«برشا» يدفع بـ«ريال» مدريد إلى الهاوية بعد «رباعية الكلاسيكو» | لم تُشكّل خسارة ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو مفاجأة إذا ما أخذنا في الاعتبار أداء الفريقين الى حدّ الآن في الدَوري الإسباني. لكنّ المفاجئ هو سقوط الريال المدوّي على غير صعيد، ليتسنّى لنا القول إنّ برشلونة اكتسح ريال ودفع به إلى الهاوية. فبرشا لم يكتفِ فقط بسحق خصمه اللدود 4-0 في عقر داره، إنما أثبت أنه ناجح في كلّ شيء. في تعاقداته وفلسفته وخياراته الفنّية والتزام اللاعبين بالقميص والجماعية والإبداع. في المقابل، كان ريال مدريد يشهد على وصوله دركَ الإفلاس الفنّي على مستوى المدرب والتعاقدات والخيارات الفنّية والتزام اللاعبين القميص والجماعية، والأخطر غياب أيّ فلسفة خاصة به يبني عليها للمستقبل، على رغم الأموال الطائلة التي يُنفقها في سياسته المستمرة القائمة على شراء النجوم. فيُلاحَظ أنّ برشا يعتمد مبدأ الفعالية في تعاقداته، فما أعطاه إياه نيمار ولويس سواريز يجعل من الأموال التي أنفقها منطقية (سجّل الاوروغوياني هدفين ونيمار وإنييستا هدفاً لكلّ منهما). فيما أنّ تعاقد ريال مع غاريث بايل بصفقة خيالية هي الأعلى في تاريخ الكرة العالمية أثبت استعراضَ ريال في سوق الإنتقالات أكثر منه البحث عن الفعالية. برشا خسر أيضاً خلال الأعوام الماضية تشافي وكارلوس بويول وغيرهما، وحتى إنه دفع بتشكيلة أساسية بلا الجوهرة الأرجنتينية ليونيل ميسي في اللقاء الأخير الذي شارك في الفترة الاخيرة من اللقاء ولم يساهم مباشرة في اللقاء، ومع ذلك بقي أداءُ برشا هو نفسه، بأسلوبه المعتاد وبجمالية لعبه من خلال الكرات القصيرة واللمسة الأخيرة القاتلة. ريال يغيّر مدرّبيه بصورة دَورية وغير مقنعة. فلا يمكن في أيّ لحظة تصوّر أنّ كارلو انشيلوتي أقل كفاءة من رافايل بينيتيز كي يلجأ ريال الى هذا القرار كأنه يبحث عن تعويض كامل لخسارة جميع الألقاب الموسم المنصرم، مع أنّ أنشيلوتي جلب اللقب العاشر لريال في دَوري الأبطال بعد طول انتظار. خسارة اللقاء لم تكن نهاية العالم لكنها من دون شك أكّدت سقوط فلسفة ريال. فالنادي الملكي ناجح في سياسته الإقتصادية فهو من أغنى الأندية في العالم، لكنّ فلسفته الفنّية من دون أدنى شك بلغت مستوى الحضيض، فالإستعراض الذي يعتمد عليه في تعاقداته يثبت يوماً بعد يوم أنه عديم الفائدة، ويكفي المقارنة بين استقدام غاريث بايل والاستغناء عن انخيل دي ماريا. بالطبع إنّ رحيل دي ماريا ليس سبباً مباشراً لتفوّق برشلونة، لكنه دليل بسيط على غياب الفعالية في عمل ريال من الناحية الفنّية وتفكّك تشكيلته الى حدّ غريب بعدما كان تطوّر كثيراً في أدائه خصوصاً في العام الذي فاز به بلقب دَوري أبطال أوروبا. برشا عوّض رحيل العديد من اللاعبين في السنوات الاخيرة بلاعبين ينسجمون مع مبادئه الفنّية، ويتشابهون بالفعالية، ويلتزمون ايضاً في روحية الفريق على عكس تشتّت ريال المتزايد، فالأداء المتطوّر للبرازيلي نيمار وفعالية لويس سواريز، ومحافظة برشا على توازنه بالأداء والنتائج يجعله مرشحاً للهيمنة مجدّداً على الساحة الإسبانية بلا منافس صريح. ويبقى الإنتظار لرؤية ما هي التغييرات التي سيلجأ اليها ريال على المديَين القصير والبعيد خصوصاً مع الضبابية التي تحوم حول مستقبل رونالدو في مدريد، وذلك لتقليص الفجوة مع برشا ومحاولة استعادة اللقب الذي لم يُحرزه سوى مرة واحدة في آخر 7 أعوام.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع