وزير المال ممثلاً بري في افتتاح مركز أبحاث علم الأعصاب في اللبنانية :. | افتتحت كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية مركز أبحاث علم الأعصاب، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير المال علي حسن خليل، في حفل اقيم مساء امس في فندق فينيسا - بيروت، في حضور رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، العقيد المهندس غسان الحلو ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العقيد الطبيب حبيب الطقش ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العميد جهاد المصري ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، نقيب الاطباء الدكتور انطوان البستاني، المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار، رئيسة رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتورة راشيل حبيقة كلاس، امينة السرالعام في الجامعة اللبنانية السيدة سحر علم الدين وعدد من عمداء كليات الجامعة، واعضاء من مجلس الجامعة، وعدد من مدراء المستشفيات والاساتذة وعدد من موظفي الجامعة اللبنانية. فارس بعد النشيدين الوطني اللبناني والجامعة اللبنانية وكلمة ترحيب من عريفة الحفل القى مدير مركز ابحاث علم الاعصاب الدكتور يوسف فارس كلمة قال فيها: "نحن هنا اليوم امام حدث نوعي، نحن هنا اليوم لكتابة صفحة جديدة ومشرقة في تاريخ جامعتنا الوطنية، حلم تحقق نتيجة لجهود متضافرة، ويعد هذا المركز الطلاب الحائزين على اجازة جامعية لنيل دبلوم جامعي في علم الاعصاب، ماستر بحثي جامعي، وشهادة الدكتوراه في علم الاعصاب بالتنسيق مع المعهد العالي للدكتوراه. وقد أعدت البرامج والمناهج الدراسية لهذا المركز بعد الاطلاع على اهم المراكز العلمية في العالم وخاصة في اميركا وكندا وفرنسا وفنلندا وسويسرا وانكلترا. يارد ثم القى عميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية الدكتور بيار يارد كلمة قال فيها:"بكل فخر واعتزاز نجتمع اليوم لنحتفل معا بانجاز جديد حققته كلية الطب في الجامعة اللبنانية، وهذا الانجاز وسام جديد يضاف على صدر هذه المؤسسة الوطنية العريقة التي تجمع في رحابها وبالأخص في كلية الطب أكبر كنز يختزنه لبنان، وعنيت به شبابنا وشاباتنا طلابا مميزين متفوقين في كل المجالات، لا يعرفون الكلل او الملل تواقين دائما الى نهل العلم والمعرفة والبحث عن كل ما هو جديد، ولقد حملوا في كل اصقاع الارض اسم وطنهم وجامعتهم عاليا وتبوأوا أعلى المناصب عن جدارة في أهم المستشفيات والمؤسسات الصحية". وتحدث عن انطلاقة فكرة انشاء المركز وحتى اتمامه. السيد حسين وقال السيد حسين : "تضيف كلية العلوم الطبية الى انجازاتها انجازا جديدا هو للجامعة وللبنان، للجامعة في مجال البحث العلمي خصوصا ان جامعتكم قد سجلت في السنتين الاخيرتين المرتبة الاولى في مجال البحث العلمي بين الجامعات، ونقول نحن انه علينا ان نحافظ على هذا المعطى العلمي والحضاري وعلينا ان نطوره. أما الانجاز فهو للشعب اللبناني وللدولة في زمن بتنا فيه نتحسر على مؤسساتنا أمام ما نشاهده من صعوبات بعضها من الداخل وبعضها من الخارج". أضاف: "نحن في الجامعة لا نستسلم للصعوبات، واذا كنا ننتظر زمن الرغد والراحة كما نتمنى لكن هذا الزمن ليس بقريب، ومتى انجزت جامعتكم في زمن الراحة؟ فهذه الجامعة في كل ما عملت كانت بنت التحدي، وكانت تجيب على التحدي بالعلم. هناك مؤسسات ثلاث في الدولة اللبنانية لا يجب التفريط بها مهما كلف الامر وهي الجيش اللبناني والجامعة اللبنانية (الجيش الثاني) والبنك المركزي، فهذه المقومات الثقافية والمالية والعسكرية لا يمكن ولا يجب التفريط بها، وأنا في هذه المناسبة ونحن نحتفل وقد بدأ هذا المركز بالعمل وأهميته أنه يحتفل بانتاجه بعدما باشر العمل، ونفتخر بكلية العلوم الطبية ككليات الجامعة الأخرى، ولكنها اصبحت وباعتراف الداخل والخارج انها في مستوى بحثي واكاديمي مرموق، ولعل وزارة الصحة العامة تعلم اهمية هذه الكلية، وفي هذا المضمار جامعتنا متعاونة مع جامعة القديس يوسف والجامعة الاميركية، ونطالب بأخذ موقعنا الذي نستحق كجامعة للدولة، كجامعة للجمهورية، فنحن لسنا جامعة فئة ولن نكون، فهذه الجامعة ومنذ نشأتها وحتى الان خرجت اكثر من 300 الف لبناني في مختلف الاختصاصات، نصفهم يعمل خارج لبنان ويشكلون الدعم الاساسي للدولة على صعيد التحويلات المالية بما قيمته اكثر من 8 مليارات دولار اميركي. وفي هذه المناسبة لمعالي وزير المالية ارجو ان تنقلوا تحيات الجامعة اللبنانية الى دولة الرئيس نبيه بري خريج كلية الحقوق والعلوم السياسية في الصنائع عندما كانت هذه الكلية تجمع كل لبنان قبل التفريخ وقبل الاحداث المؤسفة في عام 1975، ونطلب من دولته أن يبقى ساهرا على هذه الجامعة وراعيا لها كما نطلب من كل المخلصين في الدولة اللبنانية المزيد من العمل من اجل هذه الجامعة الوطنية". خليل والقى الوزير حسن خليل كلمة راعي الحفل فقال: "قد يبدو غريبا ان نلتقي في مثل هذه المناسبة في زمن تتعطل فيه الارادات نحو ايجاد الحلول لازمات البلد الكبرى على المستوى السياسي حيث التعطيل على كل المستويات، لكنها ارادة اللبناني التي طالما ابتدعت الحلول للازمات وأثبتت حضورها على كل المستويات، حيث انتشر اللبناني في كل بقلع الأرض مبدعا مؤسسا، راعيا يثبت حضور هذا الوطن الصغير على امتداد العالم، في كل المجالات من الطب الى كل اختصاصات العالم، يثبت قدرته وحضوره على ان يوجد دائما الجديد في العالم الذي يعمل فيه". أضاف: "من هنا تسقط الغرابة ونحن امام هذا المشهد الذي يؤكد سطوع العلم والمعرفة ويؤكد حضور الجامعة اللبنانية في هذا المضمار، وعندما نرى هذه الارادات الخيرة التي انطلقت ليس في العمل الوظيفي تمارس مهنة بل تحول الموقع الى فرصة لاثبات الذات ولاثبات قدرة هذا اللبناني على الاستمرار في الزمن الصعب ولاثبات أن لدينا مؤسسات قادرة ان تعمل في الظروف الصعبة وعلى ان تثبت نفسها في كل المجالات ولاسيما في المجال الطبي. لقد تابعت على المستوى الشخصي اندفاع مدير المركز الدكتور يوسف فارس، وهو يبحث عن كيفية تأمين الظروف لنجاح هذه التجربة وتابعت ايضا مع حضرة العميد الدكتور بيار يارد كيف رعى هذا المشروع ليبصر النور وليضع كلية الطب في مصاف ابرز واهم الكليات على مستوى المنطقة والعالم، وهو امر نشهد فيه ونشد على ايدي من عمل لاننا بهذا العمل لا نعزز فقط دور كلية الطب في الجامعة اللبنانية بل نؤكد ريادة الجامعة الام على مستوى التعليم الجامعي اللبناني وهي مسؤولية تتعدى اهل الجامعة لتطال كل اهل السياسة والمسؤولية في هذا الوطن، حيث لا وطن دون جامعة وطنية لبنانية تحتضن كل التعليم الجامعي في لبنان وتمارس دورها في بناء المجتمع القادر على مواجهة التحديات وفي خلق فرص العلم لأوسع الشرائح على مستوى الوطن، وهو الدور الذي لعبته الجامعة اللبنانية منذ انشائها وحتى اليوم، وهذا امر لا ينتقص على الاطلاق من الدور الرائد للجامعات الخاصة في لبنان والتي لعبت دورا متميزا على مستوى التنوير ليس فقط في وطننا بل عل مستوى العالم العربي والشرق الاوسط، وهو دور ما زال لبنان رغم كل الصعاب يتميز به، وعلينا العمل لكي نبقيه دورا استثنائيا لهذا الوطن الصغير على مستوى العالم". أضاف: "صحيح أن دولا عدة من دول المنطقة قد تطورت على مستوى التعليم الجامعي لكن يبقى للبنان بتنوعه وتركيبته السياسية نكهة خاصة في جذب كل الذين يبحثون عن تحصيل استثنائي على مستوى التعليم الجامعي، لكنها للأسف مسؤولية القيادات السياسية في البلد والتي بقيت مقصرة عن حماية الحدود السياسية لهذا الوطن من خلال اسقاط ادوار المؤسسات واحدة تلو الاخرى مكن رئاسة الجمهورية الى عمل المجلس النيابي وصولا الى عمل السلطة التنفيذية، وهو أمر يجب أن ترفعوا الصوت في وجهه، أنتم يا اهل الثقافة والمعرفة يا اهل التعليم الجامعي أن ترفعوا الصوت في وجه الطبقة السياسية لتطالبوها بأن تحافظ على هذا الوطن الانموذج الذي اذا ما خسرناه لا نخسر على مستوى لبنان فقط بل ستخسر الانسانية تجربة رائدة، لأن الوطن لبنان هو اكبر من وطن هو رسالة كما عبر قداسة البابا الراحل مار يوحنا بولس الثاني، وهي مسؤولية امامنا جميعا اليوم على المستوى السياسي لكل نعمل جاهدين من اجل اخراج وطننا من ازماته السياسية واعادة الانتظام الى عمل مؤسساته لكي نستطيع ان نرعى عمل الجامعة اللبنانية وغيرها من المسؤوليات على مستوى المؤسسات الاخرى". وتابع: "اليوم كما تعلمون جميعا لا تعليم جامعيا حقيقيا من دون مراكز ابحاث، وقيمة اي جامعة هي بمراكز ابحاثها التي اصبحت اكثر تخصصا اليوم في كل المجالات من العلمية منها الى النظرية، وهو امر اتسمت به الجامعة اللبنانية وسمعت كلاما من رئيس الجامعة ان احصاء قد جرى يشير الى ان نصف اساتذة الجامعة اللبنانية منخرطين في شكل او في آخر في عمل بحثي، وهذا امر يضع امامنا فرصة كبيرة ويضعنا امام تحدي، اذ كيف نرعى هذه الطاقات والقدرات في مراكز متخصصة قادرة ان تعطي وأن تنتج وأن تعمم انتاجها ليطال كل مساحات المعرفة وكل المساحات التي تحتاج الى مثل هذه الأبحاث، وعندما يوضع هذا المركز اليوم على خريطة البحث العلمي المتخصص في لبنان إنما نعطي اضافة حقيقية ونكهة مميزة ليس للجامعة فقط بل الى وطننا العزيز لبنان". وقال: "اننا نتعهد امامكم ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية ومن موقع اننا ابناء هذه الجامعة الوطنية حيث ان التزام دولة الرئيس نبيه بري كان منذ ما قبل انشاء الجامعة ومرورا بمعركة تثبيتها خيارا وطنيا في منتصف الستينات وصولا الى رعايتها في كل مواقع المسؤولية كانت وما زالت في صلب اهتماماته، ومسؤوليتنا اليوم هي تأمين كل الظروف والمقومات ان كان على مستوى التشريع والمتابعة التنفيذية والتمويل من اجل ان تبقى وتستمر وأن تتطور وأن تثبت نفسها ومكانتها في زمن علينا ان نعترف أن تفريخ الجامعات الخاصة في لبنان بطريقة عشوائية اصبح يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل التعليم الجامعي في وطننا". أضاف:" بكل صراحة ومسؤولية نقول اننا نخاف كثيرا من الارتجال الذي مورس في لحظة من اللحظات تجاه الترخيص الواسع والعشوائي للكليات على امتداد الوطن بطريقة تقلق وتجعلنا ننظر بكثير من الالم لبعض المحطات التي مرت فيها عملية الترخيص الجامعي. اننا معنيون بأن نرسم حدودا بين توسيع مساحة التعليم الجامعي وبين حرية هذا العليم وبين الضوابط التي يجب ان توضع امام اي ترخيص جديد لجامعات في وطننا لبنان، وأن المخرج لهذا الامر هو في تطبيق القانون من خلال انشاء المجلس الاعلى الذي تتحدد فيه المواصفات ويمارس فيه التقييم العلمي والموضوعي للجامعة من أجل أن تبقى وتستمر وأن تلعب دورها المنوط بها على مستوى هذا التعليم". وختم: "مجددا أعبر عن فرحتي الكبرى في أن أمثل الرئيس بري في هذا اللقاء والذي يحرص في أن انقل اليكم جميعا تحياته وتمنيه باستمرار ونجاح عمل هذا المركز وناقلا تحية خاصة الى رئيس الجامعة والى العميد يارد والدكتور يوسف فارس على هذا الانجاز الذي سيحفر عميقا في الجامعة وفي وطننا لبنان". وختاما، قدم مدير المركز الدكتور فارس دروعا تكريمية لممثل الرئيس بري، ولرئيس الجامعة ولعميد كلية الطب الدكتور بيار يارد.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع