بري رعى افتتاح معرض طبع في فلسطين في قصر الاونيسكو حميد:الاعتراف. | رعى رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلا بالنائب الدكتور أيوب حميد حفل افتتاح معرض ثقافي وحضاري بعنوان“طبع في فلسطين”عصر اليوم في قصر الاونيسكو لمناسبة الذكرى ال66 لنكبة الشعب الفلسطيني الذي تنظمه سفارة دولة فلسطين في لبنان والحركة الثقافية في لبنان. حضر حفل الافتتاح النائب مروان فارس، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، النائب والوزير السابق عبد الرحيم مراد، أمين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب ورئيس الحركة الثقافية بلال شرارة، رئيس مصلحة العلاقات العامة لشؤون المغتربين في وزارة الخارجية أحمد عاصي، رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل محمد نصر الله، وأعضاء المكتب السياسي، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل، وحشد كبير من الشخصيات السياسية والثقافية والأدبية والفنية والتربوية. الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد دولة فلسطين، ثم كلمة ترحيبية بإسم الحركة الثقافية في لبنان قدمها الأديب عماد شرارة الذي أكد“أن القضية الفلسطينية لا تزال حية بالرغم من مرور كل هذه السنين وبرغم ما عاناه الشعب الفلسطيني من تشريد ومجازر ومعاناة داخل وطنه وخارجه ومن الأعداء والأشقاء”. وقال:“من مظاهر حياة القضية الفلسطينية النضال والصمود والتواجد الفلسطيني على أرض فلسطين كما وإحياء الهوية والثقافة الوطنية من خلال جميع أشكال الفنون والأدب والشعر والابداع في كل الميادين، فما دامت فلسطين في ذاكرة أهلها وما دامت هذه الذاكرة لا تغادر القدس إلا الى رام الله ولا تغادر بيت لحم إلا الى غزة ففلسطين حية وعائدة الى أهلها”. ثم ألقى معد ومنسق المعرض أستاذ تاريخ لبنان السياحي الحديث والمعاصر في الجامعة اللبنانية الدكتور جهاد بنوت كلمة قال فيها:”ان هذا المعرض يهدف الى التأكيد لكل العالم، أن شعبا حيويا نشيطا واعيا كان يملأ ديار فلسطين بالعمل والحياة، وأن على هذه الأرض كان يحيا ناس طيبون، ككل الناس يحرثون الحقول، يزرعون ويحصدون، يبنون البيوت والمصانع، يفرحون في أعراسهم ويهزجون في مناسباتهم، يطبعون وينشرون في مختلف المعارف، شعرا وأدبا وصحافة وعلما، وقاماتهم مزروعة في الأرض، ولذلك كله، قاوموا، وما يزالون”. ثم ألقى السفير دبور كلمة قال فيها:“أتقدم بالتحية والتقدير لصاحب الرعاية، الراعي الدائم للقضية الفلسطينية دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري. أعرض لكم صورة تتحدث عن نفسها وعن مدى إهتمام دولة الرئيس بفلسطين تاريخا وحاضرا ومستقبلا. ولدولته منزلة خاصة عند أخيه الرئيس محمود عباس. “طبع في فلسطين”، كتب ومجلات، صحف ووثائق تاريخية، فلسطين المحفورة في الذاكرة، تاريخا وحاضرا ومستقبلا، مسيرة نضال وتضحيات، لن تكون إلا للفلسطينيين، فلا وطن لهم إلا فلسطين وإليها تتطلع أبصار اللاجئين الفلسطينيين وتخفق قلوبهم. واليوم في هذا المعرض بجهد وإعداد وتنسيق الدكتور جهاد بنوت، نحيي ذكرى النكبة التي نهض من رمادها المارد الفلسطيني، نهض إلى جمرة المقاومة وأعادها الى الخارطة الدولية، وثبتها دولة على أرضها بعاصمتها القدس زهرة المدائن، مدينة الأنبياء والرسل حاضنة الأقصى وكنيسة القيامة، مستمر بنضاله لتحقيق الأهداف وتثبيتها سيدة حرة مستقلة”.  اضاف:”فلسطين وعلى الرغم مما حصل ويحصل في منطقتنا العربية إلا أنها وبشجاعة وحكمة قيادتها وتضحيات شعبها العظيم، ومساندة الأحرار، أصبحت على رأس جدول إهتمام العالم كقضية تحرر وطني وإستقلال لشعبٍ عريق تحمل الآلام وإستمر بنضاله، وأفشل كل المخططات والمشاريع الرامية لتحويله إلى حالة إنسانية بحاجة للمساعدة لاجىء بلا وطن وبلا هوية.الشعب الفلسطيني العظيم يحق له أن يفاخر ويفتخر بتضحيات شهدائه الأبرار ومفجر ثورته الشهيد الرمز أبو عمار وقادته ومناضليه وأسراه البواسل، جنرالات الصبر، وجرحاه والتي لولا تضحياتهم وعزيمتهم وإرادتهم القوية لتحققت أمنيات المحتل الإسرائيلي:الكبار يموتون والصغار ينسون…  بعد مرور ستة وستون عاما على الإحتلال، وصلت الأوضاع في القدس عاصمة دولة فلسطين إلى خطرٍ حقيقي، وتتعرض لأعتى عملية إستيطان وتهويد وصلت إلى المسجد الأقصى، والهدف هو تقسيمه زمانيا ومكانيا. ولمواجهة هذا المخطط الرهيب والممارسات الصهيونية على الأرض، لا بد من وقفةٍ جادة في دعم صمودها وتضافر الجهد على كافة الصعد وفي كافة المحافل الدولية لإفشال ما يراد تنفيذه وإن الصمت على كل تلك الممارسات يشجع الصهاينة الإستمرار بمخططاتهم.الإنقسام هو أخطر ما تعرضت له فلسطين، بذكرى جرحها، يجب علينا إنهاءه فورا وإستعادة الوحدة، وبشائرها تجلت في حكمة القيادة الفلسطينية وما توصلت إليه من تنفيذ ما كان قد أتفق عليه سابقا والبدء في المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. التحية والتقدير للبنان المحتضن للقضية والشعب الفلسطيني المصمم على العودة الى وطنه، والرافض للتوطين. للبنان العهد بأن نبقى المحافظين على العلاقات الأخوية التي تجمعنا مع اشقائنا اللبنانيين والداعمين للأمن والسلم الأهلي في البلد الحبيب وعدم الإنجرار إلى المخططات الشيطانية التي تريد إدخال مخيماتنا في آتون الصراعات، فموقفنا واضح وصريح بإحترام سيادة لبنان وبأننا ضيوف مؤقتون لحين العودة إلى وطننا فلسطين”. وتابع:”لبنان امنه من امننا، قوته قوة لنا، سلامه وازدهاره سند لقضيتنا. ولنا به كل الثقه بالعمل على رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني واحقاق حقوقه الانسانيه والحياتيه وانهاء حياة البؤس والحرمان التي يعيشها في المخيمات. فلسطين أم البدايات، أرض الأجداد، فلسطين الباقية فينا أبدا… أجدادنا عاشوا فيها، زرعوها، وماتوا ودفنوا فيها منذ آلاف السنين… لنا فيها وعلى أرضها صوت الحياة الأول… لنا الماضي والحاضر والمستقبل…شاء من شاء وأبى من أبى… ولفلسطين شعب مناضل، عزيمته قويه، إرادته لا تنكسر، متمسك بحقه في تقرير مصيره وعودته، ولتراثه حافظ… ثم ألقى ممثل راعي الحفل النائب حميد كلمة قال فيها:”شرفني دولة الرئيس نبيه بري أن أقوم مقامه في هذه المناسبة الكريمة التي لا تعني فلسطين فحسب، وإنما تعني كل الأمة وكل الأحرار على مستوى العالم لأنها تمثل قضية الحق”. أضاف:“ان ارتباط لبنان وفلسطين ليس ارتباط الأرض والسماء والبحر فحسب بل هو ارتباط القضية الواحدة التي تعلمناها في مدرسة الامام القائد السيد موسى الصدر وتعلمناها في مدرسة الشهيد أبو عمار في وحدة الدم اللبناني والفلسطيني من أجل فلسطين ومن أجل لبنان ومن أجل كل قضية حق على مستوى العالم. لقد تعرفنا على فلسطين منذ نعومة الأظفار من خلال آبائنا وأجدادنا الذين كانوا يتوجهون نحو فلسطين نحو القدس الشريف نحو حيفا ويافا وعكا وكل مدنها قبل أن نتعرف على كثير من حواضر لبنان الحبيب لقد علقت في ذاكرتنا تلك الأرض الطيبة وبياراتها وبحرها وفضاؤها كما ان لبنان كان دائما قبلته فلسطين ولو جنح البعض في مرات ما ليذهب في اتجاهات أخرى ولكن لبنان المقاوم والشريف ولبنان الجهاد والتضحية والفداء كانت قبلته دائما فلسطين والقدس الشريف”. وتابع:“إننا في هذه الأيام أيها الأحبة ونحن نعبر الذكرى الأليمة لإقامة الدولة الاسرائيلية الغاشمة والذكرى الاليمة قلاع ابناء فلسطين من ارضهم وتهجيرهم وتشريدهم على مستوى الوطن العربي والعالم، تمر بنا هذه الذكرى حزينة اليمة ولكنها في آن معا تفتح الاعين على الانتصار الكبير الذي حققه هذا الشعب في استعادة ارضه السليبة والمغتصبة في جنوب لبنان وازالة الاحتلال الاسرائيلي الغاصب عن اجزاء غالية من تراب لبنان دون ان يدفع لبنان اثمانا سياسية لهذا الانسحاب الاسرائيلي وهذا الاندحار الاسرائيلي لآلة الدمار وآلة الفتنة وآلة الحرب رغم ما قدمه شعبنا على مستوى الجنوب وكل لبنان، لا سيما قرى التماس من عدوان متماد واسر لابنائه وتشريد لابنائه ومنع الحياة المدنية في كثير من القرى”.  وقال:”اننا حينما نمر بذكرى الانتصار الكبير في الخامس والعشرين من ايار عام 2000 ليحدونا الامل الكبير بأن فلسطين وان طال الزمن ستعود لاهلها حرة كريمة، سيعود ابناء فلسطين الذين هجروا وشردوا الى ارضهم ارض الاباء وارض الاجداد بالمقاومة وبالممانعة وبالدبلوماسية وبالوحدة، هذه الوحدة التي نستبشر خيرا بها من خلال المصالحة الوطنية الفلسطينية والتي اغضبت الصهاينة وجعلت بعض قادته يطوفون على اقطار عربية ليمنعوا المساعدات الواجبة لمنظمة التحرير الفلسطينية ولدولة فلسطين. هذه الوحدة التي نرجوها بداية لانتخابات نيابية على مستوى فلسطين وعلى مستوى تحقيق الاماني لشعب فلسطين وعلى مستوى السعي الدؤوب لاطلاق كل الاسرى والمعذبين في سجون الاحتلال الصهيوني، والتي نرى فيها بارقة امل لكي يكون الاحرار على حق العودة كما هو دأب القيادات الفلسطينية حقا مشروعا لا تنازل عنه لأن الدولة العبرية وما يريده الصهاينة من المفاوضات انما الاعتراف بلا شرعيه المقاومة الفلسطينية ولا شرعية حق العودة ولا شرعية فلسطين في النهاية. ان الاعتراف بالدولة العبرية ككيان عنصري انما يؤدي في نهاية المطاف الى طمس الذاكرة العربية والفلسطينية وكل الاحرار الى طمس ذاكرتهم من تاريخهم المحق تاريخ فلسطين الحبيبة.  ان هذا المعرض الضي هو عينة من عينات المقاومة والنضال انما هو لتكريس هذه الذاكرة حية بأن فلسطين لا يمكن ان تنسى مهما تعاقب الزمن ومهما توالت ظروف الاحتلال القاسية، ومهما امعنت اسرائيل في اقامة المستوطنات ومهما امعنت في تهديد القدس ومهما امعنت في التسويف لمنع ابناء فلسطين من استعادة حقهم.ان هذه الذاكرة ستبقى حية للاطفال وللاحفاد وان طال الزمن لتعاد فلسطين حرة عزيزة عربية ابية لكل ابنائها من البحر الى النهر.  ثم جال الحضور على اقسام المعرض الذي تضمن مجموعة كبيرة من الكتب والصحف والمجلات والبيانات على انواعها ومستندات المعاملات التجارية والوثائق الحكومية، الى المطبوعات على الآلة الكاتبة ذات الاهمية وغيرها من بطاقات بريدية ودعوات في المناسبة، وكلها ذات اصول وتلقي الضوء على حركة الطباعة والنشر التي عرفتها فلسطين. ويغطي المعرض الفترة الزمنية التي تمتد من منتصف القرن التاسع عشر وحتى 1948 في الاراضي التي احتلها الصهاينة ذاك العام وحتى العام 1967 في الاراضي التي خسرها العرب في حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع