إستراتيجيات ذكيّة تُجنِّبكم الأكل العاطفي | على رغم انتباهكم المستمرّ لنظامكم الغذائي وحِرصكم على اختيار الأطعمة الصحّية، إلّا أنّ نواياكم هذه قد تختفي بلحظة عندما تتحكّم مشاعركم في تصرّفاتكم. لكنّ الخبر الجيّد أنّه بإمكانكم بدءاً من اليوم الاعتماد على معايير أثبتَت جدارتها في التغلّب على الأكل العاطفي. فما هي؟   إذا كانت المشاعر التي تنتابكم، كالتوتر أو الحزن أو الملل أو حتى السعادة، تقود خياراتكم الغذائية فلا تقلقوا بعد الآن بعدما تمكّنَت الأبحاث من التوصّل إلى الاستراتيجيات التالية التي تساعدكم على استعادة توازنكم ووضع حدّ سريع للأكل العاطفي: مشاهدة الأفلام السعيدة وفق دراسة أُجريت في جامعة كورنيل عام 2015 ونُشِرت في «Journal of the American Medical Association Internal Medicine»، إنّ الأشخاص الذين شاهدوا أفلاماً حزينة في المختبر وصالة السينما استهلكوا الفشار بنسبة 55% أكثر مقارنةً بالذين شاهدوا أفلاماً مُضحكة. أمّا في حال إصراركم على رؤية أيّ فيلم قصّتُه حزينة، فشاهدوه برفقة صديق أو حبيب، بما أنّ ذلك يساعدكم على تخفيف الرغبة في تهدئة مشاعركم بواسطة الأكل. الاعتراف بالخسارة سواء أكنتم من مُحبّي كرة القدم أو السلّة أو أي رياضة أخرى أو حتى تشجّعون أحد المشتركين في برنامج الهواة، فأنتم معرّضون لاستهلاك أطعمة غير صحّية. وجَد بحثٌ نُشِر في «Psychological Science» عام 2013 أنّ يوم الإثنين الذي تبع موعد مباراة «National Football League»، ارتفع فيه معدّل استهلاك المأكولات الغنيّة بالدهون المشبّعة والوحدات الحرارية بشكل ملحوظ في المدن التي خسر فريقها. كذلك فقد انخفض استهلاكها في المناطق التي ربح فريقها، وبقي الوضع مستقرّاً في الأماكن غير المعنيّة بالمباراة. واللافت أنّ النتيجة ذاتها قد وُجِدت بين مشجّعي كرة القدم الفرنسية، غير أنّها اختفت لديهم عندما أقرّوا بانتصار خصمهم عليهم. إنّ هذه الطريقة فعّالة جداً لأنّها تسمح للدماغ بالتفكير إيجابياً. «شرب» التوتر وجَدت دراسة نُشِرت عام 2009 في «The American Journal of Clinical Nutrition» أنّه على رغم تعديل عوامل أخرى مُحتملة، كالعمر والجنس والتاريخ الطبّي ومؤشّر كتلة الجسم والكحول والتدخين والغذاء، ارتبَط الشاي الأخضر بشكل عكسي بالتوتر. فبَعد متابعة أكثر من 40 ألف بالغاً يابانياً، تبيّن أنّ مستويات التوتر كانت أقلّ بنسبة 20% لدى الذين شربوا نحو 5 أكواب شاي أخضر يومياً مقارنةً بالذين احتسوا أقلّ من كوب. وبحسب خبراء التغذية، يعود هذا الأمر إلى احتواء الشاي الأخضر الحامض الأميني «L-theanine» الذي ثبُت أنّه يضمن الاسترخاء، ويعزّز مستويات الدوبامين وقد يساعد على خفض ضغط الدم». وبما أنّ التوتر يدفع بالعديد من الناس إلى الإفراط في الأكل عشوائياً، إستعينوا إذاً بالشاي الأخضر للتغلّب على الأكل العاطفي. تغيير التفاعلات مع وسائل التواصل الاجتماعي يمكن لهذه المواقع، كالـ«Facebook»، أن تولّد الشعور بالسوء أو الوحدة لدى بعض الأشخاص، وبالتالي تدفعهم إلى الأكل العاطفي. وجَد باحثون من «Columbia University» و«University of Pittsburgh» خلال دراسة أجروها عام 2013 ونُشِرت في «Journal of Consumer Research» أنّ الأشخاص الذين يمضون وقتاً إضافياً على «Facebook» لديهم مؤشّر كتلة جسم (BMI) أعلى وزيادة في الأكل العاطفي. فهذه المواقع تُعطي «نظرة مُختلسة» عن حياة الآخرين تبدو غالباً ممتازة في الصور الثابتة. يُشار إلى أنّه يمكن للتواصل الاجتماعي الإلكتروني أن يشَكّل وسيلة إيجابية من خلال متابعة المواقع التي تركّز على كلّ ما هو إيجابي، بما فيه الوصفات الصحية والأشخاص المتفائلون. النوم لساعات كافية قد ينتج عن إمضاء ليلة غير هادئة شهيّةٌ كبيرة وعدم القدرة على مقاومة الأطعمة المُغرية. قال باحثون من «University of Nebraska-Lincoln» في دراستهم التي نُشِرت في «Journal of Health Psychology» عام 2015 إنّ سوء النوم يؤثّر في الهرمونات التي تسيطر على الشهيّة، وتكثّف الضغط النفسي، وتزيد الإقبال على تناول الطعام بشراهة. خفضُ التركيز على الوزن والمقاس تابعَت دراسة أجرِيت في «University of Liverpool» عام 2015 ونُشِرت في «International Journal of Obesity» بيانات ثلاثة أبحاث شَملت 14 ألف طفل تمّ تعَقّبهم خلال مرحلة البلوغ في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ووجَدت أنّ الذين يصنّفون أنفسَم بأنّهم يعانون زيادة في الوزن كانوا أكثر ميلاً للمبالغة في الأكل عندما شعروا بالتوتّر. تنبيه الذهن بعد مراجعة 14 دراسة نُشِرت في «Journal Eating Behaviors» عام 2014، تبيّنَ أنّ تمارين التأمّل المُنبِّهة للذهن تشَكّل وسيلة فعّالة لخفض الأكل العاطفي والشراهة عند تناول الطعام. عندما يصبح الشخص أكثر وعياً تنخفض لديه مستويات هرمون الكورتيزول الذي يدفع إلى الأكل نتيجة التوتّر. فضلاً عن أنّ هذه الإستراتيجية تساعد الإنسان على السيطرة أكثر على ما يقوم به، واختيار طعامه بشكل مدروس. إحباط الملل إستناداً إلى دراسة أجرَتها «North Dakota State University» ونُشِرت في «Journal of Health Psychology» عام 2015، فإنّ عدم إيجاد أيّ عمل للقيام به يحفّز الأكل العاطفي. يُعَدّ «كسر» الروتين من أفضل الطرق للتغلّب على الملل، لذلك لا تتردّدوا في القيام بهذه الخطوة والخروج على سبيل المثال مع الأصدقاء، أو ممارسة الرياضة، أو تشغيل اليدين من خلال الرسم أو الحياكة أو أيّ عمل آخر.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع