هكذا خُطف العسكريون من عرسال! | حقّقت المديريّة العامّة للأمن العام إنجازاً جديداً بإلقاء القبض على شخص له باع طويل في القتال إلى جانب “لواء فجر الإسلام” وتنظيم “داعش” وغيرهما من التنظيمات التكفيرية المشاركة في معارك عرسال وخطف العسكريين في الثاني من آب 2013. وقد كشفت اعترافات السوري عبدالله يحيى رحمة النقاب عن هويّة المبادر إلى احتجاز العسكريين في عرسال ومن شارك في المفاوضات لإطلاق سراحهم، خصوصا أن تنظيم”داعش” كان يبدل كل فترة من يتولى المفاوضة باسمه لأسباب أمنية على الأرجح. ماذا حصل في 2 آب؟ أمّا ما حصل في 2 آب، فإنّ الموقوف روى بالتفصيل ما رآه بأم عينه في عرسال. حينها كان ابن الـ25 عاماً الهارب من القصير مقاتلاً في صفوف “فجر الإسلام” بقيادة عماد جمعة. في يوم 2 آب، وما إن سمع رحمة بخبر توقيف رئيس مجموعته عماد جمعة عند حاجز وادي حميد، حتى هرول مسرعاً إلى السوري يحيى الحمد الملقّب بـ “أبو طلال” ليؤكّد له خبر إلقاء القبض على جمعة، مطمئناً إياه في الوقت عينه الى أنّه يفاوض رئيس بلدية عرسال لإطلاق سراحه. بعد ساعات قليلة، وردت معلومات إلى “أبو طلال” تشير إلى أنّ جمعة ما زال موقوفاً في إحدى غرف حاجز وادي حميّد، فسارع إلى الطلب من السوري عمر دباح الحسين الملّقب بـ “العمدة” (محسوب على “النصرة”) أن يتدخل لإطلاق جمعة. وعلى الفور، توجّه “العمدة” على رأس مجموعة مؤلّفة من 150 مسلحاً (كان رحمة من بينهم) تابعين لـ”لواء فجر الإسلام” إلى منطقة الملاهي في خراج عرسال، على متن سيارات “بيك اب”. وبعد تبادل لإطلاق النار مع عناصر الحاجز وإصابة خمسة منهم، تراجع هؤلاء إلى خلف الملاهي. كان خبر نقل عماد جمعة من عرسال قد بات يقيناً، فقامت مجموعة من المسلحين بالهجوم على “المهنيّة”، حيث استشهد ضباط وعناصر تابعون للجيش. بعد فترة وجيزة، تغيّرت المعطيات مجدداُ، ليُبلغ “أبو طلال” (الذي كان في مبنى بلدية عرسال) عبدالله رحمة و”العمدة” أنّ جمعة “سيعود إلى عرسال” وفق ما أكّد له رئيس بلديّة عرسال الذي تدخّل لدى قيادة الجيش لإطلاق سراح الموقوف. انتظر الرجلان عند مبنى بلديّة عرسال حتى انقلبت الأمور رأساً على عقب: المسؤول العسكري لـ”داعش” في حينه “أبو حسن الفلسطيني” قاد عملية أدت إلى اقتحام حاجز للجيش اللبناني في منطقة وادي الحصن وأسر عناصره، بعدما استولى على كل الأعتدة والآليات العسكريّة الموجودة بداخله. أنتجت هذه العمليّة في ما بعد حالة من الهرج والمرج داخل عرسال، التي دخل إليها مسلحون من مختلف المجموعات المسلحة وسيطروا عليها. ساعات وكان مبنى مخفر درك عرسال هو هدف الإرهابيين، حيث قامت مجموعة تابعة لـ”النصرة” يقودها السوريان ميماتي شروف (25 عاماً) واسكندر عامر (35 عاماً) باقتحام مخفر قوى الأمن الداخلي في البلدة. حينها، شمّر الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) عن ساعديه وشارك شخصياً في خطف الدركيين الـ15 ليتمّ نقلهم إلى المستشفى الميداني الذي يديره الحجيري، وفق إفادة رحمة الذي قال إنه كان في المكان، وبعد ذلك تولى نحو 40 مسلحاً من “النصرة”اقتياد الدركيين إلى مسجد البلدة (يقع في مبنى المستشفى نفسه) ونقل رحمة عن الحجيري انه أبلغ المتحفظين على نقل الدركيين إلى هذا المكان بأنه “يحمي العسكريين” في المستشفى.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع