ندوة عن نتائج اختبار الكفايات بالفرنسية برعاية بو صعب: لتغليب الشراكة. | نظم الجهاز الوطني للتقييم، ندوة دراسية عن "نتائج إختبار الكفايات باللغة الفرنسية للصف التاسع الأساسي" في قصر الأونيسكو، في حضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ورعايته. وشارك ايضا ممثل وزير الثقافة وفاء بري، ممثل سفير فرنسا ديني لوش، مدير عام وزارة التربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء ندى عويجان، وممثلون عن المدارس الرسمية والخاصة من مختلف المناطق اللبنانية. يرق وقد القى يرق كلمة وزير التربية التي جاء فيها: "قبل البدء بموضوع لقائنا أود ان أتوجه بالتعازي الحارة إلى ذوي أهالي الضحايا الذين سقطوا في الإعتداءات الإرهابية التي طاولت العاصمة البلجيكية بروكسيل وان اتمنى الشفاء للجرحى. وآمل أن يعود الإستقرار إلى أوروبا والعالم العربي في أسرع وقت ممكن. فالإرهاب عدو الحضارة وهو لا يقف عند حدود الدول بل يتغلغل إلى مفاصل الحياة ليقتل أكثر ويدمر أكثر ويعطل مسيرة الحياة وينشر الرعب والموت. ونحن المؤمنون بثقافة الحياة والجمال والتواصل والسلام نحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لمحاربة الظلام بالفكر النير ومواجهة الحقد بالتسامح عبر التربية والإعلام وقطع طرق التمويل الإجرامي. وفي الداخل اللبناني نحتاج إلى استنفار غير اعتيادي لتحريك الضمائر في اتجاه تغليب الشراكة على التباعد وتغليب اللحمة الوطنية على الإستئثار المدمر. شكلت اللغات الأجنبية عنصرا أساسيا في إنفتاح اللبنانيين على ثقافات العالم وحضاراته وأسواقه، واللغة الفرنسية فتحت الباب واسعا أمام اللبنانيين للتخصص وريادة الأعمال ضمن دول المجموعة الفرنكوفونية التي يزيد عددها عن الخمسين دولة في العالم. ونحن في خضم ورشة التطوير لمناهجنا وبرامجنا ونتوجه نحو التعليم التفاعلي، نتوقف عند التراجع الذي يصيب مستوى تحصيل المتعلمين للغة الفرنسية، واللغة العربية الأم واللغة الإنكليزية وذلك بحسب المدارس والمناطق. إن هذا التراجع إستوجب إجراء دراسة مستندة إلى إختبار وطني لكفايات تعلم اللغة الفرنسية في الصف التاسع الأساسي، وجاءت نتائجه لتؤكد ما كنا نراقبه من نتائج الإمتحانات الرسمية وتقارير الإرشاد والتوجيه والإدارة التربوية. القرار الذي إتخذناه بإعادة النظر في مناهجنا وطرائق التدريس وتدريب المعلمين، كان يحتاج إلى هذا الإختبار الذي نفذه الجهاز الوطني للتقييم برئاسة السيدة مي ليون، وهذا اللقاء يشكل محطة لتقدير الجهود المبذولة من فريق عمل الجهاز بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء والمعهد الفرنسي في لبنان والمنظمة الدولية الفرنكوفونية. إن النتائج التي يظهرها التقرير تستدعي الجرأة في إتخاذ قرارات وتوجهات غير عادية وغير تقليدية لكي لا نكرر أنفسنا ونسقط في التجربة نفسها. إن مناهجنا وطرائقنا ومقارباتنا لتدريس اللغات والأنشطة يجب أن تكون مبسطة وسهلة الإستيعاب، والأهم من كل ذلك ألا تكون اللغة مادة ثقيلة في ذاتها بل أن تكون وسيلة للتواصل والتخاطب وطريقة لتحسين نوعية الحياة علميا وثقافيا واجتماعيا. إن هذا الإختبار يستدعي تكراره ليشمل لغات أخرى ومواد أخرى علمية وأدبية واقتصادية، لكي لا تبقى اللغة عنصر فشل للتعليم وحاجزا أمام الفهم، بل تشكل وسيلة سهلة للتعبير بصورة أفضل عن مكنونات الفكر. إن اعترافنا بنقاط الضعف هو الخطوة الأولى نحو وضع الخطط لخوض التحديات وتحسين المستوى. لم يعد جائزا أن يدرس الطفل في مرحلة الروضة لغة لا يفهمها، ولا يجوز أن نطلب منه التحدث بلغة لا تجيدها المعلمة. من هنا ضرورة إعداد معلمات الروضة وفاقا لأكثر الطرائق تطورا ومستوى، لأن هذه المرحلة العمرية هي الوقت المثالي لترسيخ اللغات وأصول معرفة الأرقام. إننا نشهد في الجامعات إنعكاس الضعف في اللغة على مستويات الطلاب، ويظهر هذا الضعف في سوق العمل التي ترفع مستوى المتطلبات كل يوم، وتصبح الفرص ضيقة أمام المتخرجين الذين لم يحصلوا المستوى المطلوب لغويا وتقنيا". لوش بدوره، لفت لوش الى أن "الفرنسيين يعطون أولوية للتعليم، خصوصا وزير الخارجية الفرنسي"، مشددا على أن "هذا المشروع يهدف الى تحسين نوعية تعليم اللغة الفرنسية في لبنان"، مشيرا الى "الدور الذي يلعبه المعهد الفرنسي في لبنان". وشدد على "أهمية تطوير التعليم والسيطرة عليه، متوقفا عند الاسباب التي دفعت الى تراجع مستوى اللغة الفرنسية في لبنان وابرزها خفض نسبة الطلاب الذين يختارون المدارس الفرنسية والذي يصعب عليهم لاحقا اكتساب لغة فرنسية جيدة، اضافة الى نسبة النجاح المنخفضة في الشهادة المتوسطة". عويجان من ناحيتها، لفتت عويجان الى "شكل البرنامج الذي سيعد مفيدا للطلاب"، شارحة عن "التدريب الذي سيخصص للاساتذة وسيولى اهتماما كبيرا من قبل الجهاز كي يكتسب بشكل جيد ويأتي بالنتائج المنتظرة"، مشددا على "دور كل الاطراف في تحقيق هذا الهدف، وأهمية العمل سويا لاجل تنفيذ التغييرات في العالم التعليمي". ليون وقد أوضحت المنسقة العامة للجهاز الوطني للتقويم مي نعمة ليون ان "هذا الجهاز هو حديث النشأة بين وزارة التربية والمنظمة الدولية للفرنكوفونية الذي انبثق تحت مشروع الميثاق اللغوي الموقع بين الجمهورية اللبنانية والمنظمة"، لافتة الى ان "لبنان هو البلد الفرنكوفوني الاول الذي وقع هذا الميثاق". وأكدت أنه يهدف الى "تعزيز مكانة اللغة الفرنسية في القطاعات المختلفة، لما لها من مكانة واسعة الانتشار في لبنان"، متوقفة عند "مشروع آخر يسعى الى تدريب المعلمين عن بعد وهو مشترك بين الوزارة والمنظمة والوكالة الجامعية للفرنكوفونية"، موضحة ان "هذا المشروع يدربهم لاستعمال التكنولوجيا الحديثة". وأشارت الى ان "الوزارة نجحت بالتميز وسجلت خطوات متقدمة في هذا المشروع"، مضيفة ان "هذا الجهاز انشئ لاهداف عدة أبرزها: تنسيق أنشطة التقويم كافة، ابلاغ الأفرقاء بنتائج التعلم والتعليم، اقتراح سبل تحسين التعليم وتطويره وتوصيف الامتحانات ووضع الكتب ودمج الجهاز ضمن الهيكلية الثابتة للوزارة".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع