان اهل القلم" احتفالا تكريميا لرئيسة الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) هيام صقر، لمناسبة إطلاق برنامجه لتكريم الطاقات اللبنانية المبدعة داخل لبنان، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ممثلا بالمدير العام الدكتور احمد الجمال في قصر الأونيسكو. حضر الإحتفال الدكتور جورج قزي ممثلا الرئيس امين الجميل والنائب سامي الجميل، النائبة بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري، المطران بولس صياح ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، وزيرا الإتصالات والعمل بطرس حرب وسجعان قزي، السفير البابوي غبريالي كاتشا، سفراء: الأردن نبيل مصاروه، تونس كريم بودالي، اليمن احمد الدايلمي، الجزائر أحمد بوزيان، العراق علي العامري، الفيليبين ليا لويز، بلغاريا بيدغو ديمتروف، أوستراليا غلين مايلز، تركيا كاغاتاي ارسياز، اليونان تيودور باساس، الارجنتين ريكاردو لارييرا، الباراغواي حسن ضيا، كولومبيا جورجينا ملاط، الأوروغواي مارتا بيزانيلي، القائم بالأعمال المصري مصطفى عبد الجواد ممثلا سفير بلاده، وماهر مشعل ممثلا سفير فلسطين اشرف دبور، جوزف شهدا ممثلا رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، النائب مروان فارس، الوزراء السابقون: ليلى الصلح حمادة، خالد قباني، علي الشامي، فوزي صلوخ، مروان شربل، النائب السابق اميل اميل لحود، ممثل لقائد الجيش العماد جان قهوجي، نقيب المحررين الياس عون، العقيد عدنان شعبان ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، منى الهراوي، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، رئيس لجنة التحقيق في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العميد عادل مشموشي، نائب القنصل الاميركي كارن غولبر، رئيسة "الكتلة الشعبية" مريام سكاف، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، رئيس معهد الادارة وليد المنجد، رجل الاعمال الاردني محمود ملحس، وديبلوماسيون، فاعليات تربوية، ثقافية، أدبية، اجتماعية، قيادات سياسية وعسكرية، قضاة وإعلاميون. استهلالا النشيد الوطني بصوت التينور غبريال عبدالنور، ثم كان عرض فيلم وثائقي من إعداد الزميلة ماجدة داغر وتنفيذ فرنسوا طربيه، يروي سيرة صقر الذاتية والتربوية. ثم ألقت رئيسة "ديوان اهل القلم" الدكتورة سلوى الأمين كلمة أشارت في مستهلها الى ان الدكتورة هيام صقر هي "هذه السيدة اللبنانية العربية، المبدعة في عطاءاتها، بل القادرة المقتدرة التي آمنت بعد تخرجها من الجامعة الأميركية في بيروت، بأن بناء الأوطان ينطلق من الإهتمام بالعنصر البشري، أي بالمواطن، ومن أجل خلق هذا المواطن الصالح، جعلت التربية في مفكرتهااليومية هي القضية". وأضافت: "لقد ادركت ان ارتقاء الوطن وارتفاع مداميكه المتينة، لا يمكن أن تبنى سوى على مفاهيم تربوية صالحة، تكرس الإنتماء الوطني، مواطنة حقيقية لا لبس فيها، تكون هي الهدف والمرتجى في زمن الشح الإقتصادي والإنمائي والسياسي، حيث منائر التربية هي بوابة الزمن المندى بالإخلاص والصبر والنشاط والعمل الدؤوب، الذي رفعته الرئيسة السيدة هيام صقر في مؤسستهاالتربوية جامعة AUST ممالك زهر، متوجة بعبق العطاء والإبداع". وقالت: "لهذااتخذنا القرار في ديوان اهل القلم، بالقاء الضوء على سيرتها ومسيرتها التي هي رسالة إبداع من لبنان يشار اليها بالبنان، والإحتفاء بها ضمن مهرجان الإبداع اللبناني الأول للعام 2016 كما عودناكم سابقا، حين رسمنا الهدف في العام 1999 بداية انطلاق لأنشطة ديوان اهل القلم واندفاق فجاءات ، جابت القارات على وسع بلاد الإنتشار، مفتشة عن الطاقات اللبنانية المبدعة، من اجل تكريمها في الوطن الأم لبنان". وختمت: "هي مسيرة طويلة وشاقة، لكنها رائعة بمن نحتفي بها، فهذه الطاقات البشرية هي ثروة لبنان الحقيقية، كما كل مبدع داخل الوطن، كمن نحتفي بها اليوم معكم جميعا الرئيسة السيدة هيام صقر. والقى الوزير حرب كلمة جاء فيها: "من موقعي، رفيقا لدربك الوعرة المثقلة بالتحديات والهموم والطموحات، ورئيسا لمجلس عمدة جامعتك، أعتبر الإلتزام لشهادة حق وصدق فيك، أرفع تقدير لك بمناسبة التكريم الذي نلتقي اليوم فيه، والذي أشكر عليه ديوان أهل القلم بشخص رئيسته الدكتورة سلوى الخليل الأمين، التي سبقت الجميع في إطلاق مبادرتها الطيبة تجاهك". أضاف: "قصتي معك قديمة، إنطلقت يوم قصدت مكتبي كمستشار قانوني يواكب الورشة التربوية المشوقة التي أطلقتها عندما بدأت بتأسيس الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا. يومها، تساءلت عن إمكان ترجمة أحلامك إلى حقيقة، وعما إذا كنت تخوضين مغامرة محفوفة بالأخطار، أم تطلقين مشروعا تربويا قابلا للتحقيق. لكن إندفاعك وشجاعتك، وثقتك بنفسك وبرسالتك التربوية خفف من قلقي عليك وعلى مشروعك، فتحولت شكوكي في جديتك إلى إيمان بقدراتك وجديتك ومثابرتك، ما ورطني مهنيا وعاطفيا في مشروعك، وما سهل علي مهمتي وولد لدي الدافع الى مؤازرتك والوقوف إلى جانبك". وتابع: "بالرغم من أننا جيل نشأ متشبعا بثقافة الجامعات العريقة في لبنان التي رفعت إسم لبنان عاليا بتخريجها قوافل مشرفة من أصحاب الإختصاص والمسؤولين في كل العالم العربي، ومن أننا كنا مقتنعين بأن هذه الجامعات العريقة هي الوحيدة القادرة على المحافظة على لبنان منارة للعلم والتطور والثقافة في العالم العربي، ومن أنه كان يصعب علينا تقبل فكرة نشوء جامعات جديدة قادرة على المساهمة الجدية في التطور العالمي، فلقد استطعت، باندفاعك وإيمانك إقناعي بأن لبنان يحتاج إلى جامعات جديدة من نوع جديد، جامعات قادرة على المساهمة في إبقاء مستوى لبنان العلمي رفيعا وعلى مواكبة التطور العالمي والحاجات الطارئة، تؤهل شبان لبنان وصباياه، من كل الطبقات الإجتماعية، للتخصص في مجالات وإختصاصات جديدة، بحيث لا يبقى شاب أو شابة في مجتمعنا محروما، بحكم وضعه الاجتماعي والمالي، تحصيل العلوم في أحدث الاختصاصات والعلوم والتقنيات". لقد اقنعتني إقدامك وشجاعتك وتصميمك وجديتك بأنك تفتحين بمشروعك دروب المعرفة، وأنك سباقة في الحداثة وإستشراف المستقبل لتوجيه الشباب نحو الغوص في مكنوزات التقدم العلمي وعالم التكنولوجيا التي باتت سمة العصر والتطور الحاصل. لقد انطلقت متواضعة في مغامرة تأسيس جامعة أصبحت اليوم في مصاف الجامعات المحترمة والأكثر تجسيدا وتلبية لحاجات الأجيال الصاعدة. لقد استطاعت جامعتك خلال سنوات قليلة محاكاة التقدم العلمي، تعد الشباب لاختصاصات هادفة ومبرمجة مرتبطة بسوق العمل، ما ساهم في التأسيس لمستقبل الأجيال الصاعدة الواعدة والقادرة على مواكبة ورشة بناء الوطن وإزدهاره. منذ البدء كنت تدركين يوم أسست الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا تضعين نفسك في حال تنافس أو مقارنة مع جامعات عريقة مثل الجامعة اليسوعية والأميركية التي مضى على إطلاقها أكثر من 100 عام، وجامعات مثل الكسليك واللويزة والحكمة وغيرها، مما مضى على إطلاقها عشرات السنين. خضت غمار التحدي بشجاعة ومسؤولية. فلم تخافي من أن يتحول مشروعك إلى دكانة من دكاكين العلم التي بات لبنان يعج بها بكل أسف، والتي فرخت، بحكم الظروف السياسية وروح الزبائنية التي سادت، كالفطر في كل مدينة وفي كل حي، دكاكين تبيع شهادات لا علاقة لها بالمعايير الأكاديمية السليمة، ترمي حامليها في سوق البحث عن عمل لا يجيدون، ولا يجدون، ليتحولوا إلى جيش من العاطلين عن العمل، ما يدعوني اليوم، وفي غمرة فرحتنا بك، إلى التمني على وزير التربية، الذي يرعى هذا الاحتفال، أن يفتح ملف هذه الجامعات الدكاكين على البحث، فيكلف لجانا أكاديمية مؤلفة من مراجع تربوية مشهود لها دوليا بالنزاهة الأخلاقية بالتحرر من التبعية أو المصالح السياسية والحزبية والمذهبية، لتدرس واقع هذه المؤسسات التي تحمل فقط اسم الجامعات، فتلغي منها ما لا يجوز استمراره، وتعيد إلى لبنان، وجامعاته وقطاعه التربوي العريق، بريقه ومستواه، ونستعيد بذلك اعتزازنا ببلدنا وعلمه وثقافته". نجحت في تأسيس صرح جامعي كبير، وتميزت عن الكثيرين، فأثبت للملأ أنك صاحبة رسالة سامية وقدرة فائقة وشجاعة خارقة وإستقامة عالية. فإصرارك ومثابرتك على مواجهة كل التحديات، دفع بالجامعة الى صفوف الجامعات المتقدمة المحترمة التي فتحت مجالات الاختصاص لطلاب الطبقات المتوسطة والشعبية أصحاب الدخل المحدود. فالجامعة اليوم بعد 15، وهي عمر يعتبر قصيرا جدا بالنسبة للصروح العلمية، تضم ثلاثة فروع وأربع كليات تعنى بإدارة الاعمال والإقتصاد، والفنون، والعلوم الصحية، والهندسة، وباختصاصات جديدة وفريدة من نوعها، غير متوافرة في الجامعات الاخرى، كعلوم البصريات وقياس النظر، واختصاص علوم الأشعة المتوافر فقط في الجامعة اللبنانية، واختصاص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والترميم وهو الأول من نوعه في الشرق الاوسط ضمن قسم الفنون والتصميم. ما وفر لشبابنا فرص عمل شريفة وجديدة في لبنان، وما سمح بتخريج طاقات من المبدعين الذين يحملون معهم من لبنان كل الغنى الحضاري". وتابع: "إن الفرصة التي قدمتها AUST لهؤلاء الشباب حالت دون هجرة الشباب وحرمان لبنان من كفاياتهم وطاقاتهم، كما حالت دون اضطرارهم للقبول بأي عمل، ولو كان يتناقض مع طموحاتهم وأحلامهم في الحياة، ما كان يمكن أن يحولهم الى كتلة بشرية ناقمة ورافضة وثائرة. لقد رفضت أن تكون الجامعة التي أنشأتها مركز علم يخرج أصحاب اختصاص وحملة شهادات فقط، ما دفعك إلى إيلاء الثقافة اهتماما مميزا، فتحولت الجامعة الى منارة للمثقفين والمبدعين، من مفكرين وكتاب وشعراء ونحاتين، ومنبرا لنتاجهم نشرا ونقاشا وحوارا. وأطلقت مشروع تكريم الكبار والعمالقة، أمثال: سعيد عقل وجبران خليل جبران وغسان تويني وغيرهم. وانت القائلة "إننا نطور الافكار بما يجعلنا منتجين ومواكبين لما يحدث في العالم، وإن على قدر المستطاع، رغم الظروف السياسية والامنية القاسية التي نعيش. ها هي الجامعة، التي أسست واحتضنت، تكبر بفضل رعايتك واهتمامك ومثابرتك وتضحياتك، لتضم اليوم آلاف الطلاب في مختلف الاختصاصات المواكبة للعصر والمؤهلة لسوق العمل. وقد أصبحت اليوم نموذجا لكثير من الجامعات والمعاهد. فيكفيك فخرا أنك تساهمين في صنع أجيال المستقبل. إن تكريمك اليوم، هو تكريم للشجاعة والإقدام والايمان بمستقبل لبنان. لقد أضفت إلى سجل لبنان في الابداع الكثير الكثير، فهنيئا لنا بك، وهنيئا لجامعتك بك، وهنيئا لشبابنا بأمثالك. ولا أجد أفضل تعبيرا وتقديرا لإنجازاتك إلا باختتام كلمتي بالآتي: "بوركت همتك، وأمد الله بحياتك لكي تستمري، مع عائلتك التربوية، في العطاء والنجاح. شكرا لك على ما قمت به وأنجزته، إننا فخورون بك وبصداقتك". الحريري وألقت النائبة الحريري كلمة قالت فيها: "الشعوب التي استقرت وتقدمت هي تلك التي بحثت جيلا بعد جيل عن الطريق الصحيح، طريق العلم والإبداع والمعرفة. وعندما أدركته بدأت رحلتها نحو التقدم والاستقرار، لأنها ذهبت في الاتجاه الصحيح. فالطريق الصحيح هو اتجاه وخيار، وليس له أول ولا آخر. إنه تراكم من الإبداع والعطاء والنجاح والأجيال، وله مناراته ومحطاته ورموزه. ولقد اهتدى ديوان أهل القلم إلى الطريق الصحيح في مهرجان الإبداع الأول، عندما اختار أولى العلامات الكبيرة على الطريق السليم، وهي الأخت الصديقة والخلاقة الدكتورة هيام صقر". وأضافت: "إننا اليوم مع الصديقة هيام صقر نقف في الوطن وعلى ضفة الأمل والعمل والعلم والسلام، تاركين ضفة القلق والفشل والكسل والضياع. ذلك هو لبنان دائما. هناك ضفة لليأس وأخرى للأمل والرجاء. هنا حيث هيام صقر تنتظم الأجيال في صفوف العلم والمعرفة والانفتاح والتقدم والازدهار. حيث تجتمع المعلمات والمعلمون والشابات والشباب، يعملون على أسس يحترمونها ومناهج سليمة يعلمونها للطالبات والطلاب الذين لا يمكن أن يتقدموا إلا إذا نجحوا في الامتحان تلو الامتحان. في حين أنه في الضفة الأخرى من الوطن ننتظر الانتظام العام واحترام الكتاب الذي من دونه تفشل الدول وتضيع المجتمعات". وتابعت: "لمناسبة يوم المرأة ويوم المعلم، أتوجه من العزيزتين هيام صقر وسلوى الخليل الأمين ومن كل سيدات لبنان وفتياته، بكلام صادق وواضح، وأقول لهن إن لبنان الوطن الحبيب هو أمانة بين أيدي بناته وسيداته، العاملات والمتعلمات والأمهات، لأنهن لم يفرطن يوما بوطنهن الحبيب. وبقي عندهن في مرتبة المقدسات، وحلما عظيما وجميلا، ولم يكن يوما رهانا من الرهانات. فهن اللواتي تحملن عبث العابثين ومر الاحقاد والنزاعات. وبقي عندهن لبنان وطن المحبة والأمل والعطاء، كما هي الأوطان لدى كل الشعوب التي تستحق الأوطان". وختمت: "تحية إلى الدكتورة هيام صقر التي تتحدث عنها مؤسساتها وإنجازاتها ومسيرتها ونجاحاتها العلمية والوطنية. وتحية الى ديوان أهل القلم ورئيسته الدكتورة سلوى الخليل الأمين التي عرفت الطريق الصحيح لمهرجان الإبداع اللبناني الأول وليس الأخير، حين اختارت الصديقة هيام صقر لتكون أولى علامات صوابية الطريق. وأتمنى أن أكون عبر هذه الشهادة الصادقة قدمت ما يعبر عن تقديري واحترامي لهذا الجمع الكريم". ثم تحدث الوزير السابق الدكتور قباني، متوجها الى المحتفى بها بالقول: "جمعت بشخصك كل ما يجعلك مهندسة وطبيبة ومحامية ووزيرة، وربما لوكنت وزيرة لما اصبت كل هذاالنجاح، وامتلكت من رجاحة العقل وقوة الشخصية وحسن الأداء ووضوح الرؤية وصلابة الموقف ومن الديبلوماسية ما يجعلني كلما نظرت اليك أشعر بأنني أمام مزيج من المرأة الحديد مارغريت تاتشر، في صلابتها وقوة شخصيتها، وانجيلا ميركل في حزمها ومرونتها". وقال: "انتشرت مدارسها في كل مكان واستوت على جامعات وكليات تتلقف كقفير النحل شهد الشباب المتوهج، فطوبى ما تغرسين وطوبى ما تزرعين، وطوبى ماتنتجين من شهد العسل، وطوبى للبنان بك، طوبى لك يا سيدة الإلهام، يا هيام، يا صقر الزمان". وزير التربية الاردني السابق ثم كانت كلمة لوزير التربية الاردني السابق عمر شريفات وصف فيها لبنان ب "ملتقى الحضارات وبوابة الشرق وقلب العالم العربي الذي لا يتوقف عن النبض" مما اغناه بتنوع فكري وثقافي واضحى مصدر للكلمة وناشرا للابجدية الاولى منذ ان كان"، وقال " ان لبنان شعلة الثقافة والفكر والعطاء وله تأثير على العالم في كل الميادين وقد اسهم في تخريج نخبة من رجالات الفكر والقادة والعلماء والمربين الذين انتشروا في لبنان ودول العالم". اضاف: "انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز ان اشارك الاشقاء في لبنان في تكريم احدى المبدعات النابهات المثابرات، التي خرجت من هذه الارض المباركة سعيا وراء العلم وطلبا لخدمة البشرية فكانت لها مكانة متميزة في العالم، واثبتت انها من الذين ينتمون الى أمة متحضرة ضربت للعالم المثل الاعلى في الحرص على طلب العلم ونشر المعرفة بين الناس. انها السيدة هيام صقر رئيسة الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا". وختم: "قد نعجز احيانا التعبير عن الشكر والامتنان لأشخاص فعلوا الكثير لاجلنا وما زالوا يفعلون لان شكرنا لن يوفيكم حقا، سعيتم فكان السعي مشكورا وان جف حبري عن التعبير. يكتبكم قلب به صفاء الحب تعبيرا وذلك لقاء الجهد الكبير في العمل المتميز الذي عجز عنه الكثيرون". وحيا مستشار لرئيس جامعة فيلانوفا ونائب الرئيس للشؤون الاكاديمية في جامعة فيلادوفا ( سابقا) كايل الياس "شجاعة هيام صقر وانجازاتها"، وقال: "ان حماستها التي لا حدود له نحو بلدها جعلت السيدة صقر تؤمن بأن لبنان هو منارة الثقافة ومشعلها، وقال: "من يرد ان يحظى بثقافة عالمية عليه ان يدرس في لبنان لانه الجسر الممتد بين الشرق والغرب ولأن برامجه التعليمية هي من أرقى المستويات". وألقى الدكتور الجمال كلمة راعي الاحتفال الوزير بو صعب استهلها بالقول: "أحب الناس الى قلبي وأقربهم الى تفكيري، اولئك الذين يثابرون ويسهرون من أجل تحقيق هدف نبيل، فلا تعوقهم الصعاب ولا تقهرهم الظروف. ويزداد اهتمامي وإعجابي، عندما تكون سيدة من هذه الفئة المكافحة، عصامية مقدامة وجريئة، قد نجحت وتفوقت في حقل التربية والتعليم فأنشأت بدلا من المؤسسة الواحدة مؤسسات تربوية وجامعية، ويشرفني أن يتولى "ديوان أهل القلم" وعلى رأسه السيدة النشيطة الدكتورة سلوى الخليل الأمين، الدعوة الى تكريم سيدة مميزة جدا في النضال وإنشاء المؤسسات التربوية والجامعية، عنيت رئيسة الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST السيدة هيام صقر. ووصف صقر ب "سيدة المؤسسات وفعل الخير، سيدة التجدد المستمر والتطلع الدائم الى فوق، حيث القدرة على الحلم يواكبها زخم في تحقيق هذا الحلم، وتثبيته واقعا. نكرم سيدة الإصالة والثقافة التي حولت باحة الجامعة لتماثيل العظماء في الوطن ليشكلوا قدوة للأجيال الطالعة ومحطة يتأمل بها كل طالب يدخل الى الجامعة أو يخرج منها. وشكرا ديوان اهل القلم على "هذه المبادرة التي تضاف الى تاريخ حافل بالمبادرات العظيمة". وختاما، كانت كلمة المحتفى بها هيام صقر، ومما قالت: "أقف اليوم أمامكم وأنا في الثمانين، ولكن قلبي ينبض بالعشرين، إرادة وطموحا وحبا للحياة والعطاء وسفرا متواصلا لتوفير آفاق جديدة دوما في خدمة الجامعة وطلابها ومستقبلها المضيء. فشكرا لمن أخرجوني عن اقتناعاتي بالعمل الصامت وأخرجوني الى هذاالعلن النبيل أمامكم، شكرا للصديقة الدكتورة سلوى الخليل الأمين على جهودها لإخراجي من صمتي في العمل وهي الناشطة المميزة في الحقل الثقافي وهي التي أسست "ديوان اهل القلم" و"ندوة الإبداع" وكرمت شلة خيرة من أعلام لبنان. شكرا لمن كرموني اليوم، الخطباء النبلاء وآخرين تكبدوا السفر من الخارج كي يكونوا اليوم على هذاالمنبر الجامع". وختاما، سلمت الدكتورة الأمين الى المحتفى بها درع ديوان اهل القلم، كذلك سلم الفنان وجيه نخلة صورة للسيدة صقر من رسمه. بعدها منح السفير البلغاري صقر أعلى وسام تمنحه الدولة البلغارية لغير البلغاريين وللمرة الأولى لشخصية عربية ولبنانية. وكان مثل هذاالوسام منح للسيدة هيلاري كلينتون. وقدم العاملون والموظفون في الجامعة منحوتة الى صقر عربون شكر وتقدير. وقدم الفنان الياس الرحباني معزوفات موسيقية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع