درويش ترأس رتبة دفن المسيح في سيدة النجاة: متى حان موعد الاستحقاقين. | ترأس راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، رتبة جناز السيد المسيح في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، عاونه فيها النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والآباء اومير عبيدي، مارون غنطوس، طلال تعلب وطوني الفحل، في حضور جمهور كبير من المؤمنين. والقى درويش عظة قال فيها: "تركز ليتورجيا الجمعة العظيمة على تأمل يسوع وهو على الصليب. فالمعلق هو يسوع المخلص ومصلوب هذا اليوم العظيم ليس شخصا عاديا، رغم أنه مصلوب على خشبة ويتألم كما نتألم ويئن كما نئن، إنه ابن الله الوحيد الذي حمل بصليبه خطايانا. يوم الجمعة العظيمة نرى الله مصلوبا، إنه إله يختلف عما نفكر به. على الصليب لا يمكن أن نرى المجد ولا القوة ولا السيادة ولا التسلط. نرى الضعف، الألم والضعة، نرى بذل الذات والتضحية والحب، كما قال لنا: "ليس من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحباءه" (يو 15: 13). وفي روحانيتنا الشرقية، نحن لا نرى على الصليب يسوع المسيح فقط، بل نرى العالم معه مصلوبا. إنه لسر عظيم أن يتألم المسيح من أجلنا. إنه يوقظ ضميرنا ويردد على الصيب صراخ المتألمين والجائعين والمعذبين المصلوبين معه وهو بذلك يماثلهم به". أضاف: "يتساءل البعض لماذا الصليب؟ ولماذا صلب يسوع المسيح؟ ألم يكن قادرا أن يخلصنا من دون الصليب؟ والجواب عند بولس الرسول: "إن الكلام عن الصليب حماقة عند الذين يسلكون سبيل الهلاك، وأما عند الذين يسلكون سبيل الخلاص، أي عندنا، فهو قدرة الله" (1قو 1: 18). كان على يسوع المسيح أن يذهب إلى أبعد حد من الحب لخليقته، لكي يخلصها من جحيم الشر الموجود في قلوب البشر. كان على المخلص أن يتجلى على حقيقته لا كما نريد أن نراه نحن أو كما نتخيله. اليوم يتوجه المسيح الينا ويردد على مسامعنا: "لا تخف أيها القطيع الصغير لأنك قد أعطيت الملكوت" (لوقا12/32). هل سمعنا جيدا كلامه هذا؟ إنه كلام واضح جدا. فمقولة العدد ليست معيارا عند المؤمن بالمسيح وقد أكد لنا هذا بقوله: "أنا معكم كل الأيام الى منتهى الدهر" (متى28/20). لذلك يجب أن يكف بعضنا عن الخوف. فالمسألة ليست في التوازن العددي والمعايير الطائفية وطلب الضمانة والحماية. إن مسألة الوجود المسيحي مرتبطة بانتعاشنا الروحي والوجداني وفي وحدتنا وفي بذل أنفسنا في خدمة مجتمعنا". وختم درويش: "إذا كان الفراغ والتمديد والشغور يعصف بمؤسساتنا الوطنية، فهذا لا يعني أنه سيستمر إلى ما لا نهاية. ومتى حان موعد الاستحقاق البلدي الإنمائي، وموعد الاستحقاق النيابي السياسي، فلنتضامن لما فيه خير مدينة زحلة وقضائها. وليكن معيار العملية الانتخابية المصلحة العامة لا الخاصة. وصيتي لكم جميعا وللقوى الحزبية والشعبية أن تتكاتف وتنسق في ما بينها وتلتقي حول الثوابت التي لا يمكن لأي فريق أن يتجاهلها أو أن يفرط فيها. على أمل أن يغمرنا الفصح العظيم بالنور الإلهي، أعايدكم وأدعو لكم ليمنحكم الرب بركات القيامة. آمين".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع