فتفت: طروحات عون بتعديل الدستور سقطت برفضها من غالبية المتحاورين | إذا كان رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون أراد بتغيبه عن جلسة الحوار الثانية، أن يبعث برسالة إلى المتحاورين، بأنه إذا لم تسر الأمور كما يريد، فإنه لن يستمر في حضور الجلسات، فإن هذه الجلسة خلصت إلى نتيجة مفادها، أن غالبية المتحاورين لا يريدون تعديل الدستور ومن بينهم حليف عون رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، ما يشير بوضوح إلى أن هناك أطرافاً أساسية في فريق “8 آذار” لا تماشي رئيس “التغيير والإصلاح” في ما يطرحه وتحديداً بما يتصل بانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب بعد تعديل الدستور، وهذا يقود إلى أن ما يطالب به هذا الرجل يلقى معارضة من قسم كبير من اللبنانيين، وبالتالي فإن هذه الطروحات محكوم عليها بالفشل، الأمر الذي يفرض على النائب عون، أن يعي هذه الحقيقة ويبادر إلى تغيير مواقفه، بما يقرب المسافات بين الأفكار المطروحة على الساحة ويساعد على إنهاء أزمة الاستحقاق الرئاسي، إذا كانت هناك أجواء إقليمية ودولية مؤاتية لذلك. وانطلاقاً من الأجواء التي رافقت الجلسة الحوارية الثانية في ساحة النجمة، فإن المعطيات لا توحي بإمكانية حصول خرق ما في جلسة الحوار الثالثة في 22 الجاري، في موضوع رئاسة الجمهورية، طالما أن المواقف لا زالت على حالها ولم يحصل تقدم جوهري يمكن البناء عليه للمرحلة المقبلة، ما يؤشر إلى أن كل شيء مجمد الآن بانتظار حصول تطورات خارجية، علّها تدفع باتجاه الحل وتخرج البلد من أزمته، وإلا فإن كل شيء سيبقى على ما هو عليه وتستمر حال المراوحة القاتلة دون التوصل إلى نتيجة إيجابية، لا في الحوار ولا في غيره، لأن الإرادة الداخلية عاجزة عن اتخاذ المبادرة المطلوبة بإنقاذ البلد، قبل سقوط الهيكل على رؤوس الجميع. وبحسب ما توفر من معلومات عن الجلسة، فإن النقاش كان جدياً، وفقاً لما يقول عضو “كتلة المستقبل” النائب أحمد فتفت لصحيفة “اللواء”، سيما وأن هناك أموراً تكرست لناحية الالتزام بالدستور واتفاق الطائف، وبالتالي لا تعديل دستورياً في هذه المرحلة، وربما هذا ما أثار حفيظة النائب عون المتوتر جداً هذه الأيام، مع الإشارة إلى أن كل الذين حضروا الجلسة أثنوا على الأجواء، واعتبروها جدية وهذا تقدم برأيي في مسار النقاشات ولكن ينبغي المحافظة عليه في المرحلة المقبلة، بالرغم من مواقف النائب عون الذي تغيب عن الجلسة الماضية، تعبيراً عن رفضه الاستمرار في حضور الجلسات، إذا لم يسر الحوار كما يريد، خاصة وأن حلفاءه لم يوافقوا على مشروعه في تعديل الدستور، كما قال النائب سليمان فرنجية. وإذ يرى فتفت أن هناك صعوبة في توقع ما سيحصل في الجلسة الثالثة في 22 الجاري، إلا أن الحوار مستمر وهذا بحد ذاته إيجابي، لكن لا أتوقع أن ينتج، لأنه حتى ينتج فعلياً، لا بد أن يكون هناك قرار إقليمي ودولي. برأيي هناك قرار إقليمي ودولي ببقاء الستاتيكو الحالي والمحافظة على الاستقرار في البلد، ما يعني أنه ليس هناك حل للأزمة الداخلية الآن بما يمهد لانتخاب رئيس جديد، ولكن إذا كانت هناك جرأة عند أطراف لبنانية أن تأخذ قراراً بانتخاب رئيس للجمهورية، فعندها يمكن الحديث عن إخراج البلد من أزمته وإنما لا يظهر أن الأطراف المرتبطة بالسياسة الإيرانية في المنطقة، لديها قرار بتسهيل أمر انتخاب الرئيس العتيد، الأمر الذي من شأنه أن يبقي الوضع على حاله من الجمود والمراوحة، بانتظار قرار إيراني يفرج عن الرئاسة الأولى، لتستقيم الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها، سيما وأن انتخاب رئيس جديد للجمهورية المدخل لحل الأزمات التي يعانيها لبنان.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع