حضور الرئيس الشهيد رفيق الحريري يكبر عشية الذكرى الـ71 لعيد ميلاده. | تحل ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري غداً، في ظروف بالغة الدقة يمر بها لبنان أكثر ما تستدعي التمسك بالثوابت التي نادى بها الرئيس الراحل واستشهد من أجلها، دفاعاً عن وحدة لبنان وسيادته وعيشه المشترك وتحصيناً لسلمه الأهلي واستقراره، بالرغم من كل الحملات التي كان يواجهها في حياته بهدف الضغط عليه وثنيه عن الاستمرار في مشروعه لإعادة بناء لبنان وإدراجه على الخارطة العربية والدولية، لكن كل ذلك لم يغير في أسلوب عمل الرئيس الحريري وسعيه لإنجاز مشروعه لإنهاض لبنان وإخراجه من أزمته وهذا ما شهد له العالم، مقدراً إنجازات الرئيس الشهيد التي حازت احترام وإعجاب السواد الأعظم من اللبنانيين والعرب والدول الأجنبية، إلا فئة حاقدة أرادت تشويه إنجازات الرئيس الشهيد بعد استشهاده، كما كانت تفعل في حياته، عندما كانت لا تترك وسيلة إلا وتلجأ إليها لعرقلة كل مشروع كان يقوم به الراحل خدمة لبلده وشعبه، سواء بالتشهير أو الإساءة أو اختلاق الذرائع لمنع تنفيذ أي مشروع يريده. واليوم وللأسف فإن هذه الفئة نفسها مستمرة في مخططها المشبوه لتدمير لبنان من خلال السعي إلى تدمير المشروع الذي حلم به الرئيس الراحل وعمل سنوات من أجله والتزم به رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري المتمسك بثوابت والده رحمه الله، من خلال استهداف هؤلاء الحاقدين لإرث رفيق الحريري والإساءة إليه وهذا ما ظهر من خلال الممارسات الغوغائية التي قاموا بها مستغلين التحركات في الشارع، لكن فاتهم أن جمهور رفيق الحريري في طول البلد وعرضه سيقف بالمرصاد لكل هؤلاء وسيواجههم بحزم ولن يسمح بتنفيذ ما يريدون، ومتسلحاً بالثوابت الوطنية التي استشهد من أجلها باني لبنان الحديث وستبقى بيروت وصيدا وكل المناطق اللبنانية الأخرى وفية لرفيق الحريري وأمينة على العهد في سبيل الدفاع عن مبادئه وقيمه وشعاراته ومشروعه الوطني في سبيل كل لبنان. في ذكرى عيد ميلاد الرئيس الشهيد يزداد حضور رفيق الحريري أكثر فأكثر ويبقى حياً في ذاكرة اللبنانيين، لأن من قدم حياته ثمناً لوحدة بلده لا يمكن أن تُمحى ذكراه وسيبقى خالداً في قلوب محبيه ومن آمن برسالته وثوابته.  فتفت وفي ذكرى عيد ميلاده، حيّا عضو «كتلة المستقبل» النيابية النائب الدكتور أحمد فتفت، روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مستذكراً مآثره في سبيل لبنان ومستنكراً في الوقت نفسه، الحملات التي تستهدف إنجازاته. وقال لـ«اللواء»، للأسف الحملة على الحريري وأعماله وإنجازاته ليست جديدة، لأن كل المشروعات الإنمائية التي أقامها الرئيس الشهيد في حياته كانت عرضة لاعتراضات مشبوهة وكلاماً تبين مع الوقت كم كان سخيفاً وسيئاً، فعندما تحدث الرئيس الشهيد عن بناء مطار يتسع لـ5 ملايين راكب، قالوا إنه جنون العظمة، فأصبحنا الآن بحاجة لمطار يتسع لـ20 مليون راكب أو لتوسيع مرفأ بيروت و«الأوتوسترادات» في العديد من المناطق اللبنانية، ما يؤكد بوضوح أن الرئيس الراحل كان يدرك جيداً أهمية دور لبنان وموقعه ولذلك كان حريصاً على إقامة العديد من المشروعات الإنمائية والاقتصادية. وأشار فتفت إلى أنه بعد اغتيال الرئيس الحريري، حصل صمت رهيب بعدما انكشفت كل الأمور. وقد تبين أن الراحل كان يعمل لكل لبنان بجميع طوائفه وعلى كافة الصعد، وللأسف اليوم فإن الأصوات نفسها التي كنا نسمعها في التسعينات تحاول مجدداً استهداف وتشويه مشروع الرئيس الشهيد الإنمائي وإنجازاته وكأن الهدف من كل ذلك بعد اغتيال الرئيس الشهيد، تدمير إمكانية أن يكون هناك بلد اسمه لبنان، حتى يصبح لقمة سائغة أمام الإمبراطوريات التي ترسم في المنطقة وخاصة بالنسبة إلى إسرائيل المستفيدة الأولى من ضعف لبنان الذي مثل مظهراً حضارياً في مواجهة هذه الدولة الطائفية إلى جانب الدويلات الطائفية التي فرضت من حولنا، إلى ما يجري على الأرض السورية من تقاطع مصالح بين روسيا وإيران، بغطاء إسرائيلي وبمشاركة «حزب الله»، فيما نسينا قضية فلسطين المركزية وكيف تتم عملية إبادة الشعب الفلسطيني، سواء في إسرائيل، أو في المخيمات الفلسطينية في سوريا، أو من خلال ما يتعرض له النازحون في البحار. وفي اعتقادي أنه مشروع واحد مرتبط بصورة لبنان وصورة رفيق الحريري التي ما زالت تتعرض في كل لحظة لهجمات مجرمة، بهدف استهداف صورة لبنان التعددية والحضارية. الحجار ولفت عضو «كتلة المستقبل» النيابية النائب الدكتور محمد الحجار، إلى أن ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد تحل في جو أحوج ما نكون لوجوده في ما بيننا، في ظل الانقسامات الكبيرة التي يعيشها المجتمع اللبناني وكذلك المجتمع العربي عامة، وفي ظل هذا التكالب من قبل قوى خارجية للعبث بمقدراتنا وثرواتنا العربية والوطنية، إلى جانب محاولات مستميتة لإثارة الفتن داخل أبناء الصف الواحد، بالتوازي مع حملة يقودها الحاقدون على إرث رفيق الحريري ومشروعه، بهدف تعبيد الطريق أمام محاولات ضرب الوحدة الداخلية والوطنية ووضع اليد على البلد وتسخيره لمصلحة مشروعات إقليمية ودولية. وقال لـ«اللواء»، إن الرد على هذه المحاولات، هو بمزيد من التمسك بثوابت رفيق الحريري والدولة المدنية الديموقراطية العربية المنفتحة وبثوابت العيش المشترك والاعتدال والوسطية ومصلحة لبنان أولاً، لأن كل هؤلاء الحاقدين لن يتمكنوا أبداً، لا الآن ولا بعد مئات السنين، في أن يؤثروا على تمسكنا بمشروع رفيق الحريري وحب الناس واللبنانيين له، كيف لا وهو باني لبنان الحديث. ماروني وأكد عضو «كتلة الكتائب» النيابية النائب إيلي ماروني لـ«اللواء»، أن لبنان يدفع اليوم ثمن خسارة الزعيم الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان واحداً من قلة من الزعماء الذين استطاعوا بقامتهم وجهودهم بناء لبنان، حيث كان الرئيس الحريري دائماً رجل البناء في زمن التدمير وكان حارساً للوطن ومتطلعاً دائماً إلى بناء مستقبله، أما أولئك الذين يتهجمون على ذكرى الرئيس الشهيد ويحاولون تشويه إنجازاته، فهم الأقزام الذين ما استطاعوا إلا التهديم، لذلك ستبقى ذكراه أبداً ودائماً في قلوب كل اللبنانيين الشرفاء الذين يحبون لبنان أولاً. عراجي وأكد عضو «كتلة المستقبل» النائب عاصم عراجي ان كل المتحولات والمتغيرات في لبنان اليوم تذكر اللبناني بغياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أكان بالنسبة للوضع الاقتصادي الذي انتقلت معه نسبة النمو من تسعة إلى صفر، أو بالنسبة للاعمار أو الثقافة أو الإنجازات التي وضعت لبنان على الخارطة الحضارية والتراثية. وكم كان له الفضل بانقاذ لبنان في كثير من الأزمات من خلال توليه رئاسة الحكومة وما قبل ذلك وما بعد. والانسان الوفي سيذكره بغيابه يوماً بعد يوم، ولو كان الرئيس الشهيد موجوداً اليوم لما كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه. الرئيس الشهيد لا يتكرر في تاريخ لبنان بجهده وعمله الدؤوب وهو الذي قدم الغالي والنفيس من أجل لبنان، الذي هو بأمس الحاجة إليه. رحم الله  الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإذا كانت عدالة الأرض غير قادرة على الكشف والاقتصاص ممن اغتاله، فعدالة السماء دائماً هي الأساس، وستبقى انجازاته وابداعاته حاضرة من بنى تحتية إلى الاقتصاد إلى توجيه الشباب نحو العالم، إلى شبكات الاتصالات بالإضافة إلى وقفاته السياسية التي كانت دائماً ما تساهم في محاولة درء الفتنة ولا ننسى مساعدته للمقاومة وشرعنتها خلال تفاهم نيسان، والكثير الكثير من الإنجازات والمجالات التي ترتسم معالمها من خلال تقديمات الرئيس الشهيد وتضحياته. رحمه الله وسنبقى دائماً الأوفياء لمسيرته الإنقاذية. رحال وأكد عضو «كتلة المستقبل» النائب رياض رحال ان لبنان واللبنانيين جميعاً خسروا بغياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري فكان جبلاً يمشي على الأرض، بحكمته ورؤيته الثاقبة وقدرته على اتخاذ القرار، أكان على مستوى القرارات السياسية أو الاعمار أو العلم، والمادة لم تكن عائقاً امام الرئيس الشهيد، بل سخرها لازدهار لبنان وشعب لبنان وجيل لبنان الصاعد، فكل اللبنانيين خسروا باستشهاده - حتى السلاح غير الشرعي خسر لأنه من شرّع المقاومة. ونتمنى ان يبقى مشروع الرئيس الحريري في عقلنا وقلبنا، وأن نناضل ليبقى مستمراً لأن ما يحاول الفريق الآخر - خصوصاً 8 آذار وحزب الله والتيار العوني - القيام به هو تخريب لكل انجازاته وعمله. ودولة الرئيس الشهيد كان له رؤية مستقبلية، فكل ما حذر منه يحصل اليوم. وهو عندما بدأ مسيرته النضالية لو علم ان هناك من أعداء الوطن - وليس شركاء الوطن - لأن الشريك لا يهاجم شريكه وتراثه في مماته أو حياته، لو علم بكل ما سيحصل لكانت تغيرت الأمور، اليوم نشاهد كيف ان الفريق الآخر يهاجمه ويهاجم مسيرته، والسؤال لماذا الحوار؟ يجتمعون مساءً وفي الصباح يهاجمون ويشتمون، وللاسف اليوم 8 آذار تسعى لتخريب كل ما قدمه الرئيس الشهيد، ولكن رحمه الله، هو جبل من العنفوان، ومن قتله لم يعلم انه قتل لبنان. سعد وأشار عضو كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب انطوان سعد إلى ان الرئيس الشهيد هو الذي ساهم في اعمار لبنان وازدهاره اقتصادياً وسياحياً وثقافياً، وهو الذي حوّل لبنان من الدمار والخراب بعد الحرب الأهلية ليتبوأ موقعاً اساسياً في محيطه، وإذ نراقب اليوم محاولات الهجوم على تاريخه ومسيرته وعلى تيّار المستقبل وعلى المملكة العربية السعودية التي واكبت لبنان بأياديها البيضاء منذ العام 1975 وبكل المراحل، وتأمل ان يعلم الشعب حقيقة المرحلة التي سبقت توليه مهامه السياسية وكيف تحوّل لبنان إلى منارة للشرق، وكيف انطفأت المحركات بعد رحيله. وكل من يهاجم الرئيس الشهيد اليوم، يخطئ، وبالأخص النائب ميشال عون الذي يهاجم مسيرته ثم هاجم الرئيس سعد الحريري وتيار «المستقبل»، ومن يرى ما يحصل اليوم في لبنان أو المنطقة يعلم حقيقة وقيمة الرجل الهامة الذي فقده البلد، والبلد الذي لا يكون وفياً لرجالاته العظماء سيعلم لاحقاً حقيقة ما يرتكب. نأمل ان نتمكن رغم كل المعوقات الحفاظ على مسيرة الرئيس رفيق الحريري، كما نتمنى ان يعود الرئيس سعد الحريري إلى لبنان - ولو كره الكارهون - لأن لبنان بأمس الحاجة إليه اليوم ليكمّل الرسالة التي بدأها والده الشهيد. الجراح وقال عضو كتلة «المستقبل» النائب جمال الجراح انه في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد نستذكر الجريمة الإرهابية التي أودت بحياته نتيجة لحقد كبير لمواجهة كل ما هو لمصلحة لبنان واللبنانيين بل لكل ما هو صحيح وحقيقة في مقابل الباطل. ومع الأسف هذا النمط وهذا المخزون من الحقد على إنجازات الرئيس الشهيد وعلى مصلحة البلد، ما زال مستمراً بعد اغتياله وهو دليل خاضع للارتهان لأجندات إقليمية والتي لم تشعر يوماً انها لمصلحة لبنان، بل على العكس لمصلحة الدولة الفارسية التوسعية، ولا يمكن ان تتحدث عن إنجاز في البلد الا وترى اسم الرئيس الشهيد مرتبطاً به، من المطار الى المستشفى إلى الجامعة اللبنانية إلى الانفاق والاوتوسترادات ووسط بيروت، وكل ما يرتبط بحضارة لبنان وازدهاره فهو يرتبط حكماً باسم الرئيس رفيق الحريري وترى صورته إلى جانبه، واليوم بعد استشهاده لا ترى إنجازات الا الحق والهجوم، وكأن على اللبنانيين ان يبقوا في الحرب وأن تسود ثقافة التخلف والدمار بدلاً من الثقافة والاعمار. الرئيس الشهيد كان رجل الأزمات المستعصية، رجل الشراكة الوطنية ويعطي بلده دون حدود، من ماله وتضحياته وجهده وأخيراً من دمه. وعسى ان نتمكن من إنقاذ مشروعه والابقاء عليه واقفاً في وجه الاعاصير، من خلال التمسك بلبنان السيّد الحر المستقل. معلوف وأسف عضو كتلة القوات اللبنانية ونواب زحلة النائب جوزيف معلوف ان نصل إلى زمن لا تحترم فيه الرجالات الكبار الكبار في الدولة من قبل بعض المتضررين في مسيرة الرئيس الشهيد. فكثير من الإنجازات التي طبعت عهد الرئيس رفيق الحريري والتي سيذكرها التاريخ - شاء من شاء وأبى من أبى - يحاول البعض تناسيها ومحاربتها من خلال أعمال ممنهجة لتضليل الصورة الحقيقية للرئيس الشهيد وعطاءاته وتضحياته، وهذا إن دل على شيء، فعلى قلة وفاء وضمير مغيب عن أعمال وايادٍ بيضاء نقلت لبنان من غياهب النسيان إلى محطة أساسية وفعّالة في محيطة، وإذا حاول البعض ان ينسى لغاية في نفس يعقوب، فالتاريخ سيحفظ للرئيس الشهيد رفيق الحريري انجازاته وتضحياته في سبيل لبنان وأمنه واستقراره وسيادته. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع