ندوة لمنسقية المستقبل في الجنوب حول كتاب الصحافي بين الاسطورة والواقع. | نظمت منسقية صيدا والجنوب في "تيار المستقبل"، في قاعة محاضرات بلدية صيدا، ندوة حول كتاب "الصحافي اللبناني بين الاسطورة والواقع" للدكتور مصطفى متبولي، الذي يعد دراسة استبيانية حول "الوضع القانوني للصحافي اللبناني وكيفية ممارسته لمهنة الصحافة وصورته الذهنية لدى الجمهور المتلقي اللبناني". وتحدث في الندوة الاستاذ في الجامعة اللبنانية - كلية الاعلام الدكتور عارف العبد والعميد السابق للكلية الدكتور جورج كلاس، وقدم لهما المنسق العام للتيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود. حضر الندوة الرئيس فؤاد السنيورة ممثلا بأماني البني، النائبان بهية الحريري والدكتور سليم خوري، رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الاسلامية" الدكتور بسام حمود، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار ممثلا بالمونسنيور الياس الاسمر، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية - الفرع الخامس الدكتور مروان القطب، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة اللبنانية الدكتور علي رمال، وكيل داخلية الجنوب في الحزب "التقدمي الاشتراكي" المهندس حسين ادريس، شفيق الحريري، رئيس "جمعية تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف ونائبه محمد القطب، رئيس "جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية" في صيدا المهندس يوسف النقيب، السفير عبد المولى الصلح، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي، رئيسة "جمعية اعانة الطفل المعاق" اسمى ديراني، المختار محمد بعاصيري، كاتب عدل صيدا عبد الرحمن الأنصاري، منسق دائرة صيدا في "المستقبل" امين الحريري، عدنان الزيباوي، ووفد من اساتذة كلية التكنولوجيا في الجامعة اللبنانية واعضاء مكتب ومجلس منسقية الجنوب وشخصيات اكاديمية وثقافية واعلامية واجتماعية وجمع من المدعوين. حمود بعد النشيد الوطني، القى الدكتور ناصر حمود كلمة، اكد فيها اهمية الكتاب، وقال: "من الصعب جدا ان أتواجد على منصة اقدم فيها اخ وصديق عزيز التقيته على درب سياسي واجتماعي مستمر وجمعتنا مبادىء سياسية نضالية واحدة.. هذا الصديق العصامي ترك بصمة مضيئة ولا يزال في مجال التعليم الجامعي نتاج حصال أكاديمي واسع في جامعات فرنسا وخبرات متراكمة في المجالين الأكاديمي والإعلامي ليضعها بين أيدي آلاف الطلاب الذين تخرجوا على يديه.. هو الصديق الأخ الدكتور مصطفى متبولي والذي نجتمع واياكم اليوم في ندوة حول كتابه "الصحافي اللبناني بين الأسطورة والواقع" والذي يعد دراسة استبيانية تستحق الوقوف عندها لما تتضمنه من مراجع ومصادر هامة حول الوضع القانوني للصحافي اللبناني وكيفية ممارسته لمهنة الصحافة وصورته الذهنية لدى الجمهور المتلقي اللبناني، وهي تندرج في صلب المناقشات والحوارات التي يشهدها لبنان والعالم العربي حول انحراف مضامين نشرات الأخبار في المحطات التلفزيونية واخبار الصحف الورقية عن أهدافها الاعلامية واعتماد الاستنسابية في اختيار مواضيعها وطرق معالجتها". اضاف: "من هنا تأتي هذه الدراسة لتطل على فكرة نقدية مقيدة بمخاوف كثيرة على مهنة يحتاج اليها المجتمع لإدامة حياته الديموقراطية، كذلك تأتي في وقت تواجه فيه الصحافة الورقية والصحافة بشكل عام أزمة حقيقية تحت وطأة ما تعانيه المجتمعات العربية من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، وكذلك المجتمع اللبناني، الامر الذي يتطلب التمسك بجوهر ما تمثله هذه المهنة في ان تعكس صورة هذا الواقع بكل شفافية وموضوعية خدمة للمجتمع وتحسين اوضاع ابنائه". وتابع: "لم يعد خافيا على احد المأزق الذي تعيشه البلاد من تأخير في تشكيل الحكومة وما ينعكس ذلك سلبا من شلل لمؤسسات الدولة وتأخير في معالجة قضايا الناس الملحة، كما انه لم يعد خافيا أيضا من هو الطرف الذي يقف وراء هذا التعطيل ويتحمل مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة، ونحن في تيار المستقبل اذ نؤكد ثوابت الرئيس (المكلف) سعد الحريري في ما يتعلق بملف التشكيل، وهي: رفض اي اعراف جديدة من خارج الدستور ورفض المساس بصلاحيات رئيس الوزراء، الالتزام بالدستور والطائف وتأليف حكومة ائتلاف وطني قادرة على استعادة الثقة الداخلية والخارجية، ونحن نثمن عاليا كل القرارات والمواقف الصادرة عنه والتي اثبتت في كل مرة صوابيتها وتغليبه مصلحة اللبنانيين والبلد عموما على ما عداه". العبد ثم تحدث الدكتور عارف العبد، فتناول أبرز النقاط التي سلط الكتاب الضوء عليها وتتعلق بصلب مهنة الصحافي والتحديات التي تواجهه، وقال: "ان هذا الكتاب جاء في الوقت المناسب لاننا نعيش اختلالا في المعايير وخصوصا المهنية الاعلامية وعاد ليذكرنا بالمعايير الصحافية، كيف يجب ان يعمل الصحافي وما هي القواعد التي يجب ان ينطلق منها وطرح اشكالية اساسية كيف ينظر الجمهور الى الصحافي، حيث تبين في الكتاب حسب الاستبيان ان هناك الكثير من النظرة السلبية للصحافيين العاملين في لبنان، وهذه خطوة جيدة ان تطرح في الكتاب وعبر الاستبيان، لكي يعرف الصحافيون رأي الجمهور بهم. ثم عاد وطرح رأي الصحافيين بانفسهم وبعملهم، وهذه خطوة متقدمة تبين من خلال هذا النقاش الذي بينه هذا الكتاب، ان هناك تعال في احيان كثيرة من قبل الصحافيين تجاه الجمهور او تجاه زملائهم وطرح هذا الامر في كتاب يطرح مشكلات بحاجة الى معالجة، ثم اعاد الدكتور مصطفى تذكيرنا بان هناك كتب وقوانين مطروحة للاعلام يتم تجاوزها من قبل الصحافيين والمؤسسات الاعلامية، حيث اشار الى المقدمات التلفزيونية التي تستخدم في نشرات الاخبار التي في اغلبها تخالف قانون الاعلام والمبادىء التي وقع عليها كل تلفزيون عندما حصل على الرخصة، اي البعد عن الشحن الطائفي والبعد عن اثارة النعرات والبعد عن القدح والذم، لكن نحن نعرف عندما نشاهد مقدمات الاخبار في لبنان انهم لا يفعلون سوى القدح والذم والشحن الطائفي واثارة النعرات مع الاسف الشديد". ولفت الى ان "زميلنا الدكتور مصطفى جاء ليعيد تذكيرنا بكل هذه المبادىء في الكتاب ويطرح الامر على بساط البحث، بمعنى كيف ترتكب المخالفات وخطورة هذا الامر، بل واثار نقطة جوهرية اخرى تتعلق بالمجلس الوطني للاعلام والمأخوذة فكرته من التجربة الفرنسية وهي عبارة عن مجلس وطني للاعلام من الحكماء". وسأل: "هل المجلس الوطني للاعلام في لبنان يضم الحكماء؟ الجواب عندكم والحقيقة اول مبادىء المجلس الوطني للاعلام في فرنسا، ان لا يكون له رأي منحاز لاي طرف، اما نحن وهذا ما تم الاشارة له في هذا الكتاب، فاعضاء المجلس الوطني للاعلام يطالعوننا كل يوم بالمحاضرات وبوجهات نظر سياسية منحازة لهذا الطرف وذاك، بل هم اعضاء في احزاب كل يوم يروجون للاحزاب التي ينتمون اليها، وهذه اكبر نقطة ضعف في المجلس الوطني للاعلام الذي يجب ان يكون محايدا". اضاف: "ان اهم نقطة طرحها الكتاب هي وضع الصحافيين والمحررين في لبنان من الناحية القانونية والنقابية والعيش بعد العمل، وان هذه النقاط البارزة التي طرحها الكتاب تشكل اضافة فكرية وقيمة كبيرة للعاملين في الاعلام". كلاس ثم تحدث الدكتور جورج كلاس، فتناول تقويم الكتاب في دراسته للمسارات الصحافية ومتوسعا بابرز النقاط التي يطرحها وواقع المهنة، وقال: "ان طرح الثقة بالاعلام ليس عيبا بل واجب وطني مدعوون اليه كي لا نبقى نعيش الكذبة والفضيحة الوطنية، لان الصحافة هي من علامات لبنان الحضارية والفكرية ونحن لا نتهاون بالحفاظ على علاماتنا والنهوض بها. في لبنان اليوم كثير من الاعلاميين قلل من الاعلام، اي كثرة الارتجالية وقلة او ندرة الاحترافية، خصوصا بعد طفرة المواقع التواصلية وعدم اعتماد مبدأ الجودة الاعلامية"، واعتبر أن "مشكلة الاعلامي في لبنان هي مشكلة منسوب الحدية فيه، حدية الصحافي لا علاقة لها مع النظام السياسي بقدر ما لها علاقة بهامش الحرية الذي توفره له المؤسسة التي يعمل فيها". وتوقف عند قانون الاعلام، فقال: "لا نعرف كيف ان لبنان وحده من البلدان العربية ليس لديه قانون اعلام عصري للرقميات ووسائل التواصل في توصيف الواقع وتراتبية السلطات في المجتمع الديموقراطي، التنفيذية والتشريعية والقضائية كان المعول ان تكون الصحافة كسلطة رابعة هي ميزان العدالة وضابط الرقابة، ولما دخلت لعبة السلطة صارت سلطة بحاجة الى من يراقبها فنشأت السلطة الخامسة سلطة الرأي العام والرأي النقدي"، واكد أن "اعلامنا كان عنوانه الحرية ومجاله الحرية والنضال والتحرر الفكري والسياسي، هكذا كان اعلام النهضة، حتى الصحافة العربية المصرية بين العام 1890 و1918 كانت صحافة عربية باقلام لبنانية. اما اليوم فالاعلام اللبناني لا عقيدة له، لا يجتمع الا على عداوة اسرائيل، اعلامنا مقصر او متآمر بالصمت فضيحة تنسينا فضيحة وهذا اخبار بالسكوت نرفعه الى النيابة العامة ان الصحافة ساكتة عن الخطأ وعن كل خطر". متبولي ثم تحدث الدكتور متبولي، فقال: "بعد استماعي الى لطائف كلمات الدكاترة في مداخلاتهم القيمة حول كتابي ونقدهم البناء، حاولت عبثا جمع الكلمات المتناثرة في ثنايا ذاكرتي اللغوية، فلم اجد سوى كلمة شكرا للتعبير عما يختلج صدري من مشاعر التقدير لجهدهم الفكري الذي تجسد في مقارباتهم القيمة لمحتويات الكتاب، واقول شكرا للحضور الكريم الذي اسعدني وجوده، وشكرا للنائبة بهية الحريري على حضورها هذه الندوة وعملها الدؤوب من اجل احياء الحياة الثقافية والفكرية في مدينة صيدا، وحرصها الدائم على الإرتقاء بالمدرسة الرسمية الى مستوى يضاهي مثيلاتها في المدارس الخاصة. والشكر موصول ايضا الى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الذي حول القصر البلدي الى مركز ثقافي حيوي ومنبر منفتح على جميع الشرائح السياسية والثقافية والاجتماعية والتربوية، وخير دليل هو انعقاد هذه الندوة اليوم في قاعة محاضرات بلدية صيدا". وحيا متبولي "صديقي المحامي محيي الدين الجويدي الذي شجعني، بل دفعني الى اعادة تواصلي مع الكتابة الإعلامية بعد انقطاع طويل بسبب انشغالي في ممارسة مهامي التعليمية والإدارية في الجامعة اللبنانية ونشاطاتي السياسية. وكان صدور هذا الكتاب ثمرة هذا التشجيع والضغط الأخوي المعنوي من قبله. وفي هذا اللقاء اتمنى على المتلقي القارىء والصحافي، ان يقرأ هذا الكتاب بموضوعية وعقل منفتح ومن دون ان يكون متحصنا بجدران الأفكار المسبقة، لأن الغاية من هذا الكتاب ليس محاكمة القارىء والصحافي انما هو تحليل موضوعي لواقع الإعلام اللبناني يعتمد على دراسة استبيانية علمية". أضاف: "هذا التمني يرتكز على ملاحظتي بوجود احتكار حصري للمتلقي يمنحه حرية نقد الجميع، وعندما توجه اليه بعض الملاحظات حول حرفيته في ممارسة عمله الصحافي، تكون له ردود فعل عنيفة تتستر برداء حرية الصحافة والتعبير. ويندرج هذا الكتاب ايضا في صلب المناقشات والحوارات التي يشهدها لبنان حاليا، حول انحراف مضامين نشرات الأخبار عن أهدافها الإعلامية وتنامي الآراء السلبية إزاء الأداء المهني للصحافيين لدى الرأي العام اللبناني وارتفاع منسوب الشك بمصداقيتهم. وخصوصا أن هذا الكتاب يسلط الضوء على ظاهرة تهافت ثقة الجمهور المتلقي بالصحافي وكيفية التوفيق بين حرية الصحافة وحق المواطن بالحصول على المعلومات وحماية الحياة الخاصة وحقه على صورته. وأخيرا يمكن الاستفادة من هذا الكتاب في الحوارات والنقاشات الجارية حول علل مهنة الصحافة الورقية ومحنتها الوجودية في لبنان، وموت عدد من الصحف اليومية واحتضار ما تبقى منها وتداعيات هذا الموت والإحتضار على ديمومة عمل الصحافيين". مداخلات وبعد مداخلات لعدد من الحاضرين، قام الدكتور متبولي بتوقيع كتابه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع