آه… لو يتذكر سماحة السيّد أقواله | كتب عوني الكعكي في الشرق بالأمس، وتحديداً في 2010 و2011 أطلق سماحة الأمين العام لـ»حزب الله» خطابات عدّة أردنا التوقف عند ما جاء في بعضها مما هو مرتبط بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والملف المزعوم تحت تسمية «الشهود الزور»: في 11 نيسان 2007 أي بعد عامين وشهرين على جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري طالب سماحته بإطلاق سراح الضباط الأربعة الموقوفين في القضية آنذاك(جميل السيّد، علي الحاج، مصطفى حمدان وريمون عازار). وفي 29 تشرين الاول 2007 عندما استقبل سماحته وكلاء الدفاع عن الضباط الاربعة، في حضور النائب حسن فضل الله، دعا المدّعي العام والقضاة المولجين بالقضيّة لأن يفرجوا عن الضباط الأربعة. وفي 24 آب 2010 خلال حفل الإفطار المركزي للأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة أكد السيّد نصرالله على وجوب أن يعرف اللبنانيون جميعاً حقيقة الشهود الزور، وإنّه سوف يأتي يوم يتحدث فيه عن كل شيء، وتساءل:هل المحكمة الدولية هي التي تحدّد للقضاء اللبناني ما هو اختصاصه وما هو عدم اختصاصه؟ وفي 13 تشرين الثاني من العام ذاته، وفي «يوم الشهيد» قال الأمين العام:إنّ ملف الشهود الزور سيوصل الى أكبر فضيحة سياسية في لبنان. وأضاف:من يريد العدالة والحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الحريري عليه أن يحاكم الشهود الزور ومن صنعهم ومن حرّكهم. ولم يفته القول إنّ من يتصوّر انّ المقاومة ستسمح باعتقال أي من رجالها فهو مخطئ واليد التي ستمتد الى أي واحد منهم ستُقطع. وفي أواخر العام 2010 وتحديداً في 16 كانون الأول اتهم نصرالله الحكومة اللبنانية والمحكمة الدولية بحماية الشهود الزور. طبعاً نتذكر كيف فشلت الحكومة اللبنانية في اجتماعات عديدة، في مناقشة مسألة الشهود الزور التي كان «الحزب» وحلفاؤه يرفضون أي بحث في مجلس الوزراء لأي بند قبل إنجاز بند الشهود الزور. وفي الاول من كانون الاول 2011 وضع سماحته الرئيس نجيب ميقاتي والحكومة أمام امتحان الشهود الزور، بقوله إنّ القضاء اللبناني يستطيع محاكمة مضلّلي التحقيق بجريمة اغتيال الحريري. وكان سماحته قال مرّات عديدة إنّ المحكمة الدولية هي غير دستورية وغير شرعية وهي أميركية وإسرائيلية. وقال في خطابه في ذكرى عاشوراء من العام الفائت:لسنا موافقين على ما قام به رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجهة تمويل المحكمة من الهيئة العليا للإغاثة ولكننا لن نقوم بمشكلة وسنغلّب المصلحة الوطنية. ما ذكّرنا بهذه الأحاديث والأقوال أنّ صاحب السماحة أقام الدنيا ولم يقعدها ويقول إنّه لا يوافق على تغيير الحكومة…فما عدنا نفهم أنّه منذ سنة ونصف أسقطت حكومة الرئيس الحريري الذي قدّم تنازلات عدّة لمصلحة البلد:من موافقته على الذهاب الى سوريا حيث صافح الذي قتل والده وأقام عنده، وذلك حرصاً منه على الوحدة الوطنية وانتشالاً للبنان من الفتنة…كذلك الحكومات التي ألفها الرئيس سعد الحريري كانت حكومات وحدة وطنية حقيقية ضمّت «الحزب» و»أمل» و»التيار الوطني الحر»(…)بينما الحكومة التي ألفتها قوى 8 آذار ليس فيها أي طيف من قوى 14 آذار…وكلنا يعرف كيف سرقوا الأكثرية والمسدّسين في رأس وليد جنبلاط…ومع ذلك أسقطت حكومة الحريري بذريعة عدم معالجتها ملف الشهود الزور، ولأنها موّلت المحكمة الدولية…بينما الحكومة الحالية التي موّلت المحكمة مرّتين غابت عنها وعن أعمالها وعن أدبياتها قضية الشهود الزور غياباً كاملاً؟ ولنا عودة استكمالية غداً، لنجري نقاشاً مع صاحب السماحة…وبالذات حول الحوار، وموجباته.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع