الشيخ قبلان: للاتفاق على اسم الرئيس ليكون جامعا لكل اللبنانيين | القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالحديث عن ولادة الزهراء، فقال: "هي أيام مباركة ترفرف على منطقتنا بالخير والسعادة والمحبة، فولادة الزهراء عليها السلام تجعلنا نفتش عن الام المعطاء والزوجة المثالية والام الحنون في رعايتها لاولادها ولجيل شعبها". أضاف: "الزهراء سميت بالكوثر لما تعبر عنه من الخير والمحبة والعطاء، فهذة التسمية كانت ردا مناسبا للذين أساؤوا للنبي بقولهم ان النبي أبتر، فكان الرد من السماء بسورة مباركة انا أعطيناك الكوثر. فهذا الكوثر المتمثل بالخير العميم وهو اسم نهر في الجنة خصه الله بابنة الرسول فاطمة، فالزهراء سيدة نساء العالمين احتضنت ورعت الشعب وأرشدتهم الى منابع الخير، واأدت الذرية الطاهرة، اذ أرادت أن يرتفع الانسان الى مصاف الانبياء والصالحين والمتقين، فهي عملت ليكون لنا جيل يتعاون على البر والتقوى بعيد عن الاثم والعدوان". وتابع: "لذلك علينا أن نفكر بما ستلده الارحام من طهر وزكاة ومعرفة وطهارة المولد، لان طهارة المولد تؤمن لنا جيلا نزيها عفيفا كريما، فالزهراء في يوم ولادتها تعطينا المثل الصالح للام الطاهرة والحنونة والمعطاء التي تتفانى في تربية أبنائها وتنشئة جيل صالح، لذلك علينا أن نبذل الجهد لنعد أما طاهرة كريمة، تكون ملاذا لاولادها تعلمهم التربية الصالحة وكيفية التعاطي مع الاخرين بصدق ومحبة وأخلاق". وأردف: "ان الجميع مطالبون ببذل الجهد في تربية النشء تربية محمدية علوية والابتعاد عن الاثم والعدوان، مما يحتم أن نعود الى تعاليم الزهراء وثقافتها، لتكون الام ذخيرة وملاذا لنا جميعا في إنشاء جيل خير مؤمن كريم متواصل ومتحاب، فالزهراء سيدة نساء العالمين تستحق منا أن نتعاطى معها بصدق ومحبة، فهي بنت أبيها وأم أبيها نتعلم منها الخير والبر والتقوى، فهي كريمة المولد طاهرة مطهرة". وقال: "علينا أن نعود اليها في الايام الصعبة لنعيش الخير تحت جناحها، نتعلم منها المحبة والحنو والسلام والامن والاستقرار، فالزهراء ابنة الرسول وزوجة الوصي وأم الحسنين، مثل صالح لكل الامهات تحتم أن نتعلم منها الفضائل، فندرس حياة الزهراء لنسير سيرها ونحذو حذوها ونربي أبناءنا كما أمرنا الله، لنؤسس مجتمعا صالحا ونعد نواة صالحة، مما يحتم أن نكون مع سيدة نساء العالمين في كل زمان ومكان". وأضاف قبلان: "ان الاسلام دين الحق والصدق والمحبة، وعلينا كمسلمين وعرب أن نتجاوز المحن والعقبات، فنتمسك بالاسلام وقيمه وتعاليمه لنكون على طريق الحق والاستقامة والاعتدال، فنلتزم نهج رسول الله وأهل البيت وأصحابه العظام في مواجهة البلاءات والانحرافات والمحن التي تعيشها بلادنا، فباستقامتنا نظل في خط الورع والتقوى نواجه العدو الذي يتآمر علينا، وعلينا أن نحارب الشيطان ونحذر العدو الاسرائيلي والارهاب التكفيري، فنحارب النفس الامارة بالسوء ونتصدى متضامنين للارهاب الصهيوني والتكفيري، وعلى المسلمين والمؤمنين ان يعودوا الى المنابع الاصلية للدين ليعيشوا في رحاب رسول الله والائمة الاطهار والصحابة الكبار، فهم ضمانة لكل الامم نتعلم منهم ما ينفعنا ويصلح حالنا، لذلك علينا أن نعود الى رسالة النبي محمد، لنتعلم منه حسن التعامل مع الاخرين وكيف نعاشر الناس بالحسنى، سواء أكانوا على ديننا أو لم يكونوا". وتابع: "في ذكرى يوم الارض نستحضر كل المآسي التي تسبب بها الكيان الصهيوني في بلادنا العربية، منذ أن غرس الاستعمار بذرته الشيطانية، لتكون مركزا لنسج المؤامرات وبث الفتن مولدا أزمات متلاحقة في بلادنا العربية، وبعد أن شرد شعب فلسطين واغتصب أرضها وانتهك مقدساتها، نشأت أزمة اللاجئين الفلسطينين كقضية انسانية تحمل تبعاتها لبنان ودول عربية أخرى، فيما حل هذه القضية يكمن في عودة اللاجئين الفلسطينين الى أرضهم وديارهم في فلسطين، فعودة اللاجئين حق مقدس، ونحن نرفض توطين اللاجئين في أي بلد، خصوصا في لبنان. كما نرفض أن يتحول النازحون السوريون الى لاجئين في لبنان، والمطلوب أن يعمل لبنان لعودتهم السريعة الى سوريا، من هنا فاننا نطالب حكومة لبنان بالتعاون والتنسيق مع الحكومة السورية، لاطلاق مسيرة عودة النازحين الى سوريا". ورأى أن "ما نشاهده من فساد مستشر في ادارتنا ومؤسساتنا اللبنانية، منشأه البعد عن الدين والاخلاق واستسهال ارتكاب المحارم والمعاصي عند البعض، لذلك فإن محاربة الفساد والهدر واجب وطني وممر الزامي للاصلاح في لبنان، ينبغي أن نحصنه برفع الغطاء السياسي عن كل سارق وفاسد فنطلق يد القضاء، لكشف المرتكبين ومعاقبتهم ولا سيما أن حجم السرقات والهدر كبير جدا، وعائداته تسهم في دعم العديد من القطاعات الخدماتية التي يفتقر اليها المواطن اللبناني". وختم: "على السياسيين أن يفعلوا عمل مؤسسات الدولة، وخصوصا الاجهزة الرقابية لتقوم بدورها بكل شفافية بعيدا عن التسييس، فيطلقوا عمل المجلس النيابي للقيام بواجبه التشريعي، وعليهم أن يكثفوا لقاءاتهم وحواراتهم فيتفقوا على اسم الرئيس الجديد الذي نريده جامعا لكل اللبنانيين، وسندا حقيقيا لشعبنا يخرجه من الظلمات الى النور ويضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار. وعلى اللبنانيين أن يكونوا عونا للجيش في الشدة والرخاء، فيعبروا عن حبهم لوطنهم بدعم جيشه الوطني وقواه الامنية، فيوفروا كل مقومات الدعم المادي والمعنوي لهذا الجيش، ليقوم بدوره الوطني في حفظ امن لبنان واستقراره والدفاع عن حدوده، لا سيما أن وطننا لا يزال مستهدفا من الارهاب التكفيري والصهيوني".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع