سائق الرافعي: المولوي ومنصور تواريا في منزل «الشيخ»! | محاكمة متأخرة لمتهمين من «فتح الإسلام» تفتح ملف «التجنيد الجهادي» إلى سوريا   برغم صدور الأحكام بحقّ العديد من المنضوين أو المتعاونين مع «فتح الإسلام»، إلّا أنّ بعضهم بقي هارباً من دون أن يعمد إلى تسليم نفسه إلا في الأمس القريب. هذا هو حال المدّعى عليهما: الفلسطيني فادي النجّار ومحمّد غلاييني، حيث كان الأوّل قد سلّم نفسه منذ ثلاثة أشهر وألقي القبض على الثاني منذ حوالي الشّهر.   وكانت إفادة النّجار الأهمّ أمام «العسكريّة»، أمس. لقد كان الرجل سائقاً لدى الشيخ سالم الرافعي حينما أوصله مع المشايخ: نبيل رحيم وبلال بارودي.. للقاء شاكر العبسي.   في إفادته الأوليّة، يشير الموقوف إلى أنّ اللقاء كان بهدف تحقيق أمنية رحيم بتوحيد الجماعات الإسلاميّة، وكان لا بدّ حينها من استشارة العبسي بهذا الشأن. أمّا في المحكمة العسكريّة فقد نفى النجار الأمر، لافتاً الانتباه إلى أنّ هدف اللقاء كان نية المشايخ معرفة ماذا يريد العبسي من لبنان. وإذا كانت التّهمة الموجّهة له تعود بغالبيّتها إلى ما بين العامين 2005 و2007، غير أنّ متعهد الدهان الذي تحوّل في ما بعد إلى سائق ومرافق شخصي لرئيس «هيئة علماء المسلمين» الشيخ سالم الرافعي، قرّر أن تكون إفادته الأوليّة مليئة بأسرار الرافعي. ويكاد يتردّد اسم الرافعي أسبوعياً على لسان الموقوفين والعائدين من «الجهاد» في سوريا، إلا أن إفادة النّجار هي من أهمّ الإفادات كونه واحداً من المقربين منه خلال السنوات الماضية. تحدّث النجّار، خلال التّحقيق الأوّلي معه، عن طلبات الرافعي منه بعد خطاباته بشأن الجهاد في سوريا باعتباره «فرض عين»، بأن يقوم بتدريب عدد من الشبّان على السلاح تحضيراً لانتقالهم إلى سوريا، كاشفاً أنّ «أبو عمر عبود» هو الموكل من الرافعي الاهتمام بأوضاع الراغبين بالجهاد في سوريا. أمّا أمام «العسكرية»، فلم ينكر الموقوف إفادته كليّاً، وأشار إلى «أنني لم أكن أتدخل في هذه الأمور»، ومن دون أن ينفي مهام «أبو عمر عبود»، ولافتاً الانتباه إلى أن الرافعي لم يطلب منه تدريب هؤلاء على السلاح وإنما «على الحديد والكاراتيه»!. ولأنه أراد الدفاع عن الرافعي، لفت النجار الانتباه إلى أنّ «الشيخ لم يكن يدعو اللبنانيين إلى الجهاد، وإنّما السوريين، وهو كان يدعو إلى الجهاد بشكلٍ عام». أمّا أهمّ الأسرار التي كشفها سائق الرافعي، والذي يأتي بُعيد أشهر قليلة عن اعترافات أحمد الأسير التي أكّد فيها أنّه اختبأ في منزل الرافعي إثر هروبه من صيدا إلى الشمال، هو أنّه لدى تطبيق الخطّة الأمنيّة خبّأ إمام «مسجد التقوى» كلاً من: شادي المولوي وأسامة منصور و «أبو طلعت» وعدد من المسلحين في منزله، ثم ما لبث المطلوبون أن غادروا بعد عودة الهدوء إلى طرابلس وانحسار الإجراءات الأمنيّة. وتراجع النّجار عن إفادته الأوليّة التي أشار فيها إلى أنّه كان عنصراً في مجموعة الشيخ نبيل رحيم التي عدّد أعضاءها. كذلك، نفى غلاييني أي علاقة له مع «فتح الإسلام» أو مع رحيم والشيخ محمّد بسّام حمود الملقّب بـ «أبو بكر»، مذكراً بأنّه كان في «دار الحديث» مسؤولاً عن شؤون تعليميّة قبل أن يختلف مع حمود في العام 2006 وينفصلا لأسباب ماليّة، مؤكداً أنه لم يستخدم الهوية الفلسطينيّة المزوّرة التي عُثر عليها في منزله. وليس النّجار وغلاييني وحدهما في الملفّ، وإنّما معهما فاطمة علوش. المرأة المنقّبة التي بقيت جالسة على المقعد الأمامي منذ الصباح والمتّهمة بمساعدة مجرمين على التواري من وجه العدالة وتأمين الطعام لهم، هي زوجة الشيخ نبيل رحيم (الذي حكم بـ7 سنوات سجنيّة أمام المحكمة العسكريّة على خلفية أحداث مخيم نهر البارد، بتهمة تأليف عصابة مسلحة، قبل أن يخرج من سجنه إثر تمييز الحكم). تقصّدت علوش أن تأتي إلى «العسكريّة» وبحوزتها وثيقة الزواج لتبرئة نفسها من تهمة مساعدة رحيم على التواري لكونه زوجها، وكانا يسكنان في منزلهما الزوجي الذي كان باسم خالها بسبب خلافات عائليّة، قبل أن يعود زوجها ويشتريه، لافتةً الانتباه إلى أنّها لم تكن على علم بالتّهم المنسوبة إلى زوجها إلا بعد خروجه من السّجن. وبعد أن استجوبهما رئيس المحكمة العسكريّة العميد خليل ابراهيم، ترافع وكلاء الدّفاع عن المدّعى عليهم، المحامون الثلاثة: هلا حمزة ومحمّد صبلوح ورانيا الجمل، فيما طالب ممثّل النيابة العامّة القاضي كمال نصار بكفّ التعقّبات عن فاطمة علوش. وقد حكمت هيئة «العسكريّة» على النّجار بسنة حبس وشهرين لغلاييني، فيما حكمت على فاطمة علوش بالسجن شهراً واحداً معفيةً إيّاها من العقاب. الحكم على إيراني بتمويل «النصرة» وفي سياق متّصل، أصدرت هيئة «العسكريّة» حكماً على موقوفين اثنين بتهمة تمويل تنظيمات إرهابيّة: الإيراني بشار الشيرازي والسّوري محمّد عطش، اللذان تمّ استجوابهما أمس نافيين التّهم المنسوبة إليهما بقيام الأوّل بمحاولة الانتقال إلى تركيا بهدف نقل أموال إلى جماعات في المنية محسوبة على «جبهة النصرة» بتحريض من الثاني الذي ينتمي إلى «النصرة». ولذلك، فقد حُكم على شيرازي بالسجن سنة واحدة وعلى عطش بالسّجن 9 أشهر.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع