عكار: عودة سرقة الرمول.. في وضح النهار! | تستمر استباحة شاطئ عكار من قبل التجار والسماسرة، الذين يعمدون إلى شفط الرمول على طول الشاطئ العكاري الممتد على مسافة 20 كيلومتراً، وتحديدا من مفترق حمص وحتى الحدود السورية عند بلدة العريضة. وقد بات واضحاً أن هناك خطة ممنهجة لـ»تزليط» شاطئ عكار، حيث ينشط عمل التجار بشكل لافت في فترات ما بعد الظهر وتحديداً في أيام الأعطال الأسبوعية. إذ وعلى الرغم من إطلاق صرخات متكررة لوقف عملية شفط الرمول وتفعيل عمل مخفر الشواطئ الذي توكل له مهام حراسة الشاطئ ومنع التعديات عليه، إلا أن الإجراءات الأمنية في كل مرة تستمر لأيام قليلة قبل أن يعود كل شيء الى ما كان عليه سابقاً. ويُعدّ مشهد الجرارات التي تدخل عرض البحر وتنقل كميات كبيرة من الرمول مستفزاً للعكاريين، الذي باتوا واثقين من وجود قطبة مخفية في كل ما يجري. إذ أن إجراءات القوى الأمنية تبقى شكلية ودون المستوى المطلوب، فيتم سحب الرمول في وضح النهار، وأمام أعين الجميع. فما هي صحة المعلومات عن وجود جهات فاعلة تقف وراء التجار، وبالتالي تمنع توقيفهم؟ ومن هي الجهات الأمنية والسياسية التي تقوم بدعم سماسرة الرمول؟ ولماذا؟ وهل ما يتم القيام به من ملاحقات أمنية هي بهدف «ذر الرماد في العيون» وإسكات الأصوات التي ارتفعت للمطالبة بوضع حد لما يجري؟ ولماذا، في كل مرة، يعاقب عناصر أمنيون صغار في حين أن الجهات المستفيدة تبقى في مناصبها؟ وأين أصبحت التحقيقات مع الموقوفين الذين تمكنت مفرزة استقصاء الشمال في الفترة الأخيرة من توقيفهم؟ وما هو دور محافظ عكار عماد لبكي في كل ما يجري لكونه الجهة المخوّلة الإشراف على عمل القوى الأمنية؟ ويشير رئيس «اتحاد بلديات ساحل عكار» خالد فياض إلى «أن ظاهرة سرقة رمول شاطئ عكار تتفاعل وسط غياب أي معالجات جذرية من شأنها تأهيل الشاطئ ورصفه وإقامة كورنيش بحري، ليشكل ملاذاً للعكاريين، ومقدمة لتنمية الحركة السياحة المعدومة في عكار، بالرغم من توفر المؤهلات البيئية». ويلفت إلى أن «بلديات المنطقة لم تنجح في القيام بخطوات جدية من شأنها الحدّ مما يجري، ونحن نعول اليوم على إجراءات وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق». ويشدّد رئيس «مجلس البيئة في عكار» الدكتور أنطوان ضاهر على «أنه من المعيب التغاضي عمّا يجري، إذ أن الاعتداءات على الأملاك العامة تتفاعل في عكار، وكأن المنطقة مستباحة من قبل التجار والمافيا من دون أن يتمكن أحد من إيقافهم». ويتابع: «إن العكاريين على اختلاف توجّهاتهم مسؤولون عن حماية الثروتين البحرية والحرجية، لأنها من الموارد التي يجب أن تورث الى الأجيال القادمة، ولكن ما يجري يؤكد أن هناك خطة لاستنزاف مقومات المحافظة». ويحذر ضاهر من «أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي حتماً الى فقدان الشاطئ العكاري قيمته الجمالية والنباتية، كما سيؤدي الى مغادرة وانقراض أنواع متعددة من الأسماك والحيوانات البحرية وتحديداً السلاحف التي تضع بيوضها بين الرمل، هذا فضلاً عن أنه سوف يصبح غير صالح للسباحة مع الوقت بسبب كترة الأعشاب والطحالب». وتفيد مصادر مطلعة «أن سحب الرمول مستمر، ولم يتوقف على الإطلاق، بل يشهد فترات هبوط وانتعاش بين حين وآخر بحسب الظروف الأمنية والمراقبة في منطقة الساحل». وأبدت المصادر «استغرابها لعملية شفط الرمول التي تتم بطريقة علنية وفي وضح النهار، وعلى مرأى من القوى الأمنية».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع