«سيناريوهات» محتملة لتقهقر «النصرة» من جرود عرسال | اختلفت «السيناريوهات» التي جددت حرب «داحس والغبراء» بين تنظيمي «النصرة» و «داعش» في جرود عرسال خلال الأيام الأربعة الماضية. ففيما لم تتغير على الأرض خريطة مناطق النفوذ والسيطرة لأي من التنظيمين اللذين يحتلان نحو 300 كيلومتر مربع من جرود عرسال وأعالي رأس بعلبك والقاع، بقيت المنطقة الممتدة من معبر الزمراني في جرد القلمون السوري نزولاً نحو سرج العجرم في جرد عرسال وصولاً إلى مدينة الملاهي في وادي حميد، خط تماس بينهما.   وتصب ثلاثة «سيناريوهات» يتم تداولها لما سيجري لمصلحة احتمال انسحاب «النصرة» من الجرد العرسالي، من دون أن يعني ذلك تأكيد سيطرة «داعش» عليه إلا في حال انتصارها على «النصرة». ويفيد «السيناريو» الأول بانسحاب «النصرة» نحو قريتي فليطا والمعرة السوريتين من ضمن اتفاق حول «سلة» من ضمنها تسليم أهالي عرسال الجرود الواقعة تحت سيطرتها على أن تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني بالنيران والتحكم بحركتها، خاصة أن معظم الأراضي الزراعية والبساتين المثمرة العرسالية تقع في نطاق سيطرة «النصرة» لا «داعش». أما السيناريو الثاني فيقول بحل «النصرة» نفسها في الجرد العرسالي صورياً والتحول إلى تنظيم لا يثير اسمه هذه الحساسية الموجودة تجاهها، ومن ثم الانسحاب إلى مناطق يسيطر عليها «جيش الإسلام» الذي كان يتزعمه زهران علوش. وتقول بعض المصادر بـ «سيناريو» ثالث يفيد بتفوق «داعش» عددياً وتسليحاً على «النصرة» في جردي عرسال والقلمون السوري، حيث يبلغ عديد الأول نحو 1300 عنصر فيما لا يتجاوز عدد «النصرة» 800 مسلح، ما قد يؤدي إلى غلبة «داعش» وإرغام خصمها على الانسحاب بعد سيطرتها على مناطق نفوذه. وأفادت المعلومات المتوافرة لـ «السفير» عن سقوط 22 قتيلاً من التنظيمين (8 قتلى لداعش و12 للنصرة) تردد أن من بينهم اثنين من عرسال هما: مازن محمد الحجيري، أمه آمان الطفيلية من جراجير السورية، وكان يقضي معظم وقته بين أخواله في الجرد السوري. فيما تردد اسم شخص من آل عز الدين لم يتم تأكيد مقتله حتى ليل أمس. يذكر أنها المرة الأولى التي يُعلن فيها عن مقتل شباب من عرسال في صراعات التنظيمين ومعاركهما في الجرود، في ظل ما عانت عرسال وتعاني الأمرين منهما على الصعد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. ويصر بعض أهالي عرسال أن هؤلاء «قلة لا يمثلون البلدة وبعضهم تم إغراؤهم بالرواتب التي يدفعها المسلحون في ظل الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تمر بها عرسال وانعدام فرص العمل». ولم تؤد المعارك، التي هدأت نوعاً ما في اليومين الماضيين نتيجة الطقس السيئ في الجرود المرتفعة التي تعلو من 1700 متر وما فوق عن سطح البحر، إلى تغيير في خريطة مناطق نفوذ التنظيمين. عليه، تسيطر «النصرة» على المنطقة الواقعة جنوب غرب معبر الزمراني بما فيها وادي الخيل وسهل الرهوة وخربة يونين وسهل العجرم وصولاً إلى وادي حميد، فيما يبسط «داعش» سيطرته على الجرود الواقعة شمال الزمراني نزولاً نحو وادي ميرا ومرطبيه والمير علي وخربة داوود في جرد عرسال ومعها أعالي جردي رأس بعلبك والقاع لناحية الحدود السورية. ويلفت مراقبون إلى أن «النصرة» تفقد سيطرتها تدريجياً على المنطقة التي تقع خارج حواجز الجيش اللبناني في وادي حميد، وخصوصاً في نطاق تمدد المخيمات التي يسكنها نازحون من القصير وريفها ويعتبرون البيئة الحاضنة لـ «داعش» فيما يعتبر نازحو فليطا وجراجير والمعرة الحاضنة الطبيعية لـ «النصرة». وتركزت الاشتباكات الدائرة على السيطرة على معبر الزمراني الذي يفتح على جراجير السورية من ناحية، وعلى الجبال الشرقية لقارة السورية ومنها على الحسية نحو الطريق السريعة بين حمص ودمشق. ويكتسب إمساك «داعش» بمعبر الزمراني الذي تسيطر عليه «النصرة» حالياً أهمية كبرى بعد خسارتها البوابة نحو تدمر وحصار بلدة «القريتين» في البادية السورية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع