خليل في ذكرى انطلاقة "امل" في "اللبنانية": نؤمن. | احيت حركة "امل" ذكرى "القسم المبين" الذي اطلقه الامام موسى الصدر في 17 اذار 1974 في بعلبك، بعد ظهر اليوم، في قاعة المؤتمرات في الجامعة اللبنانية في الحدث، في حضور وزير المال الدكتور علي حسن خليل، رئيسة رابطة المتفرغين في الجامعة الدكتورة راشيل حبيقة، اعضاء الهيئة التنفيذية في حركة "امل"، العمداء والمدراء في الجامعة، المنظمات الشبابية والطلابية والقوى والاحزاب السياسية، الهيئتين التعليمية والادارية وحشد من الطلاب. بداية آيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل، القى بعده مسؤول دائرة الجامعيين محمد عيسى كلمة جاء فيها: "السلام على مؤسس المقاومة الامام موسى الصدر، سيدي اننا نتطلع الى ما كنت تصبو اليه لبناء وطن نباهي به الامم لما فيه من تنوع وغنى حضاري وثقافي، نقسم بقسمك باننا لن نقصر يوما في خدمة اي طالب او مثقف وان نرد بصدورنا اي نكسة قد تطال صروحنا التعليمية وعلى رأسها الجامعة اللبنانية الام". وطالب بخطوات "لاعلاء شان الجامعة وتطويرها ولا سيما ضرورة اجراء نتخابات طلابية، توزيع وفتح فروع اختصاصات جديدة في المناطق، انشاء ممر شتوي من مدخل المجمع الجامعي وصولا الى مداخل الكليات، معالجة مشكلة المستنقعات المائية داخل الجامعة وعلى مدخلها، تأمين التجهيزات اللازمة في قاعات التدريس ولا سيما التهوئة، اطلاق ورشة نقاشات مفتوحة مع اساتذة الجامعة حول القضايا العالقة، تعزيز اللغات في الجامعة، البحث في المسكن الجامعي وزيادته لاستيعاب المزيد من الطلاب". وختم: "نؤكد تمسكنا بما قاله الرئيس نبيه بري عندما كان طالبا في العام 1963 حيث كان رئيسا للاتحاد الوطني للطلاب الجامعيين وهذه رسالة لكم ايها الطلاب، اذ قال: "باعتقادي ان على الطالب اللبناني زيادة عن واجبه الاساسي وهو التعلم والارتشاف من مناهل العلم الغزيرة ان لا يكون منعزلا جامدا تجاه ما يجري حوله من احداث ثقافية واجتماعية وسياسية، نعم على الطالب ان يتفهم سياسة بلده برؤية وخصوصا ان ينتهج سياسة طلابية لها وزنها وتقديرها". ثم رفع الطلاب رايات حركة امل واقسموا القسم المبين الذي اطلقه الامام موسى الصدر في 17 اذار من العام 1974 في بعلبك. ثم القى خليل الكلمة الاتية: "مرة جديدة نقف باعتزاز في الجامعة الأم، في الجامعة اللبنانية مصنع الابطال والمقاومين والمدافعين عن الوطن، عن حريته وأرضه وسمائه، نجدد معا في هذا اليوم انتماءنا الى لبنان الذي دفعنا الكثير من أجله حراسا لوحدته وحريته وكرامته وللدفاع عنه في اللحظات الصعبة. نلتقي في الجامعة اللبنانية في المكان الذي شهد النضالات الأولى وترجمة هذه النضالات، يوم بنيت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية وكانت ثمرة نضالات من سبقكم من الطلاب الذين رفعوا اللواء في زمن التبس على الكثيرين في هذا الوطن قيمة ان تكون هناك جامعة وطنية، كان الوطن مغتربا عن قضية الاساس، عن قضية الانتماء الوطني الاصيل للغة والتراث والتاريخ فكان هناك الطلاب الذين رفعوا اللواء، الذين سبقوكم رفعوا شعار انشاء الجامعة اللبنانية لتكون هي الحضن ولتكون المقلع لكل رجالات هذا الوطن على امتداد تاريخه الطويل، فالتحية لكل هؤلاء الذين ناضلوا وصمدوا وصبروا واستشهدوا على طريق بناء الجامعة الوطنية، والتحية لكل رجالات الوطن الذين تدرجوا في هذه الجامعة ووصلوا الى مواقع المسؤولية يتابعون فيها قضايا هذه الجامعة وهمومها وعلى رأسهم دولة الرئيس نبيه بري ابن هذه الجامعة الذي اعتز على الدوام أنه واحد منكم ايها الطلاب، وقلق على مستقبل الوطن كما تقلقون اليوم وحمل لواء الدفاع عنه كما تحملونه اليوم، مقاومون على كل الجبهات تصنعون مجد هذا الوطن ومجد هذه الامة، فباسمي وباسم دولة الرئيس أنقل لكل واحد منكم ولكل واحدة منكن اسمى التحيات في هذا اليوم المبارك". اضاف: "نلتقي في مناسبة عزيزة تختص بحركتنا، لكن حركتنا لم تكن يوما حركة حزبيين فقط، او حركة منتسبين اليها، كانت على الدوام كما ارادها قائدنا وامامنا موسى الصدر حركة اللبنانيين نحو الافضل، وانتم يا أبنائي ويا اخوتي الطلاب انتم العاملون من اجل لبنان الافضل، أنتم الذين في هذا العالم كما كان على الدوام، لهذا قسم حركتنا لم يكن يوما قسم انتماء حزبي مجرد، أو حركي خاص، هو قسم كل اللبنانيين الذين يبحثون عن وطن العدالة والحرية، الوطن السيد القوي الحر الذي تحكمه الدولة العادلة والقادرة، التي تلبي طموحات الناس كل الناس، في 17 اذار كان يوم القسم في بعلبك، كان يوم الوقوف مع القائد السيد موسى الصدر الذي اراد عن قصد ان يعطيه بعده العقائدي وبعده الوطني في آن معا، اختار يوم امام المحسنين الامام الحسين عليه السلام حين يقول ان الحركة تنطلق في خط اصلاح الدولة والمجتمع والامة، في خط بناء هذه الدولة وهذا المجتمع وهذه الامة". وتابع: "نعم أهمية الذكرى انها ليست منفصلة عن تاريخنا الطويل الذي ارتكزنا عليه، تاريخ كل الانبياء والاولياء والصلحاء عبر هذا التاريخ الطويل. كل قيمهم وكل بطولاتهم، نقف لنجدد عهدنا ووعدنا التزامنا بالقضية. نعم اراد الامام أن يتوج مرحلة ويبدأ مرحلة اخرى في مسيرة الاصلاح الاجتماعي المطلبي/ مسيرة الدعوة لسيادة الوطن يوم كانت حقوقه مستباحة وكان العدو الاسرائيلي ما زال في طور التخطيط لمصادرة الارض والفكر والتاريخ والتراث، نعم هو الذي استشرف الخطر قبل غيره، هذه هي قيمة القائد، قيمة العظيم أنه استشرف هذا الخطر وحضر لمواجهته وبنى على هذا الاساس موقفا في الدعوة الى انشاء المقاومة اللبنانية أمل. واردف: "اليوم فرصة لنجدد القسم معا الذي سمعتموه وهو ليس قسما عاديا هو يعكس هذا البعد للالتزام الإيماني العميق والوطني العميق، هو يؤكد على الثبات، على عدم التراجع ابدا دفاعا عن الناس ومطالب الناس، أمام السلطة وتهاون هذه السلطة في ان تكون قادرة على تلبية طموحات الناس في العيش الكريم، هو قسم يؤكد على الالتزام بالدفاع عن المحرومين الى أي منطقة انتموا الى أي طائفة انتموا، هذه قيمة موسى الصدر وقيمة نبيه بري وحركة امل انها لم تكن يوما حركة الدفاع عن طائفة ومنطقة بل الدفاع عن الانسان عن كرامة هذا الانسان مهما كان، قاعدتنا ان الناس صنفان: اما اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق، فكيف اذا كان ما يجمع هو المواطنة التي تشكل بالنسبة الينا اساس علاقاتنا مع بعضنا البعض كلبنانيين". وقال: "نعم قسم الامام الصدر بالشباب والطلاب يقلقكم انتم ايها الطلاب على مستقبلكم والمستقبل ليس وظيفة فقط، المستقبل ليس مهنة، المستقبل هو ان نعيش في وطن قوي تحكمه دولة قوية عادلة، في وطن نستطيع معه وفيه ان نحلم بمستقبلنا، في وطن نستطيع ان نتطلع فيه الى الغد، الى كيف نعبر عن موقفنا في السياسة والاجتماع والعلاقات، في أن نمارس حريتنا المطلقة بعيدا عن القيود التي تقزم وتصادر قرارنا الخاص او قرارنا العام. نعم قسم الامام الصدر فيه تمجيد لهذا الوطن". اضاف: "وطنكم نموذج في هذا العالم، هو انموذج آمنوا به دافعوا عنه بكل قواكم، وطنكم وطن التعدد والعيش المشترك، وطن مهد المسيحية والاسلام، وطنكم وطن تلاقي الحضارات، وطن استطاع ان يجمع كل هذا التنوع وان يصيغ منه تجربة حضارية عبر عنها يوما البابا يوحنا بولس الثاني يوم قال: ان لبنان اكثر من وطن، لبنان هو رسالة ونافذة حضارية في هذا العالم. مجد موسى الصدر في هذا الوطن الحب، والجمال والحرية، مجد الانفتاح والجبل والبحر، مجدها لانه اراد ان يبين لنا قيمة وجمالية هذا الوطن. هو المؤمن بالله أولا، لكنه آمن بقيمه الوطنية الخالصة الصادقة. نعم اراد ان يعطي لحركته، كما ما زلنا على العهد والوعد، بعدها اللبناني الأصيل البعيد عن اي ارتهان او ارتباط أو ابتعاد عن كل ما لا يؤمن مصلحة هذا الوطن، في زمن كان كل الناس يخاطبون المستقبل على هواهم، كان البعض يريد الوطن على شاكلة من يتبع له، كان الامام الصدر يرى الوطن على شاكلة انسانه الطموح، على شاكلة ابنائه الشرفاء بعيدا عن اي ارتهان. لهذا انتم اليوم تعيشون في عصر كل الناس - أو ربما معظمهم او ربما الكثيرين اذا كنت دقيقا، من الناس - قد اعادت النظر بسياساتها، بمشروعها، بخطابها الا حركتنا حركة أمل، مشروعها واحد مع الامام الصدر، مع كل الشهداء الذين سقطوا مع الاخ الرئيس نبيه بري ما زال خطاب الوطنية الصادقة والاعتدال المخلص المسؤول، وما زال خطاب التلاقي والحوار بين كل اللبنانيين". واشار الى ان "حركتنا الجماهيرية ابتعدت عن النخبوية، وبقيت مترفعة بشعاراتها عن كل ما يدنس وعن كل ما يضعف، ولهذا عندما بني القسم في بعلبك عشرات الذين علقوا كانوا من غير طائفة الامام الصدر، كانوا من اللبنانيين الواعين الذين رأوا ان هذا الاطار وهذا القسم وهذا القائد يستطيع ان يؤمن مستقبل الوطن كل الوطن. اليوم نحن نعيش في هذا الوجه الذي استطعنا فيه تهيئة الناس كل الناس لحمل امانة الدفاع عن لبنان من خلال مقاومته ومن خلال انشاء هذه المقاومة والحفاظ عليها وتطويرها وصولا الى ما وصلنا اليه. أضاف: "اليوم، تبرز الكثير من التحديات امامنا بعد مرور هذه السنوات: التحدي الاول هو اسرائيل. نعم اختلفت الادوار واختلفت المشكلات، كنا ضعفاء وكنا غير قادرين على ان نحدث اي شكل من اشكال التوازن، الآن الظروف اختلفت، لكن التحدي ما زال قائما. هذه رسالة لكم وهذه رسالة لكل ابناء الوطن، نعم اليوم اختلف الامر لأن الطلاب أصبحوا يعون الوضع على هذا الصعيد. ان يبقوا ثقافة المقاومة حاضرة وان يبقوا مجتمع هذه المقاومة مصانا وان يبقوا ارادة الاستعداد على كل المستويات حاضرة في حركتهم وعملهم وفي تخطيطهم وفي توعيتهم وفي ادارتهم للشأنين الاعلامي والسياسي. نحن الذين دفعنا شهداء... في آذار الذي نحن فيه، دفعنا محمد سعد وخليل جرادي وعشرات الشهداء، يومها أذكر قبل ثلاثين عاما، كنا طلابا من ابناء هذه الجامعة الوطنية، انطلقنا عفويا كطلاب في مسيرة انتشرت على مدى بيروت، وكان على رأس هذه المسيرة دولة الرئيس نبيه بري. جلنا يومها في شوارع العاصمة وصولا الى منطقة الضاحية ومنطقة الغبيري. يومها خطب فينا رئيس الحركة، وقال: سقط منا محمد سعد هناك آلاف محمد سعد ينتظرون ادوارهم. وقبلها بسنوات، سبقه الطلاب في كلية العلوم على بعد امتار من هنا، وقفت مجموعة من الطلاب ومزارعين من حي الكرامة يرفعون لواء الدفاع ليس عن منطقة وليس عن حدود، بل عن كل لبنان، عن جبل لبنان بأبعد قرية فيه لانهم رأوا في هذا الدفاع دفاعا عن السيادة، والحرية الحقيقية في وجه العدو الاسرائيلي". أضاف: "هذا التحدي الاسرائيلي يفرض علينا أن نبقى متحدين بما يحاك، إسرائيل تستعيد وتتحين الفرص حتى تنقض علينا، وربما تريد أن تقاطع الامور اليوم بين ما يحدث في المنطقة وما يمكن أن يحدث على مستوى الداخل. ولهذا، فإن المطلوب من القوى السياسية اللبنانية جميعها أن تبقى متيقظة ومنتبهة أن المعركة مع هذا العدو لم تنته. وبالتالي، علينا أن نحصن ساحتنا وأن نستعد أكثر على مستوى مقاومتنا وشعبنا وجيشنا. نعم، نحن نمارس الحكمة في مقاربة الملفات بوسطية وانفتاح ومسؤولية، لكن ليس مطلوبا منا ان نكون ضد العرب، نحن ابناء العروبة الأصلية تماما، كما ليس مطلوبا منا ان نكون ضد الدول التي ساعدت المقاومة ووقفت معها ودافعت عن المقاومة في لبنان". وتابع: "دورنا الإيجابي، دوركم أيها الطلاب، لا يعني التراجع أبدا أمام العدو الاسرائيلي مهما هدد أو ضد كل ما يضر بمصلحة لبنان ومصلحة هذا الوطن. نحن عندما طرحنا شعار الثلاثية لم نكن نطرحه شعارا لمرحلة، بل لاننا نؤمن به، واليوم نستعيده لان فيه قوة لبنان، شعار تضامن وتعاضد الجيش والشعب والمقاومة مع بعضهم البعض. نحن لا نقبل نأيا بالنفس ولا الوقوف ضد المقاومة، بل المطلوب ارادة ودراسة ووعي والتزام بطبيعة المعركة مع هذا العدو الاسرائيلي. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، لأننا في قلب هذه الثلاثية علينا مسؤولية كلبنانيين أن نقف الى جانب جيشنا، فهو أساس في هذه الثلاثية وأساس في المعركة ضد الارهاب وضد التكفير، الارهاب الذي يتطلب منا ان نواجهه بالثقافة اولا وبالوعي والابتعاد عن ردة الفعل، وهذه مسؤولية أمامكم". وأردف: أيها الاساتذة والطلاب، المسؤولية ان تنفتحوا على بعضكم البعض بالحوار والنقاش، ان لا ترفعوا جدار الانقسامات الطائفية في ما بينكم، الارهاب ليس اداة للسنة في هذا البلد هم اشرف من ذلك بكثير وليس ارهابا ضد الشيعة وليس مع المسلمين ضد المسيحيين هو ضد كل الديانات هو ارهاب ضد الله وانبيائه ورسله، هو ارهاب ضد الانسان في الدرجة الاولى. لهذا، يجب ان تبقى المعركة معه معركة جامعة بين كل اللبنانيين وكل الشرفاء في العالم". وقال: "على مستوى آخر، نحن نعيش في هذه الايام ازمة سياسية عميقة، قبل ان نتحدث عنها أؤكد التزامنا بميثاقنا الوطني وباتفاق الطائف الذي ارتضيناه وما زلنا نؤمن بأنه يشكل قاعدة ارتكاز لانتظام عمل مؤسساتنا السياسية ولانتظام علاقاتنا مع بعضنا البعض كلبنانيين. نريد ان نستكمل تطبيقه لنصل الى بناء الدولة الحقيقية. وهنا، اسمحوا لي بصراحة أن أقول إن أي اصلاح سياسي حقيقي لن يتحقق في هذا البلد الا من خلال اقرار قانون انتخابات نيابي يكون على اساس النسبية مع لبنان دائرة انتخابية واحدة او النسبية مع اوسع دائرة انتخابية ممكنة كمرحلة انتقالية في هذا البلد. نعم، هذه بدايات الاصلاح السياسي كل ما عداه هو ترقيع لواقعنا لا يعكس ارادة الناس الحقيقية ولا يوصلنا الى تسوية نستطيع معها ان نتحدث باسم الناس بشكل جدي. ومن جهة اخرى، ولاننا في محضر الطلاب، نقول لقد ابتعد كثيرون في هذا البلد تحت عناوين مختلفة عن قضية سن الاقتراع.وأقول بكل صراحة اليوم نحن بكل وضوح مع اقرار سن الاقتراع على اساس 18 عاما ليشارك الطلاب". أضاف: "نحرص ونحن أكثر الناس حرصا على الاستقرار في هذا البلد وعلى المناصفة، لكن بأي منطق يحرم اليوم المئات منكم أنتم الطلاب من المشاركة في الانتخابات النيابية وهم يمارسون وانتم تمارسون أدواركم السياسية والحزبية، هذا وهم، هذا خوف وتراجع وضعف في مقاربة الملفات. كما يجب ان تكون المقاربة. نعم، نحن لا نريد في هذا أن نلغي احدا، كل منطق الالغاء سقط، نحن نؤمن في سلطة العيش الواحد مع الآخر ومشاركة الهم، فالمحافظة على حقوق الطوائف واجب لكن مع سحب سم الطائفية، وإلا لا مستقبل لهذا الوطن". وتابع: "هناك اناس اعتقدوا على مر أزمان مختلفة ان الطائفية تحميهم، فأرادوا افراز عملهم السياسي على هذا الاساس. لقد قسموا البلد على اساس الطوائف والمذاهب لحماية مصالحهم، وهذا قتل روح المواطنية فينا. نحن نريد مشاركة الجميع، لكننا نرى ان الطائفية أفعى رباها النظام اللبناني على اساس ان تحمي مصالحه. علينا أن نتذكر في التاريخ، فهذه الافعى تتغذى منذ العام 1860 الى 1920 في الخمسينات، في اواخر الستينات، وعند سنة 1975 عندما ذهبنا في حروبنا الطائفية. نعم، كلها امور تؤكد انه علينا ان نخرج من هذه الشرنقة لكي نطل على مساحة الوطن كل الوطن. من هنا، كان التأكيد الدائم للاخ الرئيس بري على اهمية الحوارات الوطنية الداخلية. نعم، نقول لاجيالنا، لابنائنا توجد في هذا البلد مظاهر، فقاعات ديموقراطية، حاولنا كثيرا أن نخرج منها وصولا الى الغاء الطائفية السياسية. ثلاث مرات تقدم الرئيس بري بمبادرات نحو تشكيل هيئة للبحث في الغاء الطائفية السياسية، والمحاولات الثلاث أجهضت بعناوين واهية تعيدنا الى زمن التقسيم وزمن البعد عن التطور الذي يجب ان يكون نحو المواطنية". وأردف: "نسمع حديث الكثيرين هذا اليوم عن الذمية في لبنان. بصراحة، البعض يتكلم عنها وكانت من طائفة على حساب طوائف اخرى، لكننا ذميون في هذا الوطن، كلنا اهل ذمة عند الطائفيين، عند الذين تتحجر عقولهم تحت منطق الطائفية. مرة جديدة لا قيامة في هذا المجال، الا بالعودة الى القائد الذي اكد أن الطوائف في لبنان نعمة لكن الطائفية هي النقمة". وقال: "أيها الاحباء، في موضوع الرئاسة وهو مفتاح لحل الكثير من أزماتنا السياسية، لا يمكن اولا ان نتجاوز قواعد الدستور ونخلق قواعد لخدمة لحظتنا السياسية او مصلحتنا السياسية. هنا، نسمع الكثير عن دور المجلس النيابي. وبكل صراحة، نقول لا يمكن أن نشكك بشرعيته ودستوريته عندما يكون مخالفا لمصلحتنا السياسية او مصلحة انتخابه، ونقبل بدور هذا المجلس عندما يحقق مصلحتنا او يوصلنا الى الموقع الذي نريد، فإما نكون مع شرعية المجلس ودستوريته أو لا نكون. ومن غير المقبول في حياتنا السياسية العامة أن نتعاطى بهذا الموقع، والا كيف نستطيع أن ننظم علاقاتنا وأدوارنا. هذا امر يجب ان نتجاوزه، ونحن ندعو في كل لحظة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وبصراحة أقول اليوم لم يعد هناك الكثير من المبررات، فنحن من موقعنا السياسي نرى أن من واجب الجميع الانتقال الى المجلس النيابي لممارسة هذا الدور. وعلى المستوى السياسي، نحن مرتاحون للمرشحين وتوجهاتهم الوطنية ونقارب الامر من موقع قناعاتنا والتزاماتنا وموقفنا المبدئي أكثر من موقفنا المصلحي. ولهذا، الحل ان نذهب الى المجلس النيابي وأن ننتخب المرشح الذي نؤمن بأنه يحقق مصلحتنا الوطنية على المستوى الاستراتيجي وعلى المستوى الذي يحفظ مصلحة هذا الوطن، ومجددا أقول نحن الذين آمنا بالحوار مستمرون بالدفع باتجاهه". أضاف: "يوم غد هناك حوار بين تيار المستقبل وحزب الله، وسيستكمل وسيكون في اعلى درجات الحرص على أن يصل الى نتيجة تخفف بعضا من التوتر، نتيجة الاشتباك السياسي على مستوى المنطقة. يجب ألا ننظر أن تحل أزمات المنطقة حتى نعود الى وعينا ونصاب موقفنا الوطني". وتابع: "أيها الطلاب، نعرف القلق على سوء ادارة الدولة ومؤسساتها، لكن بالامس اتخذت الحكومة قرارا حول موضوع النفايات. وبسرعة أقول، حتى نخرج من جو النفايات السياسية التي نعيش، علينا ان نصل الى اللحظة التي تتحمل فيها الحكومة مسؤولياتها تجاه تنفيذ قرار رفع النفايات من الشوارع، من دون الالتفات الى كل ما يعيق هذا الأمر لان فيه مصلحة للبنانيين كل اللبنانيين". وختم: "أيها الطلاب، مجددا أقول قسم الامام الصدر أمانة في أعناقنا عيشوه في حركتكم اليومية وفي علاقاتكم مع إخوتكم في الوطن، لا تقفوا عند الاختلاف السياسي وانتم تتحاورون مع الآخر، كل الناس في هذا الوطن هم إخوة لكم تختلفون معهم في السياسية تلتقون على قاعدة المواطنية لا اعداء لنا في هذا الوطن لا عدو لنا سوى اسرائيل، ثقوا بأنفسكم، خاطبوا اخوتكم في الوطن بمسؤولية، لا تهابوا الحوار فهو الذي يوصل الى نتيجة، اجعلوا عقولكم مفتوحة الى المدى الذي لا يوقفكم عند حد بأن ما تخترونه من تاريخ وتراث هذه الحركة كفيل بأن يضعكم على الدوام في المصاف الذي تكونون فيه طليعين شموعا روادا كوادر مثلما اراد الامام الصدر".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع