هبة طوجي: هذه قصّتي مع The Voice وكواليس «المشوار» | تصدّر اسم النجمة اللبنانية هبة طوجي أخيراً عناوين الصحافة العالمية والعربية إثر مشاركتها في برنامج The Voice- فرنسا، في خطوةٍ دعَمها كثيرون من أبناء بلدها، على الصعيد الإعلامي والشعبي وحتى السياسي، في حين عارضها البعض الآخر طارحاً جملةً من التساؤلات. هبة طوجي، وفي حوار شامل مع «الجمهورية» بعد خروجها من المرحلة نصف النهائية من البرنامج، تجيب عن هذه التساؤلات، راويةً قصّتها مع البرنامج الضخم وتجربتها الخاصة في كواليسه.   ربما لم تفز هبة طوجي بلقب البرنامج الفرنسي الشهير، ولكن المؤكّد هو أنّ صاحبة أحد أقوى الأصوات العربية وأجملها، فازت باهتمام الصحافة والجمهور الفرنسي والأوروبي الذي أذهلته تلك اللبنانية التي عجز عن توصيف صوتها أو سحر حضورها. يكفي إلقاء نظرة على التعليقات التي تحصدها أغنياتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركتها في The Voice، للوقوف عند كمية التعليقات المشيدة بهبة وبطاقاتها الصوتية الهائلة على لسان جمهور غربي كبير أضافته المطربة الشابة إلى قاعدة جمهورها العربي الوفي. هبة في عين الصحافة الغربية عشرات المقابلات مع أهم الصحف الفرنسية، Paris Match، Le Figaro، Voici، Le Parisien، Gala وغيرها من المطبوعات المرموقة اختارتها دون سواها من المشتركين لتغطيات كاملة ومواكبة مع مصوّرين محترفين امتدّت لأيام أحياناً. في حديثها إلى «الجمهورية» تؤكد هبة طوجي أنها لا تحتفظ اليوم، إلا بخلاصة إيجابية من تجربتها، حيث تقول: «بالنسبة لي حققتُ الهدف الذي ذهبت من أجله وأنا سعيدة به. بالطبع يطمح الإنسان للفوز في هكذا مسابقات ولكنّ هناك أشياء إيجابية غير متوقعة يكسبها من هكذا تجارب تكون أحياناً أهم وأجمل بكثير. لقد حققتُ فعلاً كلّ ما تمنّيته وسعيدة جداً به». خطوة عالمية جديدة هبة التي وقّعت أخيراً عقداً مع شركةmusic universal العالمية يمكّنها من إطلاق مشوار في الأغنية الغربية بموازاة العربية، تعرب عن سعادتها بهذه المغامرة الجديدة وبالانتشار الواسع الذي حصدته من تجربتها الفرنسية. «بعد دقائق قليلة من ظهوري في مرحلة «التجارب العمياء» حصل انتشار سريع ومذهل في فرنسا ولبنان ودول عربية وأوروبية عدّة. وقد تفاجأت بأنّ أغنية «لا بداية ولا نهاية» التي جمعتُها بنسختها الفرنسية لـ Michel Le Grand، بعنوان Les moulins de mon coeur ظهرت بين أفضل 30 أغنية على صعيد فرنسا عبر Itunes، حيث تصدّر ألبومي اللوائح الأولى ليس فقط في لبنان وإنما في عدد من الدول الأوروبية مثل سويسرا وفرنسا وسولوفكيا». الفارق بيني وبينهم الدعم من لبنان ومن جمهور هبة في العالم العربي كان كبيراً ولكنّ التجربة لم تسلم تماماً من الانتقادات التي اعتبرت انها محترفة لا تحتاج برنامج هواة. وتردّ هبة عليها بالقول: «لا يمكن إرضاء الجميع. أحترم كثيراً كل الآراء وهناك أشخاص أبدوا رأيهم محبّةً بي وأنا أقدّر ذلك، ولكن لم تتسنَّ لي الفرصة لأتحدّث عن قصتي أنا مع The Voice وأسبابي الخاصة للمشاركة ووجهة نظري لكي يتمكنوا بدورهم من فهمي. الحقيقة أنّ The Voice ليس برنامجاً للهواة فحسب على عكس ما اعتبره البعض، فهو برنامج يبحث بالدرجة الأولى عن الأصوات الجميلة سواء بين المحترفين أو الهواة. وعلى مرّ مواسمه المختلفة عرف محترفين من أعلى الدرجات بينهم مدرّبو أصوات يعملون في أهم مدارس الموسيقى، ومطربون لديهم ألبومات خاصّة وشهرة محلّية، وأشخاص لديهم فِرَق فنية جالت على أهم مسارح أميركا... الفرق هو أنني مشهورة في بلدي وقصدت بلداً آخر لست مشهورةً فيه. ففي فرنسا والدول الأوروبية لم أكن معروفة إلّا على صعيد الجاليات اللبنانية والعربية ربما». هذا ما تناقشته مع أسامة وعما إذا كانت مشاركتها تتعارض مع كونها ابنة المسرح الرحباني الذي صدّر أهم المواهب إلى العالم تقول: «ذهبت لأحقق حلماً خاصّاً كنت أحلم به طيلة حياتي. وأسامة الرحباني بالطبع كان موجوداً منذ البداية بدعمه المعنوي الكبير وقد رافقني طيلة هذه المرحلة فأنا لا أقوم بخطوة من دون أن أستشيره لأنني أعتبر بالدرجة الأولى أنّ خبرته ورأيه الصائب يغنيانني وبيننا احترام وتفاهم كبيران. وعندما اتصل بي مسؤول الكاستينغ من فرنسا للمرّة الأولى كان أسامة هو أوّل شخص يتحدّث إليه. بعدها تباحثنا سوياً بالموضوع وطرحنا إيجابياته وسلبياته قبل أن نأخذ قرار المشاركة». مشواران مهنيّان وتتابع: «هذه الفرصة كانت ممتازة لي لأنني إلى جانب حبي للموسيقى الشرقية والعربية أعشق أيضاً الموسيقى الغربية والغناء بلغات أجنبية. فكان البرنامج بوّابتي لدخول هذا العالم الموسيقي الذي لطالما سحرني لأمنح نفسي الفرصة التي تسمح لي بإطلاق مشواري في عالم الموسيقى الغربية الذي سيقدّمني إلى جمهور جديد لا يعرفني». وثقت به وعمّا إذا كانت تعتبر أنّ الفنان اللبناني- البريطاني ميكا قد خذلها لناحية خياراته الموسيقية التي لم تظهر دوماً حجم صوتها وقدراتها المسرحية ولا سيّما في المرحلة الأخيرة، تقول: «ميكا لم يخذلني. هناك أشخاص أحبّوا ما كان يختاره لي وآخرون لم تعجبهم كلّ خياراته. وهو كان مَن يختار أغنياتي في كلّ المراحل في ما عدا أغنية «لا بداية ولا نهاية» وأغنية أخرى في مرحلة «التجربة القصوى»... وثقتُ بميكا حتى النهاية وأشكره على كلّ شيء فأنا مَن اخترته ليكون مدرّبي الخاص وأنا ممتنة للمرحلة التي وصلتُ إليها في مشواري». ميكا ركّز على البساطة وتتابع: «تعوّد الناس أن يروني أكثر في الـ show المتكامل وفي الأغنيات التي تظهر طاقاتي الصوتية أكثر، ولكنّ ميكا أحبّ أن يسلّط الضوء على البساطة والجانب العاطفي والهادئ في أدائي وهذا جانب يقدّره الجمهور الفرنسي كثيراً، وقد كانت إدراته لصوتي مبنية على هذه المقاربة. ميكا كان يعتبر أنني حتى وإن وقفت على المسرح من دون حراك، سأبقى قادرة على إيصال الأغنية بصوتي وبطريقة مؤثّرة جداً تحرّك مشاعر الناس. هذا أمر جميل وهو جانب معيّن في طريقة أدائي، ولكن في المقابل، من الجميل أيضاً أن يكون هناك تنوّع وطرح لجوانب مختلفة من شخصيتي على المسرح فأنا قادرة على التنويع». فرصة حُرِمتُ منها وتعترف ابنة المسرح الرحباني: «كنت أفضّل لو ترافق أدائي مع تابلوهات فيها كوريغرافيا وإخراج مسرحي مشغول كما فعلوا مع سواي من المشتركين وألّا يكون التركيز في كلّ العروض على البساطة خصوصاً في المرحلة نصف النهائية التي كانت تتطلّب إبهاراً أكثر وأموراً تترك انبطاعاً أقوى. تابلوهاتي كلّها كانت غاية في البساطة وتقتصر على وقوفي على الخشبة وتقديمي للأغنية ولم تعطَ لي فرصة إظهار نواحٍ مختلفة من أدائي المتنوّع كما أعطيت لسواي من المشتركين. ولكنني في النهاية لا أندم على شيء وراضية عن كلّ ما قدّمته»... جولة بين «جونية» وفرنسا هبة التي تستعدّ اليوم للمشاركة في الجولة العالمية الخاصّة لفريق The Voice ستقدّم حفلات تطال مختلف المناطق الفرنسية على مدى شهر ونصف الشهر على أن تحطّ الجولة في لبنان ضمن «مهرجانات جونية الدولية» في السادس من تموز المقبل. حفلة ضخمة في «بيبلوس» وتقف هبة هذا العام مجدداً على خشبة مسرح مهرجانات بيبلوس، حيث تشاركت طوال سنوات إحياء المهرجان الصيفي العريق مع عدد من الفنانين. أما هذه السنة فتواجه جمهورها منفردةً، في 7 آب، في حفل ضخم بإشراف أسامة الرحباني الموسيقي والفني وبمرافقة عزفه على البيانو إلى جانب أوركسترا تضم عازفين لبنانيين وأجانب ستعزف «ريبرتواراً» منوّعاً يضمّ أغنيات هبة المعروفة وبعض الأعمال الغنائية المأخوذة من مسرحيات رحبانية، إضافة إلى «ريبرتوار» عالمي ستقدّم منه مختارات باللغتين الإنكليزية والفرنسية، في دمج موسيقي وفنّي فريد بين الشرقي والغربي.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع