أخبار الصحف ليوم الجمعة في 13 ايلول صحيفة ”. | الجمهورية:سوريا أصبحت عضواً في معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية وواشنطن تُبقي الضغط على الأسد ا كتبت“الجمهورية”تقول:قبل ساعات من انتقال ملف الأسلحة الكيماوية السورية إلى طاولة المحادثات الروسية ـ الأميركية في جنيف، وفي ظلّ استعجال أميركي سوري للكشف عن حجم ترسانتها“الكيماوية”، واعتراف روسي بأنّ“المبادرة”جنّبت دمشق الضربة العسكرية لفترة معيّنة، وتشكيك تركي في التزامها تعهّدها، أبدت دمشق استعدادها لإرسال وثائق للأمم المتحدة لتوقيع اتّفاق حول“الكيماوي”،“لأنّه مقترح روسيّ وليس بسبب التهديدات الأميركية”. وذكر الرئيس بشّار الأسد أنّ اتفاقية تسليم الأسلحة الكيماوية للرقابة الدولية ستدخل حيّز التنفيذ بعد شهر من انضمام بلاده إلى منظّمة حظر هذه الأسلحة، لافتاً إلى أنّ هذه العملية لن تكون أحادية الجانب، ومشدّداً على وجوب تخلّي واشنطن عن تهديداتها وإيقاف توريد السلاح إلى الإرهابيين، ومؤكّداً“الدور الروسي المهم في هذه العملية، لأنّ سوريا لا تثق بالولايات المتحدة”. ما إن أعلنت الأمم المتحدة أنّ أمينها العام بان كي مون تلقّى رسالة من البعثة السورية تتضمّن موافقة سوريا على الإنضمام لمعاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيماوية، حتى سارع المندوب السوري في الأمم المتّحدة بشّار الجعفري الى الإعلان عن أنّ بلاده باتت عضواً في“مُعاهدة حظر الأسلحة الكيماويّة”، مؤكِّداً“استعدادها لاستقبال خبراء أمميّين”. واعتبر أنّ باريس تحاول إفراغ الجهود الروسيّة من محتواها الإيجابي من خلال إصرارها على إمرار مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع”، مُشدّداً من جهة ثانية على“ضرورة فتح إسرائيل منشآتها النووية للمفتّشين الدوليّين، لأنّ الترسانة الأكثر خطورة في المنطقة هي الترسانة الإسرائيليّة”. ومن جهتها، أكدت الخارجية الأميركية أنّ طلب سوريا هذا ليس بديلاً من إجراءات تدمير ترسانتها، وحذّرت من أن تكون وثيقة الانضمام إلى هذه المعاهدة“وسيلة للمماطلة”، مشدّدةً على أنّ الرئيس السوري بشّار الأسد“لا يمكن أبداً أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا”. وفي حين أملَ الرئيس باراك اوباما في أن تفضي محادثات وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف التي بدأت أمس إلى نتيجة إيجابية، استبق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاء جنيف بتحذير الولايات المتحدة من أنّ أيّ تحرّك عسكري أحادي الجانب ضد سوريا قد يقضي على النظام العالمي، داعياً الجميع إلى“اغتنام فرصة استعداد الحكومة السورية لوضع ترسانتها الكيماوية تحت رقابة دولية من أجل تدميرها”، مكرّراً اتّهام المعارضة السورية باستخدام“الكيماوي”. وسارع المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جورج ليتل الى الردّ على بوتين، معتبراً أنّ روسيا“معزولة، وهي الوحيدة التي تتهم المعارضة السورية بالضلوع في“الكيماوي”، ومؤكّداً أنّ اكثر من 30 دولة تتّفق مع تحليل واشنطن القائل بأنّ النظام السوري“مسؤول عن استخدام هذه الأسلحة”في 21 آب الماضي. وتوقّع مراقبون ان تفضي المحادثات الاميركية ـ الروسية في جنيف الى خريطة طريق لحلّ الأزمة السورية، مشيرين الى أنّ المفاوضات الجارية هي في مضمونها أبعد من السلاح الكيماوي، ومؤكّدين أنّ جانباً من التفاوض يتناول موضوع تأليف حكومة انتقالية تدير الحلّ السياسي المنشود لهذه الأزمة. وإلى ذلك أكّد كيري أنّ واشنطن جادة في مفاوضاتها مع موسكو“لكنّها ستبقي جيشها متأهّباً لإبقاء الأسد تحت الضغط”. وتمنّى في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف“أن تجنّب الديبلوماسية العمل العسكري…لكنّنا هنا ومع الروس لإختبار نظام الأسد وما إذا كان سينفّذ التزاماته أم لا”. وأكّد أنّ المفاوضات مع روسيا“ستختبر بنود القانون الدولي، وضرورة احترام التخلّص من هذه الأسلحة على الارض”. من جهته، أكّد لافروف أنّ حلّ ملف الكيماوي سيجعل توجيه ضربة لسوريا غير ضروري. وقال:“إنّني متأكّد من أنّ زملاءنا الأميركيين يفضّلون الطريق السلمي لمعالجة هذا الملف”. وأكّد أنّ بلاده تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن حول سوريا، متوقّعاً من الادارة الاميركية السعي نفسه أيضاً، وقال:“إذا كنّا نتمسك بهذه القاعدة، سنحقّق نجاحا”. مؤتمر دعم لبنان داخلياً، تنهمك دوائر قصر بعبدا بتحضير الملفّات التي سيحملها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وفريقه الإستشاري الى مؤتمر دعم لبنان الذي ينعقد في 25 الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضحت مصادر قصر بعبدا لـ”الجمهورية”أنّ هذا المؤتمر يكتسب أهمّية كبرى لأنه الأوّل من نوعه بهذا المستوى“إذ اعتدنا أن يصار الى اجتماعات من أجل لبنان عندما تمرّ البلاد في حالات استثنائية وطارئة، أمّا الآن وفيما يعكس الجميع انّ لبنان لم يعد في اولويات المجتمع الدولي، فقد تمكنّا من إعادته الى الاوائل في سلّم الأولويات الدولية، حيث سيخصّص هذا المؤتمر للبنان فقط وستحضره الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومسؤولة الإتحاد الأوروبي كاترين أشتون والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وممثلون للبنك الدولي والمفوّضية العليا للّاجئين. وفي المرحلة الثانية بعد نحو شهر أو شهرين، ستنضمّ الى هذا المؤتمر في اجتماعه الثاني، كلّ دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية”. وكشفت هذه المصادر انّ هدف الإجتماع هو دعم استقرار لبنان واقتصاده والمؤسّسات اللبنانية، ولا سيّما منها المؤسسة العسكرية، فضلاً عن المساعدة في تحمّل أعباء النازحين السوريين. وأوضحت“أنّ الإجتماع الذي سيكون مخصّصاً فقط لملف النازحين في لبنان ودول الجوار السوري سينعقد في 30 الجاري في جنيف”. وأكّدت“أنّ الملفات التي يعكف الفريق الإستشاري الرئاسي على درسها وإعدادها بالتنسيق مع الأمم المتحدة تنقسم الى شقّين:الأوّل مؤتمر نيوريورك، والثاني مؤتمر جنيف”. وقالت المصادر نفسها إنّه“بالإضافة الى الدعم المعنوي الكبير المتوقّع للبنان، فإنّ الدعم المادّي لن يقلّ أهمّية، إذ سيصار الى إنشاء صندوق مخصّص للبنان، لمساعدته مادّياً وتحت إشراف البنك الدولي وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية”. “إعلان بعبدا” في هذا الوقت، عاد“إعلان بعبدا”بقوة الى الواجهة، فذكّرت رئاسة الجمهورية في ايضاحات اعلنتها الجميع“واستناداً الى محاضر الجلسات المحفوظة في بعبدا بأنهم وافقوا عليه وأجروا تعديلات على النص الاساسي، وانّ الرئيس نبيه بري تلا بصوته في نهاية المناقشات التعديلات التي ادخلت على البيان صفحة بصفحة، وأكدت ان“اعلان بعبدا”لم يتضمن اي نص يتعلق بالمقاومة، ولم يتطرق الى مسألة الاستفادة من قدراتها”، بل مهّد الطريق للبحث في الإستراتيجية الدفاعية والإستفادة من كل الامكانات المتاحة لمواجهة العدوان الاسرائيلي. وقالت مصادر بعبدا“ان سليمان لم يقصد الرد على شخص معيّن، فهو لا يريد الدخول في سجالات لا طائل منها او إستدراجه الى حوار عبر وسائل الإعلام مع اي كان وفي اي موقع كان. ولأجل ذلك أصرّ على وضع النقاط فوق حروف الإعلان في مرحلة مفصلية برزت فيها أهميته ولو التزمها من ناقشها ووافق عليها على طاولة الحوار في 11 حزيران 2012 لما وصلت البلاد الى ما نحن فيه اليوم من شلل وباتت عرضة لردات الفعل المتوقعة على أحداث هي في اساسها تتجاوز قدرات اللبنانيين في حجمها والقدرات التي سخرت لها”. مرجع بارز ورحّب مرجع بارز بتوضيحات رئاسة الجمهورية وأيّدها مؤكداً أن إعلان بعبدا لم يتطرق فعلاً الى موضوع المقاومة، واشار الى ان هذه التوضيحات هي برسم فريق 14 آذار، الذي يطرح ان يكون البيان الوزاري للحكومة الجديدة هذا الإعلان، وقال:”إن هذا الإعلان شيء وموضوع المقاومة شيء آخر”. وأشار الى انّ رئيس الجمهورية طرح موضوع الإستفادة من خبرات المقاومة في موضوع الدفاع عن لبنان في وجه الإعتداءات الإسرائيلية من خلال التصوّر الذي طرحه للإستراتيجية الدفاعية، وهو ما حصل في الجلسة الحوارية التي تلت الجلسة التي أُقرّ فيها إعلان بعبدا. واستبعد المرجع صدور أي ردود سلبية من فريق 8 آذار على توضيحات رئيس الجمهورية، داعياً الى انتظار ما سيكون عليه موقف 14 آذار في هذا الصدد. “14 آذار” وعقب بيان رئاسة الجمهورية أعلنت قوى الرابع عشر من آذار تمسكها بـ“إعلان بعبدا”بنداً بنداً، لا سيما بالبنود 11، 12، 13 و14، المتعلّقة بإتفاق الطائف والدستور وبالحياد وضبط الحدود وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية، ولا سيما منها القرار 1701. حكومة مؤجلة وفي الشأن الحكومي، تبقى ولادة الحكومة مؤجلة حالياً، بعد فشل مساعي التوصل الى قواسم مشتركة. وعلمت”الجمهورية”من مصادر مطلعة ان تحرّكاً وشيكاً سيسجل في اليومين المقبلين على خط بعبدا ـ عين التينة، وسيشكّل قوة مشتركة تجمع بين مبادرتي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري لتشكيل نواة حل لوضع ملفي الحكومة والحوار على طاولة البحث والتنسيق، على أن تُترجم خرقاً في هذين الملفين بعد عودة سليمان من الأمم المتحدة، وفق ما توقعت المصادر. وفي هذا الإطار، يندرج تحرك اللجنة الثلاثية التي شكّلها بري حيث ستزور قصر بعبدا في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، ثم تزور لاحقاً رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام وستلي هذه الزيارات جولة على رؤساء الكتل النيابية. وذكرت مصادر اللجنة لـ“الجمهورية”انّ الهدف من هذه الزيارات تفسير المبادرة التي أطلقها بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في 30 آب الماضي والمراحل المقترحة التي تفضي الى لقاء حواري لخمسة ايام ينتهي بالتفاهم على النقاط الخلافية التي ما تزال عالقة وهي شكل الحكومة وبيانها الوزاري. وقال بري لـ”الجمهورية”إنه في ضوء النتائج التي ستعود بها اللجنة سيحدّد خطواته اللاحقة وإذا جاءت هذه النتائج مؤيدة لمبادرته فإنه سيشجع رئيس الجمهورية على الدعوة الى طاولة الحوار سريعاً للبحث في القضايا التي تضمنتها مبادرته. وأكد بري انه مستعدّ للسير في أي مبادرة أخرى إذا كانت تفي بغرض انعقاد الحوار لأن مجرّد الجلوس الى طاولة الحوار يحقق كثيراً من النتائج التي تفيد البلاد وتعجّل في تأليف الحكومة على رغم ما هو مطروح من صيغ لتشكيلات وزارية مقبولة هنا ومرفوضة هناك. مصادر بعبدا وعشية زيارة اللجنة الثلاثية لسليمان قالت مصارد بعبدا لـ“الجمهورية”ان“إعلان بعبدا”يحتوي“كل الأفكار المطروحة في مبادرة بري الأخيرة وزميلاتها التي تناولت افكاراً مشتتة، ما عدا الدعوة الى الحوار على مدى خمسة ايام”. وقالت“ان مضمون جدول الأعمال هو هو، فلِمَ الحاجة الى“زربة”لأقطاب طاولة الحوار لخمسة أيام على اساس الأفكار التي تحدث عنها“إعلان بعبدا”من مبدأ تحييد لبنان عن النزاعات الإقليمية، الى عدم تجاوز المؤسسات الدستورية في لبنان، وصولاً الى حماية السلم الأهلي ومواجهة الفتنة، او اي ملف لا يتأمّن التوافق اللبناني حوله وصولاً الى وضع إستراتيجية دفاعية تحدد هوية وآلية إستخدام سلاح المقاومة وإستثماره بما يضمن قوة إضافية للبنان”؟ وتساءلت المصادر:“عندما بدأنا طاولة الحوار تفاهمنا على تأجيل البت بالإستراتيجية الدفاعية في اعتبارها موضوعاً خلافياً، وعندما وصلنا الى“اعلان بعبدا”قلنا انه الأساس الذي يمكن من خلاله البحث في هذه الإستراتيجية”. وحول ما هو مطروح في شأن قانون الإنتخاب تساءلت المصادر نفسها:إنقضت أشهر عدة، وألّفنا لجان تواصل نيابية وورش عمل لأيام وأشهر ولم نصل الى قانون انتخاب فما الذي تغيّر لتوليد قانون في خمسة ايام؟”. وقالت“انّ اللحظة التاريخية التي تشهدها المنطقة فرضت طرح موضوع“اعلان بعبدا”حلاً بكل ما يحتويه، وكل من تناول الأحداث السورية وتداعياتها على لبنان في العالم لا يتجاهله. ولا يمكننا إلّا ان نكون واضحين في شأن وثيقة رفعت الى الأمم المتحدة والجامعة العربية لتكون وثيقة رسمية تتحدث عن موقف لبناني جامع في شأن سياسة لبنان الخارجية، فلماذا التفريط بها وهي التي حظيت بدعم عربي ودولي قلّ نظيره تجاه اي وثيقة اخرى”. وأكدت المصادر“انّ اعلان بعبدا وفّر الحماية الرسمية للمؤسسات اللبنانية والأطراف كافة، خصوصاً تلك التي تورطت في الملف السوري للعودة منه الى الملفات والقضايا اللبنانية وتحت مظلته”. وختمت:“انّ هذا الكلام ليس بجديد، لقد سبق لرئيس الجمهورية ان لفت الجميع الى اهميته السياسية والإستراتيجية، خصوصاً في الظروف الراهنة، وقبل ايام كان الحديث مع رئيس كتلة“الوفاء للمقاومة”النائب محمد رعد في هذا الإطار، وقبله كانت لقاءات أخرى مع الجميع، وها هو يستعد للتوجه الى المجتمع الدولي عبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة واللقاءات المقررة على هامشها وهو كان عاد قبل ايام من باريس حيث سمع كلاماً مهماً من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن مضمون“اعلان بعبدا”وأهميته. كذلك سمع كلاماً من وزير الخارجية الأميركية جون كيري يصب في الإطار نفسه في تحييد لبنان عن أحداث المنطقة”. مبادرة لميقاتي إلى ذلك، كشف ميقاتي انه سيطلق الأسبوع المقبل مبادرة من اجل انقاذ لبنان، مؤكداً انها تتواكب مع مبادرة رئيسي الجمهورية ومجلس النواب. وذكّرت مصادره بأنه اعلن في تموز الماضي السعي الى مشروع يتكامل مع جهود رئيس الجمهورية او يلاقيها، على الأقل، بمقترحات قابلة للطرح والمناقشة، وكلّف لهذه الغاية فريقاً من الوزراء والمستشارين لوضع العناوين الأساسية لها وقد إكتملت وهو يستعد لوضعها في صيغتها النهائية ليطلقها الأسبوع المقبل”. واستبعدت مصادر ميقاتي الكشف عن عناوين مبادرته الآن. لكنها قالت انها ستكون بمثابة برنامج عمل يؤدي الى خريطة طريق للعودة الى طاولة الحوار التي كان يديرها رئيس الجمهورية. ومن المقرر أن يتحدث ميقاتي ظهر اليوم في هذه القضايا وغيرها، على الغداء الذي سيقيمه في السراي الحكومي الكبير على شرف المشاركين في مؤتمر اتحاد المحامين العرب المنعقد في بيروت.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع