الحريري وجنبلاط في ضيافة سليمان: نأمل عودة السعودية عن قرارها | أكد الرئيس ميشال سليمان أن الهبة السعودية لتجهيز وتسليح الجيش اللبناني لم تكن مشروطة على الإطلاق. وقال «هل معقول أن توضع شروط على رئيس جمهورية يستعد لمغادرة سدة الرئاسة والذهاب إلى منزله؟». وفي خلال لقاء جمعه الى الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، بحضور كل من نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، والوزراء وائل أبوفاعور، أليس الشبطيني وعبد المطلب الحناوي، تيمور وليد جنبلاط، ورئيس مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، قال سليمان إن «الإرباك في السياسة الخارجية عائد أساساً لعدم وجود رئيس جمهورية، معتبراً أن «رئيس الحكومة الآن مربك في السياسة الخارجية لأن كل موضوع يحتاج الى مراجعة معظم الوزراء، والأمر الآخر هو إعلان بعبدا الذي اتفق عليه وينص على التحييد باستثناء الإجماع العربي». وأشار إلى أن «علاقة السعودية معنا علاقة قديمة وتتخطى الهبات». ورأى أنه «كان يمكننا الموافقة على القرار والاعتراض على البيان، وما صدر عن مؤتمر جدة شبيه بالقرار الذي صدر عن الاجتماع الوزاري العربي في القاهرة، المطلوب من الآخرين أن يتفهموا وليس مطلوباً من السعودية والعرب أن يتفهمونا، المطلوب من إيران ومن أي دولة أخرى لديها مصلحة أن تتفهمنا لأننا نحن عرب وفي الجامعة العربية». وعما إذا كان أجرى اتصالات مع المسؤولين السعوديين للعودة عن وقف الهبة، فقال «للأسف منذ الإعلان عن الهبة والمملكة تتعرض للشتم والإهانة والرئيس الذي أعلنها يتعرض للشتم والإهانة والتبشير بعدم حصولها، هل فرحوا بأنها لم تنفذ؟ أنا أعتقد أن الهبة ستعود عاجلاً أم آجلاً وتُمنح للجيش اللبناني». وانتقد الرئيس سعد الحريري وزير الخارجية جبران باسيل، الذي «خرج بعد جلسة مجلس الوزراء كأنه لم يحصل شيء». وقال «اعتقد اعضاء في الحكومة أن بإمكانهم التذاكي عبر محاولة الإيحاء بأنهم شرحوا موقف لبنان وهم لم يفعلوا ذلك، ففي الواقع كان هناك قرار وبيان عن الجامعة العربية، والقرار كان واضحاً والبيان كان واضحاً والنأي بالنفس عن القرار هو خطيئة بحق لبنان واللبنانيين، وعلى وزير الخارجية الكف عن القول إنه نسق الموقف مع رئيس الحكومة، فهو لم يكن صادقاً في ما راجع به رئيس الحكومة». وتحدث النائب وليد جنبلاط، مرحباً بـ «بيان التسوية» الذي صدر عن مجلس الوزراء، قائلاً «لا نريد أن نكون بمحور معين ضد أي محور بل نريد أن نؤكد على السياسة التي رسمها الرئيس ميشال سليمان وهي النأي الفعلي بالنفس». كما قال إن «الأمر الأساس الذي ننساه هو أن هناك ثلاثة مرشحين فلننزل الى المجلس النيابي وننتخب أحدهم، الأمر سهل فلتكن اللعبة ديموقراطية». وأمل جنبلاط أن تتلقف السعودية المواقف التي صدرت عن الحكومة وعن القيادات اللبنانية بإيجابية، مشيراً إلى أنه «في النهاية تربطنا علاقات تاريخية بيننا وبين المملكة». وذكّر أنه «في الماضي كان البلد مقسوماً ايضاً على أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكانت هناك أصوات في لبنان تهاجم المملكة تحت شعار الرجعية، ومن هذه الأصوات في مرحلة معينة كان اليسار اللبناني بقيادة كمال جنبلاط». وقال إن «السعودية لم تقم بأي إجراء ضد لبنان حينها، إنما حافظت على العلاقة معه وأخذت في عين الاعتبار التنوع السياسي، كما أن الملك عبدالله، الذي كان رئيساً للحرس الوطني، دعا كمال جنبلاط الى لقاء مع الملك فيصل، وكانت التسوية وبنيت آنذاك العلاقة بين آل جنبلاط وآل سعود».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع