ميقاتي للاستفادة من وحدة حقيقية «إنقاذية» | المطارنة الموارنة: الفراغ ينذر بسقوط الجمهورية «زمن الضياع»، هو التوصيف الذي أطلقه البطريرك بشارة الراعي على المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة، خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لمجلس المطارنة الموارنة في الديمان. لا تملك الكنيسة كلاماً جديداً للتعبير عن قلقها المتزايد. تسأل تكراراً عن اجتراح المبادرات، داعية مجددا النواب الى النزول الى البرلمان لانتخاب الرئيس. وفي ما بات يشبه اللازمة في كل بيان لمجلس المطارنة منذ أيار 2014، أعرب الآباء عن «قلقهم الشديد من استمرار الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية الذي بلغ مرحلة تنذر بسقوط الجمهورية، كما تشير أزمة الحكم والتشنج السياسي، وكأن المسألة تتجاوز الصراع على فهم صلاحيات، لتكشف عن تمخض عميق لا يعرف أحد ما سيسفر عنه». وإذ حذروا من استمرار الفراغ، جدّدوا دعوة كل الكتل السياسية والنيابية لتقديم مرشحيهم النهائيين لرئاسة الجمهورية، والحضور إلى المجلس النيابي، وإجراء العملية الانتخابية بالطريقة الديمقراطية والدستورية». وثمنوا المساعي التي يقوم بها مسؤولون إقليميون ودوليون من أجل الخروج من الشغور في رئاسة الدولة. في المحطة الاقتصادية الدائمة في بيان المطارنة، اعتبر الآباء أن «الشلل السياسي وما يتسبب به من أزمة اقتصادية خانقة يستدعي من الجميع أكبر قدر من الحس الوطني وعدم التفريط بالوحدة الوطنية لأن لبنان، الذي حسم الجميع أمر الانتماء إليه، لا يتجاوز أزماته السياسية بتعريضه لخضات تهدد الوحدة التي باتت على لسان كل لبناني وفي قلبه». ولفتوا إلى أن «الإحتكام الى الميثاق والدستور هو المدخل الأساس والصريح إلى تجاوز الصراعات، والبحث في أي أبعاد أخرى للأزمة». كما اعتبروا أن أزمة النفايات التي شوهت صورة لبنان، تساعد على اكتشاف مساوئ الخلط القائم عندنا بين الصراع على السلطة، ومستلزمات المسؤولية السياسية»، إذ أن «رهن الخير العام للصراعات أو المحسوبيات أو الصفقات، أو إدارة الظهر له، سيؤدي، برأيهم، الى نتائج مضرة بالمجتمع ككل. والمسؤولية السياسية تقضي عدم التذرع بمبررات لا صلة لها بطبيعة المسؤولية الملقاة على عاتق القيمين على المرافق الحيوية في المجتمع». وعليه، نادى الآباء كل المسؤولين أن يميزوا بين المصالح السياسية الضيقة ومتطلبات الخير العام. ولم يمر مجلس المطارنة على الاتفاق النووي الايراني مع السداسية الدولية مرور الكرام. فرأوا في بيانهم ان هذا الاتفاق «أثبت ضرورة الحوار الذي لا يزال البابا فرنسيس يدعو العالم إليه»، وأملوا أن يكون «مدخلا لإيقاف الحروب الدائرة في كل من فلسطين والعراق وسوريا واليمن وإيجاد الحلول السلمية لإحلال سلام عادل وشامل ودائم». ميقاتي في الديمان والتقى البطريرك الراعي، في الديمان، أمس، الرئيس نجيب ميقاتي يرافقه الوزيران السابقان نقولا نحاس ووليد الداعوق. وجدد ميقاتي، بعد اللقاء، دعوته الى «انتخاب رئيس جديد للبنان من أجل اكتمال عقد المؤسسات الدستورية»، معتبرا أن «الفرصة لا تزال متاحة لوحدة وطنية حقيقية لإنقاذ لبنان». وأشار ميقاتي إلى أنه جرى التطرق «الى الوضع المتردي في المؤسسات ومحاولات النيل منها، وما تتعرض له من تفكك عند كل أزمة، وخير مثال موضوع معالجة أزمة النفايات وما كشفه من ضعف السلطة المركزية في لبنان والتصارع على المصالح عند البحث في كل ملف». أضاف: «كان حريا بنا ان تكون المعالجة بطريقة مختلفة، وإلا لما كان الطرح بتصدير النفايات الى الخارج بدل معالجة هذا الملف بطريقة علمية وبالمساواة بين حقوق المواطنين كافة. حتى النفايات هجت من البلد ويجري العمل على ترحيلها الى الخارج». وأوضح أنه جرى تناول «الواقع المسيحي في المنطقة بشكل عام»، مشيرا الى أن «الموضوع لا يتعلق بحقوق المسيحيين فقط بل بحقوق الانسان بشكل عام من أجل تأمين العيش الكريم لهذا المواطن. وعندما نتحدث عن حقوق الانسان بشكل عام نكون نعني حقوق المواطنين بالمساواة في ما بينهم». وشدد ميقاتي على أنه «في هذا الظرف الصعب، أتمنى أن تتضافر جهود الجميع بوحدة وطنية حقيقية لإنقاذ البلد، والفرصة لا تزال متاحة وعلينا ان نستفيد منها جميعا».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع