ميشال معوض اعلن عن 42 مشروعا إنمائيا ضمن برنامج بلدي:الانماء الحقيقي. | شدد الرئيس التنفيذي ل"مؤسسة رينيه معوض"، ميشال معوض، على ان "من المستحيل ان يتحقق الإنماء الحقيقي في لبنان إلا عبر اعتماد اللامركزية الموسعة التي نص عليها الدستور، وإعطاء البلديات صلاحيات وامكانات أوسع". ولفت إلى ان "الحل في لبنان يكون بتسلم البلديات والسلطات المحلية زمام الامور إنمائيا، فيما السلطات المركزية تضع المعايير، وتراقب وتدعم، وكل الباقي لف ودوران وفشل وشلل وسرقة"، مؤكدا ان "الإيمان بالإنسان اللبناني يدفعنا الى تنفيذ مشاريع في كل المناطق كي نضيء شمعة للمواطن في عتمة الفساد وتقصير الدولة ومؤسساتها". كلام معوض أتى خلال حفل الاعلان عن مشاريع البلديات الانمائية المحلية الجديدة التي سيدعمها برنامج "بلدي" لبناء التحالفات للتقدم، التنمية، والاستثمار الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية USAID بالتعاون مع مؤسسة رينه معوض و"كاريتاس لبنان" في فندق "لورويال" - ضبيه. ويأتي هذا الاعلان بمثابة متابعة للدعوة الثانية من برنامج "بلدي" لتمويل مشاريع التنمية البلدية في كانون الثاني 2015، ما يمهد الطريق لأكبر عدد من البلديات لتقديم المشاريع التي تستجيب حاجات مجتمعاتها. وحضر الاحتفال القائم بأعمال السفارة الاميركية السفير ريتشارد جونز، مديرة الوكالة الاميركية للتنمية الدولية في لبنان كارولين بريان، الوزيرة السابقة نايلة معوض، رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب بول كرم، وممثلون للبلديات واتحادات البلديات والمخاتير من جميع أنحاء لبنان". رئيس "كاريتاس لبنان" بعد النشيدين اللبناني والاميركي، أعلن رئيس "كاريتاس لبنان" ان "لبنان البلد الصغير المساحة ولكن الكبير بقيمه وحضارته وتاريخه، والغني بمبادراته لا يتوانى أبدا" في القيام بأي مبادرة، تقود الى بناء الانسان وتطويره كي يبقى رائدا، خلوقا". وتابع: "رغم كل التحديات والتدخلات والسياسات التي تحاك خارج أرضنا، ستبقى كاريتاس لبنان تقوم برسالتها وواجباتها لصون كرامة الشخص البشري المجروح بكرامته وسيادته وحقوقه، فعملنا فعل قبل أن يكون قولا، وفريق عملنا الغيور والناشط". وبعدما عرض للمشاريع التي نفذتها "كاريتاس" أكد أن "الهدف منها تحفيز البلديات، والمجتمع المحلي بغية تعزيز المزيد من المبادرات للتنمية الريفية، والسياحية والاجتماعية، وان على البلديات مسؤولية كبرى في مواصلة العمل لما بعد المشروع فيتوافر الاستمرار بهدف تطوير المجتمع المدني وكل العاملين والمتطوعين فيه". وختم: "نأمل أن تكون مبادراتنا بالتعاون مع البلديات والوكالة الاميركية للتنمية حافزا للدولة اللبنانية بكل مقوماتها كي نتخطى المصالح والاستنساب لتكون الدولة الخادمة والشفافة والحريصة على بناء الانسان والمحافظة على أرضه والتي تصون تاريخه. وان التحدي المقبل علينا كبير ولكننا لسنا خائفين ولن نكون كذلك". معوض ثم كانت كلمة لمعوض، قال: "نجتمع اليوم لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج "بلدي"، نجتمع لإعلان أسماء ال42 مشروعا التي تم اختيارها بعد مسار من التنافس الايجابي، تنافس على الإنماء بين أكثر من 160 بلدية من كل المناطق اللبنانية". وأثنى على "جهود كل البلديات التي شاركت معنا في هذا المسار، وخصوصا البلديات التي لم يتم اختيار مشروعها لأقول: حتى لو لم يتم اختيار مشروعكم هذه المرة، يبقى أنه بمجرد مشاركتكم في هذه المنافسة الصعبة، ربحتم خبرة مهمة في طريقة درس المشاريع وتقديمها وطريقة التعامل مع المؤسسات المانحة الدولية. أي قد يكون "ما طلعلكن سمكة هذه المرة انما تعلمتم الصيد"، وهذا سيسمح لكم حكما، عاجلا أم آجلا، ان تستقطبوا التمويل اللازم لتنفيذ مشاريعكم وانماء قراكم وبلداتكم، وطبعا مؤسسة رينه معوض ستبقى إلى جانبكم بخبراتا وعلاقاتنا وامكاناتنا". واضاف: "اليوم يتم تأكيد الشراكة الناجحة والفاعلة بين ثلاثية السلطات المحليةـ بلديات وجمعيات محلية ـ من جهة، وبين مؤسسات المجتمع المدني غير الحكومية كمؤسسة رينه معوض و"كاريتاس لبنان"، من جهة ثانية، وبين المؤسسات الدولية المانحة المتجسدة بالوكالة الأميركية للتنمية USAID، من جهة ثالثة". وشكر ال"USAID وعبرها الشعب الأميركي لتمويلهم هذا المشروع ـ مشروع "بلدي"، وقال: شكرا لثقتكم بمستقبل لبنان ولإصراركم على المساهمة في تمكين السلطات المحلية وعلى الاستثمار في التنمية المستدامة في لبنان". وأضاف: "اليوم نجدد ايمانا بضرورة الارتكاز على السلطات المحلية وعلى رأسها البلديات لانماء مدننا ومناطقنا وبلداتنا. خبرة المرحلة الأولى من مشروع "بلدي"، والتي ننجز فيها 17 مشروعا بالتعاون مع 36 بلدية و43 منظمة محلية، أثبتت أن السلطات المحلية هي الأدرى بحاجات مناطقها، وأن الاستثمار في البلديات هو الخيار الرابح انمائيا". وتابع: "نعم، لقد أثبتنا أن البلديات والسلطات المحلية قادرة. وغير صحيح أنها غير قادرة! هي القادرة على عمل إلانماء في مناطقها، إنماء متوازن على مساحة الوطن، انما المطلوب تمكينها قانونيا بتطوير قوانينها، والمطلوب الاستثمار بمواكبتا وتدريبا". وسأل: "كم يكلف تمكين 1050 بلدية في لبنان وتدريبها بالمقارنة مع المليارات التي تصرف كل سنة على الهدر والفساد ولا تزال النفايات تطمرنا وما زلنا بلا كهرباء وبلا ماء وبلا بنية تحتية محترمة وبلا إنماء". وأكد "أن الإنماء الحقيقي في لبنان من المستحيل ان يتم إلا عبر اعتماد اللامركزية الموسعة التي نص عليها الدستور، وإعطاء البلديات صلاحيات وامكانات أوسع للاهتمام بأهل مناطقهم، بعد أن رأينا الشلل والفساد والتخلف الذي يضرب النظام المركزي في بلدنا، والذي يسبب كل هذا الحرمان وغياب الإنماء عن المناطق البعيدة عن العاصمة، مشيرا الى انه في بيروت "الصرخة كبيرة فماذا تركنا للمناطق"؟ وشدد على ان "البلديات والسلطات المحلية تتسلم زمام الامور إنمائيا، والسلطات المركزية تضع المعايير، وتراقب وتدعم. هكذا يكون الحل كما في أكثرية بلدان العالم، وكل الباقي لف ودوران وفشل وشلل وسرقة". وتابع: "اليوم نجدد ايماننا بالانسان وبالكرامة الانسانية. نعم الانسان اللبناني من دون أي تمييز سياسي أو حزبي أو طائفي أو مناطقي، لأن المواطنة هي التي تجمعنا مهما كانت انتماءاتنا. هدفنا في مؤسسة رينه معوض خدمة الانسان وتنمية قدراته ومهاراته، وتثبيته في أرضه. وطننا ليس فندقا، بل وطننا هو انتماء، في الدرجة الأولى، وهذا الانتماء وهذا الإيمان الذي لدينا في لبنان يدفعنا أكثر وأكثر الى تنفيذ مشاريع في كل المناطق كي نكون نضيء شمعة للمواطن اللبناني في عتمة الفساد وتقصير الدولة ومؤسساتها". وأكد أنه "إذا أردنا أن نبني وطنا، علينا أن نبني مواطنا"، وقال: "بناء المواطن الصالح يبدأ من الحلقة الضيقة: بيته وعائلته وضيعته أو مدينته. من هنا عملنا في مؤسسة رينه معوض وتعاوننا مع البلديات والمؤسسات المانحة للقيام بمشاريع ذات منفعة عامة ليس له فقط بعد إنمائي، انما يهدف أيضا لحث المواطن اللبناني كي يصبح مسؤولا عن بناء مجتمعه الصغير، ويكون حريصا فيه على المصلحة العامة ـ وليس المصلحة الخاصة على حساب المصلة العامة، ويتعلم أن يشارك ويحاسب في إطار السلطات المحلية، كي يصبح قادرا" على القيام بواجباته أكثر ويحاسب ويطالب بحقوقه على الصعيد الوطني". وختم معوض:"هكذا نبني معا لبنان الجديد". جونز والقى السفير جونز كلمة لفت فيها الى أن "الأنشطة التي يتم إطلاقها اليوم ستعمل على توسيع دعم أميركا للمجتمعات المحلية وتعميق التزامنا استقرار لبنان وازدهاره. واضاف: "إن مقولة "في الاتحاد قوة" مألوفة للكثيرين منا، وأنا أعتقد أنها تلخص هدف مساعداتنا للمجتمعات المحلية، والتي عبر جمعها معا من أجل تحديد أولوياتها ووضع الحلول التي تناسب حاجاتها، فإننا نمهد الطريق الى أمة قوامها العديد من المجتمعات القوية والمرنة. إن برنامج "بلدي" للوكالة الاميركية للتنمية الدولية USAID هو المنبر المثالي لدعم هذا الهدف. فمن خلاله نحن نرى البلديات والمجتمعات تعمل معا من أجل توفير الخدمات والفرص التي تحفز النمو الاقتصادي المحلي". وتابع: "لأكثر من عقد من الزمان، علقت حكومة الولايات المتحدة أهمية كبرى على عملية صنع القرار من قبل المجتمعات المحلية باعتبارها أن هذه العملية هي العامل الأكثر قوة الذي يقود نحو التغيير. إن إشراك المجتمع المحلي في عملية صنع القرار هو القاسم المشترك الذي يحافظ على مبادرات التنمية لأن المجتمعات هي التي تساهم في نجاح كل مبادرة وتدعمها على المدى الطويل. هذا هو السبب الذي جعل الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تعمل على توفير الدعم اللازم لتطوير القدرات البلدية والمجتمع المحلي بواسطة شركائها المنفذين، وعبر الشراكات والاستراتيجيات القائمة على الطلب، والتركيز على الاستدامة على المدى الطويل. هذا النهج يعزز توفير فرص العمل عبر دعم الشركات الصغيرة بالتدريب والمعدات، والذي بدوره يعزز االآفاق الاقتصادية ويعمل على تحسين نوعية الحياة للمواطنين المحليين". واكد انه "يجري حاليا تنفيذ 17 نشاط تنمويا اقتصاديا محليا من عكار في الشمال إلى مدينة صور في الجنوب في مشاريع حول الخدمات الصحية والتدريب المهني للشباب والسياحة الريفية. كل واحد من هذه المشاريع يضخ حياة جديدة في المجتمعات المحلية: إن البراد الجديد للتخزين في عيناتا، والدروب الطبيعية في الخنشارة، والمختبر الطبي لفحص الدم في دير عمار، والمجمع الرياضي في صيدا، وميناء الصيادين الذي أعيد تأهيله في جونيه هي أمثلة عن أنشطة قادت الى التغيير في المجتمعات المحلية". واوضح انه "حتى تاريخه، ساهم برنامج "بلدي" بأكثر من 3.6 مليون دولار في أنشطة تنموية محلية تقودها البلديات. وقد افاد أكثر من مائة ألف شخص مباشرة من هذه الانشطة، ونحن سعداء حقا بأن نرى البلديات تعمل بقوة على انخراط مواطنيها في النقاش من أجل تحقيق أكبر قدر من التأثير". وقال: "أثني على جهود البلديات في لبنان ككل، والولايات المتحدة تعي التزامكم جعل مجتمعاتكم أماكن حيث يتمكن فيها الأطفال والشباب والعائلات من النمو والازدهار. إن حيويتكم وابتكاراتكم ومعرفتكم بالحاجات المحلية من شأنها أن تعمل على تغيير مستقبل مدنكم ومحافظاتكم وبلدكم لبنان. أود أيضا أن أنوه بإحتراف وتفاني شركائنا: كاريتاس لبنان ومؤسسة رينيه معوض وشركائهم لأنهم يساهمون في ضمان التعاون الفاعل بين البلديات والمجتمعات فيما يعملون على تصميم وتنفيذ للأنشطة التي تعزز الاقتصاد المحلي وتحسن سبل العيش". وختم: "شكرا لكم جميعا على حضوركم اليوم. الولايات المتحدة تشاطركم هدفكم نحو مستقبل أكثر إشراقا للبنان. ونحن سعداء بأننا يمكن أن نساعد على جعل هذا الهدف حقيقة واقعة عبر هذه المبادرات الجديدة التي ستبدأون بها اليوم، وكما قلت في البداية، إن اتحادكم هو عامل رئيسي لتأكيد نقاط قوتكم وترك بصمتكم في مجتمعاتكم، في الاتحاد القو ة" فلنتحد من اجل استقرار لبنان وازدهاره". 42 مشروعا ل9 قطاعات وتشمل المشاريع ال42 الجديدة تسعة قطاعات: الصناعات الزراعية، قنوات الري، مياه الشرب، السياحة الريفية، مراكز لريادة الاعمال والتدريب المهني، التعليم العام، الصحة، توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية ومراكز رياضية وإجتماعية للشباب. وستساهم هذه المشاريع بمشاركة 92 بلدية وقرية في جميع أنحاء لبنان و77 منظمة غير حكومية محلية، ويتوقع أن تحسن حياة أكثر من 250 الف شخص بحلول نهاية برنامج "بلدي" في عام 2017. ويهدف برنامج "بلدي" إلى مساعدة البلديات عبر توفير هبات عينية وتقديم المساعدة التقنية لتنفيذ أنشطة ومشاريع تنموية في لبنان. هذا الدعم من شأنه أن يعزز قدرة البلديات على معالجة حاجاتها الإنمائية الطويلة الأمد. ويتم تنفيذ برنامج "بلدي" في جميع أنحاء لبنان عبر رابطة "كاريتاس لبنان" ومؤسسة رينيه معوض. حتى الآن، قام برنامج "بلدي" بتنفيذ 17 مشروعا في 15 منطقة يبلغ مجموعها 3,6 ملايين دولار ويفيد منها أكثر من 100 الف شخص. وشرحت ناتاشا مارشيليان عن "مؤسسة رينه معوض" وداليا خوري صادق عن "كاريتاس" أهداف المشروع. وبعد وثائقيين لمؤسسة رينه معوض وكاريتاس عن انجازاتهما الانمائية، أقيم كوكتيل.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع