أخبار الصحف ليوم السبت في 14 ايلول صحيفة ”. | الجمهورية:سقوط مشروع حكومة حيادية ولبنان رفض طلباً أميركياً بتأييد الضربة على سوريا وكيري تفهّم كتبت“الجمهورية”تقول:المباحثات الأميركية-الروسية حيال الأزمة السورية تؤشّر إلى مسألتين أساسيتين: تدويل الأزمة السورية التي أصبح مصيرها معلّقاً على التفاهمات الدولية لا التطوّرات الميدانية التي باتت تنحصر وظيفتها اليوم في الحفاظ على الستاتيكو العسكري بانتظار إنضاج التسوية الموعودة. والمسألة الثانية تتصل بخروج المبادرة السياسية من يد النظام والمعارضة في آن، في تعبير عن يأس روسي من الطرف الأول وأميركي من الثاني، كما خروج هذه المبادرة من تأثير القوى الإقليمية المتنازعة، والدليل أنّ مصير سوريا ومستقبلها يبحثان في غياب طرفي المواجهة. وإن دلّ ما تقدم على شيء، فعلى أنّ الضربة حققت أهدافها من دون حصولها والتورّط في مواجهة لا يمكن توقع نتائجها وتداعياتها على المستويين السوري(مجازر ترتكبها النصرة بحق العلويين في حال حصول انهيارات مفاجئة وسريعة في جبهة النظام نتيجة الضربة)والإقليمي(فتح مواجهة إقليمية انتقاماً من الضربات الغربية)، وبالتالي من الواضح أنّ الرئيس الأميركي الذي أعطى منذ انتخابه الأولوية للديبلوماسية لم ولن يتردّد في إجهاض الضربة العسكرية متى توافر له المخرج السياسي الذي يحفظ الخطوط الحمر التي وضعها حيال استخدام الأسلحة المحظورة. فالنتيجة الأولية والعملية للتهويل بالضربة تتمثل بوضع اليد الدولية على الأزمة السورية التي تتجاوز مقاربة الكيماوي إلى البحث عن حلّ سياسي لهذه الأزمة التي وضعت على نار حامية بمعزل عن الوقت الذي يمكن أن تستغرقه بفعل التعقيدات المحيطة بها سورياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، وذلك نظراً لموقع سوريا الاستراتيجي في المعادلة الشرق أوسطية. وفي الوقت الذي ينتاب طرفي المواجهة القلق على طبيعة التسوية المقبلة التي سترسم مستقبل سوريا، ارتسمت في لبنان ملامح الارتياح جراء ترجيح كفة الخيار الديبلوماسي، هذا الترييح الذي أدى إلى إعادة تحريك الملفات الداخلية في محاولة لفكفكة العراقيل التي ما زالت تعترض عملية التأليف. الجولة الأولى وفي انتظار جلاء الغموض الذي اكتنف الجولة الأولى من المحادثات الروسية ـ الأميركية بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في الجولة الثانية التي تستكمل اليوم في جنيف وفق مصدر في الوفد الروسي المرافق لوزير الخارجية، تستأنف المباحثات لاحقاً في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 الجاري، كما اكد الوزيران الروسي والاميركي، فيما ذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أمس انّ كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس والبريطاني وليام هيغ يلتقون في باريس اليوم للبحث في الملف السوري. وفي حين أمل الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تؤتي المحادثات الخاصة بخطة تفكيك ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية ثمارها، أكد كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي والمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي أنّ القضية بحاجة“لمزيد من المباحثات مع روسيا للتوصّل إلى أرضية مشتركة”حول سوريا، وأكد تمسّك بلاده بالبحث عن حل تفاوضي للأزمة، نظراً لتزايد عدد ضحايا الأزمة السورية. وتابع أنّ الجانبين الأميركي والروسي يسعيان للتوصل الى أرضية مشتركة، وهدفهما هو تأمين العملية الخاصة بالأسلحة الكيماوية السورية. أمّا لافروف، فأوضح أنّ المحادثات مع كيري لم تتطرّق إلى الجهود الدولية لعقد مؤتمر جنيف 2 لإنهاء الأزمة في سوريا، ودعا الى وضع“خريطة طريق”لانضمام سوريا الى معاهدة ومنظّمة حظر الأسلحة الكيماوية بسرعة، قائلا إنّ كيري يفهم ضرورة إحراز تقدم في التسوية السورية. وكان أعلن مسؤولون كبار في الإدارة الاميركية أنّ واشنطن بحاجة لأسبوعين لمعرفة ما إذا كانت المحادثات التي تُجريها مع روسيا حول ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية ستفضي الى نتائج إيجابية. في هذا الوقت، ظلّ قرار دمشق الإنضمام الى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية في دائرة الضوء وهو أثار شكوكاً لدى البعض واعتبرت فرنسا أنه“غير كاف”، وشدّدت على ضرورة صدور قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد. كذلك رأت المعارضة السورية أنّ القرار تضليل للمجتمع الدولي، ودعت بدورها إلى قرار عن مجلس الأمن يضمن استخدام القوة في حال امتناع النظام عن الوفاء بالتزاماته. خريطة الطريق وأبرز بنود خريطة الطريق هي: أولاً، أن تقدّم دمشق خلال مهلة شهر من انضمامها إلى معاهدة حظر الأسلحة المحرمة دولياً، لائحة مفصّلة بمخازن أسلحتها الكيماوية وأماكن تصنيعها وأنواعها وأحجامها. ثانياً، أن تسهّل وصول فرق دولية متخصّصة في معالجة السلاح الكيماوي إلى المخازن المحدّدة في اللائحة وإلى أي مكان تشتبه بوجود سلاح كيماوي فيه دون أي عرقلة. ثالثاً، الالتزام الكامل بالمواعيد التي تُحدّد دولياً للبدء بعملية تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا وبشكل تدريجي ومتواصل بإشراف مفتشين دوليين، والامتناع عن أي مماطلة أو تضييع للوقت. رابعاً، الالتزام بعدم إخفاء الأسلحة الكيماوية أو نقلها إلى أي فريق آخر. في المقابل، لاقى القرار السوري ترحيباً روسياً وصينياً وايرانياً، ووصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه“خطوة مهمة باتجاه حلّ الأزمة السورية وهو يؤكد صدق نية شركائنا السوريين في اتخاذ هذا المسار”. إلى ذلك، يصل رئيس فريق الخبراء المكلف التحقيق في استعمال الكيماوي في سوريا آكي سيلستروم إلى نيويورك خلال ساعات لتقديم تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي كان شدّد على أنّ“التقرير سيخلص في شكل دامغ إلى استخدام أسلحة كيماوية في سوريا”، متهماً الرئيس السوري بشارالأسد بأنه“ارتكب جرائم كثيرة ضد الإنسانية”، فيما توقعت باريس أن يصدر التقرير بعد غد. من جهته، اعتبر المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل انّ التهديد باستعمال القوة هو الذي أجبر الأسد على القبول بوضع ترسانته الكيماوية تحت رقابة دولية. وأكد انّ لدى البنتاغون معلومات عن اماكن توزيع السلاح الكيماوي السوري رداً على ما ذكرته صحيفة“وول ستريت جورنال”. ونفى ليتل ان تكون وزارة الدفاع قد باشرت الإتصال بالمعارضة السورية المسلحة كما سبق وقرّرت الإدارة الاميركية ان تفعل، بعد نقل هذا الملف من يد ال”سي اي ايه”الى البنتاغون، مؤكداً انّ كل الاتصالات تجري عبر الخارجية الأميركية حتى الساعة. وقال من جهة ثانية إنّ حجم التيار الأصولي في قوات المعارضة السورية يتراوح بين 15 و25 في المئة، في حين نقلت وكالة“ان بي سي”التلفزيونية الاميركية عن مصدر عسكري انّ هذه النسبة هي 50 في المئة. لماذا اتصل كيري بسليمان؟ وفي موازاة الإنشغال الخارجي بالمسار الديبلوماسي لحلّ الأزمة السورية تواصلت الدعوات الدولية للحفاظ على سياسة النأي بالنفس و”اعلان بعبدا”. وكشفت مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية”انّ السبب الأساس للإتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الأميركية منذ أيام برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، هو الطلب من لبنان توقيع العريضة الدولية التي تؤيّد حصول ضربة عسكرية لسوريا، لكنّ سليمان اعتذر عن الأمر، لأنّ لبنان مُلتزم الحياد وسبق أن أعلن هو شخصياً كما الحكومة، عدم تأييد تدخّل عسكري خارجي في سوريا، لا سيّما وانّ الطلب الأميركي يتعارض مع“إعلان بعبدا”الذي تؤيّده واشنطن بالذات. وبدا انّ موقف سليمان لم يفاجئ كيري بل تفهّم وضع لبنان وأبدى استعداد بلاده لمواصلة دعمه ومساعدته لمعالجة موضوع النازحين السوريين. وكان سليمان كرّر أمس تشديده على ضرورة تنفيذ“اعلان بعبدا”والقرارات التي تم التوافق في شأنها على طاولة الحوار وإقرار آليات تطبيقها. من جهته حذّر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من خطورة ربط الواقع اللبناني بالأزمة السورية، مؤكداً أنّ مصلحة لبنان الوحيدة تكمن في تسريع الحلّ السياسي في سوريا، وفي رهاننا على عودة السلام إليها”. بدوره، أكد الرئيس سعد الحريري على مضمون بيان رئاسة الجمهورية، معتبراً انّ“اعلان بعبدا”هو خريطة الطريق الجدّية والمسؤولة الى الحوار والإستقرار وتهدئة الاحوال. وفي سياق الدعوات إلى تحييد لبنان لفت المنسّق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الى خطورة الوضع على رغم الإنفراج الديبلوماسي الأخير،“ما يؤكد أهمية مضي لبنان في اعتماد النأي بالنفس ومفاعيل“إعلان بعبدا”، مؤكداً إجماع المجتمع الدولي على دعم أمن لبنان واستقلاله في هذه الفترة”. ومن جهتها، قالت سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست بعد زيارتها أمس وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور مع وفد من سفراء الإتحاد، لـ”الجمهورية”إنّ الإتحاد“يأمل بشدة في التوصّل الى حل سياسي للنزاع في سوريا، اليوم وقبل الغد”. مبادرة برّي إلى ذلك، انشغل الداخل بمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه برّي والتي حملها وفد“كتلة التحرير والتنمية”الى بعبدا والسراي والمصيطبة. وفي حين رحّب سليمان“بكل مبادرة او طرح يهدف الى الحوار والتلاقي والتفاهم على ايجاد حلول للوضع الراهن”، جدّد ميقاتي، الذي يستعد بدوره لإطلاق مبادرة حوارية الأسبوع المقبل، دعمه المبادرة مؤكداً انّ برّي“هو من أكثر الحريصين على المؤسسات الدستورية وتعاونها ودور كل منها، وعلى الوحدة بين اللبنانيين، ونحن سنلاقيه في مسعاه الحواري لإنجاحه والتعاون لإنقاذ لبنان”. الحكومة الحيادية وعلى خط تأليف الحكومة، كشفت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”انّ الرئيس المكلف الذي زار بعبدا مساء أمس الأول بعيداً من الأضواء عرض على سليمان تشكيلة حكومة حيادية، نتيجة عدم وجود ضوء أخضر لمشاركة كل الأطراف، فرفضها الأخير. وأكدت المصادر انّ سليمان يعتبر أنّ زمن تأليف حكومة حيادية قد مضى، وكان يُفترض حصول هذا الأمر في الأسابيع الأولى للتكليف، أمّا اليوم وفي ظلّ التطورات الجارية، وبعدما أكّد في أكثر من خطاب في الأسابيع الماضية على ضرورة تأليف حكومة قادرة وجامعة لا تستثني أحداً، وتتطابق مع المواصفات التي وضعها سلام نفسه، فلا يجوز تأليف حكومة مناقضة لما أعلنه الإثنان معاً. وعلى هذا الأساس، طُويت مجدّداً صفحة تأليف حكومة حيادية، بانتظار حصول تطور ما يُمكن أن يحرّك موضوع التأليف، علماً أن الإتصالات الأخيرة التي أجراها سليمان بيّنت له، كما سبق وأن ذكرت“الجمهورية”، حرص الدول الكبرى على تأليف الحكومة. وقد جاء تصريح بلامبلي من السراي امس في هذا السياق، حيث شدّد على الحاجة“لتأليف حكومة قادرة في أسرع وقت ممكن، ليكون لدينا شريك فاعل في كل المسارات في ما يتعلق بالتعاون بين الأمم المتحدة ولبنان”. مشروعية المقاومة إلى ذلك، أكدت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لـ”الجمهورية”انّ“حزب الله”تخلّى عن شرط ضرورة تضمين البيان الوزاري في الشكل عبارة“جيش وشعب ومقاومة”، وأبدى انفتاحه على التعاطي ومناقشة أي صيغة تنوب عن هذه الثلاثية، شرط أن تحافظ في الوقت نفسه على الجوهر، أي مشروعية المقاومة. وتجاه صعوبة التأليف هذه، لاحظت مصادر رسمية انه فيما وافق تيار“المستقبل”على مشاركة“حزب الله”في الحكومة، ووافق الحزب على التخلي عن ثلاثية“جيش وشعب ومقاومة”، فإنّ المسار الحكومي لا يزال أمام الحائط المسدود، وانّ المواقف المعلنة لا تعبّرعن حقيقة المواقف الفعلية.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع