ميقاتي لـ«الجمهورية»: النأي بالنفــس أثبت أنه الأمثل وليستقِل من. | بضحكةٍ عريضة استقبلنا الرئيس نجيب ميقاتي في منزله الواقع في مبنى الـ Platinium بعدما ترَكنا لدقائق نتأمّل روعة المشهد المطلّ على خليج السان جورج ومرفأ اليخوت الخاصة، فيما المشاهد الرائعة لناطحات السحاب تبدأ بأحدث المباني والفنادق الضخمة وتنتهي بالمدى اللامنظور للبحر وموجِه وأفقِه... وبضحكة واثقة تلمّسناها خلال الحديث معه تُظهر الرضى عن أدائه السياسي في الماضي والحاضر، أعلن ميقاتي أنّه ليس مشتاقاً وليس توّاقاً للعودة. قد يكون سبب ارتياح ميقاتي ومهادنته أغلبَ الفرقاء عِلمَه أنّ أيّ معادلة سياسية في المرحلة المقبلة لن تستبعدَه عن الحكم، ولا سيّما أنّه أعلن انتهاء القطيعة بينه وبين المملكة العربية السعودية، كما نفى عَزمه شنَّ حملات سياسية على تيار «المستقبل» في طرابلس، ليؤكّد في المقابل مدَّ يده للجميع، معتبراً أنّ الجميع بات يدرك أنّ حكومته التي عُيّرت بأنّها حكومة «حزب الله» وعلى رغم فشلِها بنظر البعض، أثبتَت الأحداث أنّه أدارَها أفضلَ بكثير من إدارة الحكومة الحاليّة التي انتقد ميقاتي أداءَها. وعلى رغم إشادته بوطنية الرئيس تمام سلام، أصرّ ميقاتي على التمسّك بصلاحيات رئاسة مجلس الوزراء التي تمسّكَ بها في الماضي والتي يجب أن يحسمَها سلام في رأيه. في الوقت نفسه، أبدى ميقاتي عدم خجله من علاقته بـ«حزب الله»، متسائلاً عن التموضع الحالي للوزراء ولبعض الذين انتقدوه بسبب قبوله مشاركة الحزب في الحكومة، مؤكّداً أنّ الأمر بات مكشوفاً للسُنّة تحديداً ولبقية اللبنانيين. من جهة أخرى، أشاد ميقاتي بنظرة عون ورؤيته الوطنية ولم يشَأ العودة إلى المعرقلين في حكومته، وعزا استقالتها الى عوامل عدة. وكشفَ أنّ اتّصاله الأخير بالرئيس السوري بشّار الأسد كان قبل تشكيل حكومته. النفايات عَزَّ علينا تركُ المشهد الجميل للبحر والسماء، والعودة إلى الواقع لنبدأ من أزمة النفايات: • ما رأيك في مشهد النفايات وبالمطامر المسمّاة شيعية وسنّية ودرزية؟ - آسف على حال النفايات، والتي بدلاً من توضيبها وفرزها، نراها فَرزت اللبنانيين وقسَّمتهم طوائف ومذاهب، فأصبح الجميع يتكلّم عن مكب سنّي وشيعي ودرزي ومسيحي. فحتى مجلس الوزراء منذ سبعة أشهر عندما حاولَ إجراء المناقصة وزّع المناطق مذهبياً، لكنّها توقّفت في مكان معيّن لأنّه قيل «نحن في المتن وكسروان لا نريد لشركة بيروتية أن تجمعَ نفاياتنا... إلى ما هنالك... ويومها تساءلتُ هل هذا هو المنطق الجديد للبنان، أن ننطلق من «فدرالية النفايات»؟ وهل يصحّ أن يصبح المثَل العامي «كِل مين ع مزبلتو صيّاح» حقيقة في لبنان؟ النفايات موجودة في كل بلدان العالم، من أرقى الدول إلى أفقرها، لكنّ اللبنانيين «يتفركشون» دائماً بأيّ عقبة لأنّ مصالحهم تغلب مواطنيتهم. الخلاصة التي تُستنتج من قضية النفايات أنّ السلطة المركزية مفقودة، في وقتٍ يجب أن تفرض نفسها، وذلك بسبب غياب فكرة المواطنة، والجشَع الذي يتعامل من خلاله المسؤولون عن الشأن العام في ظلّ غياب سلطة مركزية قوية وحكومة ترعى المصالح العامّة للوطن وللشعب. • يقال إنّ حكومتكم لم تفعل شيئاً لحلّ هذا الموضوع، بل إنّها رفَضت عرض شركة بريطانية لمعالجة هذا الملف؟ - هذا الكلام غير صحيح، لأنّ حكومتنا لم تُجر أيّ مناقصة لملف النفايات، والتمديد لأربع سنوات لشركة «سوكلين» حصَل في آخر جلسات حكومة الرئيس سعد الحريري. عند تسَلّمِ حكومة الرئيس سلام مهامّها، استقبلَ دولتُه وفداً من أهالي الناعمة ووعدَهم بإقفال مطمر الناعمة، فلماذا لم تعالج هذه المشكلة وتُرك الأمر إلى حين وقعَت المشكلة بعد إقفال المطمر. مَن يُهدّد بالاستقالة فيلنفّذها • ماذا تفعل لو كنتَ مكان الرئيس سلام؟ هل تنصحه بالاستقالة، وهل هي في يده؟ - الرئيس سلام في وضعٍ استثنائي، لأن لا رأسَ للدولة راهناً، وأعتقد أنّ الاستقالة في يده، لكنّ وطنيته تمنعه من الانسحاب. القرار ليس قراره، بل هناك قرار وطني يمنعه، حسبما تربّى وتعلّم نظراً للاعتبارات الوطنية. • هل كنتَ فعلت الشيءَ نفسه؟ - لكلّ ظرف اعتباراته، أمّا الذين يقولون لسلام لا تستقِل فيجب أن يساعدوه ويحملوا الحِمل والثقل معه. أمّا أنا فلم أكن أهدّد بالاستقالة، والذي يُريد التهديد بالاستقالة يجب أن يستقيل، وهذا ما فعلتُه، إذ حين هدّدت بالاستقالة استقلت. فليصارح الرئيس سلام اللبنانيين ويكشف لهم أنّ الأمر مختلف اليوم، وحكومتُه هي ما تبَقّى للبلد كمرجعية شرعية، وأنّه مجبَر ومكرَه على الاستمرار، لأنّ واجبه الوطني يقتضي ذلك. علماً أنّه مهما استفحلت الأمور لا يجب أن نقع في الفراغ، وهذا ما سيحصل إذا استقال الرئيس سلام. قد يكون هناك حرّية أكثر في اتّخاذ القرارات في حكومة تصريف الأعمال إنّما لا نعرف المجهول الذي ينتظر المنطقة، الأمر الذي يُحتّم بقاء الحكومة تحَسّباً لأيّ طارئ، وذلك للحفاظ على كيان الوطن، لذلك أناشِد عدم إثارة الاستقالة بعد اليوم. • إنتقدتَ سلام حين اعتبرت أنّه فرّط بصلاحيات رئاسة الحكومة لدى إشراكه الوزراءَ في اتّخاذ القرارات، وذلك على قاعدة الديموقراطية التوافقية والطوائفية، هل ما زلتَ عند قولك، خصوصاً أنّنا وصلنا إلى ما نبّهتَ إليه وبات الجميع يريد اتّخاذ القرار؟ - أنا غير موافق على آليّة العمل الحكومي، إذ إنّ آليتي واضحة. أمامنا اليوم مجلس وزراء أخَذ صلاحيات رئيس الجمهورية في غيابه، بالإضافة الى الصلاحيات المعطاة أساساً لمجلس الوزراء. وإذا أخَذ رئيس الوزراء صلاحيات أخرى بالاضافة الى الصلاحيات التي يملكها فلا يَعني أنّه في استطاعة الوزراء تقييده. وفي المقابل لا يمكن تقييد صلاحيات رئيس الوزراء لأنّه ليس هناك رئيس. مثلاً إذا امتلكتُ بيتاً وجاء شخص آخر أعطاني وكالة بمنزله، هل يُعقل أن أُمنَع من بيع منزلي الأساسي. الحوار «رحم الحل» • ما هو الحلّ لمعضلة الانتخابات الرئاسية، خصوصاً أنّك تطرح في الحوار سلّة متكاملة؟ - أنا قلت للبطريرك الماروني وللرئيس ميشال سليمان، قبل انتهاء ولايته، إنّه لن يكون هناك انتخابات رئاسية، وإنّها ستطول لأسباب عدّة. أمّا الحوار فهو خطوة نبيهة وذكيّة من الرئيس نبيه برّي، على رغم قول البعض أنْ لا فائدة منه وهو مضيَعة للوقت. أمّا أنا فأقول إنّ الوقت لم يحِن بعد للحلّ، لكن من الأفضل عندما يحين الوقت وتأتي لحظة الحل أن نكون مجتمعين ومهيَّئين. فالحوار هو «رحم الحل» وهو الذي سيَلِده. الرئيس بري يدير الحوار بطريقة جدّية وسيستمر حتى يحين موعد «الولادة الحقيقية للحلّ». أمّا طرحُ انتخاب رئيس للجمهورية كبند منفرد فلن ينجح، لأنّ هناك جدول أعمال متكاملاً ينبغي الاتفاق على كلّ بنوده، على أن يكون المدخل لذلك انتخاب الرئيس. وبوجود رئيس جديد للجمهورية يبدأ تنفيذ ما اتّفقنا عليه. أمّا بالنسبة إلى قانون الانتخابات الجديد، فليس بالضرورة أن نُقرّه قبل الانتخاب، بل يجب أن نتّفق على مبادئه مسبقاً، وهذا ما حدث في اتفاقَي الطائف والدوحة عندما اتّفقوا على المبادئ ثمّ انتخبوا رئيساً، وجرَت الانتخابات بوجود الرئيس الجديد. لذلك، المطلوب اليوم سلّة متكاملة، وأعّتقد أنّه بشطارة الرئيس برّي كلّ شيء ممكن، وإن لم يكن هناك برّي فيجب إيجاده، فهو صمام الأمان في البلد وعلاقتي معه ممتازة جداً. • مَن يعطّل الانتخابات، الجنرال ميشال عون، غياب التوافق المسيحي أم تأزّم إقليمي؟ - ليس التشرذم المسيحي ولا العماد عون هما من يعطّلان، والمطلوب إعادة تصويب الأداء السياسي والتزام تنفيذ الدستور كاملاً بكلّ نقاطه. • كيف تصف علاقتَك مع العماد عون؟ - الجنرال عون لم يطلب شيئاً يمكن أن يضرّ بالدولة، وأفكاره إصلاحية، إنّما الوقت الذي كنّا فيه خلال حكومتي لم يكن يسمح بتنفيذها. صراحةً لم أجلس مرّةً مع الجنرال إلّا وأُعجِبت بحديثه وبنظرته إلى بناء الدولة التي أحترمها وأسجّل له نقاطاً كثيرة إيجابية. أما في رئاسة الجمهورية، فقد يرى البعض أنّه لا يستوفي شروط الرئيس ويحقّ لكلّ فريق طرح مواصفات الرئيس التي يراها مناسبة. الرئيس مارونيّ الهوية ولبنانيّ الانتماء • هل تجد نفسَك اليوم أقرب إلى «8 أو 14 آذار»؟ - لم يعد هناك «8 و14 آذار»، وتساءلتُ عام 2006 ما الفرق بينهما؟ «14 آذار» ينادون بالسيادة والاستقلال ومَن مِن اللبنانيين لا يريد السيادة والاستقلال. أمّا «8 آذار» فيدعمون المقاومة ضدّ إسرائيل، وأنا أيضاً أقول إنّها مشروعة. اليوم مصالحُهم المشتركة تَجمعهم على طاولة واحدة، على رغم خلافاتهم، والمطلوب قانون انتخابات يعيد بناءَ طبقة سياسية مقبولة تُعيد بدورها تصويبَ مسار الفريقين، وتلغي الاصطفافَ القائم الذي أتعَب البلد منذ سنوات. • ما رأيك بنظرة الرئيس المسيحي القوي على غرار رئيس مجلس النواب القوي ورئيس الحكومة القوي؟ - هو أمرٌ بديهيّ لأنّنا لن نأتيَ بشخص غير مقبول ليتولّى الرئاسة، ومن الطبيعي أن تكون له حيثية وطنية وشعبية ومتمرّس في الشأن العام، وهذا باعتقادي وصفٌ مرادف للقوّة. القوّة ليست بالعضلات، ويجب أن يكون الرئيس مارونيّ الهوية ولبنانيّ الانتماء. «لسنا جبلاً لنتنطّح ونغيّر المسار» • أطلق على حكومتك اسم «حزب الله»، فهل تقبل تأليفها مجدداً إذا تكرّرت الظروف نفسها؟ وكيف تصف علاقتك اليوم مع الشارع السنّي؟ - هل كان لـ«حزب الله» وزراء في حكومتي أكثر ممّا لديه اليوم؟ القضية أصبحت مكشوفة امام الرأي العام، أمّا السنّة في لبنان فهم مجتمع واع متابع ولديه حسّ سياسي وهو يقارن اليوم بين حكومتي والحكومة الحالية، وهو يدرك أنني حافظت على المؤسسات والرموز السنيّة وموّلت المحكمة الدولية، وتعاطيت في كل الملفات من منطلقات وطنية جامعة. قرار النأي بالنفس لم يكن قراراً سهلاً بوجود السوري في لبنان منذ عشرات السنين، وأنا مصرّ على أنّ سياسة النأي بالنفس هي الأمثل خصوصاً في ظل الخلافات العربية، وقد قلتها في الحوار: «يجب ان نكون الوادي التي تشرب مياه الجميع»، فنحن لسنا جبلاً لنتنطّح ونتخذ قرارات، فهل نستطيع تغيير وجهة قرار او وجهة معركة في أي دولة عربية بين دولتين كبريين؟ «أنجَأ نقوم بحالنا». • نستنتج أنّك بلسمتَ الصورة التي تعيّرك بأنك حليف لحزب الله؟ - لا أخجل من علاقتي بالحزب إنما في الوقت نفسه لديّ كياني وشخصيتي المستقلة، وحكومتي كانت حكومة لكل لبنان وليست حكومة «حزب الله». • هل هناك محاولات للمصالحة بينك وبين الرئيس سعد الحريري؟ - الخلافات السياسية واردة بين جميع الفرقاء، وفي الوقت الحاضر لا اتصالات بيننا لكننا نتكلم في بعض المناسبات الرسمية والاجتماعية ولكن ليس هناك تعاون بيننا، ولا أسعى الى ذلك. • هل تفكر في العودة الى رئاسة الحكومة؟ أو هل تسعى لذلك؟ - صاحب الولاية لا يولّى، وأنا لا اطلب الولاية خصوصاً في هذه الظروف الصعبة، فيما يَجب على المسؤول أن يُدرك ماذا يريد، السلطة او الحكم. وفي لبنان ووفق التعقيدات السياسية المتزايدة لا احد يستطيع أن يحكم بسهولة. أنا لا أنتقد لحبّ الانتقاد وقد عايَشت مدى صعوبة الحكم في لبنان، وبالتالي أقدّر ظروف الرئيس سلام. إذا أتيت مجدداً الى رئاسة الوزراء من دون أن استطيع وضع رؤية للبنان الجديد او ان تسمح لي الظروف بالتغيير، أفضّل مليون مرة أن ابقى أتعاطى الشأن العام خارج رئاسة الحكومة وأخدم البلد وأساعد قدر إمكاناتي. • لا تراهن إذاً على عاصفة «السوخوي» للعودة الى السراي؟ - أولاً لا ارتباط بين المسألتين، وفي حقيقة الامر «أنا شايل الحكومة من راسي في الوقت الراهن لأنّ الظروف لا تتيح تغيير الستاتيكو القائم». • هل ما زال التواصل قائم بينك وبين الرئيس السوري؟ - في الماضي ربطتنا علاقة صداقة وهذا ليس عيباً، إنما منذ العام 2010 لم يعد هناك أيّ اتصال. • كيف تصف علاقتك بالمملكة العربية السعودية؟ - علاقتنا مع المملكة ثابتة بحكم التاريخ، وقلتُ في السابق واكرّر اليوم «اذا أخرجتنا المملكة من الباب فسندخل من النافذة». لا يمكن لأيّ لبناني وليس فقط اهل السنّة ان ينكر فضل المملكة على لبنان. بمفهومي ليس هناك صداقة بين فرد ودولة. فالدول لها مصالحها وأفكارها، وحتى لَو حافظنا على الصداقات فإنّ ّالدولة لديها استراتيجيتها البعيدة عن علاقتها بالفرد. فمَن هو الفرد امام مصالح المملكة واستراتيجيتها؟ امّا بالنسبة إليّ تبقى العلاقة مع المملكة متينة وثابتة. طرابلس... «الأحب إلى قلبه» • ماذا تقول عن الهجرة الطرابلسية؟ - اليوم نُنتقَد بسبب الهجرة الطرابلسية، والسؤال: الجميع يهاجر من كل لبنان اليوم وفي السنوات الماضية، من المسؤول؟ هل نحن من نشجّع هذه الهجرة؟ أنا شخصياً أحاول وأعمل قدر المستطاع بشهادة الجميع كما تعمل المؤسسات التابعة لي ولديّ أكثر من 1200 موظف في طرابلس والتوظيف مستمر بين مؤسسة «العزم والسعادة» وجامعة العزم ومدرسة العزم وشركاتي في طرابلس. وبالتالي، لم أترك اهل طرابلس ولن اتركهم. • البعض يقول إنك لا تستثمر في طرابلس لأنّ الاستثمار فيها خاسر، ألا ترى انّ الاستثمار في البشر ولَو خسرت الملايين يُكسبك اهل مدينتك؟ - الـ 1200 مواطن الذين يعملون في مؤسساتي والـ300 أستاذ في مدارس العزم موجودون في طرابلس، وقد أمنّا العمل للآلاف، وأنا الوحيد الذي وظّف العدد الاكبر من ابناء المدينة، والمبالغ التي صرفتها في طرابلس خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة في استثمارات موجودة تقدّر بمئات ملايين الدولارات، اضافة الى تقديمات مؤسسات العزم الاجتماعية والطبية والانسانية والتربوية. • هل حرب الالغاء واقعة لا محالة بينك وبين تيار «المستقبل» أم أنّ المنازلة مؤجلة؟ - أنا أعمل لمصلحة مدينتي وأهلي وبلدي ولا انظر الى سواي ولا أتطلّع الى المبارزة مع احد، بل على العكس أدعو الى التنافس من اجل طرابلس او الى تضافر الجهود الثنائية والتعددية لأيّ عمل يخدم مصلحة طرابلس ولبنان. • هل انتهت الزعامات الطرابلسية؟ - لا يمكن إنهاء من يقف الى جانب أهله. • ماذا عن جَمع احمد وفيصل كرامي تحت عباءتك؟ - احمد حليف بكل معنى الكلمة وصديق، وأثبتت الايام أنّ حلفنا ثابت أكثر ممّا تصوّر البعض. امّا بالنسبة الى فيصل فهو أيضاً صديق وأخ وقد تعمّقت صداقتنا نتيجة التعاون الحكومي. • كيف نجحت الخطة الامنية في طرابلس حين غادرها وزراء المدينة؟ - الجواب أضعه في رسم أهل طرابلس، وهم يملكون الحقيقة ويجاهرون بها. • هل مافيا الكهرباء تمنع نجاح مشروعكم لإنشاء معمل على غرار معمل زحلة وهو مشروع الوزير أشرف ريفي أيضاً؟ - سأستمر في المشروع على رغم العقبات التي أتوقعها، والتي بصراحة لم ألمسها حتى الآن. الموضوع ليس سهلاً ونحن نخطّط لمشروع متكامل ودائم بسعر مقبول على المستهلك، والعمل جار بخطى حثيثة في هذا الاطار. أنا تهمّني مصلحة طرابلس وقد بادرتُ الى اطلاق المشروع، وماض به بكل عزم ومن يريد التعاون معنا فليتفضّل، والمهم أن يتحقّق المشروع ونخفّف معاناة اهل طرابلس والشمال. وبإذن الله سنوفّق في مسعانا. • في ظل المشهد المأسوي في طرابلس هل ما زال ينفع شعار العزم والسعادة؟ - أطلقتُ وشقيقي طه إسم العزم والسعادة على جمعيتنا قبل دخولي الشأن العام، تيمّناً باسم والدتي سعاد ووالدي عزمي. يقال إنّ لكلّ إنسان نصيبه من اسمه، وأتمنى سؤال الـ 15 ألف طالب الذين أخذوا مِنحاً من هذه المؤسسة إضافة إلى أربعة آلاف يستفيدون من الدواء شهرياً، ناهيك عن الشهادات الدولية عن أداء مؤسساتنا. ضميرنا مرتاح الى ما نقوم به، والذي يعوّض بعض النقص الرسمي على الصعيد الاجتماعي في المدينة الأحَبّ الى قلبي.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع