أطعمة تُخفّف الأوجاع وتُسكّن الإلتهابات | قد لا يلاحظ الإنسان أنّ جسمه يتعرّض للهجوم، فهو يشعر بحال جيّدة ولا يعاني أيّ أعراض، وكلّ شيء يبدو كأنه يسير بشكل طبيعي. لكن فجأة، تَحُلّ المشكلة، وتبدأ الأعراض في الظهور. فما هي المشكلة؟ أتراه الالتهاب قد انقضّ بهجوم عنيف على الجسم؟! كيف يمكن إذاً مكافحته والسيطرة عليه؟ يُعتبر الالتهاب عملية طبيعية مُصمّمة لمساعدة الجسم على التعافي، ما يسبّب أحياناً الآلام والأوجاع. ولا بأس به عندما يهجم بجرعات ضئيلة، لكن إذا كان الجسم يتعرّض بانتظام للإجهاد، سواء من العمل أو المرض أو حتى الرياضة، عندها يتبدّل ويدخل في وضع الحماية. وبذلك، فإنّ الالتهاب، الذي كان يُفترض أن يحمي الجسم، يدفعه إلى محاربة نفسه. عندها، ينهار الجهاز ويصبح الشخص أكثر عرضة للإصابات وحتّى الأمراض. لكنّ الخبر الجيّد أنّه يمكن تحسين عملية شفاء الجسم بواسطة عدّة تغييرات صغيرة وبسيطة. على سبيل المثال، تحتوي بعض الأطعمة مركّبات مُضادّة للالتهاب بإمكانها تخفيف التورّم والألم، والمساعدة على حماية الجسم. وفي ما يلي أقوى المواد التي تعزّز قدرة الجسم على تنظيم الالتهابات وخَفضها: - القرفة: تعتبر من أقدم البهارات وأكثرها استخداماً في العالم. بَيّنت الأبحاث أنّ القرفة لا تساعد فقط على خَفض الالتهاب، إنما أيضاً على محاربة البكتيريا والمشاركة في السيطرة على معدل السكّر في الدم وتعزيز أداء الدماغ. يمكن رَشّها على اللبن أو رقائق الذرة أو الشوفان أو حتى إضافتها إلى الـ»Smoothie» وكوب الحليب وفنجان القهوة. - الزنجبيل: يحتوي مجموعة متنوّعة من المركّبات المُضادّة للالتهاب تُعرف بالـ»Gingerols»، ما قد يُهدّئ آلام المفاصل ويَقي من دمار الجذور الحرّة ويحمي من سرطان القولون والمستقيم ويرفع المناعة. كذلك يُعدّ الزنجبيل مُضادّاً طبيعياً للتقيؤ، ويُستخدم غالباً لتخفيف الغثيان الصباحي. يمكن وَضعه في الأطباق والوصفات الغذائية أو حتّى نَقع بضع شرائح منه في مياه ساخنة للحصول على شاي الزنجبيل. - البصل: مليء بالمركّبات المحتوية على الكبريت المسؤولة عن الرائحة الحادّة والمرتبطة بتحسين الصحّة. يُعتقد أنّ هذا النوع من الخضار الشائعة الاستهلاك يمنع الالتهاب ويرتبط بكلّ شيء، بدءاً من خفض الكولسترول وصولاً إلى الوقاية من السرطان. يمكن إضافة البصل إلى سَلطات الخضار، والصلصات، ومختلف الأطباق بما فيها الشوربة. يُشار إلى أنّ أطعمة أخرى تحتوي بدورها منافع البصل ذاتها، لعلّ أبرزها الثوم. - الكرز: يُعدّ من المصادر الأغنى بمُضادّات الأكسدة، ويتحلّى بقوّة مُضادّة للالتهابات. تقترح الدراسات الحديثة أنّ الكرز يخفّف الألم من داء النقرس والتهاب المفاصل، ويحدّ من آلام العضلات والمفاصل بعد ممارسة الرياضة، ويخفّض الكولسترول. يمكن شرب كوب عصير الكرز في الصباح مع وجبة الفطور، أو حصّة كرز طازج خلال اليوم، أو حتّى مزج القليل من الكرز المجفّف مع المكسّرات. - الجوز: يُعتبر من أفضل المكسّرات الصحّية التي يمكن تناولها! إنه غنيّ بمُضادّات الالتهاب، والأحماض الدهنيّة الأساسية الأوميغا 3 الصديقة للقلب، ويوفّر كمية مُضادّات أكسدة تفوق تلك الموجودة في الفستق واللوز والمكاديميا والبندق والكاجو، ويحتوي جرعة جيّدة من البروتينات والألياف. يمكن وَضعه على اللبن أو سَلطة الخضار أو تناول حفنة منه بمثابة سناك. - الكركم: يحصل على لونه الخردل الأصفر من مركّب الـ»Curcumin» الذي، بحسب «University of Maryland Medical Center»، قد يساعد على تحسين الألم المُزمن من خلال قمع المواد الكيماوية الالتهابية في الجسم. يمكن رشّه على الأطباق أو حتّى مَزجه مع الكاري. - الأناناس: يحتوي إنزيم «Bromelain» الذي يساعد على معالجة إصابات العضلات. ووفق دراسة نُشرت في «Journal Inflammatory Bowel Disease»، يمكن لهذا الأنزيم أن يساعد أيضاً على تحسين الهضم جنباً إلى جنب مع الآلام والأوجاع المرتبطة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ويمكن إضافة الأناناس إلى الـ»Smoothie» أو سَلطات الخضار. - الكتان: مليء بالأوميغا 3 التي قد يساعد على خفض الالتهاب في الجسم. وَجدت «The Harvard School of Public Health» أنّ هذه المادة الموجودة في بذور الكتان قد تساعد على منع العوامل المُوالية للالتهابات. يمكن إضافة بذور الكتان إلى السَلطات أو الشوفان أو اللبن. وللحصول على مزيد من المنافع المُضادّة للالتهابات، يمكن اللجوء إلى مصادر الأوميغا 3 الأخرى، كزيت الزيتون والسمك الدهني (سَلمون وتونة وهارينغ). - الجزر: غنيّ بمواد الكاروتينات التي تساعد على تعزيز المناعة وحماية الخلايا من الجذور الحرّة. واستناداً إلى «University of Rochester Medical Center»، فإنها تساعد أيضاً على ضَبط الالتهاب. يمكن إضافة الجزر إلى السَلطة أو حتّى طبخه ووَضعه جَنب الطبق الرئيسي. يُشار إلى وجود مجموعة أخرى من الأطعمة الغنيّة بالكاروتينات، تَشمل المشمش والبندورة والبطاطا الحلوة والكوسا واليقطين. ولن ننسى أيضاً الخضار الورقية الخضراء، مثل السبانخ والـ»Kale»، فهي تتميّز بغناها بمواد الفلافونويد التي تعزّز صحّة القلب وتساعد على محاربة السرطان. ووفق «Alzheimer’s Association» يمكن للأطعمة الغنيّة بالفلافونويد أن تساعد على خَفض الالتهاب في الدماغ، وبالتالي احتمال إبطاء تطوّر مرض الألزهايمر. لذلك، يُنصح بإضافة الورقيات الخضراء إلى السَلطات والأطباق عدة مرّات أسبوعياً. أمّا مصادر الفلافونويد الأخرى فتشمل فول الصويا والتوت والشاي، وحتى النبيذ.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع