لا عودة للحوار ولا سبيل لتغيير الحكومة وسائل 8 آذار لتعطيل إجراء. | كتب اميل خوري في النهار هل صحيح أن قوى 8 آذار تخطط لتأجيل اجراء انتخابات 2013 لأنها باتت متأكدة من أن الفوز بالاكثرية سيكون لقوى 14 آذار، لذا فإنها قد تلجأ إلى وسائل عدة لتحقيق ذلك، منها: أولاً–رفض تشكيل حكومة حيادية تطالب بها قوى 14 آذار للاشراف على الانتخابات بحجة أن لا وجود لحياديين في لبنان…وإصرارها على تشكيل حكومة وحدة وطنية ليس حباً في تشكيلها، إنما لعلمها أن قوى 14 آذار ترفض المشاركة فيها، وعندها تضع هذه القوى بين خيارين:إما القبول بأن تشرف الحكومة الحالية على الانتخابات، وإما القبول بتأجيل إجرائها رفضاً لإشراف مثل هذه الحكومة عليها، وعندئذ توضع قوى 14 آذار بين خيارين آخرين، أحلاهما مر. فإذا كانت تصر على إجراء الانتخابات في موعدها فعليها ان تقبل باشراف الحكومة الحالية لتعذر الاتفاق على تشكيل حكومة بديلة منها، أو تقبل بتأجيل الانتخابات. ثانياً–ان تجعل الخلاف على قانون جديد للانتخابات سببا لتأجيل إجرائها وذلك بإصرارها على مشروع القانون الذي أقره مجلس الوزراء ويقضي باعتماد النسبية وعلى أساس 13 دائرة انتخابية وهذا ما ترفضه قوى 14 آذار رفضا مطلقا. أما اذا تعذر الاتفاق على مشروع قانون جديد وعاد قانون الـ60 ليفرض نفسه بحيث تجرى الانتخابات على اساسه وفضّلت قوى 14 آذار اجراء الانتخابات على رفض هذا القانون، فإن قوى 8 آذار قد تجد فيه ذريعة لرفض اجرائها على اساسه وطلب تأجيلها تحت طائلة التهديد بمقاطعتها. ثالثاً–اللجوء الى اعمال العنف في غير منطقة للحؤول دون اجراء الانتخابات في موعدها، وقد سبق للعماد ميشال عون ان تساءل في تصريح له كيف يمكن اجراء الانتخابات والوضع الامني في عكار على ما هو، فكيف اذا انتقل هذا الوضع الى مناطق اخرى؟ رابعاً–ازدياد رسائل التهديد بالاغتيال الموجهة الى أقطاب في 14 آذار وربما الى اقطاب في 8 آذار ايضا بهدف خلق اجواء تبرر تأجيل الانتخابات، اذ كيف لهؤلاء الاقطاب ان يقوموا بنشاط انتخابي وهم مهددون بالاغتيال؟ خامساً–استمرار الازمة السورية وعدم التوصل الى ما يساعد على ايجاد الاجواء الملائمة لاجراء الانتخابات في موعدها، فاستمرار هذه الازمة قد يجعل لبنان عاجزا عن التصدي لتداعياتها السياسية والامنية والاقتصادية. لذلك فلا شيء يضمن اجراء الانتخابات النيابية في موعدها سوى ان تكون الازمة السورية قد حسمت ليصير في الامكان التخلص من الحكومة الحالية إما باستقالة رئيسها نجيب ميقاتي عندما يشعر بتراجع الضغوط السورية وضغوط حلفائها في لبنان عليه، او يقرر النائب وليد جنبلاط سحب وزرائه من الحكومة، فلا تعود عندئذ ميثاقية بل تصبح مثل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عندما انسحب منها الوزراء الشيعة، ويصير عندئذ في الامكان تشكيل حكومة حيادية للاشراف على الانتخابات شبيهة بالحكومة التي اشرفت على انتخابات 2005. وترى اوساط سياسية ان يضع الرئيس ميشال سليمان هذه الصورة نصب عينيه فيما هو يعمل لاخراج البلاد من مأزق الانقسام الحاد والتناحر بين 8 و14 آذار، إذ لا جدوى من محاولة العودة الى طاولة الحوار ما لم يعلن“حزب الله”موافقته على الاستراتيجية الدفاعية التي اقترحها الرئيس سليمان، وان يعلن ايضا استعداده لتسليم المتهمين الاربعة بجريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وكذلك الشخص المتهم بتورطه في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، كي يصير البحث في حكومة جديدة تخلف الحكومة الحالية وتكون مؤهلة للاشراف على الانتخابات المقبلة. لكن“حزب الله”ومن معه يرفض البحث في اي استراتيجية تتناول موضوع سلاحه، ويرفض تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الحريري ورفاقه لأنهم في نظره أبرياء لا بل“قديسين”، وان لا مجال لتشكيل حكومة حيادية تشرف على الانتخابات بحجة أن لا حياديين في لبنان…وان المطلوب حكومة وحدة وطنية ترفض قوى 14 آذار المشاركة فيها، فلا عودة إذاً إلى طاولة الحوار ولا سبيل إلى تغيير الحكومة الا بـ7 أيار من نوع جديد أو بإضراب شامل ومفتوح يجعل الحكومة تسقط بالضربة الاقتصادية وليس بالضربة السياسية أو الامنية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع