إتّبعي هذه الخطوات لتزيدي ثقتك بنفسك وبراتبك الشهري | تحبّ غالبية النساء تبذير المال والصرف بهدف اقتناء الأشياء وتحسين مظاهر حياتهنّ، ولكن لماذا لا يسعين إلى كسب المزيد من المال؟ فلا يزال الرجل مسيطراً في ميدان العمل، ويحتلّ معظم المراكز القيادية ويُقدِم بثقة على مناقشة أي عرض عمل يحصل عليه. في حين تثبت الدراسات أنّ المرأة لا تجيد فعلياً مناقشة عروض العمل التي تحصل عليها، وترضى بالمعروض مهما كان. ويعتبر بعض النساء أنّ مناقشة علاوة على الراتب مهمّة شاقة وحتّى شبه مستحيلة بالنسبة لهنّ.   لا شكّ في أنّ التمييز ضدّ المرأة عالميّاً من أبرز الأسباب التي تجعلها تتقاضى راتباً أقلّ من الرجل بالنسبة للوظيفة ذاتها، وذلك في عدد كبير من البلدان وحتّى المتقدّمة منها. فقد كشف المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، في تقرير نُشر عام 2015، الفجوة العالمية بين الجنسين، ولفت إلى أنّ تقاضي الرجال والنساء حول العالم رواتب متساوية لن يتمّ قبل العام 2133 إذا ما استمرّت وتيرة تطوير القوانين والعمل على دعم حقوق المرأة بهذه الوتيرة. وجاء بحسب التقرير أنّ المرأة تتقاضى اليوم ما كان يتقاضاه الرجل عام 2006 على رغم تزايد عدد النساء الحاصلات على تعليم عالٍ حول العالم. وإزاء هذا الواقع المُقلق، لا يمكن للمرأة أن تنتظر أكثر من قرن من الزمن حتّى تتساوى مع الرجل على صعيد الرواتب، بل يجب عليها أن تتحرّك وتنافس وتناقش للحصول على أفضل شروط العمل، بدلاً من الاستسلام. قلّة الثقة بالنفس يبدو أنّ المرأة تضحّي كثيراً في سبيل عملها وتطوّرها، لكنّ دورها كأمّ يلزمها بمهمات ومسؤوليات أساسية في بيتها. فهي غالباً ما تهتمّ بشؤون البيت والأولاد بعد الظهر، فتتولّى الإشراف على استحمامهم وأكلهم وفروضهم. وحضورها الجوهري في منزلها يشعرها بالتقصير وبالذنب تجاه عملها، خصوصاً إذا ما قارنت مجهودها بمجهود الرجل الذي يكرّس طوال وقته للعمل. ظروف المرأة هذه واقتناعها في قرارة نفسها بأنها ليست المموّل الأساسي في بيتها يجعلها لا تتجرأ على مناقشة راتبها وطلب المزيد أسوةً بالرجل، وقلّة ثقتها بنفسها تدفعها إلى سوء تقييم إمكانياتها. وتشير إحصاءات فرنسية إلى أنّ 60 في المئة من النساء لا يطلبن زيادة على رواتبهنّ، بينما تشتكي 75 في المئة من النساء من أجورهنّ.   كيف تتوصّلين إلى طلب زيادة على الراتب؟ نعرض في ما يلي قواعد أساسية تساعدك على مناقشة راتبك ومستحقاتك للحصول على أفضل شروط العمل. • إسعي إلى أن تكوني محبوبة في مجال عملك. هذه هي نقطة الانطلاق: إجعلي مدراءك يحترمونك، فحصولك على الترقية يكمن في كيفية التحدّث إليهم. واعملي على إبراز نقاط قوتّك وأهميتك في العمل من دون الوقوع في فخ التكبّر، وحاولي أن تسوّقي نفسك مهنيّاً من دون أن تتحوّلي إلى مدّعية. • إشرحي للقيّمين على العمل لماذا تستحقين علاوة على الراتب. يجب أن تُحسني تبرير طلباتك بطريقة منطقية، فلا تكتفي فقط بطلب المزيد من المال بل اعرضي لهم أسباب طلبك. • كوني واضحة وأكّدي لمدرائك أنّ هذه الوظيفة تهمّك فعلاً. فإن كنت لا تهتمين سوى بالتفاوض على زيادة الراتب، قد يخشى أرباب العمل أن تستخدميهم كرافعة تمكّنك لاحقاً من الحصول على ظروف أفضل في أماكن أخرى. • أعيري انتباهاً للشخص الذي تتفاوضين معه، وحاولي أن تَفهميه. فهل هو مستشار الموارد البشرية؟ أو رئيسك في المستقبل؟ طريقة تصرّفك وحديثك ينبغي أن يندرجا ضمن إطار اهتماماته وظروفه. وأوضحي مصالحك واهتماماتك المهنية التي تؤثّر في المفاوض الآخر. • تفهّمي القيود. ففي بعض الأحيان تكون مناقشة زيادة على الأجر غير محتملة، ربما بسبب تحديد الشركة لسقف رواتب معيّن أو تجميدها للرواتب وعدم استعدادها لدفع المزيد. في هذه الحال يمكنك أن تفاوضي على مكاسب أخرى للتعويض مثل العطل أو أيّ مكافأة. • لا تكذبي خلال إجابتك عن الأسئلة الصعبة، واسعي إلى إعداد أجوبة مسبقاً. استعدّي لأن يتمّ سؤالك عمّا إذا كانت لديك عروض أخرى أو إذا كنت مستعدّة لقبول عرض آخر. لا بدّ من التفكير في الإجابة عن هذا السؤال مسبقاً لتفادي المراوغة وللإجابة بصدق، مع ثقة بالنفس. • حاولي فهم أبعاد أسئلة مدرائك والقصد منها. فهذه الأسئلة الصعبة ليس المقصود منها إحراجك. حاولي أن تفهمي لماذا تُطرح عليكِ هذه الأسئلة بالذات، فذلك يمكن أن يوجّه إجابتك إلى زاوية أفضل. • التفاوض على كلّ النقاط في آن. إذا كان لديك أكثر من طلب، إطرحي طلباتك ضربة واحدة. لكن تجنّبي طلب زيادة على الراتب اليوم وطلب عدد معيّن من أيام الفرص بعد بضعة أيام. • لا تناقشي تحسين أوضاعك في العمل فقط لأنك تتقنين فعل ذلك أو تتمتّعين بالجرأة الكافية. فبعض الحصص الدراسية تعلّمك فنّ التفاوض، ولكن لا تقعي في فخّ المفاوضات لمجرّد أنك تدركين اتقانها، بل اختاري المعارك التي تستحقّ المناقشة. • التحكّم بالوقت لتفادي تزامن العروض. فإذا حظيتِ بعرض معيّن في حين كنت تجرين مفاوضات مع شركة أخرى، سيكون من الصعب عليك اتّخاذ القرار. حاولي التحكّم بالوقت قدر المستطاع، وصولاً إلى طلب تأجيل المقابلة الثانية أو الثالثة، مع إحدى هذه الشركات، إذا أمكن. • لا يحبّ أرباب العمل أن توجّه لهم الأوامر. تذكّري أنك أنتِ من يبحث عن وظيفة. • التحلّي بالصبر. من المحتمل أن يتأخّر جواب الشركة بعد إجرائك مقابلة عمل. لا تقلقي، فالشركات الكبرى غالباً ما يكون لديها انشغالات أخرى غير دخولك في الخدمة. يمكنك طلب توضيح حول حاجتهم حاليّاً لموظفين مثلاً، ولكن لا تصرّي أكثر من ذلك. • عدم الاستسلام. أحيانا يجب أن نكسب ثقة صاحب العمل للحصول على ما نريد. فكلمة لا لتوظيفك قد تتحوّل بعد بضعة أشهر إلى نعم إذا تمكّنت من كسب ثقة القيّمين على العمل. • الأخذ بعين الاعتبار جميع العروض. فهناك مكاسب كثيرة أهمّ من الراتب. حدّدي ما ترغبين به بوضوح. وإذا رضيتي براتب أقلّ من المتوقع في سبيل الوصول إلى وظيفة أو مركز تتوقين إليه، فذلك يطوّرك ويفتح أمامك فرصاً أفضل في المستقبل، ما يمكن أن يستحقّ العناء. تحرّكي اليوم حان الوقت لتتحلّي بالثقة بالنفس وتطالبي بحقوقك، فلا تضيّعي الفرصة خلال مقابلة العمل المقبلة التي تحصلين عليها أو خلال التقييم السنوي لأدائك في الشركة التي تتفانين في خدمتها. محاولة تحكّمك بظروفك وكسر صمتك والمطالبة بحقوقك وحدها ستحرّرك من واقعك المؤلم.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع