ملتقى عن دور الطفل في حماية اللغة العربية وتوصيات دعت الى اجراء. | نظم "قصر الأطفال" التابع لـ"مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان" - دار الأيتام الإسلامية، "الملتقى الثاني لأطفال لبنان"، بعنوان "دور الطفل في حماية اللغة العربية" يوم الخميس الماضي، في "المجاد" للعمل الإنساني التابع للمؤسسات، ضمن الحملة الوطنية التربوية التي أطلقتها المؤسسات عام 2014 "حماية اللغة العربية مسؤوليتنا"، التزاما منها بحق الطفل في المشاركة والتعبير عن رأيه، واحتراما للدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية والاجتماعية في توجيه الطفل، وحثه على المشاركة في رسم مستقبله ومستقبل مجتمعه، وتطلعا منها للدور الذي تعوله على أطفال الوطن في مواجهة التحديات التي تواجه مستقبلهم ومستقبل هويتهم ولغتهم وتراثهم، لا سيما أن خطر تقويض اللغة يتراكم بصورة متسارعة مع توسع دائرة استخدام ما يعرف بلغة "الشات" في وسائل الاتصال الحديثة، ما يستدعي دق ناقوس الخطر على أكثر من صعيد، لا سيما بين الأطفال الذين يقع على عاتقهم تحمل المسؤولية تجاه لغتهم الأم. حضر الملتقى مدير عام وزارة التربية والتعليم العالي ممثلا برئيس المنطقة التربوية لبيروت وضواحيها محمد الجمل، أمين عام المجلس الأعلى للطفولة ريتا كرم، مدير عام المؤسسات خالد قباني، مسؤولو الهيئات التعليمية والإدارية في المدارس والجمعيات الاجتماعية المماثلة، والجمعيات التي تعنى باللغة العربية، والمعنيين. بعد النشيد الوطني، رحبت عريفة الحفل فرح بوتاري بالحضور، وأعربت في كلمة لها عن "حرص المؤسسات على الحفاظ على اللغة العربية، لغة القرآن الكريم". الحريري ثم تحدثت رئيس "قطاع دار الأيتام الإسلامية" سمر الحريري، فقالت: "تنظيم الملتقى الثاني لأطفال لبنان هو انطلاقا من إيمان المؤسسات بأن رعاية الأطفال وتنمية مهاراتهم، هو اهم استثمار للمستقبل وأول خطوة في تحقيق التنمية المجتمعية، فلطالما كانت الطفولة وقضاياها الشغل الشاغل للمؤسسات". وأضافت: "إن اللغة العربية اليوم تتعرض لهجمة هي الأقوى في هذا العصر، لا سيما تأثير التكنولوجيا على لغتنا، ولا بد لنا أن نضع في اعتباراتنا دائما أن اللغة العربية هي جذورنا". طلاب المدارس ثم ألقت الطالبة فاطمة نعيم من مدرسة الطريق الجديدة الرسمية الثانية للبنات، كلمة طلاب المدارس المشاركين في الملتقى، فتغنت بجمال اللغة، مؤكدة أن "اللغة العربية هي جامعة شمل أمتنا وموحدة كلمتنا وحافظة تراثنا ولغة قرآننا الكريم وعنوان شخصيتنا. وعلينا أن نتصدى لما تواجهه من تحديات لاسيما وسائل التواصل الاجتماعي". كرم بدورها، قالت كرم: "إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وهي تعد اللغة السادسة من أصل 3500 لغة في العالم، وتتميز بغنى معانيها ومفرداتها"، مقترحة "تكريس يوم وطني في لبنان للحفاظ على اللغة العربية". وعولت على "دور الأهل في تكريس اللغة عند أطفالهم بالإضافة إلى دور المدرسة، ودعت المدارس إلى تنظيم مسابقات في الإملاء والإنشاء للتوعية والحفاظ على اللغة العربية"، داعية الطلاب إلى "الكتابة باللغة العربية أثناء التواصل مع ذويهم وأصدقائهم عبر الهواتف الذكية أو عبر الإنترنت". الجمل من جهته، أبدى الجمل سروره "بما تقوم به مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية من أنشطة هادفة ومهمة في سبيل تنمية الأجيال"، مشيرا إلى أنه يشعر منذ توليه منصب رئيس المنطقة التربوية بأنه "سفير مؤسسات الرعاية الاجتماعية وداعما لها في مشروعها القيم، وهو حماية اللغة العربية". ودعا إلى "عدم التخلي عن اللغة العربية في حديثنا اليومي"، وحث الأساتذة في المواد العربية والاجتماعيات الى أن "يتكلموا باللغة العربية الفصحى، كذلك المواد الأخرى". قباني ثم القى قباني كلمة، أكد فيها "أهمية استمرار إقامة هذه الملتقيات لتكون منبرا حرا للأطفال يعبرون من خلاله عن تطلعاتهم ومشاعرهم". وأضاف: "وفرت دار الأيتام بهذا الملتقى حوارا بعيدا عن سياسة القمع والتلقين، فهم لهم القدرة على التعبير عن مشاعرهم وهواجسهم". وحث الأطفال على "صياغة مستقبل لبنان الجميل، لبنان الوحدة والحرية والاستقلال العروبة الأصلية والحضارية". وتابع: "تجمعنا ثقافة واحدة وفكر ولغة وأهداف واحدة، واللغة هي الماضي والتراث والثقافة وهي الحاضر والمستقبل، وهويتنا لمواكبة الركب والحضارة، والتمسك بالأرض والوطن والناس. فاللغة هي الرابط بين هذه الأمور، وعلينا تعلم اللغات الأخرى لمشاركة العالم بالتقدم، ولكن ليس على حساب لغتنا الأم، بل علينا الاعتزاز والافتخار بها". محاور الملتقى بعدها، بدأت أعمال الملتقى، حيث عرض الطلاب المشاركون وعددهم 180 مشاركا، 3 محاور هي: التحديات التي تواجه اللغة العربية ومسؤولية الطفل في مواجهتها، والابداع في اللغة العربية ودور الطفل في تفعيله، واللغة العربية والتكنولوجيا ومسؤولية الطفل. وتولى أساتذة مختصون إدارة وتحريك النقاش بين المشاركين، ومن بعدها تم عرض أعمال الطلاب المشاركين. التوصيات وفي نهاية الملتقى، تم إصدار التوصيات الآتية: المحور الأول: - ضرورة إسهام الأطفال بدور فاعل في المحافظة على اللغة العربية وحمايتها. - ضرورة تنظيم المؤسسات والجمعيات التربوية والمدارس مسابقات اللغة العربية في الانشاء والاملاء. - تحديد يوم وطني للغة العربية في لبنان للحفاظ عليها. - عدم التخلي عن اللغة العربية وضرورة الافتخار بها. - أهمية تحدث أساتذة المواد كافة باللغة العربية. - ضرورة متابعة أعمال الملتقى لأنه منبر الأطفال. - استمرار إتاحة المجال للأطفال للتلاقي والمشاركة في بحث قضاياهم ومنها اللغة العربية. - الحرص على اللغة العربية كونها هي الماضي والحاضر والمستقبل. - اللغة العربية يجب أن تأخذ دورها كونها الرابط بين الأرض والوطن والناس. - علينا الاهتمام باللغات الأخرى لمشاركة العالم بالتقدم، لكن ليس على حساب اللغة العربية. - يجب أن يبذل الأستاذ جهده، وأن يدخل روح المرح مع الجدية في آن واحد عند شرح مادة قواعد النحو ليبعد عنها الجفاف. - ضرورة انتباه الأساتذة إلى أهمية حصولهم على محبة التلاميذ عبر التعامل الحسن معهم لئلا يكره التلاميذ مادة اللغة العربية. - اعتبار مادة قواعد النحو مادة مرنة وليست بالجامدة كونها تماماً كمادة الرياضيات تعتمد على قواعد مطبقة. - الدعوة إلى إقامة مسابقات في حفظ القرآن الكريم والأشعار. - تشجيع استخدام الكتب الالكترونية المتوفرة باللغة العربية على شبكة الانترنت، ونشرها وإنشاء المكتبات الالكترونية. - مواكبة التقدم العلمي بوضع مصطلحات علمية عربية موحدة. - ضرورة اختيار أستاذ اللغة العربية نصوص قريبة من البيئة وحياة المتعلم بحيث تكون واضحة ومحببة. - كل إنسان يجب أن يبدأ من نفسه وألا يعتمد على غيره في إعطاء اللغة العربية أهميتها وأولويتها. - تحفيز التلاميذ على الاطلاع على تاريخ الأمة العربية والاسلامية. - تخصيص مسابقة للعاملين في حقول التدريس الجامعي والمدرسي لتطوير آليات اعتماد اللغة العربية كلغة خطاب يومي. - تشجيع الأساتذة للطلاب أن يقوموا بكتابة قصص قصيرة وتبادلها بينهم. وأيضاً مسرحيات والقيام بتمثيلها. المحور الثاني: - تشجيع عادة المطالعة وتخصيص أسبوع للمطالعة الثقافية. - الاهتمام بالتفكير الإبداعي ورفع قيمته، وتشجيع الأفكار الجديدة وتنمية المواهب الإبداعية. - تنمية حساسية الأطفال للمثيرات البيئية لما لها علاقة بالمشاهدة والمتابعة والبحث والتفكير. - تعليم الأطفال أن يحترموا تفكيرهم الإبداعي. - تزويد الأطفال بمعلومات عن العملية الإبداعية وذلك بتعريفهم طرق الاكتشاف الذاتي. - تخفيف إحساس الأطفال من الرهبة أمام الروائع الفنية والأدبية والعلمية وتعريفهم بالصعوبات التي واجهها المشاهير. - تشجيع التعليم الذي يبدأ فيه الطفل بنفسه. - وضع أسئلة تثير المناقشة والجدل بين الأطفال. - توفير فترات نشاط وفترات هدوء للأطفال. - تنمية القدرة على النقد البناء. - الاهتمام بممارسة الأنشطة الإبداعية وتذوقها وهم يتضمن كافة أنواع النشاط الإنساني، ومن المهم أن تتاح للطفل فرص ممارسة الأنشطة الإبداعية المختلفة وتذوقها، مثل الرسم والتصوير والأشغال الفنية والهوايات والابتكارات التقنية والأدب والشعر، فيخرج إبداعاته الأولى التي تمهد لإعداده ليكون فردا مبتكرا أو مبدعا. - تنمية خيال الأطفال بطريقة سليمة، والطفل لديه استعداد قوي لهذا، والخيال الإنساني مسؤول عن كل الأعمال الابتكارية في حياة البشر. - إتاحة الفرص أمام الأطفال للتجريب واكتشاف الأشياء، واستطلاع البيئة المحيطة بهم، والكشف عن خواص الأشياء وتجريبها، وممارسة ألعاب البناء والتركيب، والرسم ، والقص، والتكوين، وما إلى ذلك مما يرضي محاولاتهم الأولى في عالم الابتكار، والإبداع، ويكون له أثر قوي في تربيتهم وأسلوب تفكيرهم. - الاهتمام بالفروق الفردية بين الأطفال، لأن لكل طفل عالمه الخاص، ومن المهم أن نعمل على تنمية استعدادات الفرد وقدراته إلى أقصى حدودها وإمكاناتها. - تمرير المعلومات الدراسية عن طريق الحوار أو الفنون أو التمثيل أو الدراما. - استغلال واقع أثر القصة الهادفة المعبرة على نفوس الطلاب. - الاهتمام بالمكتبات الوطنية والعمل على نشرها في كافة المناطق اللبنانية ودعمها وإثرائها المراجع العربية فيها. - اقتناء الأسرة مكتبة تحتوي على العديد من القصص والمجلات لتنمي الإبداع لدى الطفل مع إرشاده على استغلال وقت الفراغ بالمطالعة وإلقاء الشعر والقصص. - اهتمام الأسرة على شراء الألعاب التي تساعد على تنمية التفكير الإبداعي لأبنائهم. - عدم الضغط على الأطفال ليكونوا واقعيين ويتوقفوا عن التخيل. - فتح صفوف خاصة للمبدعين وتسجيل إبداعات كل طفل لإشعاره بأن أفكاره مهمة ولها قيمتها. - تشجيع وتعزيز الطالب المبدع أمام جميع طلاب المدرسة ورعايته. - تقدير الفكرة الإبداعية واحترامها من قبل المدرسة والأسرة والمؤسسات وإيضاح أهميتها في حياة الطفل. - عمل برامج "دورات" توجيه وإرشاد المبدعين. - إعداد البيئة المناسبة في البيت والمدرسة للتعبير عن الأفكار الإبداعية مع ترسيخ العلاقة الإيجابية بينهما. - توفير الجو الهادئ داخل الأسرة بحيث يهيئ للطفل فرصة للتفكير والإبداع. - عدم تقديم معلومات جاهزة مكدسة بين صفحات الكتب، فيتعود الطالب الحفظ دون فهم ونقاش، ومن ثم يتعود عدم الفهم والحفظ، فتتعطل العقول عن التفكير والإبداع، ليكون واقعنا التربوي في طالب همة النجاح فقط، ومعلم غرضه إنهاء المنهاج الدراسي وكأنه في صراع مع الزمن متناسياً مصادر التعليم الأساسية: المكتبة، المختبر، البيئة وغيرها. - تغيير صور الامتحانات من أسئلة تقيس التذكر (مثل: ما هي ؟ عدد، أذكر، عرف ... وغيرها) إلى أسئلة تحتاج من الطالب إلى إجابة مفتوحة تثير التفكير وتحترم عقلية المتعلم. - إعداد النشرات الإخبارية والتوعوية المدرسية وأنشطة التدقيق الإملائي والنحوي. - اهتمام المدارس بالواقع اللغوي، والتركيز على ممارسة اللغة في قاعات الدرس، وابتعاد المعلمين والمحاضرين عن استخدام اللهجات العامية. - البحث في إمكانية ترجمة وتعريب المواد العلمية في المرحلة الأساسية إلى اللغة العربية. - الاستفادة من البرامج الإعلامية الجماهيرية لتشجيع الثقافة والفنون العربية كتلك التي تعرض على الفضائيات العربية. - تقديم دروس اللغة العربية بطريقة ممتعة وشيقة ومثيرة لاهتمام الطفل مما له الأثر الواضح في فهم هذه الدروس وترسيخها في أذهانهم وتمكينهم من التعلم الذاتي وإثارة الدافعية للابتكار والإبداع. - تشديد وزارات التربية والتعليم على المدارس بأن يكون للغة العربية وضعها المتميز، وأن تكون لتلك الوزارات صلاحية الإشراف المباشر على ذلك. - تشريع القوانين اللازمة التي تحمي اللغة العربية التي تنص على إلزامية استخدام اللغة العربية في الدعاية والإعلان، لا سيما يافطات المحلات التجارية والمصانع والشركات وكتيبات السلع والبضائع والمنتجات الصناعية والزراعية والإلكترونية والأدوية وغيرها. - اعتماد اللغة العربية في المراسلات الخارجية والداخلية الرسمية، وإلزام سفراء الدول العربية باللغة الفصحى في اللقاءات الدولية والمؤتمرات الصحفية والتوقيع على المعاهدات والاتفاقيات التجارية. - اعتماد اللغة العربية في الكتابة والتواصل مع الآخرين والتعبير عن الأفكار عبر استحداث مدونات خاصة لكل طفل يقوم فيها بالتعبير عن أفكاره وخواطره. - استخدام الوسائط التعليمية التكنولوجية في توفير التعلم النشط للغة العربية الذي يعتمد على الصوت مع الصورة والحركة ومشاهدة بعض التطبيقات العملية مما يوفر مناخ صفي مثير للتفكير: "أجهزة العرض الضوئي، الألواح الذكية، أقراص الصوت المدمجة " القاعات التفاعلية، أفلام الفيديو التعليمية، مواقع الأنترنت التعليمية، تنمية مهارات الاستماع والتحدث والكتابة والقراءة في اللغة العربية بشكل عصري من خلال تبادل الآراء والأفكار مع الآخرين، وتشجيع روح المنافسة الإيجابية بين المتعلمين، وخلق حس استكشافي وتجريبي عند المتعلم، و توفير فرص غنية للتعرف على الأخطاء ومعالجتها، وتنمية الثقة بالنفس عند المتعلم وقدرة على اتخاذ القرار خاصةً من خلال إتاحة المجال له لأن يقيم عمله بنفسه، وإثارة التفكير وإشباع للميول وتنمية مهارات التعلم الذاتي، وتنمية الإبداع الفني عند الطفل من خلال أنشطة التعبير المصور، وإعداد العروض المسرحية المصورة، وقراءة الشعر والنصوص الأدبية، والاستماع للقصص والسير الذاتية والشعر العربي، ونشر الإنتاج الأدبي من قصة ونثر وشعر، وتنظيم المسابقات بين المتعلمين في الشعر والنثر والتأليف، وتحليل ونقد إبداعات الآخرين من أدباء وشعراء ونشر الأنشطة الصفية. توصيات المحور الثالث: - استخدام اللغة العربية الفصحى في جميع البرامج لدى جميع القنوات. - استحداث كتب إلكترونية عربية. - خدمة اللغة العربية من خلال موقع عمله وتواصله. - خلق العدد الكافي من الدورات التدريبية لتكريس اللغة العربية. - السعي إلى نشر الأبحاث العربية العلمية على نطاق واسع. - استنباط مصطلحات علمية باللغة العربية. - تدعيم برامج اللغة العربية على الإنترنت. - طلب من وزارة التربية والتعليم بتعريب المناهج التربوية. - تحديد يوم وطني لأي عنصر من عناصر اللغة العربية كالشعر مثلا. - زيادة ساعات اللغة العربية في المنهج التربوي. - استحداث قوانين تفرض حماية اللغة العربية كالإعلانات. - تخصيص قنوات وبرامج لتعليم اللغة العربية. - تشجيع الجامعات لتعريب المناهج خصوصاً في الجامعة اللبنانية. - تطوير المنهج الخاص باللغة العربية. - استخدام المواقع المتخصصة بتعليم اللغة العربية على Google كبرنامج "أصحابنا". - تكريس تدريس المواد باللغة العربية الأم في المرحلة الأساسية. - تعليم القرآن الكريم. - عدم التكلم مع الطفل من قبل الأهل باللغة الأجنبية. - الطلب من وزارة السياحة تشجيع الأجانب على تعلم اللغة العربية. - تنمية مهارات التعبير الشفوي. - تطوير المكتبات الوطنية والمجانية وتشجيع المطالعة. - ابتعاد المدرسين عن استخدام اللهجة العامية. - تنظيم مباراة في الإملاء والإنشاء. - أن نحب لغتنا العربية لأننا إذا أحببناها أبدعنا فيها. - اعتماد اللغة العربية في الكتابة والتواصل مع الآخرين والتعبير عن أفكارهم عبر تكنولوجيا الاتصال المختلفة مثل المشاركة في المنتديات العربية واستحداث مدونات خاصة لكل طفل يقوم فيها بالتعبير عن أفكاره وخواطره. - الاستفادة من التطبيقات الإلكترونية التي ابتكرت بجهود فردية من عدد من الاختصاصيين العرب، مثل تطبيق الإعراب الآلي والصرف الآلي والتدقيق الإملائي والنحوي والمعاجم والموسوعات والقواميس الالكترونية.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع