أقوال الصحف ليوم الاثنين في 26 ايار 2014 صحيفة ”الشرق الأوسط ” | الشرق الاوسط:قال إن الفرصة سانحة لانتخاب رئيس لبناني لا يطعن المقاومة بظهرها نصر الله:محورنا صمد.. وسوريا تتقدم في الميدان والمصالحات الشعبية نحو انتخابات الرئاسة سليمان ينتقل إلى بلدته محاطا بحشود شعبية.. وجنبلاط وميقاتي أول المهنئين عون يعلن اليوم خطة تحركه المقبلة.. وهولاند يدعو البرلمان لانتخاب رئيس وفق الدستور كتبت الشرق الاوسط:أمضى الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان اليوم الأول بعد انتهاء ولايته الدستورية ومغادرته القصر الرئاسي في بلدته عمشيت(شمال بيروت)، أمس، مستقبلا حشودا سياسية وشعبية مهنئة. وفيما أشاد زوار سليمان بأدائه ومواقفه الأخيرة أمس، تترقب الساحة اللبنانية اليوم المواقف السياسية التي سيعلنها رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، مع شغور كرسي الرئاسة في لبنان، وسط أنباء عن إمكانية مقاطعة نوابه ووزرائه لجلسات البرلمان والحكومة. ومن المتوقع أن يقاطع غالبية النواب المسيحيين جلسة تشريعية دعا إليها رئيس البرلمان نبيه بري يوم غد الثلاثاء لاستكمال مناقشة سلسلة الرتب والرواتب، اعتراضا على شغور الرئاسة واعتبار أنه لا يمكن للنواب التشريع في ظل شغور منصب الرئاسة، وهو المنصب المسيحي الأول في لبنان. وفي موازاة انصرافه إلى استقبال المهنئين في عمشيت، تلقى سليمان اتصالا من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي أثنى على التزامه «بصيانة وحدة لبنان وأمنه رغم الأزمة في سوريا، آملا في الوقت ذاته أن «يتمكن البرلمان اللبناني، طبقا للدستور، من انتخاب خليفة الرئيس سليمان سريعا.  وأفادت الرئاسة الفرنسية في بيان أمس، بتنويه هولاند «بالشجاعة والالتزام اللذين أبداهما سليمان من أجل صيانة وحدة لبنان وأمنه واستقراره في حين تسبب الأزمة في سوريا في تدفق اللاجئين، معتبرا أن «بيان بعبدا الذي صادقت عليه كل الأحزاب اللبنانية بمبادرة من الرئيس سليمان يظل إطارا ضروريا للتوافق الوطني.  وكان آلاف المواطنين استقبلوا سليمان لدى وصوله إلى دارته في عمشيت، وفق ما أفادت به «الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، لافتة إلى أن سليمان «حمل على الأكتاف وسط قرع الأجراس ونثر الزهور والأرز، فيما «رفعت لافتات مؤيدة للمواقف التي أطلقها خلال ولايته الرئاسية.  وانسحبت مقاطعة «حزب الله وكتلة عون على حفل الاستقبال الذي أقامه سليمان في عمشيت، فيما أوفد بري النائب ياسين جابر مهنئا ونقل إليه تحياته. كما حضر النائب في كتلة عون وليد خوري، بصفته الشخصية، لكونه وسليمان يتحدران من بلدة عمشيت. وكان لافتا حضور وفود من قوى «14 آذار والقوى الوسطية، تقدمها رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين أبرزهم السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري.  وفي حين لم يشأ سليمان التصريح، ردا على أسئلة الصحافيين بعد وصوله إلى دارته، مكتفيا بما أعلنه من مواقف سياسية في خطاب الوداع، ظهر أول من أمس، أشاد جنبلاط من عمشيت بمواقف الأخير، واصفا إياه بـ«المحبوب و«الرئيس الاستثنائي في أدائه السياسي وهدوئه.  وشدد جنبلاط على أن سليمان «لم يكن فريقا بل كان لكل لبنان، ولا بد من الدولة، مضيفا:«أنا مع الدولة ومع(إعلان بعبدا)، في موازاة تأكيد ميقاتي أن «زيارتنا تعبر عن وفاء للرئيس سليمان على كل الأداء الذي قدمه خلال ولايته وعلى مستوى التعاون الذي كان قائما بيننا ورأى أن «واجبنا أن تكون الزيارة إلى مسقط رأسه للتأكيد على حبنا ووفائنا، ولا سيما على صعيد المسيرة الوسطية  وفي إطار الإشادة بمواقف سليمان، رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن «موقف سليمان في آخر فترة من عهده أزعج الفريق الآخر، الذي يخاف ممن يضيء على دوره وما يقوم به، معتبرا أن «الهجوم ليس على الرئيس سليمان بحد ذاته، بل أي رئيس يأتي من بعده.  وشدد في حديث إذاعي أمس على أن مهمة الرئيس المقبل «استعادة كل القرار إلى الدولة وإعادة هيبتها، فالدولة من دون قرار فيها ومن دون هيبة ليست قادرة على فعل شيء، لا على المستويات الاستراتيجية ولا العسكرية ولا الأمنية ولا الاقتصادية ولا الاجتماعية.  ولم يستبعد وزير العدل اللبناني أشرف ريفي أن «يعمد البعض، بعد نهاية ولاية الرئيس سليمان، إلى ابتزاز الآخرين كي يفرض رأيه المناسب. وأمل أن «لا يكون هذا الابتزاز على المستوى الأمني. وعد في الوقت ذاته أنه «لا مصلحة لأحد باللعبة الأمنية، ولكن ربما ندخل إلى ابتزاز سياسي أو انتخابي، شيء بهذا المعنى، سواء بتعطيل جزئي للحكومة، أو بتعطيل كلي أو جزئي لمجلس النواب، أو تحريك شارع معين لأسباب اقتصادية أو لأسباب مطلبيةوتابع:«أتصور أن لا أحد يرغب في فتح بؤر أمنية في لبنان لأنها تؤذي البلد والجميع.  من ناحيته، رأى النائب في كتلة المستقبل هادي حبيش أن «سليمان دفع ثمن مواقفه الأخيرة من(حزب الله)، مشددا على أن «التمديد طرح لتفادي الشغور في سدة الرئاسة وليس لشخص سليمان ورأى، في حديث إذاعي، أن «رئيس الجمهورية المقبل يجب أن يكمل من حيث انتهى سليمان.  نصرالله  جدد الأمين العام لـ«حزب الله السيد حسن نصر الله، التأكيد:«إننا نريد رئيسا لا يتآمر على المقاومة، ولا يطعن المقاومة في ظهرها، يثبت على موقفه من المقاومة، وعدّ أن الفرصة ما زالت سانحة لانتخاب رئيس لبناني جديد.  وكرر نصر الله، خلال احتفال مركزي أقامه «حزب الله في بلدة بنت جبيل، جنوب لبنان، إحياء لذكرى تحرير جنوب لبنان والانسحاب الإسرائيلي منه عام 2000، إعلان موقف حزبه الداعم للنظام السوري. وأكد أن «سوريا ومحور المقاومة يتقدمان، والمشروع الغربي سيسقط، متهما داعمي المعارضة باللجوء إلى «تعطيل الانتخابات بقوة الحديد والنار.  ووصف نصر الله انتصار التحرير عام 2000 بــ«الانتصار المؤسس لزمن الانتصارات الذي جاء وولت فيه الهزائم، مؤكدا أن «المقاومة رغم كل الأحداث في منطقتنا تحافظ على قدرة الردع هذه، والمقاومة تعمل في الليل والنهار على تطوير قدرة الردع هذه، وهو ما يقلق العدو  وفي موازاة إشارته إلى «ارتفاع وتيرة الخروقات الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، على الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة، شدد على أن «المقاومة لن تسكت على أي اعتداء على أحد من شعبنا على الحدود الدولية، وهي تملك من الشجاعة والقدرة والحكمة والحسابات الدقيقة ما تستطيع به أن تمنع هذا الواقع الذي يريد أن يكرسه العدو على الحدود.  وفي الشأن الرئاسي اللبناني، أكد نصر الله «تمسكنا بالمعادلة الذهبية، معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لافتا إلى أن «هذا المضمون موجود في البيان الوزاري الحالي، والبعض يقف عند الكلمات، لكن المهم المضمون، وأن يمتلك لبنان هذه القدرة لحماية البلد، في الوقت الذي ندعم فيه تعزيز قدرات الجيش.  ودعا إلى أن «نتعاطى مع المرحلة الدقيقة والحساسة بهدوء، وأن نحافظ على هذا المستوى من السلم الأهلي، وأن نبذل جميعا الجهد لتقصير المسافة الزمنية، وأن يكون لدينا رئيس منتخب في أقرب وقت، وأن لا ينتظر أحد متغيرات إقليمية.  وعدّ نصر الله أنه «ما زال هناك فرصة داخلية لانتخاب رئيس قوي وقادر على حفظ الاستقرار والسلام، ويتمتع بحيثية شعبية حقيقة، وقادر على طمأنة القوى السياسية والمساعدة ليتجاوز لبنان هذه المرحلة الصعبة محليا وإقليميا ودوليا، مشيرا إلى أن «هناك تفاوضا جديا بين تكتل التغيير وتيار المستقبل.  ولفت نصر الله إلى أن «ما حصل حتى هذه اللحظة هو ترشيح تحدٍّ(في إشارة لترشح رئيس حزب القوات سمير جعجع)لقطع الطريق على ترشيح جدي(ترشح النائب ميشال عون)تجري مناقشته في الأروقة الوطنية، كاشفا أنهم «لم يريدوا انتخاب رئيس، كانوا يريدون التمديد للرئيس(ميشال سليمان)ومن أجل هذا التمديد قدمت إغراءات كثيرة، وما جرى تقديم ترشيح تحدٍّ، وتعطيل انتخاب الرئيس من أجل التمديد  وشدد نصر الله على «أننا نريد رئيس جمهورية بأسرع وقت ممكن، موضحا:«لا نبحث عن رئيس يحمي المقاومة في لبنان؛ المقاومة في لبنان تحمي الدولة والشعب والوطن والكيان، وتحمي السيادة وتحمي الأمة.  وفي الملف السوري، رأى نصر الله أنه «اليوم يتضح المشروع أكثر، ومع الوقت ستتضح الصورة أكثر، بأن الهدف مما يجري في المنطقة هو تقسيمها ليس فقط على أساس مذهبي أو طائفي أو عرقي بل على أساس إمارات وقطاعات لكل جماعة مسلحة.  واتهم «أميركا والغرب بأنهم يأتون بكل الإرهابيين من كل أنحاء العالم، يقدمون لهم التسهيلات والتسليح والنفقات والإعلام والغطاء السياسي، ويأتون بهم إلى سوريا ليدمروا سوريا ويدمروا محور المقاومة الذي بات يهدد أصل المشروع الصهيوني  ورأى أنه «تبين بوضوح أن الذين جيء بهم لتهديد سوريا أصبحوا يهددون الجميع، والعالم وجد أن سوريا ومحور المقاومة لم يسقطا، ومن جاء بهم بعضهم يعود إلى أوروبا وهذا تهديد للأمن الأوروبي، مشيرا إلى «انكشاف الدور الإسرائيلي في الأحداث السورية والأمور(صارت عالمكشوف)، علاقات سياسية ولقاءات سياسية مع الإسرائيلي، التعاون على حدود الجولان، المساعدة اللوجستية، المساعدة النارية، أهداف يقصفها الجيش الإسرائيلي لمصلحة المعارضة المسلحة.  وأكد أمين عام «حزب الله أن «الميدان يبقى العامل الأساسي، وصمود سوريا قيادة وجيشا وشعباوقال:«سوريا صمدت وتماسكت، ومحور المقاومة صمد وتماسك، أن يحقق المشروع الآخر انتصارا حقيقيا أو حاسما انتهى، سوريا ومحور المقاومة يتقدمان، سوريا تتقدم في الميدان وفي المصالحات الشعبية وفي المزاج العام والمراجعة الداخلية، تتقدم نحو الانتخابات الرئاسية.. والآن هم يلجأون إلى تعطيل الانتخابات بقوة الحديد والنار  وشدد نصر الله على أن «سوريا ستنتصر، ومحور المقاومة سينتصر، وهذه الأمة لن تسمح للمشروع الأميركي بأن يفرض جدوله وأهدافه علينا، وسيأتي اليوم الذي يقف فيه الجميع يشكرون سوريا لصمودها وانتصارها، لأنهم سيكتشفون ماذا منعت سوريا من تداعيات، حتى الحكومات التي تآمرت على سوريا ودفعت الأموال، وكذلك في لبنان، كل الذين انتقدونا حول التدخل في سوريا.  وكان عدد من المناطق اللبنانية، شهد أمس، سلسلة احتفالات حزبية وشعبية بذكرى «المقاومة والتحرير  وقال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن «هذه الذكرى العزيزة على قلب كل اللبنانيين تطل علينا وسط ظروف دقيقة يمر بها الوطن، مع عدم تمكن المجلس النيابي من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية، وعدّ أن «هذا الوضع يحتم علينا استنفار كل الهمم لتحقيق التوافق السياسي بأسرع وقت، واليوم قبل الغد.  وشدد سلام على أن «صورة التحرير لا تكتمل إلا بتحقق الأمن والأمان وتحصين الوطن وسط الارتدادات الإقليمية التي ينوء تحتها، وفرحة التحرير لا تكتمل إلا بعودة الحياة الديمقراطية إلى شرايين جميع المؤسسات الدستورية. وهذا لن يتحقق من دون انتخاب رئيس للجمهورية ومجلس نيابي ونهضة وطنية ينتظرها اللبنانيون منذ عقود 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع