كيف تنعمون بنومٍ سليم خلال الرشح؟ | يُقال غالباً إنّ ضمان ساعات كافية من الراحة يُعتبر أفضل علاج للشفاء من الرشح. لكن عندما يتعرّض الإنسان في الوقت ذاته للحرارة المرتفعة، وإنسداد الأنف، والسعال، فإنه ليس من السهل دائماً توفير النوم. ما الحلول التي يقترحها الخبراء؟ في الواقع توجد نصائح عملية وطبيعية عدّة يمكن أن تلعب دوراً فعّالاً جداً لمساعدتكم على النوم خلال فترة إصابتكم بالرشح. لكن قبل التوجّه إلى فراشكم، تقيّدوا بالتوصيات التالية: تنقية هواء الغرفة المطلوب النوم في غرفتكم الخاصة للإستفادة من الراحة والنوم الجيّد وبالتالي الشفاء من الرشح. لذلك لا بدّ من الحرص على تنقية الهواء من خلال فتح النوافذ جيداً مرّتين في اليوم لخمس دقائق صيفاً وشتاءً. يسمح تجديد الهواء بقتل الميكروبات وتفادي إنتشارها. إضافةً إلى ذلك، للحدّ من جفاف الغشاء المخاطي للأنف والبلعوم وتهدئة السعال، من المهمّ ألّا يكون الهواء جافاً جداً. عشاء خفيف لا يشعر الإنسان عموماً بشهيّة كبيرة عندما يعاني من الرشح، لكن من المهمّ أن يحرص على تزويد نفسه بالغذاء المناسب، شرط تفادي العشاء الثقيل جداً بما أنه قد يملك تأثيراً سلبياً في النوم. يُستحسن إذاً تناول شوربة تحتوي القليل من الشعيرية أو معركونة صغيرة. هذا الطبق الساخن سيضمن لكم الراحة، والفيتامينات، والترطيب. يمكن إكمال الوجبة الغذائية بشريحة من صدر الدجاج للحصول على البروتينات، ثمّ إنهاؤها باللبن والفاكهة كحلوى مليئة بالمغذّيات. يُمنع إحتساء الكحول خلال هذه الفترة بما أنها تؤدّي إلى جفاف الجسم وقد تعوق القدرة على النوم. شرب الحليب مع العسل في حال تهيّج الحلق بسبب السعال أو الإلتهاب، يُنصح بشرب كوب من الحليب الساخن لتهدئة المشكلة. المثالي أيضاً إضافة إليه العسل الذي يتمتع بخصائص مسكّنة للحلق تمنحه القدرة على تهدئة السعال سريعاً. يمكن شربه قبل النوم لإستفادة كاملة من مزاياه، والحدّ من السعال الليلي. تنظيف الأنف الحرص على غسل الأنف بواسطة محلول مصنوع من مياه البحر يشكّل الخطوة الأولى المُضادّة للرشح للنوم جيداً. من المهمّ تطبيقها مباشرةً قبل الخلود إلى الفراش، فهي ستنشّط الممرّات الأنفية وبالتالي تخفّض الإنزعاج أثناء التنفس الذي يُعتبر الصعوبة الأولى التي يواجهها الإنسان عندما يريد النوم خلال فترة رشحه. فضلاً عن ذلك، يساعد تنظيف الأنف على إخلاء المخاط من الغشاء المخاطي للأنف والتخلّص من مسبّبات المرض، وتحديداً الفيروسات والبكتيريا. إستنشاق البخار إختاروا الوسيلة الأنسب لكم، سواءٌ أكان الحمام الساخن أو الإستنشاق! حرارة بخار المياه تخفّف الإحتقان بما أنها توسّع الأوعية الدموية، وتسرّع الدورة الدموية، وتعزّز ردود الفعل المناعية. إذا كنتم تميلون إلى وسيلة الإستنشاق، يجب ملء الوعاء بمياه ساخنة غير مغليّة، وإستنشاق البخار الذي يتصاعد لمدة 10 دقائق. يُفضّل أيضاً إضافة بضع قطرات من الزيت الأساسي إلى المياه، أو الأوكالبتوس (Eucalyptus)، أو خليط مخصّص للإستنشاق يُباع في الصيدلية. يُشار إلى أنّ الزيوت الأساسية ممنوعة للحوامل، والأطفال دون 7 أعوام، ومرضى الربو والصرع. أمّا عند التوجّه إلى الفراش، خذوا في الإعتبار هذه النصائح الفعّالة: وضع زجاجة المياه قرب السرير من الأساسي الترطيب بكمية كبيرة خلال الرشح، فذلك يساهم في تسييل الإفرازات والتغلّب على الجفاف. إعلموا أنّ وضع زجاجة للمياه قرب أسرّتكم يجعلها في متناول أيديكم إذا إستيقظتم ليلاً بسبب جفاف الفم أو السعال، من دون الحاجة إلى النهوض من فراشكم. رفع الرأس إذا كان الأنف محقوناً جداً، يُفضّل رفع الرأس بواسطة وسادة واحدة إضافية أو أكثر. تُتيح هذه الطريقة تسهيل عملية التنفّس، وخفض الضغط على الجيوب الأنفية. الإسترخاء في حال الإصابة بالرشح أو لا، لتمضية ليلة جيّدة من المفيد جداً تخصيص وقت للإسترخاء. لصفاء الذهن وتسهيل النوم، يمكن قراءة أيّ كتاب أو التنفّس بهدوء وعمق لبضع دقائق. في المقابل إبتعدوا كلّياً من الشاشات الإلكترونية بمختلف أشكالها! الإنتباه من الضجيج والإضاءة إحرصوا على عدم توافر أصوات مزعجة خلال نومكم، أو إذا لم يكن ذلك ممكناً ضعوا سدّادات الأذن. كذلك إحصلوا على الكمية المناسبة من الضوء. أحياناً قد يكون الظلام المطلق مقلقاً بالنسبة إلى المريض الذي يستيقظ ليلاً، في حين أنّ الإضاءة القوية جداً تعوق النوم. لذلك يجب إيجاد الحلّ الوسط بين الأسود المطلق والقليل من الضوء للشعور بالإطمئنان وقضاء ليلة جيّدة. من جهة أخرى، حتى في حال الحاجة للراحة خلال اليوم عند معاناة المرض، يجب ترك النوم قدر الإمكان لليل حيث يكون أكثر إصلاحاً وتجدّداً. إبقوا مستيقظين قدر الإمكان خلال النهار أو إحصلوا على قيلولات قصيرة، وفضّلوا النوم مساءً لعدم زعزعة دورة النوم واليقظة الطبيعية. انتعال الجوارب غالباً لا يتمّ التفكير بهذا الأمر، إلّا أنّ تدفئة القدمين تعزّز إسترخاء الجسم كلّه وبالتالي النوم. ناهيك عن ذلك، عندما تنخفض حرارة الجسم يصبح الجهاز المناعي أقلّ فاعلية لمحاربة الرشح. لذلك إذا كنتم تشعرون بالبرد في قدميكم، إلبسوا الجوارب قبل خلودكم إلى الفراش. أمّا في حال عجزكم عن النوم خلال فترة الرشح على رغم تقيّدكم بالنصائح المذكورة، يمكنكم التوجّه إلى الصيدلية وإيجاد العقاقير التي تعالج إحتقان الأنف، والأوجاع، والحرارة المرتفعة، والسعال الليلي. لكن قبل الإقدام على هذه الخطوة، أطلبوا نصيحة الصيدلي أو الطبيب للتأكّد من غياب أيّ ردات فعل عكسية مع علاجاتكم.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع