ممثل بو صعب في الأونيكسو: لا يحق لأي كان أن يتطاول على التربية. | أقامت مؤسسة "أديان" مهرجانا بعنوان "قولنا والعمل" في قاعة قصر الأونيسكو، قبل ظهر اليوم، برعاية وزير التربية الياس بو صعب ممثلا بمستشاره خليل السيقلي، وحضور ممثلين عن السفارة البريطانية، ومشاركة 600 طالب وطالبة، من 50 ثانوية رسمية وخاصة، إضافة إلى مديريها ومسؤولي القطاعات التربوية. افتتح المهرجان بمعرض صور عن مشاريع خدمة المجتمع، نفذها طلاب من مختلف المناطق اللبنانية، ثم عرض لذوي الاحتياجات الخاصة من مؤسسة blessed، ثم قدم فريقان من طلاب المدارس المشاركة في المهرجان 10 مشاريع نموذجية في العمل في خدمة المجتمع. وحاورهم حول مشاريعهم منسق حركة "التسلح الخلقي" رامز سلامة ورئيسة جمعية "سند" للعناية التلطيفية لبنى عز الدين دبوس، قبل ان يعرض فيلم وثائقي عن خبرة برنامج "ألوان" للتربية على المواطنة الفاعلة والحاضنة للتنوع والهادفة الى تخطي الطائفية في نفوس الطلاب وتعزيز العيش معا. وبعدما قدم طلاب ثانوية رمال رمال - النبطية دبكة تراثية، شكل الطلاب المشاركون مشهدية وطنية، رافعين شعار المهرجان "قولنا والعمل" تزامنا مع النشيد الوطني، قبل أن يبدأ الاحتفال الخطابي مع كلمة رئيس مؤسسة "أديان" البروفسور فادي ضو. واستهل ضو كلمته بالقول: "إن عمر جمهورية لبنان أصبح يناهز المئة عام، إذ نحتفل في 2020 بمئوية إعلان دولة لبنان الكبير. وكالإنسان الأوطان تشيخ وتحتاج إلى تجديد مستمر في منظوماتها السياسية والثقافية والاجتماعية والتربوية، لتواكب التطور الحضاري والتقدم العلمي والفكري والتكنولوجي. ولا أفشي سرا إذا قلت لكم بأن لبنان، ولأسباب مختلفة، لم يستطع تحقيق هذا التجدد لكي يقدم لكم، أنتم شباب وصبايا اليوم، ما تستحقون من فرص للنجاح والعيش الكريم". أضاف "لبناننا الذي يكاد يغرق بنفاياته، يعاني كل يوم من روائح الفساد المتكررة، وهو ينزف من تراجع الديمقراطية وغياب التبادل الصحيح للسلطة عبر الانتخابات الدورية في مواعيدها. ويزيد من معاناته تفشي الأفكار المتطرفة مع الروح الطائفية والمذهبية، وهي التي تقوض معنى الدين وتهدم المواطنة. هذا اللبنان الذي نقدمه لكم اليوم لم يعد سويسرا الشرق، بل هو بلد يحتاج إلى ترميم وتجديد على كافة المستويات". وتوجه إلى الطالبات والطلاب، بالقول: "إنني أعلم أنكم لا تحبون الشعارات بل تبحثون عن الحقيقة. وأؤمن بقدرتكم على التغيير، وقد أظهرتم ذلك في مشاريع خدمة المجتمع التي عملتم عليها. لذلك أنتم جيل لبنان القرن الواحد والعشرين الحقيقي، جيل لبنان المئوية الثانية، وقد أقول الولادة الثانية. نحن معكم وإلى جانبكم. لا نريد أن نصنع لبنان الغد لكم، بل نريد أن نرافقكم ونسهم في بناء قدراتكم لكي تضطلعوا بمسؤولياتكم الوطنية بكل إبداع وحرية، فتحققون المواطنة الفاعلة، وتبنون لبنان على قدر أحلامكم. وإذا عملتم بصدق وجدية، لما فيه مصلحة الوطن سوف تجدون أنفسكم تعملون معا، فتشكلون بذلك جمال الهوية الوطنية بتنوع ألوانها وتحققون المواطنة الجامعة والحاضنة للتنوع". وتابع "لقد أشارت الشرعة الوطنية للتربية على المواطنة والعيش معا في مادتها الثالثة إلى أن المواطنة الفاعلة والمسؤولة تقتضي تطوير مشروع تربوي حاضن للتنوع الثقافي والديني المكون للاجتماع اللبناني، حيث لا تبتلع الهويات الطائفية الخاصة الشخصية الوطنية لدى التلامذة، بل على العكس، انطلاقا من التربية على المواطنة يجد التلميذ في ذاته مساحة حاضنة لخصوصيته الثقافية ولخصوصيات الآخرين أيضا، فيتدرب على اكتشافها واحترامها وتقديرها كجزء من ثقافته الوطنية العامة. تعزِّز هذه المقاربة التماسك الاجتماعي وتطور حيوية المجتمع المدني وتوطِّد السلم الأهلي، عبر تيسير التفاعلات الاجتماعية والثقافية العابرة للطوائف، وتأمين ازدهار القدرات الإبداعية وانتشارها على مساحة الوطن. فتسهم التربية على العيش معا بنشوء مجتمع يتسم بالأمان والانفتاح والتعاون والشراكة بين مختلف أبنائه". وأردف "لهذا تفتخر أديان بأن تكون شريكا متواضعا معكم في هذه المسيرة، مسيرة إنقاذ الوطن وبناء المستقبل، بالتعاون مع وزارة التربية التربية والتعليم العالي، وقد تكرم مشكورا معالي الوزير الياس بو صعب، رعاية هذا الاحتفال، ومع المركز التربوي للبحوث والإنماء، ومع اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان. وبفضل هذا التعاون البناء، تم إنجاز الكثير، ونطمح إلى مزيد من التقدم خدمة لكم". ورأى أن "أفضل السبل لتحقيق المصلحة العامة تكمن في الشراكة بين مختلف قطاعات المجتمع، فيكون تعاون القطاع العام مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، تعبيرا عن وحدة المجتمع وتضافر قدراته خدمة لجميع أبنائه". وخاطب الطلاب والطالبات بالقول: "كونوا إذا كاللونين على الوشاح الذي تحملون، بحيث لا يتعارض لونكم الخاص، الذي قد يمثل فكركم الحر أو انتماءكم الديني أو رأيكم السياسي الشخصي مع هويتكم الوطنية الجامعة والمشتركة مع الآخرين. لبنان لكم، في كل متر مربع منه. فكونوا على مساحته، ولا تقبلوا أن تسجنوا أنفسكم في "غيتوهات" مناطقية أو طائفية أو إيديولوجية، مهما كانت براقة شعاراتها أم ثقيلة قيودها". أضاف "بعد لحظات سوف تحملون جميعكم دروع التكريم لما قمتم به من مشاريع رائدة خدمة للمجتمع، وذلك تقديرا لجهودكم ولدعم مؤسساتكم التربوية والقيمين عليها لكم. تحمل هذه الدروع شعار المهرجان "قولنا والعمل". لذلك آمل أن تتذكروا دوما بأن السؤال المطروح ليس: ماذا يقدم لي هذا الوطن لكي أعيش فيه؟، بل: ماذا أستطيع أن أقدم لوطني لكي يكون على مستوى طموحي وتطلعاتي؟". وتابع "أيها الأحبة، الشعارات تفرقنا وتقتل الحياة فينا. بينما العمل من أجل خدمة المجتمع وتحقيق المصلحة العامة يوحدنا ويغتني من تنوعنا. ما قمتم به من مبادرات وأنشطة مع ثانوياتكم، إجعلوه نموذجا لحياتكم الوطنية في كل يوم". وأوصى الطلاب والطالبات: "لا تقبلوا كل ما يسيء إلى الوطن وإلى كرامتكم الوطنية. لا تعتبروا الفساد جزءا من الواقع المفروض عليكم. لا تيأسوا من سوء الأحوال الاقتصادية والتنموية والبيئية. لا تكونوا من بين الفاشلين الذين يكتفون بالانتقاد، بل كونوا من المبادرين الذين لا تردعهم الصعاب عن السعي إلى الإصلاح والبناء. لا تكونوا من المنعزلين الخائفين وهميا من الآخرين، بل انطلقوا نحو الآخرين وكونوا معهم شركاء مواطنين فاعلين". وختم "بكم ومن خلالكم، يستطيع لبنان أن ينهض مجددا من تحت الرماد كطائر الفينيق ليرتفع بكم إلى مستوى المعرفة والحرية والكرامة والإبداع الذي تتوقون إليه. إذا كنا نحن اليوم، جسم هذا الطائر التعب، فأنتم أجنحته الفتية، التي يمكن أن تعيده إلى رحاب السماء الواسعة. لا تفقدوا الأمل، لأنكم أنتم الأمل. وليس بمقدور أي قوة أن تحجب الحياة عنكم، طالما أنتم لم تستسلموا لقوى الظلام والموت. أيها الأحباء، أيتها الطالبات أيها الطلاب، نحن معكم ولن نترككم. وسوف نبقى حقا "كلنا للوطن" طالما كان "قولنا والعمل". عشتم وعاشت روح المبادرة والشراكة فيكم وعاش لبنان". ثم تحدث منسق "اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة" في لبنان الاب بطرس عازار، فلفت الى أن "حصول المهرجان في الشهر الذي بدأت فيه الحرب اللبنانية التي وإن كان لها وقعها السلبي في تقسيم المواطنين، الا انها ابرز ناحية ايجابية تمثلت في تمسك اللبنايين بأرضهم، وعززت فيهم روح المواطنة"، ملاحظا في هذا السياق ان "تلاميذنا من خلال برامج قولنا والعمل، يعلموننا كيف نكون متضامنين من خلال خدمة الاخر، ليبقى علم لبنان مرفوعا، ولا يرتفع غيره بحماية الجيش الذي يعمل لخدمة هذا الوطن". وتوجه الى الطلاب بالقول: "انتم امل لبنان وقيامته رغم كل مشاكله، وهو رغم كل شيء سيبقى بالنسبة الينا الوطن والملجأ"، داعيا الى "توحيد الجهود للحفاظ على سلامته". وإذ لفت الى ان "خدمة المجتمع هي من الاولويات في المدارس الكاثوليكية"، رحب ب"محاولة المركز التربوي ادخال الخدمة الاجتماعية في المناهج التربوية"، داعيا الى "تنشئة الاجيال على احترام الاخر والى انقاذ بلدنا من المشاكل الاجتماعية، التي لا تزال تهددنا وتهدد سلامة عيشنا". وأشار الى "الشرعة التربوية التي تدعونا، من خلال مجانية التعليم وحفظ كرامة الانسان، الى أن نربي على محاربة الانانيات والمصالح الشخصية"، رابطا "ما بين الاهتمام بالوطن والمجتمع والبيئة والخدمة الاجتماعية وتربية النشء على احترام البيئة والارض واحترام حقوق الانسان". ونقل عن البابا فرنسيس دعوته إلى أن "تعمل مدراسنا على معالجة التدهور البيئي واثره على الاشخاص الاكثر فقرا، وأن تكون الخدمة الاجتماعية بابا من ابواب الرحمة يفتح قلوبنا على الاخر"، مفاخرا ب"التنوع الموجود في لبنان". ثم تحدثت رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء الدكتورة ندى عويجان، فاعتبرت ان "مفهوم خدمة المجتمع ليس بجديد على كل من يعمل في حقل التربية. فالمقصود بخدمة المجتمع هي الخدمات التي يؤديها فرد، او تؤديها مجموعة من الاشخاص من أجل الصالح العام. وبما ان التعرف الى الخدمة العامة وممارستها، هي مظهر متقدم من مظاهر الإنتماء الى الجماعة والوطن، نحقق من خلالها انسانيتنا، بات من الضروري تفعيل دور التربية المدرسية في بلورة هذا التوجه وتعزيزه، وذلك مواكبة لعملية تطوير المناهج وتحديثها. حتى ان بعض الجامعات في لبنان وفي الخارج تركز على ان تتضمن السيرة الذاتية للطلاب شهادات ووثائق، تؤكد انخراطهم في الخدمة الاجتماعية". وقالت: "يسرني ان نجتمع اليوم، مع مدارس رسمية وخاصة بدعوة من مؤسسة أديان، من أجل المشاركة في مهرجان خدمة المجتمع تحت عنوان "قولنا والعمل"، برعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم العالي الاستاذ الياس بو صعب، الذي يعمل بكل جهد وقوة، ويحرك الوزارة والمؤسسات التابعة لها من أجل إحداث تطور نوعي في التربية والتعليم. بحيث تصبح المدرسة قطعة من المجتمع والمحيط الخارجين كما أرادها علماء الاجتماع والتربية". أضافت "ان إدخال خدمة المجتمع والانشطة، التي تواكب هذا العمل، هو السبيل لتكوين جيل يتحمل المسؤولية الاجتماعية والوطنية، ويتشارك مع أخيه الانسان في تحمل أعباء التنميةالاجتماعية، والتفكير معا في تعزيز إمكانات التنمية المستدامة بشريا واقتصاديا وبيئيا واجتماعيا". وتابعت "الجدير بالذكر، ان تنفيذ مشروع خدمة المجتمع في الثانويات الرسمية والخاصة، بدأ منذ العام 2012 بموجب مرسوم (رقم 8924 تاريخ 21 ايلول 2012)، حدد الاهداف العامة والخاصة، وآليات تطبيقه في مرحلة التعليم الثانوي. وأعهد الى المركز التربوي للبحوث والإنماء: إعداد الأدلة التربوية التوجيهية، برامج التوعية العائدة للمشاريع المتعلقة بخدمة المجتمع وتدريب الكوادر التعليمية اللازمة. من بعد هذا التاريخ، وانطلاقا من مفهوم الشراكة مع مؤسسة أديان، صدرت الشرعة الوطنية للتربية على العيش معا(2013). ثم صدر منهج التربية على المواطنة الحاضنة للتنوع الديني ومنهج الفلسفة والحضارات(2014). وبعدها وضع دليل التدريب على منهج التربية على المواطنة الحاضنة للتنوع الديني(2015). وعدة نشاطات وأبحاث خلال العام 2016: مثل إطلاق العمل في ورشة تطوير المناهج، لا سيما مادتي التربية الوطنية والفلسفة والحضارات، كما وإنهاء دليل خدمة المجتمع في المدارس (2016)". ورأت ان "النماذج التي شهدناها اليوم، من التلامذة في هذا المجال، الشهادات التي عبر عنها المشاركون، تبشر بنجاح هذا التوجه المعتمد عالميا، من أجل بناء شخصية متماسكة اجتماعيا ووطنيا ونفسيا لمواطن الغد. ان المجتمع اللبناني الذي يحفل تاريخه وتراثه الاجتماعي والروحي بقصص عديدة ومعبرة عن التكافل الاجتماعي والتآزر في القضايا المهمة، يشكل نموذجا حيا لما يتضمنه منهج الانشطة المتعلقة بتطبيق الخدمة الاجتماعية في المدارس. كذلك فان المجتمع المدني الناشط، الذي تطاول أنشطته مختلف ميادين الحياة، يشكل إطارا صالحا لانخراط الشبيبة وتشجيعهم على المشاركة في العمل الاجتماعي. الذي يؤهلهم ويساعدهم على العيش والانخراط لاحقا في البيئة الخارجية والحياة العامة بوعي ومسؤولية والتزام، على أسس واضحة من قيم التعاون والتواصل على خلفية القاعدة الاساسية: "انا مواطن"، أنا مشارك، أنا مسؤول". وقالت: "يقيني ان مشروع خدمة المجتمع يحقق فعلا غايات التعلم للحياة من خلال العمل والمشاركة، بحيث نعيد الى المدرسة بوجه خاص، والى التربية بوجه عام، دورها كوسيلة رئيسية للتغيير، ولتعزيز القيم والروابط المجتمعية البناءة، التي ترتكز عليها مؤسسات المجتمع كافة، والتي تسهر على ترسيخها مؤسسة أديان الناشطة في الداخل والخارج، ما يعزز الحس الوطني والانساني لدى المتعلمين"، معتبرة ان "المدارس هي المؤسسات التي ننجح من خلالها في تغيير السلوك الاجتماعي وإرساء مبادئ وقواعد وقيم اجتماعية تشكل قاعدة لتحقيق التغيير ونشره في المجتمع، لذا نجد أنفسنا في موقع المسؤولية من أجل إنجاح هذه التجربة الوطنيةالرائدة لمصلحة أجيال لبنان الطالعة، ونشد على أيدي جميع المتحمسين والمشاركين في وزارة التربية والمركز التربوي ومؤسسة أديان والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية الخاصة والرسمية على اعتبار ان الجهد الوطني المشترك هو طريق النجاح". من جهته، استهل ممثل وزير التربية كلمته بالقول: "من القارة الاميركية، حملني معالي وزير التربية والتعليم العالي الاستاذ الياس بو صعب، شرف تمثيله في هذا المهرجان التربوي الراقي، لأنقل اليكم شديد اعتذاره وعميق أسفه لعدم وجوده بيننا، وخالص تحياته وتقديره لجميع من أسهموا او اشتركوا في تنظيم مهرجان "قولنا والعمل" هذا، فكانوا أول من طبق هذا الشعار، فقالوا وعملوا. فباسم معالي الوزير وباسمي أهنئ القيمين على هذا المشروع التربوي الهادف، وأخص بالتهنئة والشكر مؤسسة "اديان" وعلى رأسها الاب النشيط فادي ضو، والمركز التربوي اللبحوث والإنماء وعلى رأسه الدكتورة النابضة بالحيوية والحياة ندى عويجان". وتوجه إلى الحضور بالقول: "أيها الاصدقاء، اعذروا صراحتي اذا قلت لكم، لا يحق لأي كان ان يتطاول على التربية والتعليم، على نحو ما نرى في كثير من المؤسسات التي تطلق على نفسها صفة التربوية، وهي أبعد ما تكون عن التربية والمواطنية، وأقرب ما تكون الى الجشع واستغلال الناس، وقد كشفنا الكثير منها خلال السنتين اللتين قضيناهما في حمل مسؤولية وزارة التربية والتعليم العالي، ولن يتوانى معالي الوزير عن اتخاذ الاجراءات الملائمة لوضع كل منها". أضاف "لكن الحمد لله على ان في وطننا مؤسسات اخرى تستحق صفات التربوية الانسانية والمواطنية، ولولاها لكنا بدأنا نفقد الامل في عودة التربية والتعليم الى سابق عهدهما، ومن هذه المؤسسات، وذكرها ليس من باب الإطراء والمجاملة، مؤسسة "أديان" الرائدة والزاهرة، التي لو لم يقتنع معالي الوزير وسعادة المدير العام للتربية ورئيسة المركز التربوي بأهدافها وإنجازاتها وحرصها على التربية على المواطنة وعيش اللبنانيين معا، لما منحوها ثقتهم ورحبوا بمشاركتها ومعاونتها على إنجاح مشروع "الاستراتيجية الوطنية للتربية على المواطنة والعيش معا"، ومن باكوراته هذا المهرجان التربوي بعنوان "قولنا والعمل"، الذي يضم باقة زاهرة من مدارس لبنان الرسمية والخاصة، ونخبة من التربويين الأصيلين والطلاب النشاط، والعاملين معا على ترجمة عملية لمشاريع خدمة المجتمع". وتابع "ألا بوركت جهود جميع القيمين على ترسيخ روح المواطنة والتعاون والعيش معا، في نفوس طلابنا الاعزاء عبر التربية في المدارس، لنطمئن الى نشأة أجيال واعدة تحفظ لبنان وتحافظ على خواصه النادرة في العالم، ليعود الى سابق عهده والى ما وصفه به قداسة البابا يوحنا بولس الثاني بانه رسالة حضارة ونموذج تعايش". وختم "التهنئة والشكر مجددا باسم معالي الوزير وباسمي لمؤسسة "اديان" وللمركز التربوي للبحوث والإنماء ولجميع من أسهموا في إنجاح هذا المهرجان التربوي الوطني. الى اللقاء في مهرجان مماثلة اخرى، والسلام عليكم". وفي الختام، تم توزيع الدروع التكريمية على المدارس المشاركة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع