بلديات عكار تطالب بعائدات الخلوي.. وتهدد بالعصيان | لم تعد بلديات عكار واتحاداتها قادرة على المضي بسياسة الترقيع التي تُعتمد، لمواجهة الاستحقاقات والمصاريف المالية المتوجبة عليها، بعدما فرغت صناديقها من الأموال، في حين أن أموال الصندوق البلدي المستقل لم يحن الوقت لصرفها وأموال الخلوي لا تزال رهن المشادات والنكايات السياسية. وتواجه بلديات عكار واتحاداتها تحديات جمة في ظل الضغط الكبير الذي يخلفه وجود النازحين السوريين والذي تجاوز في العديد من القرى والبلدات حجم السكان المحليين. وما يزيد الأمور تعقيدا هو الأحداث الأمنية المتنقلة التي تشهدها العديد من البلدات العكارية، إذ يسطر العكاريون في دفتر يومياتهم عشرات الأخبار عن سرقات واعتداءات، وإطلاق نار ومخالفات. وهو ما دفع بالعديد من البلديات إلى مـــــجاهرتها بعدم قدرتها على تحمل الأعـــــباء المتراكمة، فيما ذهــــب البعض إلى الإعلان عن نيتهم طرد النازحين من نطاقهم في ظل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وزيادة الاضطرابات بين اللبنانيين وأقرانهم السوريين. ويمكن القول إن الأمور بلغت مرحلة الذروة مع عزم عدد من بلديات جرد القيطع تسليم مفاتيح البلديات إلى وزير الداخلية نهاد المشنوق لإدارتها، تعبيرا عن سخطهم للواقع القائم. وقد بات واضحا «أن البلدات التي تحتضن أعداداً كبيرة من النازحين تعتبر من أكثر البلدات التي تعاني من أزمات عدة اجتماعية واقتصادية وأمنية، كما أن حجم هذه الأزمات بات يتجاوز قدرة البلديات والفاعليات على استيعابها، بالرغم من الإنجازات التي تحققها شرطة البلدية. حيث أوقفت شرطة اتحاد بلديات نهر الأسطوان أربعة أشخاص للاشتباه بهم وتبين عقب التوسع في التحقيق أنهم يشكلون عصابة سرقة، وضبط بحوزتهم سيارة نوع رابيد غير مسجلة بالاضافة الى سيارة مسروقة من منطقة شكا. ويتساءل رئيس اتحاد بلديات نهر الأسطوان عمر الحايك «كيف يمكن الاستمرار بخدماتنا إذا كان الموظفون والعمال لم يقبضوا رواتبهم منذ ما يزيد عن الأربعة أشهر؟ والى متى الاستهتار بحقوق البلديات وبالتالي المواطنين؟ وكيف يطلب منا ضبط الأمن في بلداتنا عبر تعيين حراس ليليين وزيادة عدد شرطة البلدية وصناديقنا فارغة؟». ويضيف: «إن ما يجري يعد مهزلة بكل ما للــــكلمة من معنى. إذ إن الدفعة الأخيرة من أموال الصندوق البلدي المســــتقل عن العام 2012 كانت في شـــــهر نيسان من العام 2014. وبدل تطبيق القانون وإعطاء البلديات دفعة كل ثلاثة أشهر يتم إعطاؤنا دفعة كل سنة. ويؤكد عدد من رؤساء البلديات «أنه بدل أن يتم الالتفات الى وضع البلديات التي تتحمل ضعف إمكانياتها بسبب أعباء النازحين، يتم وضعنا على لائحة الانتظار لحين حلحلة الأمور السياسية والخلافات بين كل من وزير الاتصالات بطرس حرب، ووزير المالية علي حسن خليل، وكتلة التيار الوطني المعارضة لمسألة اقتطاع الأموال من البلديات. ويؤكد رئيس «اتحاد بلديات جرد القيطع» عبد الإله زكريا «أننا ندفع ثمن المشادات بين الوزراء والمزايدات السياسية. حيث كان الفضل للوزير جبران باسيل في عائدات البلديات من الخلوي المهدورة منذ عام 1990، ولكن لم يكمل معروفه، وحين استلم الوزير صحناوي وزارة الاتصالات حجز الأموال بوزارته وحاول تسييسها من خلال توزيع 50 في المئة وإنشاء بنك لدعم البلديات بالمبلغ المتبقي. وعندما استلم الوزير بطرس حرب حوّل مبلغ 673 مليار ليرة لمصرف لبنان بدلا من تحويلها الى البلديات مباشرة، وعمد الوزير علي حسن خليل الى خصم مبالغ لمصلحة وزارته كان يدفعها لشركات النظافة (سوكلين وأخواتها). وهنا دخلنا في متاهة حصص البلديات المترفة في بيروت وجبل لبنان، وجرى تكليف ابراهيم كنعان ليفند قانونية الحسم». ويضيف زكريا: «ان كل ذلك يجري أمام الوزير نهاد المشنوق الوصي على البلديات والذي لم يحرك ساكنا، بالرغم من أن عدد الجلسات التي عرض فيها المرسوم فاق عدد جلسات انتخاب الرئيس الـ19». ويشدد على «أن من يدفع الثمن في النهاية هو البلديات في المناطق النائية الفارغة من الأموال لتغطية المصاريف الإدارية، ورواتب الموظفين والصيانة، ومواجهة العوامل المناخية والعواصف. لذلك نحن نقترح تسليم مفاتيح البلديات لوزير الداخلية وإعلان العصيان المدني لوقف هذه المهزلة». ويتساءل رئيس بلدية عكار العتيقة خالد بحري (أكبر بلدات الجومة)، كيف يمكن للأمم المتحدة أن تدق ناقوس الخطر حيال لبنان؟ وأن تعلن أن موضوع اللاجئين الذين يستضيفهم لبنان يشكل عبئا كبيرا على المجتمع المحلي المضيف الذي يعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية منذ ما قبل النزوح. مع التأكيد على أهمية دعم الأشخاص الفقراء عبر المزيد من مشاريع البنى التحيتية في القرى والبلدات التي تستقبل نازحين. فيما يقوم سياسيونا بحرماننا مما هو حق لنا بهدف تسجبيل نقاط سياسية بعضهم على بعض». ويشدد على «أننا نطالب بالافراج عن الأموال الخاصة بالمحافظات، واذا كان موضوع الخصم الذي قام به وزير المالية بحاجة لحل مع بعض البلديات، فليتم حل هذا الموضوع لاحقا من دون أي يؤثر على وضع البلديات المفلسة». ويلفت رئيس «اتحاد بلديات ساحل القيطع» أحمد المير إلى أن «اللجنة المنبثقة عن اتحاد البلديات اجتمعت مع الرئيس تمام سلام وعرضت الواقع، إذ لم يعد يجوز السكوت والتمادي في الاستهتار بحقوق البلديات بعدما أفلست جميعها».  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع