إمنحوا مناعتكم القوة التي تحتاج إليها | تماماً مثل أيّ نظام آخر في الجسم، يمكن للجهاز المناعي أن يتدهور في حال عدم الاعتناء به جيداً. فما الإجراءات المطلوبة لمساعدته على إتمام وظائفه بأقصى فاعلية ممكنة حفاظاً على صحّة جيّدة، خصوصاً في ظلّ الجوّ الملوّث الذي يعمّ مختلف المناطق اللبنانية ويهدّد المواطنين بشتّى أنواع الفيروسات والأمراض وأخطرها على الإطلاق؟   يؤدي الجهاز المناعي دوراً أساسياً في حماية الجسم ضدّ الهجمات الفيروسية، والبكتيرية، والفطريّة، والوقوف في وجه الالتهابات وأنواع عديدة من السرطان. ولتحقيق هذه الخصائص على أكمل وجه، أوصَت اختصاصية التغذية جانين عوّاد الجميّل بـ«تفادي كثرة الأكل التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن وإلحاق الضرر بالمناعة. فلقد أظهرت دراسة أجريت في «University of North Carolina» في «Chapel Hill School of Medicine» أنّ البدانة تعوق المناعة على العمل جيداً، ما يزيد التعرّض للعدوى. وفي التفاصيل، تبيّن أنّ الفئران البدينة كانت أقلّ قدرة على قتل فيروس الإنفلونزا بنسبة 50 في المئة مقارنةً بنظيراتها التي تبلغ وزناً صحّياً. ويعتقد الباحثون أنّ الشيء نفسه ينطبق على البشر». أفضل المغذيات وتابعت اختصاصية التغذية حديثها لـ«الجمهورية» قائلة: «ومثلما يجب الانتباه الى كميّة المأكولات المستهلكة، كذلك يجب الانتباه إلى النوعية التي يتمّ اختيارها. وقد أظهرت مجموعة مغذّيات قدرتها على تعزيز أداء الجهاز المناعي، ولعلّ أبرزها: - الفيتامين C، كالفاكهة الحمضية، والبروكولي، والفلفل. - الفيتامين D. أساسي لوقاية أفضل، ويحسّن الرابط بين الكالسيوم والعظام، ويخفّض خطر الإصابة بأمراض السرطان، خصوصاً البروستات والقولون. وهو موجود في السمك الدهني، كالسردين والتونة. - الفيتامين E، كالمكسرات والحبوب الكاملة. - الزنك، يُعتبر من أكثر المعادن التي تمنع انتقال العدوى، وهو ضروري لإنتاج خلايا الدم البيضاء. يمكن الحصول عليه من الفاصولياء، والمحار، والحبش، والكراب، وبذور اليقطين، والسمسم. - السلينيوم، كالدجاج، والحبوب الكاملة، والتونة، والبيض، وبذور دوار الشمس، والأرزّ الأسمر. - الماغنيزيوم، يؤدي دوراً أساسياً في محاربة الإجهاد على أنواعه. وبما انّه معلوم أنّ التعب الشديد يُضعف المناعة أسرع مقارنة بعدم القيام بأيّ مجهود، فإنّ المهمّ في الماغنيزيوم أنه يحسّن إنتاج الطاقة ويحدّ من التوتر. ويتوافر هذا المعدن في المياه المعدنية التي يجب أن يكون مصدرها نظيفاً، إضافة إلى الحبوب الكاملة كالشوفان، وفول الصويا، والخضار الخضراء، والمكسرات، والمأكولات البحرية. - الكاروتينات، كالجزر والمشمش. - الأوميغا 3، كالمكسرات، والسلمون، والتونة، والمكاريل، وزيت بذر اليقطين. - البروتينات، تنتج الأجسام المضادّة الرئيسية في نظام المناعة، وهي موجودة في مجموعة كبيرة من اللحوم وبدائلها، مثل: الدجاج، والبيض، والسمك، والثمار البحرية، والسمك، والبقوليات. وأشارت عوّاد إلى «وجود أنواع محدّدة من المأكولات تبيّن أنّ إضافتها إلى الأطباق تُقوّي المناعة وتساعد على محاربة الإلتهابات، كالفطر، والثوم، والبصل، والكراث. صحيح أنّ التنويع أساسي في الخضار والفاكهة، لكن استناداً إلى دراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا ونُشرت في «Journal of Nutritional Biochemistry»، من المهمّ جداً التركيز على الخضار التي تنتمي إلى عائلة الكرنب، كالبروكولي، والقرنبيط، والملفوف بعدما تبيّن أنّ تناولها يُنتج مادة كيماوية تساعد على إيقاف نمو الخلايا السرطانية وتعزيز إنتاج بعض مكوّنات الجهاز المناعي». معايير النظافة وإضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على ساعات كافية من النوم، والتحكّم في التوتر، والإقلاع عن التدخين، واحتساء الكحول باعتدال، شَدّدت اختصاصية التغذية على «ضرورة التقيّد بمعايير النظافة حفاظاً على الصحّة من جهة، ومنعاً لانتشار الأمراض من شخصٍ إلى آخر من ناحية أخرى، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالصغار بما أنّ أجسامهم تكون ضعيفة جداً ورقيقة». وأوضحت أنه «بالنسبة إلى الأطفال من عمر يوم إلى 6 أشهر، يجب أن يخضعوا لحمّام منتظم لمنع تراكم الجراثيم على أجسامهم، واستخدام المياه المعقّمة عند تحضير الحليب وليس مياه الحنفية بما أنّ الحليب يُعتبر من أكثر السوائل التي تعيش فيها البكتيريا وتتكاثر. فضلاً عن تعقيم الزجاجات، وتأمين جَو منزل نظيف، وعدم تقبيل الطفل في يديه لأنّ ذلك يعرّضه لأمراض بمجرّد وَضعهما في فمه، ومنع الأشخاص المصابين بأيّ عدوى من الاقتراب منه»، وأشارت إلى أنّ «الرضاعة الطبيعية أساسية جداً بما أنّ حليب الأم يحتوي بكتيريا جيّدة يستحيل إيجادها في المنتجات المصنّعة، وتبيّن أنها تقوّي مناعة الأطفال وتحميهم من الأمراض». وفي ما يخصّ «الطفل الذي بدأ بتناول الأكل، يجب الحرص على تعقيم الخضار والفاكهة التي يتناولها بسوائل معنيّة بهذا الأمر لإزالة البكتيريا وقَتلها، كما يجب طهي الأكل بشكل سليم على درجة حرارة مناسبة، وحفظه جيداً في الثلّاجة منعاً لانتشار البكتيريا فيه». وأكّدت أنّ «التقيّد بالنصائح المذكورة، بدءاً من الانتباه إلى نوعية المأكولات وكميتها، مروراً بالالتزام بمعايير النظافة، وصولاً إلى التمسّك بقواعد السلامة العامة مثل تجنّب الاحتكاك المباشر بالآخرين والمصافحات والتقبيل والحرص على غسل اليدين بانتظام خصوصاً أثناء التواجد في الأماكن العامّة، يضمن حماية من انعكاسات تلوّث الهواء وتراكم النفايات والفيروسات التي يحملها المغتربون بنسبة تصِل إلى 50 في المئة، لتكون الـ50 في المئة المُتبقّية رَهن قدرة الجسم على الدفاع عن نفسه».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع