كاردينال لبناني في الفاتيكان | كتب فؤاد دعبول في“الأنوار”: الحمد لله، فإن لبنان يمضي عطلة هادئة.  وسواه يقع في مشاكل صاخبة.  وهل أجمل من احتفال لبنان بتنصيب كاردينال لبناني في الفاتيكان، من بين ستة كرادلة في العالم؟  وهل أروع من الجنوح الى الاعتدال؟  وهل ثمة أفضل من غروب التطرف؟  وفي رأي مرجع سياسي أن الحوار أحسن من النقار.  فكيف اذا كان قداسة الحبر الأعظم، يبارك الحوار.  واذا كان رئيس لبنان يرعاه.  وفي قلب الفاتيكان.  وبحضور قرابة ألف لبناني، قصدوا روما لهذا الهدف النبيل.  وقد قصدوا الحاضرة المقدسة، ليكونوا الى جانب الكاردينال، وهو يتسلم رتبة الكاردينال من الحبر الأعظم.  الحمد لله فإن المناكفات أضحت في عطلة.  ويتمنى اللبنانيون أن تصبح دائمة.  موسم التفاهم دفق.  وسيد البرلمان أراد أن يكون سيّد التفاهم.  كان البلد في أجواء خصام.  جماعة ١٤ آذار يقاطعون الحكومة…والبرلمان.  ودولة الأستاذ لم يفش خلقه بالمقاطعين.  بل تصرف كرجل دولة.  وألغى دعوته الى جلسة عامة للبرلمان، لمناسبة وجود رئيس جمهورية ارمينيا في لبنان.  واستعاض عنها بمأدبة غداء في عين التينة.  والممالحة خير من المقاطعة والقطيعة.  كان الرئيس صبري حماده سيداً في السياسة.  وكان أيضاً سيداً في الحوار، ومن أبرز أسياد الوفاق، عندما يعز الوفاق.  في أوج معركة الاستقلال، راح يقود معارك الاستقلال.  فقد كان يطلق اشارة الغضب العام على المستعمر.  وكان حبيب أبو شهلا رئيس حكومة بشامون، يردد بصوت جهوري، ان اجتماع الامة على مواجهة المنتدب، هو الطريق الى الاستقلال، الذي احتفل اللبنانيون بذكراه.  الدنيا بألف خير، طالما ان اللبنانيين، في الفاتيكان وفي لبنان، فرحتهم عظيمة بالبطريرك الجليل، وهو يرصَّع بالرتبة الكاردينالية.  يقول بعضهم ان لقب بطريرك يضارع في أهميته لقب كاردينال.  لكن سواهم يقول انه اصبح في لبنان مرشح في المستقبل، ليصبح بابا.  وبين اللقبين رمز كبير اسمه الحبر الأعظم!  وفي موازاة ذلك، فإن فرحة اللبنانيين بهذا الإنعام البابوي هي عنوان للوحدة والوئام بين اللبنانيين.  ولعل هذا الشعور، هو الانتصار على الأحقاد.  في لبنان موجات غضب.  وفيه أيضاً أسباب ومبررات للقطيعة.  لكنهم في الظروف العصيبة، قلوب طيبة، تنفتح طوعاً في المناسبات.  هل شعب لبنان، هو شعب مناسبات تجمع ولا تفرق.  ربما، لكن هذه هي النكهة الطيبة في النفوس والصدور.  في سوريا حرب مستعرة بين الأشقاء.  وفي مصر جدل بيزنطي حول الدستور.  والحوار الصاخب بين الرئيس محمد مرسي والاخوان من جهة، ودعاة الحرية والديمقراطية ورواد باحة الثوار من جهة ثانية، حرب حول مفاهيم الحكم.  وفي الأردن مخاوف على النظام.  لكن النظام لا يستقر ولا يسود الا اذا عاد الجميع الى ضمائرهم، وأعلنوا التوبة على رفض قبول الآخر، واحترام الرأي الآخر.  وهذا هو المطلوب في لبنان، وتونس والمغرب وليبيا والقاهرة ودمشق.  حوار لبنان في الفاتيكان، هو المنقذ للجميع.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع