كيف تتغلّبين على مشكلة التأخّر عن المواعيد ؟ | تصرخين في المنزل: «أين أغراضي؟ تأخّرت كثيراً»، وعبارة «آسفة على التأخّر» لدى وصولكِ إلى أيّ موعد بات قولها روتينياً. حتّى أنّ أصدقاءك وأفراد عائلتكِ يدركون جيداً كم يصعب عليك الوصول إلى موعدٍ في الوقت المحدّد. تعرفين جيداً أنّكِ غالباً ما تتأخرين على مواعيدكِ، ولكنّك لم تتمكّني من إصلاح هذا الوضع، ربّما لأنّكِ لم تحاولي جدّياً، أو وُجِدَت لديكِ الرغبة ولكن خانتكِ الوسيلة. اطمئني، أنتِ لست المرأة الوحيدة التي تعاني هذا التأخير المستمرّ، وواقعكِ هذا ليس نادر الوجود، ولكن لا يغيب عن بالكِ بأنّ التغيير ممكن. لماذا تتأخّر المرأة؟ تؤكّد دراسة فرنسية أنّ 80 في المئة من التأخير الذي يعاني منه كلّ ثنائي تسبّبه المرأة. ونجح العلماء القيّمون على هذه الدراسة في تحديد السلوك الذي يؤدّي إلى تأخيرها، حيث وجدوا أنّ في 89 في المئة من الحالات، يشكّل الوقت الذي تمضيه في وضع الماكياج السبّب الأساس. يليه تغييرها لملابسها في اللحظة الأخيرة إذ إنّ 76 في المئة من النساء يعانين من التأخير لهذا السبب. كما أنّ نقد المرأة لملابس شريكها ودفعه إلى تبديلها قبل خروجهما مباشرة يقف وراء تأخير الثنائي في 67 في المئة من الحالات. إلى ذلك، يقدّم طبيب الأعصاب إيف دوبروي توضيحاً على هذه المعطيات، فيؤكّد أنّ «دماغ المرأة يختلف تماماً عن دماغ الرجل. وهي تحت الضغط وفي حالات العجلة، تكون قدرتها على التوقّع واحتساب الوقت الذي ستستغرقه أقلّ تطوّراً، ما يسبّب لها هذه التأخيرات غير المرغوبة والمتكرّرة». التغيير مُتاح لا يبدو طغيان المرأة الواضح على أسباب التأخير الصادر عن أيّ ثنائي غير قابل للعلاج، ولعلّ أبلغ مؤشّر الى ذلك ما تؤكّده عالمة النفس الفرنسية ألكسندرا ريفيير لوكار، وتقول إنّ «المتأخر قادر ولحسن الحظ، على التعديل من سلوكه والتصالح مع ساعته إذا ما أراد اتخاذ قرار التغيير». كيف تساعدين نفسكِ على الالتزام بالوقت؟ إذا كانت لكلّ متأخرة عن مواعيدها أسبابها في عدم الوصول يوماً في الوقت المحدّد، فإنّ المتأخرات في غالبيتهنّ يُجمِعن على أنّ الاعتناء بشكلهنّ وبحسن ظهورهنّ يسلبهنّ الكثير من الوقت. وفي هذا الإطار، تؤكّد ريتا لـ»الجمهورية»، وهي تعمل في مجال إدارة الأعمال: «أهدر وقتاً طويلاً في الصباح على انتقاء ملابسي، وأشعر يومياً أن ليس لديّ ما أرتديه على رغم أنّ الخزانة مليئة بشتّى أنواع الملابس». إختاري ملابسكِ مسبقاً علماً أنّ عدداً كبيراً من النساء يعاني من مشكلة ريتا، يشكّل اختياركِ لملابسكِ مسبقاً حلّاً مثالياً يجنّبك الوصول متأخرّة إلى العمل. فيمكنك الاستفادة من عطلة يوم الأحد لتختاري بدلات الثياب التي سترتدينها خلال الأسبوع المقبل، ولتُنسّقيها مع الأحذية وتُعلّيقها أو تصفّيها بشكل مرتّب في الخزانة. كما يمكنكِ انتقاء الألبسة قبل يوم واحد، أي مساءً عندما تعودين إلى البيت. وحتماً ستوفّر هذه الحيلة وقتكِ الثمين في الصباح. حدّدي لنفسكِ الفترة إلى ذلك، أنتِ غالباً ما تُخضعين نفسك لجلسة تجميل خاصة. كريم الأساس، خافي ظلال العيون، الكحل، الماسكارا.... لتكسبي الوقت عليكِ اختصار هذه المرحلة بعشر دقائق كحدّ أقصى. حدّدي لنفسكِ وقتاً في الصباح تبدأين فيه يومياً جلسة الماكياج، فهذه طريقة جيدة وستدفعك إلى احترام الوقت. خصّصي مكاناً لمفاتيحكِ يقع المُعاني من التأخّر المزمن عادةً ضحية افتقاره للتنظيم. في هذه الحال، أنت طبعاً ولأكثر من مرّة سبق وبحثتِ في كلّ منزلك على مفاتيحكِ قبل أن تغادري. للتأكّد من أنّ ذلك لن يتكرّر بعد الآن، انتبهي كلّ يوم إلى وضع مفاتيحك في مكانها المحدّد، أو اشتري وعاءً جميلاً تفرغين فيه جيوبك كلّ ليلة عندما تعودين إلى المنزل. زيدي 40 في المئة على وقتكِ زيادة نسبة 40 في المئة على تقديركِ للوقت يساعدكِ في عدم التأخّر وفي احتساب استهلاكك للوقت بطريقة سليمة. فإذا كنت تقدّرين أنك تحتاجين لـ 30 دقيقة للوصول إلى مكان ما، هذا يعني أنّ وصولك سيستغرق 42 دقيقة تقريباً. أخذك لهذا الفارق في الاعتبار يجنّبكِ التأخّر.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع