أهالي الموقوفين الإسلاميين: «كُن منصفاً يا سيدي القاضي» | «كُن منصفاً يا سيدي القاضي.. أولادنا ليس لهم ماضي»، بهذه الكلمات التي خُطت على إحدى اللافتات، توجه أهالي الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية إلى القضاة في المحكمة العسكرية، مطالبين بإنصاف أبنائهم ومعاملتهم بالمثل. منذ التاسعة صباحاً، بدأ أهالي الموقوفين الإسلاميين يتوافدون إلى «العسكرية»، بالتزامن مع مثول الوزير السابق ميشال سماحة أمام المحكمة للمرة الأولى بعد إخلاء سبيله. ترّجلت النسوة من الحافلات وهنّ يصرخن بغضب «على العالي على العالي.. دمّ السنة بيغلي غلي». تجمع الأهالي في زاوية قبالة المحكمة العسكرية، حيث عزز الجيش اللبناني وعناصر من مكافحة الشغب انتشارهم، واتُخذت إجراءات أمنية مشددة في محيط العسكرية. ما هي إلا ثوانٍ حتى استلم أحد أولاد الموقوفين «دفة الهُتاف»، صدح صوت الفتى «يا قاضي قول الحق.. سماحة مجرم ولا لأ». ثم التفت نحو الجمع وصرخ وهو يرفع قبضته النحيلة نحو السماء: «تكبير»، ليردد الحاضرون «أللهُ أكبر». واعتلت إحدى السيدات المنبر وتلت بياناً باسم «لجنة أهالي الموقوفين الإسلاميين»، مطالبةً بـ «إلغاء سجن الريحانية والتوقف عن تعذيب السجناء ومعاملتهم مثلما تمت معاملة ميشال سماحة وسواه». ودعت إلى رفع الظلم عنهم وتسريع محاكماتهم أو إصدار إعفاءات بحقهم على خلفية الحكم الصادر بحق سماحة أيضاً. وتحدث بعض النسوة عن المعاناة اللاحقة بالموقوفين. فأشارت إحداهن إلى أن «بعض الموقوفين يتعرض للضرب في السجون، في حين أن من حاول إشعال الفتنة الطائفية في البلد ينعم بالراحة». وأكدت أخرى أنه «بعد فترة قصيرة يمضي على توقيف ابني سنتان»، موضحةً أنه «أوقف بداية لأنه أقدم على بناء منزل من دون رخصة ثم عادوا واتهموه بالإرهاب من دون أن تتم محاكمته». أمسكت إحدى المنقبات بلافتة كُتب عليها «أعيدو لي زوجي وابني». وقفت أمام العناصر الأمنية وهتفت «إلى متى هذا الظلم إلى متى؟». وتردد أن السيدة التي «تشكو ظلم جلاديها» هي والدة الإرهابي عمر ميقاتي الملقب بـ «أبو هريرة»، الذي صوّر عملية ذبح العسكري الشـهيد في الجـيش اللبناني علي السيد. وخلال الاعتصام، تحدث أحد المشايخ باسم المعتصمين سائلاً: «أليس للموقوفين الذين مضى على سجنهم سنوات طويلة أهل وزوجات وأمهات؟ أم فقط لميشال سماحة أحبّة يسألون عنه؟»، مضيفاً إنه «كان الأجدى بهيئة العلماء المسلمين أن تقف إلى جانب الموقوفين وتضغط في سبيل إطلاق سراحهم، ولا سيما بعد فضيحة ميشال سماحة التي جاءت لتبرهن أن هناك من يكيل بمكيالين وكأن هناك صيفاً وشتاء تحت سقف واحد في هذا البلد». وقبل انتهاء محاكمة سماحة، غادر الأهالي الساحة متوجهين إلى سجن رومية لزيارة أبنائهم الذين كانوا بدأوا إضراباً عن الطعام. إلى ذلك، اعتبرت الأمانة العامة لقوى «14 آذار» أنّ «الاعتراض على إطلاق سبيل سماحة هو اعتراض من طبيعة أخلاقية قبل أن يكون أي شيء آخر»، داعية «الجميع إلى تلبية نداء المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار والمساهمة في إنجاح الاعتصام المقرر عقده أمام المحكمة العسكرية، الساعة الثالثة من بعد ظهر السبت المقبل في 23 الحالي». وأكدت أنّ «العدل هو أساس الملك وهو عامل أساسي في الحفاظ على العيش المشترك، وشعور بعض من ينتمي إليهم ميشـال سماحة وأمثاله أنهم فوق القانون، يفسد الشراكة الوطنية ويورط لبنان في انقسامات من شأنها أن تعيدنا إلى زمن العنف».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع