أبشروا: رئيس للبنان قريباً! | في الكواليس الديبلوماسية انّ الرئيس الاميركي باراك اوباما يضغط على فريق عمله لإنجاز التسوية في سوريا قبل رحيله عن البيت الابيض ووَضع الأسس الصلبة للمفاوضات الاسرائيليّة ـ الفلسطينيّة من اجل تسهيل المهمة على الادارة التي ستخلفه. امّا في الشأن اللبناني فلا شيء واضحاً، والملف اللبناني اصلاً ليس موضوعاً على الطاولة في هذه المرحلة إلّا من زاوية الحفاط على الاستقرار ووجوب انتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون الدخول في التفاصيل.   وقيل انّ زيارة بان كي مون للبنان، ولو انها مخصّصة اساساً لملف النازحين السوريين، ستتناول وجوب اجراء الانتخابات الرئاسية في ظل كلام يُهمَس به حول احتمال صدور قرار عن الأمم المتحدة في هذا الاتجاه. طبعاً التركيز في الكواليس الديبلوماسية هو في اتجاه الضغط على "حزب الله" لدَفعه الى تليين موقفه وسط ظرف اقليمي ملائم.   والواضح انّ واشنطن، وفق مقالة الكاتب والمحلل السياسي جوني منير في "الجمهوريّة"، تستعد لتنفيذ ضغط اقتصادي على الحزب من خلال إجراءات جديدة تُطاوِل جوانب مرتبطة بالقطاع المصرفي تحت عنوان تجفيف مصادر تمويل حزب الله. لكنّ أحد الديبلوماسيين الاميركيين يعترف بأنّ الاجراءات التي ستتخذ ستؤدي فقط الى "هَزّ" الواقع الاقتصادي اللبناني، وليس أبداً الى إسقاطه، ولو أنها ستُحدِث جلبة واسعة.   وفي موازاة ذلك، سيتدخل مجلس الامن الدولي ملوّحاً بالقرار العربي حول وضع حزب الله على لائحة الارهاب، لكن من دون تَبنّيه. وسيصدر قراره حول وجوب إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وتتوقع اوساط ديبلوماسية ان تُفضي هذه الضغوط الى مسألتين: الاولى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والثانية تدشين مرحلة جديدة عنوانها التواصل المباشر مع حزب الله بعد تثبيت قواعد جديدة للمرحلة السياسية. أمّا حول وجود قرار ضمني لدى بعض الاطراف يقضي بالاندفاع في لعبة استيراد قرار أكراد سوريا، وبالتالي فتح باب تعديل الصيغة اللبنانية، ولَو من خلال مداخل مُحقّة، فإنّ ذلك غير مطروح في المرحلة الراهنة وهو مَتروك للعهد الرئاسي الجديد.   وإذ تعترف هذه الاوساط بالمعاملة السياسية غير العادلة التي تحصل في حق المسيحيين سياسياً واقتصادياً وادارياً، إلّا انها ترى أنّ المسألة في حاجة الى توقيت ملائم، فيما المرحلة الحالية هي مرحلة تسويات وصفقات كبرى قد يؤدي الدخول الى رحابها الى أن تتقاسم المجموعات الصغيرة ضرائب الخسائر، لأنّ الارباح يقتطعها الكبار في العادة.   ومن دروس التاريخ انه بدءاً من العام 1986 شَرعت مراكز القرار في واشنطن في وضع أسس ولادة المؤتمر الدولي للسلام. يومها، كان القرار قد صدر بوجوب اجراء مصالحة اسرائيلية ـ فلسطينية وقيام سلطة فلسطينية، ولَو صوَرية. وبالتالي، كان من المفروض على دول المنطقة، وفي طليعتها لبنان الذي كان يعيش "ستاتيكو" الحرب الداخلية، الانتظار والتعايش مع الواقع الراهن وضَبط الساعة على التوقيت الدولي. لكنّ لبنان اندفع في "حرب التحرير" وفق مطالب محقّة وعادلة بهدف رفع الظلم عنه واسترداد سيادته. إلّا أنّ النتيجة جاءت على أساس إنهاء الحرب وفق "اتفاق الطائف" عام 1990 وعلى حساب المسيحيين لينعقد المؤتمر الدولي للسلام بعده عام 1991.   وينقل منير عن ديبلوماسي اوروبي قوله إنّ لبنان لَو انتظر حتى العام 1991، وبالتالي حلول التوقيت الدولي، لكانَ العالم ذهبَ في اتجاه تكريس حلّ لبناني انطلاقاً من واقع الحكومتين اللتين كانتا قائمتين، ما يعني الشروع في واقع فيدرالي يومها، لكنّ الفرصة ضاعت.   أمّا اليوم فالظروف اختلفت كثيراً، والتوازنات والاحجام تغيرت، والحرب السورية خلقت معادلات جديدة من لا يراها يثبت مرة جديدة قصر نظره. وبالتالي، فإنّ أي دخول في ايّ مطلب مهما كان مُحقاً وينتج منه ظلماً هو نوع من أنواع الانتحار طالما انّ التوقيت الدولي لم يحن بعد. ويختم منير: لا بدّ من انتظار سوريا ثم فلسطين وبعدها سيأتي دور الصيغة في لبنان، ولكن قبل كل ذلك انتخابات رئاسية وتقطيع الوقت وضبط الساعة اللبنانية على التوقيت الدولي.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع