متى يجب تغيير عاداتكم الصباحية؟ | من الجميل الشعور بطاقة إيجابية، وبمزاج جيّد، والإستفادة القصوى من صباحكم، لكن لسوء الحظ توجد عوامل عديدة شائعة من شأنها منع الاستمتاع بهذه الميزات. ما هي وكيف يمكن تصحيحها؟   الشعور بحال جيدة صباح كل يوم ليس بهذا الأمر البسيط، إنما يتطلّب الوقت والإنضباط لإتقانه. إذا كنتم لا تشعرون بحماسة للاستيقاظ من فراشكم وبدء يومكم، يجب إذاً أن تأخذوا بعين الاعتبار العلامات التالية التي تدلّ على ضرورة تعديل روتينكم الصباحي: إنجاز الأعمال بسرعة إنتبهوا إذا كنتم تنجزون أعمالكم سريعاً نظراً إلى ضيق الوقت، أو تخطّطون لعاداتكم اعتماداً على الدقيقة والثانية. لتصحيح هذا الوضع يُنصح بالإستيقاظ في وقت مُبكر، وفي حال العجز عن النهوض قبل 15 دقيقة أو أكثر، لا بأس ببدء تطبيق هذا التعديل قبل 5 دقائق. كذلك لا بدّ من إعادة تنظيم صباحكم للتصرّف بطريقة أكثر كفاءة، والتخلّص من العادات التي لا فائدة منها، أو استبدالها بأمور أكثر أهمّية. إضافةً إلى تحضير ما أمكن من الأمور في الليلة السابقة، مثل اختيار الملابس، وتحضير الفطور، والتخطيط للأغراض التي تحتاجون إليها. الشعور بتعب مفرط لا تُهملوا عجزكم عن التحرّك صباحاً على رغم أنّ روتينكم يتطلّب إجراء الحدّ الأدنى من الأعمال الضرورية، كدخول الحمّام، وتنظيف الأسنان، وارتداء الملابس، وتصفيف الشعر. ربما أنتم لا تحبّون الاستيقاظ صباحاً، أو لا تحصلون على ما يكفيكم من النوم والراحة. بالتأكيد المطلوب تصحيح نوعية النوم من خلال التزام جدول نوم صحّي، والانتباه لِما يتم شربه وتناوله، والابتعاد عن الأجهزة التي تبعث الضوء، والتحكّم في التوتر، وإدخال الرياضة إلى يومياتكم. أما إذا كان النوم غير مسؤول عن مشكلتكم، إحصلوا على طاقة سريعة من خلال شرب المياه لترطيب أجسامكم، والاستحمام، وتناول وجبة فطور مغذّية. كذلك يمكنكم ممارسة 5 دقائق من الرياضة أو أكثر لتعزيز المزاج والتركيز. يُشار إلى أنّ نوبات التعب غير العادية قد ترمز إلى مشكلة صحّية، لذلك إحرصوا على إجراء فحوص دورية ولا تتردّدوا في استشارة طبيبكم عندما تستدعي الحاجة لذلك. مواجهة التوتر يمكن للصباح أن يكون شاقّاً أكثر عند مواجهة مهمّات أو حالات مُرهقة ومشحونة بالإجهاد. توقّع التحدّيات يجلب التوتر الذي لا يُعد إطلاقاً عاملاً مشجّعاً على النهوض من الفراش والإستعداد لاستقبال يوم جديد. لتصحيح هذه المشكلة يُنصح بعدم النظر إلى الهاتف الخلوي، أو الرسائل الإلكترونية، أو مواقع التواصل الإجتماعي قبل النهوض من السرير. فإذا كانت المستجدّات التي حصلت قد انتظرتكم أثناء نومكم، فإنها حتماً قادرة على الانتظار لنحو نصف ساعة للتأقلم كلّياً مع الصباح. كذلك يوصي الخبراء بالتركيز على ما تسعون لتحقيقه، فحتى التحدّيات تملك جانبها المُشرق. المطلوب منكم العثور على الفائدة ولفت انتباهكم إلى العامل الإيجابي. ولا تنسوا أخيراً أهمية سماع الموسيقى صباحاً أثناء استعدادكم للخروج من المنزل، فهي تُهدّئ التوتر، وتخفّض الشدّ العضلي، وتساعد على تشتيت العقل، والأهم أنها لا تستغرق أي وقت إضافي.ش

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع