مسيكة: هل سقط دور أميركا الوسيط في الصراع العربي الاسرائيلي؟ | سأل النائب السابق الدكتور عمر مسيكة: "هل سقط دور أميركا الوسيط في الصراع العربي - الاسرائيلي؟" وقال في بيان: "انطوت خريطة الشرق الأوسط في العام الماضي 2016، على الحروب المندلعة وعلى ارهاصات خطيرة في استمرار اندلاع المواجهات المذهبية والطائفية، في كل من العراق وسوريا وليبيا واليمن، وعلى انتهاك سيادة مدينة القدس العربية المحتلة. وافتتح العام 2017 على خارطة سياسية ملتهبة بالمواجهات بدون حدود، وعلى تولي الرئيس الاميركي الاشكالي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة الأميركية، لتضع الإدارة الأميركية الجديدة امام الامر الواقع في محاولة قلب موازين القوى على الأرض في المنطقة". وأضاف: "في هذه المرحلة الملتهبة، دخل العالم على ارهاصات خارطة للشرق الأوسط، وكان الشاهد، في المنطقة، أن الرؤساء الأميركيين الذين ساندوا اسرائيل طوال الوقت، حرصوا على ألا تكون واشنطن نموذجا لإطاحة قرارات مجلس الأمن، ثم أنهم وضعوا في الاعتبار حماية مصالحهم في العالمين العربي والإسلامي. واجتمع الرئيس الأميركي ترامب مع رئيس حكومة اسرائيل نتنياهو، في البيت الأبيض في واشنطن في 15/4/2017، واتفق الرئيسان على التريث على نقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس، وعدم التمسك بحل الدولتين: اسرائيل وفلسطين، والعمل على تحقيق السلام وفق المنظور الأميركي - الاسرائيلي، وظهر التناغم كبير بين الرئيسين وفقا لما يلي: - الاقتناع بمظلومية الكيان الاسرائيلي، وأن الفلسطينيين يمارسون ارهابا ضد اسرائيل. - ان تحتفظ اسرائيل بالسيطرة على المنطقة الكاملة الواقعة على نهر الاردن، في إطار اي اتفاق للسلام، اي الضفة الغربية المحتلة، على اعتبارها يهودا والسامرة. - دعا ترامب نتنياهو إلى وقف المستوطنات- لفترة - وهو ما اعتبره نتنياهو "ليس عقبة أمام السلام". وفي 1/6/2017، أصدر الرئيس ترامب قرارا أعلن فيه تأجيل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وبالأمس، في 6/12/2017، أعلن الرئيس ترامب قراره الرسمي على القدس عاصمة لاسرائيل؟ إنه لقرار خطير غير مسبوق من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاعتراف بالقدس العربية عاصمة لاسرائيل من خلال نقل سفارته إليها، وهو الأمر الذي تحاشاه الرؤساء السابقون في الادارات الاميركية، والذي يرفضه بكل وضوح الاتحاد الاوروبي، كونه يسبب انهيارا في جهود التسوية السلمية في الشرق الأوسط بإقامة دولة فلسطين عاصمتها القدس الشريف". ورأى أن "هذا الموقف الخطير من الرئيس الاميركي لا يمكن محاصرته وإسقاطه بحمله الرجوع عنه إلا بموقف عربي وإسلامي عارم يتمسك بالقدس العربية وبالخيار السلمي الذي لا يعرض الجهود المبذولة لإيجاد حل عادل وشامل للشرق الأوسط للفشل". واعتبر أن "الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل ينسف حقا عربيا عنوانه جهود التسوية السلمية ويتسبب بفشلها وانهيارها، وعلى المجتمع الدولي وخصوصا الأوروبي أن يمارس ضغوطه على الرئيس ترامب للرجوع عن هذه الخطوة المهددة للسلام في الشرق الأوسط، والتي تدعم التيارات الارهابية في العالمين العربي والإسلامي". وأكد "أننا ننتظر من القادة العرب والمسلمين وشعوبهم خطوات حازمة وصارمة لحماية قدسنا الشريف من سياسة هذه الإدارة الاميركية التي لم تراع حرمة مقدساتنا وموقفنا وسعينا من أجل تعميم حالة الاعتدال. إن العرب مطالبون بوقفة كبيرة على المستويين العربي والإسلامي لردع ترامب عن الإساءة لحقوق المسلمين والمسيحيين، الذين رحبوا به خلال زيارته للمملكة العربية السعودية في أمل التعاون الإيجابي مع هذه الادارة الجديدة لتسوية عادلة في الشرق الأوسط، تحفظ حقوق الفلسطينيين في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف". وختم مسيكة: "إن سياسة ترامب تجاه القدس والتسوية السلمية العادلة في منطقتنا، تطرح السؤال بعد جهود أكثر من خمسين سنة: هل سقط الدور التاريخي للولايات المتحدة الأميركية كوسيط للسلام في الصراع العربي - الاسرائيلي، وأصبحت أميركا طرفا أساسيا في الصراع في الشرق الأوسط؟"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع