سلام في اليوم العالمي للمستهلك: ماضون في تطبيق خطة النفايات ونجدد. | أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام "المضي قدما في تطبيق خطة النفايات التي أقرها مجلس الوزراء"، مجددا الدعوة الى "إنتخاب رئيس للجمهورية لإعادة النصاب الى المؤسسات الدستورية". كلام الرئيس سلام جاء خلال رعايته، قبل ظهر اليوم في السراي، الإحتفال في مناسبة "اليوم العالمي لحقوق المستهلك" الذي نظمته وزارة الاقتصاد والتجارة، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم، وزير البيئة محمد المشنوق، المديرة العامة للاقتصاد والتجارة عليا عباس، مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد طارق يونس ورؤساء الدوائر والاقسام في الوزارة وحشد من مراقبي حماية المستهلك في المناطق اللبنانية كافة. سلام وألقى الرئيس سلام كلمة بدأها بالإشادة بعمل مراقبي مصلحة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الذين وصفهم ب"الجنود المجهولين". وتحدث عن "النقص في عدد هؤلاء المراقبين بالمقارنة مع الحجم الهائل من الاعمال المطلوبة منهم"، وقال" ان هذه الحال التي يعانونها في هذا اليوم العالمي لحقوق المستهلك هي حال يعانيها الوطن وكل لبنان. نحن في حاجة ربما الى يوم لبناني لحماية الوطن منا نحن المسؤولين عنه. اذا كانت هناك من جهود تبذل في قطاعات معينة فهناك ايضا تقصير كبير من المسؤولين في قطاعات اساسية. إن الشغور الرئاسي هو تعثر واحباط وتقصير في ادائنا لمسؤولياتنا ضمن نظامنا الديموقراطي، فالديموقراطية وأنظمتها ليست لوحة معلقة على الحائط نتفرج عليها بل هي ممارسة تتطلب اجراءات يكون في مقدمها اعطاء الفرصة لانتخاب رئيس للجمهورية و إجراء الانتخابات العامة واعطاء الفرصة لتداول السلطة ومحاسبة الحكومة". وأضاف: "الحكومة تعمل اليوم بشكل متعثر في ظل الشغور الرئاسي والشلل التشريعي. الحكومة تخطئ والأجواء ليست كما نتمنى ونشتهي. والى جانب كل المتاهات والأخطار السياسية الجاثمة على صدور كل اللبنانيين نعيش هذه الايام قضية النفايات التي هي ابرز ما يجثم على صدور اللبنانيين. هذه القضية هي تركة عمرها عشرون عاما، كان يجب ان يكون هناك حل جذري لها، لكن الاهمال والتعثر والتأخر أدى الى تراكم الأمور ووصلت الى ما هي عليه. البلد كله تحول الى مزبلة كبيرة. في مناسبات عديدة قلت نحن في وسط نفايات ليست عضوية فقط وانما نفايات سياسية ونحن في وسط تلوث سياسي في البلد يعوق المضي بحلول جذرية و مستدامة ما افقد المواطن الثقة بكل الطروحات والمقاربات التي سعينا اليها في الأشهر الستة أو السبعة الماضية. لقد توصلنا بشق الأنفس الى حل موقت في انتظار وضع حل مستدام". وتابع: "الحل الذي اعتمد اليوم ليس مثاليا ولكن هذا هو الموجود، وسنعمل بكل ما لدينا من امكانات لتنفيذه وإزالة هذا السم الجاثم على صدور اللبنانيين، على الاقل مرحليا ولمدة بضع سنوات كي نتمكن من التقاط انفسنا والذهاب الى الحلول المستدامة والجذرية". وقال: "نحن نصارع ونكابد الجو ولن نستسلم بل سنمضي ان شاء الله في اعتماد الافضل والاحسن، ولكن لن نتوقف امام السلبيات التي تقول "لا للمطامر لا للترحيل لا للمحارق لا لكل شيء". فقط لنسمع صوتنا ونقول نحن هنا اسمعونا. نحن لن نتوقف عند ذلك ومن يريد ان يعلي الصوت ومن يريد أن يُظهر في بعض الغوغائية هنا وهناك او القيام بممارسات تعوق كل الحلول لن نوقفه فهذه حريته يمارسها كاملة ولكن انا على ثقة بأن 99 في المئة من اللبنانيين صابرون معي في تحمل المسؤولية وانا سأستمر في هذه المسؤولية معتمدا على هذا الصبر، وفي اللحظة التي اعتبر فيها ان الصبر لم يعد ينفع وان الامور نفدت لن أقصر في اتخاذ المواقف التي تحمي المواطن والوطن" . حكيم والقى الوزير آلان حكيم كلمة جاء فيها: "دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ تمام بك سلام، الذي شرفنا وجوده اليوم على رأس هذا الاحتفال، 15 آذار 2015 - 15 آذار 2016 نحتفل مرتين باليوم العالمي لحقوق المستهلك وحقوق دستورنا مهدورة وما زلنا بلا رئيس للجمهورية ليس للقليل من أهمية هذا اليوم العالمي ولكن لنقول مهما كثرت الجهود ومهما ثابرنا، من دون رأس للدولة ومن دون احترام للدستور لن نقدر ان نصون حقوقنا. نلتقي اليوم في السراي لنحتفل باليوم العالمي لحقوق المستهلك مؤكدين سويا على أهمية العمل الدائم والدؤوب من أجل مصلحة المواطن والمستهلك. أود أن أشكر دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ تمام سلام على رعايته لهذا الاجتماع وعلى دعمه الدائم لجميع الخطوات الاصلاحية التي تقوم بها الوزارات وتصب في اطار المصلحة الوطنية". واضاف: "يقام هذا الاحتفال في اليوم الذي يشارك فيه لبنان بقية دول العالم بأنشطة تهدف الى توعية المستهلك بما يتلاءم مع ثلاثية توعية - مسؤولية - تواصل التي أطلقناها في مناسبة هذا اليوم منذ عامين بالتحديد، وما زلنا نعمل بموجبها عبر تفعيل التعاون مع الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص والعمل في اتجاهين: ضمان حماية حقوق المستهلك في الدرجة الأولى في اطار التشريعات المرعية الاجراء، والعمل على ايقاظ الوعي الاستهلاكي لدى فئات واسعة من الأفراد. وما ارتفاع عدد الشكاوى التي تلقتها الوزارة بما يزيد عن نسبة 82 في المئة الا افضل دليل على نجاح هذه الثلاثية". وتابع: "يشكل ملتقانا فرصة سنوية لتقويم الاداء كخطوة اساسية في الاصلاح الاداري ومن هنا اعتمدنا رؤية تسمح بتطوير عمل الوزارة بما يخدم المصلحة العامة على الأسس الآتية: 1 - توعية المواطن وهو الخبير الأول ليكون مطلعا على حقوقه ويثق بدور المديرية في حمايته. 2 - اعتماد مبدأ المراقبة والتقويم والارتقاء به لضمان تحقيق الأهداف الموضوعة. 3 - تعزيز مفاهيم الجودة وتطبيقها في الإنتاج للحصول على سلع وخدمات ذات قيمة مضافة عالية (شغلنا مش بس على صعيد المحاسبة وإنما كمان على صعيد تأسيسي توعوي مما بخفَف من وجود سلع وخدمات غير مطابقة للمواصفات.) 4 - الدفع في اتجاه تحديد العلاقة بين التجار بما في ذلك مصلحة للمستهلك الأخير عبر إقرار قانون المنافسة. 5 - اعتماد التخطيط الاستراتيجي داخل جميع الوحدات. 6 - السعي الى ايجاد الثقافة الداعمة عبر تشجيع القيم المؤسسية داخل الوزارة 7 - تدريب الموظفين بهدف التطوير الاداري. 8 - اعتماد سياسة الانفتاح على المجتمع المدني عبر اشراكهفي العمل الرقابي للأخذ في الاعتبار كل المطالب في إطار احترام القوانين المرعية. 9 - توقيع اتفاقات تعاون مع جمعيات تعمل على مكافحة الفساد لنشر التوعية والحوكمة الرشيدة والإدارة الشفافة بهدف تقديم خدمة أفضل للمواطن والمستهلك". وتابع: "في الواقع، ترتكز الرؤية التي تم اختيارها لمديرية حماية المستهلك على ضرورة الوصول إلى إطار عمل متطور في لبنان يضمن مصلحة المستهلك عبر ضمان سلامة الغذاء ومحاربة الإعلانات الخادعة والتأكد من جودة البضائع ومطابقتها للمواصفات ومكافحة الغلاء والاحتكار وارتفاع أسعار البضائع والخدمات بالإضافة إلى توعية المستهلك حول حقوقه وواجباته ومحاربة البضائع المقلدة والمزورة". وقال: "إلا أن هذه الأهداف تحتاج إلى تعاون جميع الاطراف المعنيين بشكل دائم لزيادة الكفاية والفاعلية بهدف تحسين الخدمات لحماية المستهلك. واضاف: "نلتقي هذا العام لإعلان نتائج المسابقة بين الجامعات حول استخدام التكنولوجيا الحديثة في كشف الغش الغذائي. هذه المسابقة التي ارتكزت على ضرورة تفعيل التعاون بين القطاع التعليمي الجامعي والقطاع العملي التطبيقي، أي القطاع العام والمؤسسات الإنتاجية عبر وضع مشروع متكامل حول منهج مبتكر، عملي وفاعل بغية محاربة الغش وتحسين جودة الغذاء المقدم الى المستهلك في لبنان وسلامته". وتابع: "شكرا لجميع الجامعات، طلابا وأساتذة الذين شاركوا وساهموا في إنجاح هذه المسابقة. وهنا أستغل الفرصة لأشكر ايضا جميع الجامعات التي تساهم في إنجاح برنامج تطوع الطلاب لمساندة مديرية حماية المستهلك الذي أطلقناه العام الماضي ولاقى نجاحا وإقبالا كبيرين عبر استقطاب ما يزيد عن 500 طالب جامعي متطوع ساهموا بتفعيل الرقابة على الاسواق وزيادة عدد المحاضر بنسبة تزيد عن 120 في خلال العام الماضي". وقال: "يمر لبنان في وضع صعب ومعقد وما يحبطنا هو أن الحلول موجودة والمبادرات كثيرة وما هذا الاحتفال إلا خير دليل على العزم والتفاؤل والعمل من أجل المصلحة العامة. نحن شعب مقاوم اقتصاديا واجتماعيا وفكريا، لكن التجاذبات السياسية تحول دون ارساء هذا التفاؤل إلى بر الأمان". وتابع: "قال المفكر العربي الكبير ابن خلدون: "الحضارات والأمم لها أعمار كما للأشخاص". وهنا السؤال يطرح نفسه: هل يعقل أن يكون لبنان ما زال في مرحلة الطفولة أو المراهقة؟ وختم: "أود أن أختم شاكرا دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ تمام سلام مجددا على رعايته لهذا الاحتفال. أتوجه بالشكر الى جميع المعنيين في القطاعين العام والخاص لمساهمتهم في حماية المستهلك، وإلى جميع موظفي مديرية حماية المستهلك لعملهم الدؤوب، لأعود وأؤكد لهم أن وظيفتهم هي رسالة سامية يؤدونها وهم مؤتمنون على صحة الناس وسلامتهم (وهون بدي حيي جدية ومثابرة كل مراقب مراقبة في جميع المناطق اللبنانية حتى إنو البعض منن عم يتعرض للضغوط حتى التهديد بالسلاح، وهيدا الأمر ما عم يمنعن من تأدية دورن بأسمى الطرق). وأود أن أشكر شركة Brand Protection Group على دعمهم الكامل للمديرية والوزارة وعلى ايمانهم الكبير بأهمية حماية المستهلك". يونس وألقى يونس كلمة عرض فيها ما تقوم به المديرية من اجل توعية المستهلك اللبناني وحمايته ضمن برنامج عمل منهجي مرحلي يتضمن اهدافا وغيايات اساسية تسعى مديرية حماية المستهلك الى تحقيقها من اجل توعية المواطن المستهلك على حقوقه"  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع